21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 تشرين ثاني 2016

مؤتمر حركة "فتح" لن يحل أزمتها..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد فلسطيني عاقل ولديه حد أدنى من الوطنية والارتباط بالأرض والقضية إلا ويشعر بالأسى والحزن وعدم الرضا لما يجري في حركة "فتح". وذلك لكونها تسيطر وتستأثر بالقرار الوطني الفلسطيني وتحتكر السلطة التنفيذية في منظمة التحرير ومؤسساتها على مدى الخمسين عاما الماضية والسلطة الوطنية على مدى ربع قرن تقريبا. من هنا فإن ما يجري في حركة "فتح" سيؤثر على مصيرنا ومستقبلنا وفي المقدمة، مشروعنا الوطني ونضالنا ضد الاحتلال البغيض. فلم تشهد الحركة تراشقا وتلاسنا حادا واتهامات عبر وسائل الاعلام المختلفة بهذه الطريقة العلنية الفجة بما في ذلك استخدام السلاح واقتحام بعض المخيمات واعتقال عناصر بعينها بسبب تأييدها أو موالاتها لجهة او لشخص معين.

وقبل التعليق وابداء الرأي بما يجري لا بد أن نوضح بعض النقاط الرئيسة في حركة "فتح" لتسهيل فهم خلفية ما يجري حاليا:
1. الخلافات في حركة "فتح" ليست جديدة فهي موجودة منذ فترة طويلة وحتى في ظل القادة التاريخيين كابي عمار وابي جهاد وابي اللطف وابي اياد وابي صالح وابي السعيد ..الخ. لكن الخلافات السابقة وبعضها اتسم بالحدة والحرد والاعتكاف، لم يصل الوضع إلى ما هو عليه حاليا. ففي الماضي غير البعيد كانت الخلافات تجد طريقها للتسوية والمراضاة وخاصة وان الثورة الفلسطينية كانت في ذروة معركة التحرر الوطني وخارج الأرض الفلسطينية من هنا كانت تتم عملية لملمة الخلافات بهدوء وبدون ضجة إعلامية كالذي يجري حاليا. ورغم ذلك خرج من صفوفها صبري البنا /ابونضال وشكل تنظيما مستقلا تلاشى واندثر بموته في بغداد ثم انشقت مجموعة ابو موسى واسست "فتح الانتفاضة" عقب الخروج من بيروت وما زالت بقاياها متناثرة في دمشق بعد وفاة ابو موسى وابو خالد العملة لكن بدون تأثير يذكر على الساحات الفلسطينية بما فيها سوريا ولبنان وغيرهما.

2. حركة "فتح" ليست حزبا ايدولوجيا موحدا وليس لها فكر فلسفي عقائدي كما هو الحال في الأحزاب الشيوعية والبعثية والقوميين العرب والأحزاب اليسارية فيما بعد، فهي ظاهرة نضالية ضمت وجمعت في صفوفها كل الاتجاهات الفكرية بما فيها الإسلامية. فكنت تجد في حركة "فتح" يساري ويميني وليبرالي وقومي وموالي لهذا النظام العربي أو ذاك وغيره.

3. على امتداد تاريخ "فتح" النضالي لم تقف يوما أمام نفسها لتحاسب وتقيم أداء قياداتها بما في ذلك الذين اعتقلوا واعترفوا على شاشات التلفزة والذين عادوا إلى مواقعهم وكأن شيئا لم يكن، ولا اعتقد أننا بحاجة إلى سرد تاريخي لتبيان الوقائع والاسماء والمناسبات بدءا من أيلول 1970 وحتى تاريخه فالكثير منهم باتوا في ذمة الله مما يتوجب عدم نبش الماضي احتراما وتقديرا لهم. ولكن من باب التذكير فان الذي أفشل "فتح" في الانتخابات الأخيرة هم أبناء "فتح" أنفسهم، الذين نافسوا بعضهم البعض فكانت النتيجة أنهم خسروا. ورغم ما قيل عن اتخاذ إجراءات ضد كل من لم يلتزم بقرار التنظيمي للحركة إلا انهم جميعا عادوا إلى صفوفها وبعضهم عين سفيرا بدلا من محاسبته.

4. لم يعد شعار "انا ابن فتح ما هتفت لغيرها" صالحا ولا قادرا على تجميع صفوفها وإعادة الهيبة والاحترام لها، فقد نشأت مصالح وارتباطات باتت أقوى من الشعار ومن الانتماء والالتزام.

5. و"فتح" حالها حال العديد من الفصائل لم تحاسب يوما فاسدا أو مختلسا أو مرتبطا بهذا النظام العربي أو ذاك بما في ذلك دول إقليمية. فلم يسبق للحركة أن قدمت أحدا من السابق ذكرهم إلى المحكمة (الحركية أو القضائية) إلا من رحم ربه وفي حالات نادرة جدا ولأسباب لا داعي لذكرها. وعلى جميع الأحوال فأن عددهم أقل من أصابع اليد الواحدة. فعلى سبيل المثال لا الحصر لا أعلم كم كادرا أو مسؤولا في الحركة لديه علم بما آلت إليه أصول وأموال مؤسسة "صامد" والتي كانت تقدر بالملايين ولا أرصدة وحسابات الصندوق القومي الفلسطيني الذي ترأسه جويد الغصين لسنوات عدة والذي تم تهريبه من غزة من قبل بعض عناصر القوى الأمنية النافذة في حينه بعد أن حجزه أبو عمار لمطالبته بتسديد العجز الذي قيل بأنه 13 مليون دولار ونفس الشيء يمكن تعميمه على صندوق الاستثمار الفلسطيني تحت إدارة ومسؤولية خالد سلام. 

6. العديد من الذين تم فصلهم في جناحي الوطن تمت إعادة العضوية لمعظمهم بدون إبداء الأسباب في كلا الحالتين. وهذا خلق ميوعة ورخاوة وعدم التزام بما يصدر عن الحركة من قبل كوادرها مما أفقدها التماسك والصلابة التنظيمية (الحركية) إذا جاز التعبير.

7. كان لاستشهاد او وفاة معظم القادة التاريخيين المؤثرين من أعضاء اللجنة المركزية عدا ثلاثة منهم أطال الله في عمرهم، وسلسلة الهزائم التي منيت بها منظمة التحرير والتربع الطويل على قيادة الحركة أفقدها بريقها وتأثيرها المباشر على مجموع الأعضاء في الداخل والخارج. وخاصة أن العديد من الكوادر كانت في حالة فكرية وكفاحية وطاقة تنظيمية تفوق العديد من أعضاء اللجنة المركزية. ونتيجة لذلك بدأت تتشكل كتل ومجموعات داخل الحركة جوهرها المصالح الشخصية المشتركة بينها بالدرجة الأولى.

8. وهناك عامل على درجة عالية من الأهمية ولعب دورا كبيرا في خلخلة حركة "فتح" وانقسامها واكاد أقول تشرذمها هو قيام السلطة الوطنية في نهاية عام 1993 على إثر اتفاقية أوسلو. حيث سارعت كوادر "فتح" دون غيرها في البداية لتبوأ المناصب والمراكز الحكومية..! والمؤسسات الاقتصادية والأمنية بالإضافة إلى السفراء، فبات يندر ان تجد جهازا أمنيا يترأسه شخصا من خارج "فتح". وهذا يعني أن كوادر الحركة فضلوا العمل الحكومي والسلطوي على الحركي والحزبي.

لقد تأثرت حركة "فتح" سلبيا من قيادتها للسلطة الوطنية والحكومة ومنظمة التحرير ولجنتها التنفيذية في نفس الوقت ولم تنحصر هذه الظاهرة في الرئيس فحسب بل امتدت وسحبت نفسها على العديد من أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري والكوادر الأخرى. فبات الجمع بين المركز الحركي والمنصب الحكومي وأحيانا ليست قليلة مناصب، السمة التي باتت تشاهد يوميا لدى قطاع واسعة من أبناء شعب فلسطين. وكان من الطبيعي أن تؤثر على أداء الحركة جماهيريا وبات الانتماء لها ينطلق من مصلحة ذاتية وليس وليد قناعة. وهذا ما أشار إليه الأخ نبيل عمرو في ندوة هامة له في مدرج جامعة النجاح عقب خسارة الحركة للانتخابات الأخيرة حيث قال: "كان يكفي أن يقول أو يدعي شخصا ما بأنه من فتح لتفتح له الأبواب لتقلد المناصب". بعكس ما كان الوضع في السابق (لبنان والأردن وفلسطين قبل أوسلو) حيث كانت الكوادر تختبر نضاليا وميدانيا كشرط لتقدمها في الحركة وتبوئها للمواقع والمناصب المختلفة".

وبالعودة إلى الموضوع الأساسي فإن ما يجري في حركة "فتح" يدمي قلوب كل الوطنيين والشرفاء والحريصين على الاستقلال الوطني ودحر الاحتلال. لذلك نقول بأنه آن الأوان لوقف تراشق الاتهامات وعلى الذين يرغبون في المنافسة أن لا يضروا حركة "فتح" أكثر من هذا. فأمامهم فرصة الخروج وتشكيل تنظيم جديد وليطلقوا عليه ما يشاؤون من الأسماء ولكن من المحظور عليهم أن يستمروا في توتير الأجواء داخل حركة "فتح" أكثر من هذا وهم بذلك يسمحوا لكل دولة عربية وإقليمية أن تتدخل في الشأن الفلسطيني بطريقة فجة تخدم مصالحها بالدرجة الأولى. فالخروج وتشكيل تنظيم جديد ظاهرة موجودة في فلسطين ولا غبار عليها. فالخروج بات ارحم بكثير من بقاء التراشق والاتهامات بين الفرقاء لأنه يسئ إلى نضالات شعبنا وشهدائه وتضحياته الكبيرة خلال العقود الطويلة الماضية وخاصة قيادات فتح الأوائل، فحتى بعد الخروج من بيروت عام 1982 لم تجرؤ أي دولة عربية وغيرها من التطاول والتدخل في الشأن الفلسطيني، أما الان وبسبب الانقسام الفلسطيني وأزمة حركة "فتح" بالتحديد، فقد شرعت كل الأبواب لتدخل الغير في الشأن الفلسطيني.

وختاما فإن الذهاب إلى مؤتمر "فتح" إذا تم عقده في ظل أزمتها الداخلية الحالية والاستقطابات الحادة، في الشهر القادم فلن ينجم عنه سوى المزيد من التجنحات والانقسامات وزيادة حدة المواجهات بين أكثر من فريق داخل "فتح". فالمؤتمر وفقا لكل ما تقدم لن يرأب الصدع بل سيخلق تصدعات كثيرة في الجسم الفتحاوي سيدفع ثمنه شعب فلسطين وبذلك نقدم أكبر هدية أو خدمة مجانية للاحتلال ولكل المتربصين بنا وبعدالة قضيتنا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 نيسان 2017   وحيفا من هنا بدأت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

23 نيسان 2017   عن جرائم القتل في غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 نيسان 2017   من هم القتلة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


23 نيسان 2017   الحرب على الحركة الأسيرة.. رواتب وحقوق..! - بقلم: راسم عبيدات

22 نيسان 2017   المنتصرون والخاسرون..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 نيسان 2017   خطورة الإتفاقات الديمغرافية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 نيسان 2017   فلسطين فى البيت الأبيض..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


22 نيسان 2017   لنحقق أهداف الأسرى لكن بسرعة - بقلم: تحسين يقين

22 نيسان 2017   22 نيسان يوم الوفاء للأســير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

22 نيسان 2017   قراءة في شريط القسام..! - بقلم: خالد معالي

21 نيسان 2017   "حماس" المعضلة والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 نيسان 2017   الاسرى.. معركة الاولاد والاحفاد..! - بقلم: حمدي فراج



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية