17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 تشرين ثاني 2016

وانتصرت السياسة في لبنان .. وهنيئا لعون


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليعذرني العماد ميشيل عون، الذي انتخب يوم أمس رئيسا للبنان، بعد عملية مخاض طويلة، هذه المرة أن أختلف معه بالرأي، حين ذهب الأسبوع الماضي الى أن الحوار بين القوى السياسية اللبنانية ذلل الصعاب وأوجد تفاهما نحو انتخاب رئيس للجمهورية، وذلك بعد لقائه سعد الحريري بعيد اعلانه عن تأييده وكتلته "المستقبل" ترشيح العماد عون لهذا المنصب.

ليس الحوار الذي جاء بالعماد ميشيل عون رئيسا للبنان، بل السياسة بكل ما تتضمنه من صفقات ومصالح وتقلبات واستبدال المواقع والحلفاء، حيث ثبت في هذه الحالة أنه لا صداقة في السياسة وأن عدو الأمس هو حليف اليوم والعكس صحيح، وهذا ما عايناه في الفترة الأخيرة في لبنان حتى الوصول الى انتخاب عون رئيسا للجمهورية، بعدما تحطمت التحالفات وانهارت وتبعثرت قوى الثامن من آذار والرابع عشر منه، ولم تعد سوى ذكرى، حيث تداخلت التحالفات الجديدة وتفجرت الخلافات بين حلفاء الأمس.

لا شك أن العماد ميشيل عون يستحق الرئاسة، وهو كان رئيسا غير متوج منذ أن أعلن حزب الله وعلى رأسه أمينه العام السيد حسن نصرالله، عن تأييده لترشيح عون للرئاسة واعتباره مرشح الحزب لهذا المنصب الرفيع. وذلك لأن كثيرين راهنوا على عدم نجاح عون بالوصول للرئاسة، سواء من خصومه أو قسم من حلفائه. من المعروف أن قوى الثامن من آذار كانت مجمعة على معارضة ترشيح وانتخاب عون، وعملت كل ما بجهدها من أجل اسقاطه أو عرقلة انتخابه، مستعينة بقوى خارجية مثل السعودية وفرنسا وغيرها. لكن اصرار ومثابرة حزب الله على دعم عون أفشل كل تلك المحاولات، وصمد هذا التحالف بين التيار الوطني الحر وحزب الله أمام كل الشائعات والأقاويل والمساومات.

والمؤسف في الأمر أن سليمان فرنجية وبعد كل تلك التطورات لم يتنازل عن ترشيحه، وأطلق تصريحا بائسا بأنه لن ينسحب طالما بقي معه نائب واحد، وهذا أمر مضمون!ولما لم تسعفه هذه التصريحات لجأ الى "لعبة" غير مفهومة، دلت على عمق الورطة التي انزلق اليها، بدعوة مؤيديه للتصويت بالورقة البيضاء، كي يزيد من معارضي عون ويوهم الرأي العام على أنه حصل على عدد أصوات كبير، خاصة وأنه علم بنية عدد من النواب وضع ورقة بيضاء، أي ليست تأييدا له. للأسف وقع فرنجية في الفخ الذي نصبه له الحريري، سواء كان مقصودا أم لا، وصدّق أنه سيحظى بأغلبية ويصبح رئيسا، مع أنه لا يرأس كتلة كبيرة في البرلمان اللبناني كالتي يرأسها عون، وازدادت هوة الجفاء بين الحليفين من نفس المعسكر ووصلت حد القطيعة وأخيرا توجيه الاتهامات، ونسي فرنجية أن لبنان ليس ضيعة في "دولة زغرتا". من المؤسف أن تكون نهاية فرنجية في هذه الجولة غير موفقة، ربما تسد أمامه احتمالات انتخابه رئيسا في الجولة القادمة.

بالمقابل أثمر تحالف التيار - الحزب وصموده عن تصدع في قوى الثامن من آذار، بعدما أيقنت أن مرشحها لن يصل للرئاسة، وأخذت تبحث عن مخارج وتطلق مبادرات للخروج من الأزمة، وكان أن اتخذ رئيس القوات اللبنانية، سمير جعجع خطوة جريئة ( بعيدا عن رأينا الشخصي فيه)، تمثلت في انسحابه من التنافس على منصب الرئاسة وفيما بعد اعلانه تأييد ترشيع العماد عون، وشكلت هذه الخطوة صدمة لدى البعض ودهشة لدى البعض الآخر، لكنها جاءت بناء على قراءة سياسية صحيحة للمشهد اللبناني، وثبتت صحتها اليوم.

كذلك تنازل سعد الحريري عن ترشيح سليمان فرنجية، بعدما لم يحقق ذاك الترشيح أهدافه ولم يصل الى مبتغاه، وتحول الى العماد ميشيل عون ليس حبا وتنازلا، انما مكرها ومرغما على ذلك، بفعل عدة عوامل ومنها الضائقة الاقتصادية الكبيرة التي يعاني منها، واقتناعه أن لا مخرج للأزمة الا بانتخاب عون الذي يحظى بأكبر نسبة تأييد بين المرشحين، وكي يتوفر التعادل بين المعسكرين السياسيين ويتم تقاسم الوظائف الرئيسة.

وأعود الى مسألة الحوار الذي تفجر قبل أسابيع عندما انسحب رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، منه بغضب مما أدى الى زعل راعي الحوار، الرئيس نبيه بري الذي رفض انتخاب عون للرئاسة ولجأ الى الورقة البيضاء هو وأعضاء كتلته. أضف الى ذلك أن الحوار بين القوى اللبنانية لم يأت بنتيجة منذ سنوات وبقي "مكانك عد"، وكذلك الحوار بين حزب المستقبل وحزب الله، أو الحوارات الثنائية الأخرى. فقط عندما تبدلت المصالح السياسية، وتشكلت ظروف سياسية أخرى، رأينا كيف حصل التحرك في أكثر من اتجاه، وكيف انهارت التحالفات القائمة وقامت تحالفات جديدة، وعندما توصلت الأحزاب والقوى السياسية الى قناعة بضرورة انتخاب رئيس سواء كان من هذا المعسكر أو ذاك، وحصل رضى خارجي، هنا حصل الاتفاق بين القوى الأساسية، واضطر كل طرف الى تقديم تنازلات ذاتية فرضها الواقع دون أن يحصل حوار مباشر بين تلك الأطراف.

وأخيرا لن يبقى لنا الا أن نهنيء لبنان وشعبه على الخروج من الأزمة الرئاسية وانتخاب رئيس جديد لجمهوريته، ونهنيء العماد ميشيل عون العنيد والمثابر الذي وصل الى قصر بعبدا منتخبا، والآمال كلها معلقة عليه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية