17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 تشرين ثاني 2016

بعد 99 عامًا على تصريح بلفور، هل يمكن مقاضاة لندن؟


بقلم: جوني منصور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يُصادف اليوم الثاني من تشرين الثاني – نوفمبر ذكرى مرور 99 عامًا على تصريح بلفور، والذي وقّعه باسم حكومة جلالة ملك بريطانيا وزير خارجيتها ارثر جيمس بلفور . سنلقي الضوء سريعا على أبرز ما في هذا التصريح، ومما لا شك فيه أن هناك حاجة ضرورية وماسة لفهم موسع أكثر لما قصده التصريح، وتداعياته المستقبلية.

وفي هذه العجالة يمكننا ملاحظة ثلاثة محطات تتعلق بهذا التصريح:
المحطة الأولى: الطريق إلى التصريح. وهي عبارة عن الخلفيات التي أدّت إلى تبني حكومة بريطانيا في 1917 مشروع اصدار هذا التصريح بعد سلسلة طويلة من المفاوضات والنقاشات مع قيادة المنظمة الصهيونية التي كان يرأسها في ذلك الوقت حاييم وايزمن، وأيضا داخل أروقة الحكومة ودوائر صنع القرار في أكبر دولة استعمارية في ذلك الحين. وجدير ذكره هنا إلى ان المنظمة الصهيونية من بعد موت هرتسل في 1904 إلى سنة صدور هذا التصريح قد أدركت ان مطبخ السياسة العالمية وبلورة مصير العالم موجود في لندن فقط. إذ كان هرتسل في سنواته الأخيرة قد أجرى سلسلة من اللقاءات مع ملوك وقياصرة ورؤساء دول أوروبية مهمة ومركزية كألمانيا، وروسيا القيصرية وفرنسا والدولة العثمانية وغيرها بهدف تحقيق فكرة منح اليهود أرضا لإقامة وطنهم المنشود عليه. كان هَم هرتسل في البداية الحصول على أي قطعة ارض كوطن بديل مؤقت ريثما تنضج الفكرة ومن ثم يكون الطلب على فلسطين. لكن رفض قيادات صهيونية في المؤتمرات الصهيونية ابتداء من الأول في 1897 دفعته إلى التنازل عن كل ما هو بديل والتركيز على فلسطين. لكن وفاته لم تنهي مشروعه، فتابعه وايزمن. وما ميّز وايزمن أنه كان عارفا لكل ما كان يجري في أروقة صناع القرار في لندن بحكم كونه محاضرًا في جامعة مانشستر ورئيسا للمنظمة الصهيونية. كل هذه الخلفيات ساعدته في دفع القضية اليهودية لتكون من أولى أولويات بريطانيا في المنطقة، أعني منطقة الشرق الأوسط. ما ارادته بريطانيا هو ترتيب منطقة الشرق الأوسط بحيث تحول دون تحقيق أي خطوة نحو وحدة عربية واحدة في المنطقة. لأن أي وحدة سياسية عربية في المنطقة ستمنع من المشروع الاستعماري الامبريالي البريطاني من تحقيق ذاته. لهذا، فإن إقامة أو تأسيس دولة (وطن قومي لليهود – هكذا سمّته بريطانيا) في المنطقة سيؤدي إلى فصل شمال افريقيا وخصوصًا مصر عن التواصل الجغرافي مع بلاد الشام والعراق الجزيرة العربية.

المحطة الثانية: مضمون التصريح. ويشمل ثلاثة بنود رئيسية وهي: (أ) اعتراف بريطانيا بأن لليهود حق في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، أي الاعتراف بأنهم شعب له أرض ويجب ان تكون تحت سلطته المباشرة. (ب) وعد حكومة بريطانيا أن تعمل كل ما في وسعها لتحقيق إقامة دولة لليهود. (ج) اعتبار سكان فلسطين الأصليين من العرب عبارة عن طوائف غير يهودية، وأنها – أي بريطانيا – ستحترم حقوقها الدينية والمدنية.

ماذا تعني هذه المضامين الثلاثة"؟
اعتراف بريطانيا بكون اليهود شعب أي له قومية أسوة بسائر شعوب أوروبا. وأنّ لهذا الشعب حقوق قومية مشروعة وتاريخية متجذرة في فلسطين، وأنها ستعمل كل ما في وسعها لتحقيق هذه الغاية. ومن جهة أخرى تعاملت بريطانيا مع الفلسطينيين في فلسطين على قاعدة المبنى الطائفي. أي أنها تبنت مبدأ التفكيك والتمزيق لشعب واحد. وهذه بدون ادنى شك من سياسات الحكومات الاستعمارية التي تعمل دوما على تفكيك وحدة كل شعب يقع تحت سيطرتها واستعمارها. لقد رأت بريطانيا أن سكان فلسطيني الأصليين ليسوا وحدة قومية واحدة بعكس ما رأته باليهود. ولقد اعتبرت بريطانيا ان السكان الأصليين يقيمون في فلسطين. ومفهوم الإقامة هو الصفة المؤقتة وليست الدائمة. إن عملية نزع الشرعية عن السكان الأصليين لفلسطين يتماشى بالتمام مع الرؤى الاستعمارية للمنظمة الصهيونية، وهذا ما تنفذه حكومة إسرائيل الحالية، وما نفذته حكومات اسرائيل المتعاقبة.

من جهة أخرى، فإنّ بريطانيا قد نزعت الحقوق القومية الطبيعية للشعب الفلسطيني، وهي حقوق يتمتع بها أي شعب في العالم. في حين انها اعترفت فقط بحقوقه الدينية والمدنية. وهذا ما يثبت فكرة تبني بريطانيا لمبدأ التعامل مع الفلسطينيين على قاعدة التركيبة الطائفية، مستفيدة من هذه التركيبة القائمة في فلسطين ضاربة بعرض الحائط بمبدأ وفعل كون هذه التركيبة لا تعني إلا وحدة الشعب الفلسطيني تحت خيمة واحدة.

المحطة الثالثة: تداعيات التصريح. لقد كان لهذا التصريح الكثير من التداعيات، وفي مقدمتها اعتراف بريطانيا بحقوق اليهود التاريخية في فلسطين، ومن ثم الاعتراف بهذه الحقوق بصورة موسعة في نصوص "صك الانتداب" من العام 1922 والذي صادقت عليه عصبة الأمم في حينه. وهذا يعني نقل الاعتراف بحقوق اليهود من المستوى الخاص ببريطانيا إلى مستوى اعتراف دولي بها. ثم من بين التداعيات لهذا التصريح التزام بريطانيا بتنفيذه من خلال كونها دولة منتدبة على فلسطين. وهذا ما سعت إلى فعله على مدى ثلاثة عقود من الاحتلال البريطاني لفلسطين بين 1918 و 1948.

ففي العام 1948 أعلنت حكومة بريطانيا عن انهاء الانتداب على فلسطين. مخلفة ورائها فلسطين في حالة مهيأة لإقامة دولة يهودية، وحالة مهيأة لتشريد شعب بأكمله عن وطنه.

إن هذه المحطات الثلاث تبين لنا مدى شراكة حكومة الانتداب البريطانية في اغتصاب أرض الشعب الفلسطيني ومنحها لليهود. وان التصريح الذي يُجيز ذلك قد منحته بريطانيا قبل ان تقع فلسطين تحت احتلالها. أي أنها وعدت اليهود بأرض لم تكن قد احتلتها (أو كما أعلنت بريطانيا، أنها حررتها من يد الدولة العثمانية التي كانت حاكمة لها. تستعمل بريطانيا وسائر الدول الاستعمارية إلى يومنا هذا مصطلح "تحرير الأرض والشعب" من حكم ما، في حين انها فعليا هي دولة احتلال).

ومما لا شك فيه أنه آن الآوان إلى قراءة جديدة لهذا التصريح في ظل توفر فرص مقاضاة بريطانيا على مبادرتها وقرارها بإصدار هكذا تصريح. بمعنى آخر، يجب فحص الجوانب القانونية لهذا الغرض. ومن ثم بناء استراتيجية لكيفية التعاطي تاريخيا وسياسيا مع مخلفات وآثار احداث جرت في الماضي، ما يساعد في عملية فهم الواقع الحاصل.

* مؤرخ فلسطيني مقيم في مدينة حيفا. - johnnymansour1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية