22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 تشرين ثاني 2016

وانتصرت السياسة في لبنان .. وهنيئا لعون


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليعذرني العماد ميشيل عون، الذي انتخب يوم أمس رئيسا للبنان، بعد عملية مخاض طويلة، هذه المرة أن أختلف معه بالرأي، حين ذهب الأسبوع الماضي الى أن الحوار بين القوى السياسية اللبنانية ذلل الصعاب وأوجد تفاهما نحو انتخاب رئيس للجمهورية، وذلك بعد لقائه سعد الحريري بعيد اعلانه عن تأييده وكتلته "المستقبل" ترشيح العماد عون لهذا المنصب.

ليس الحوار الذي جاء بالعماد ميشيل عون رئيسا للبنان، بل السياسة بكل ما تتضمنه من صفقات ومصالح وتقلبات واستبدال المواقع والحلفاء، حيث ثبت في هذه الحالة أنه لا صداقة في السياسة وأن عدو الأمس هو حليف اليوم والعكس صحيح، وهذا ما عايناه في الفترة الأخيرة في لبنان حتى الوصول الى انتخاب عون رئيسا للجمهورية، بعدما تحطمت التحالفات وانهارت وتبعثرت قوى الثامن من آذار والرابع عشر منه، ولم تعد سوى ذكرى، حيث تداخلت التحالفات الجديدة وتفجرت الخلافات بين حلفاء الأمس.

لا شك أن العماد ميشيل عون يستحق الرئاسة، وهو كان رئيسا غير متوج منذ أن أعلن حزب الله وعلى رأسه أمينه العام السيد حسن نصرالله، عن تأييده لترشيح عون للرئاسة واعتباره مرشح الحزب لهذا المنصب الرفيع. وذلك لأن كثيرين راهنوا على عدم نجاح عون بالوصول للرئاسة، سواء من خصومه أو قسم من حلفائه. من المعروف أن قوى الثامن من آذار كانت مجمعة على معارضة ترشيح وانتخاب عون، وعملت كل ما بجهدها من أجل اسقاطه أو عرقلة انتخابه، مستعينة بقوى خارجية مثل السعودية وفرنسا وغيرها. لكن اصرار ومثابرة حزب الله على دعم عون أفشل كل تلك المحاولات، وصمد هذا التحالف بين التيار الوطني الحر وحزب الله أمام كل الشائعات والأقاويل والمساومات.

والمؤسف في الأمر أن سليمان فرنجية وبعد كل تلك التطورات لم يتنازل عن ترشيحه، وأطلق تصريحا بائسا بأنه لن ينسحب طالما بقي معه نائب واحد، وهذا أمر مضمون!ولما لم تسعفه هذه التصريحات لجأ الى "لعبة" غير مفهومة، دلت على عمق الورطة التي انزلق اليها، بدعوة مؤيديه للتصويت بالورقة البيضاء، كي يزيد من معارضي عون ويوهم الرأي العام على أنه حصل على عدد أصوات كبير، خاصة وأنه علم بنية عدد من النواب وضع ورقة بيضاء، أي ليست تأييدا له. للأسف وقع فرنجية في الفخ الذي نصبه له الحريري، سواء كان مقصودا أم لا، وصدّق أنه سيحظى بأغلبية ويصبح رئيسا، مع أنه لا يرأس كتلة كبيرة في البرلمان اللبناني كالتي يرأسها عون، وازدادت هوة الجفاء بين الحليفين من نفس المعسكر ووصلت حد القطيعة وأخيرا توجيه الاتهامات، ونسي فرنجية أن لبنان ليس ضيعة في "دولة زغرتا". من المؤسف أن تكون نهاية فرنجية في هذه الجولة غير موفقة، ربما تسد أمامه احتمالات انتخابه رئيسا في الجولة القادمة.

بالمقابل أثمر تحالف التيار - الحزب وصموده عن تصدع في قوى الثامن من آذار، بعدما أيقنت أن مرشحها لن يصل للرئاسة، وأخذت تبحث عن مخارج وتطلق مبادرات للخروج من الأزمة، وكان أن اتخذ رئيس القوات اللبنانية، سمير جعجع خطوة جريئة ( بعيدا عن رأينا الشخصي فيه)، تمثلت في انسحابه من التنافس على منصب الرئاسة وفيما بعد اعلانه تأييد ترشيع العماد عون، وشكلت هذه الخطوة صدمة لدى البعض ودهشة لدى البعض الآخر، لكنها جاءت بناء على قراءة سياسية صحيحة للمشهد اللبناني، وثبتت صحتها اليوم.

كذلك تنازل سعد الحريري عن ترشيح سليمان فرنجية، بعدما لم يحقق ذاك الترشيح أهدافه ولم يصل الى مبتغاه، وتحول الى العماد ميشيل عون ليس حبا وتنازلا، انما مكرها ومرغما على ذلك، بفعل عدة عوامل ومنها الضائقة الاقتصادية الكبيرة التي يعاني منها، واقتناعه أن لا مخرج للأزمة الا بانتخاب عون الذي يحظى بأكبر نسبة تأييد بين المرشحين، وكي يتوفر التعادل بين المعسكرين السياسيين ويتم تقاسم الوظائف الرئيسة.

وأعود الى مسألة الحوار الذي تفجر قبل أسابيع عندما انسحب رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، منه بغضب مما أدى الى زعل راعي الحوار، الرئيس نبيه بري الذي رفض انتخاب عون للرئاسة ولجأ الى الورقة البيضاء هو وأعضاء كتلته. أضف الى ذلك أن الحوار بين القوى اللبنانية لم يأت بنتيجة منذ سنوات وبقي "مكانك عد"، وكذلك الحوار بين حزب المستقبل وحزب الله، أو الحوارات الثنائية الأخرى. فقط عندما تبدلت المصالح السياسية، وتشكلت ظروف سياسية أخرى، رأينا كيف حصل التحرك في أكثر من اتجاه، وكيف انهارت التحالفات القائمة وقامت تحالفات جديدة، وعندما توصلت الأحزاب والقوى السياسية الى قناعة بضرورة انتخاب رئيس سواء كان من هذا المعسكر أو ذاك، وحصل رضى خارجي، هنا حصل الاتفاق بين القوى الأساسية، واضطر كل طرف الى تقديم تنازلات ذاتية فرضها الواقع دون أن يحصل حوار مباشر بين تلك الأطراف.

وأخيرا لن يبقى لنا الا أن نهنيء لبنان وشعبه على الخروج من الأزمة الرئاسية وانتخاب رئيس جديد لجمهوريته، ونهنيء العماد ميشيل عون العنيد والمثابر الذي وصل الى قصر بعبدا منتخبا، والآمال كلها معلقة عليه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية