15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 تشرين ثاني 2016

نجاح المؤتمر ضرورة وطنية


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من تابع مؤتمرات حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كلها باستثناء الاول، لاحظ عشية إنعقادها، انها تعيش حالة تجاذب وإستقطاب بين اقطابها داخل الاطار التنظيمي للحركة بتفاوت بين لحظة وأخرى، وإرتباطا بالتطورات الوطنية والعربية. وكانت تتعاظم عمليات التنافس بتلاوينها المختلفة كلما كان دور الحركة يتعزز في المشهد الوطني، وتحكم الحركة سيطرتها على مقاليد الامور في الساحة، وايضا مع إشتداد حدة وعمق الازمات الوطنية والقومية. لان دور الحركة المركزي في المشهد الفلسطيني حتم على المراقبين الفلسطينيين والعرب حبس الانفاس كلما قررت حركة فتح عقد مؤتمر من مؤتمراتها.

هناك قاعدة ثابته  عند كل الاحزاب والحركات السياسية في دول العالم، هي عدم تمكن المؤتمرات العامة من إرضاء المؤتمرين او الذين لم يحالفهم الحظ لنيل شرف عضوية هذا المؤتمر او ذاك. وهذه القاعدة تنطبق على المؤتمرات الست السابقة  للحركة. لان هذه سِنة المؤتمرات. رغم ان صانع القرار الفتحاوي يحاول من خلال قراءته  لدور أقرانه المؤثرين صياغة التوليفة، التي ترضي بالمعايير النسبية الغالبية العظمى. واحيانا كان بعض الاقطاب يتصادموا  مع الاتجاه العام لصاحب النفوذ الابرز، غير ان الكفة كانت دوما تميل لصالح ربان الحركة. وبالتالي المؤتمر السابع لن يكون إستثناءا عن هذه القاعدة.

الان وبعد ان قررت اللجنة المركزية اول امس الثلاثاء عقد المؤتمر السابع في التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي بالاجماع، معنى هذا أن المؤتمر دخل حيز التنفيذ الجدي، ولم يعط هناك مجال للغط او الاجتهاد والحديث عن التأجيل. وبغض النظر عن قبول البعض او عدم قبوله للموعد وللعدد، الذي تقرر، وهو لن يرضي العديد من ابناء الحركة، الذين لم يحالفهم الحظ او اولئك، الذين لهم تحفظ على الاليات، التي إتبعت في الإعداد والتحضير للمؤتمر، فإن الضرورة التنظيمية تحتم على ابناء حركة فتح العمل بكل الوسائل والسبل لإنجاح المؤتمر. وايضا على الكل الوطني المساهمة كل من موقعه بمنح قيادة حركة فتح المجال للنجاح في جهدها الفتحاوي لعقد المؤتمر بالطريقة المثلى والانسب، كي تأت النتائج السياسية والتنظيمية وفق ما يطمح ابناء الشعب عموما. لاسيما وان نجاح حركة فتح ونهوضها وتماثلها مع دورها المركزي  في الساحة الوطنية،وكقائدة للمشروع الوطني هو نجاح للحركة الوطنية الفلسطينية وللشعب عموما.
 
وايضا مطلوب من القيادة الفتحاوية عشية إلتئام المؤتمر ان تعد جيدا. ولا يكفي هنا القول "اننا حسمنا العدد المطلوب" او هيئنا الاجواء لعقد المؤتمر في الموعد المحدد، بل يجب ان يكون هذا المؤتمر رافعة لمكانة حركة فتح وللحركة الوطنية، وهذا لا يكون محصورا  بعقد المؤتمر  وإنتخاب الهيئات القيادية فقط، خاصة وان العديد من الاخوة في حركة فتح لا يرى من المؤتمر إلآ إنتخاب تك الهيئات، بل بما سيفرزه من نتائج برنامجية سياسية، وبما يستطيع من الحؤول دون أية تداعيات او ارتدادات غير إيجابية في اعقاب الانتهاء من اعماله.

مؤتمر فتح، هو مؤتمر الشعب الفلسطيني شئنا ام ابينا، وهو النموذج الاقرب للمجلس الوطني، وبالتالي إنتصار المؤتمرون بالضرورة إنتصار لمنظمة التحرير وقواها السياسية ولكل محبي فلسطين في الوطن العربي والعالم. ولهذا يفترض التدقيق جيدا في كل كلمة وفقرة وكل شخص يمكن  ان يفكر الرئيس ابو مازن او الاقطاب الاخرين في ترشيحه لهذا الموقع او ذاك، لان الاختيار للاشخاص هو اختيار  لمستقبل حركة فتح. لهذا بقدر ما يتم التأني ووضع معايير تتلاءم مع ميزان الذهب التنظيمي والوطني، بقدر ما ستكون النتائج إيجابية وتخدم الحركة والمنظمة والشعب على حد سواء، والعكس صحيح.

وهنا اقترح على اللجنة التحضيرية دعوة عدد من المستقلين والاكاديميين والمثقفين والاعلاميين الفلسطينيين والعرب كمراقبين ومشاركين في الحوار الداخلي في جلسات المؤتمر وخاصة عند نقاش البرنامج السياسي وحتى التنظيمي للاستفادة منهم ومن اجتهاداتهم. وليس فقط لحضور حفل الافتتاح. لان وجودهم وإسهامهم لن يؤثر على عمليات التصويت الداخلية، المحصورة بالعدد المحدد لاعضاء المؤتمر.

طالما قررتم عقد المؤتمر، عليكم تقرير النجاح والانتصار. لا تترددوا في رسم المستقبل الافضل للحركة والشعب. والتاريخ سيكون إلى جانبكم، إن كنتم مع انفسكم ومع تنظيمكم وشعبكم، ولكن ان لم تفعلوا فسيكون العكس. وآمل ان تنجحوا، لان نجاحكم نجاحنا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية