19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين ثاني 2016

القدس.. مشاريع تهويدية مستمرة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واضح بان المشاريع الإستيطانية التهويدية في مدينة القدس تتسارع بشكل جنوني غير مسبوق، في إستهداف واضح للتاريخ والجغرافيا والطابع العروبي الإسلامي للمدينة، وكذلك محو كل ما له علاقة بالتاريخ العربي – الإسلامي في المدينة، والتدمير الكلي لبقايا القرى العربية المهجر  سكانها واهلها قريتي لفتا والشيخ بدر، فحسب المخططات الإستيطانية الجديدة "وجه القدس" التهويدي، هذا المشروع الذي وضع له حجر الأساس الأسبوع الماضي رئيس بلدية "القدس" نير بركات ووزير ما يسمى بالقدس زئيف ألكين ووزير المواصلات يسرائيل كاتس، فإن مشروع سكة  الحديد الخاصة به ستمر من فوق بقايا أراضي لفتا، وكذلك هذا المشروع الجديد المقام على ما مساحته (211) دونماً في مدخل القدس الغربية، قريباً من مجمع البنايات الحكومية الإسرائيلية، سيحتوي على مراكز تجارية، مراكز سياحية، فنادق، مراكز ترفيه، ومركز مؤتمرات، بتكلفة اجماليه قدرها 10 مليارات شيكل (2.5) مليارات دولار أمريكي، وأيضاً يشتمل على إقامة ابراج سكنية (14) برجاً  كل برج منها (24) طابق، و(9) أبراج كل برج تسع طبقات، ومبنى ضخم يحتوي على مواقف سيارات يتسع لـ(1300) سيارة. ويخطط أن يتم توفير نحو 40 ألف مكان عمل جديد من خلال هذا المركز الاقتصادي المتنوع.

سيحتوي الحي الاقتصادي الجديد على أكبر مركز مواصلات، من ضمنه محطة قطار سريع، ومحطتان للقطار الخفيف، وسيتضمن أكبر مركز مؤتمرات من خلال ترميم "مركز مباني الأمة".

عندما يقول وزير المواصلات الإسرائيلي"كاتس" في إحتفالية وضع حجر الأساس بأن الحديث يدور عن مشروع قومي متقدم وخاص ويزف بشرى طيبة لمدينة القدس وزائريها، و"إلكين" وزير ما يسمى بالقدس يقول "إنه مشروع استراتيجي لتطوير القدس" فهذا يعني بأن الناظر للمشروع من الجهة الغربية، عندما يجد أبنية جميلة وشاهقة، فهو لا يدرك بان هذه المدينة محتلة وبان هناك حق لشعب فلسطيني فيها طرد وهجر بالقوة عنها، وعندما يقول رئيس بلدية "القدس" العنصري نير بركات بأن القدس بعد هذا المشروع ستكون غير القدس اليوم، فهذا يعني "بان الأبنية النوعية التي يتضمنها المشروع ستكون من اجل تغيير القدس بشكل كامل."

هذا المشروع بالإضافة الى المشروع التهويدي الآخر الذي كشفت عنه صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية حول ربط القدس بتل ابيب عبر القطار السريع من خلال نفق طوله 2 كم وبعمق 80 متراً يلتف حول أسوار البلدة القديمة وليصل الى ساحة البراق، والمشروع التهودي الاخر الذي كشفت عنه القناة العبرية الثانية اليوم الأربعاء 2/11/2016 من ان وزير المواصلات الإسرائيلي "كاتس" صادق على خطة لربط القدس بمستوطنات الضفة الغربية بواسطة القطار الخفيف، بحيث يكون مسار القطار باتجاه مستوطنات معاليه ادوميم وادم وجفعات زئيف ومستوطنات رام الله، هذه المشروع سيكون لها آثار تدميرية على مدينة القدس وسكانها لجهة محو التاريخ وتزويره والتغيير الجغرافي والإنقلاب الديمغرافي، بحيث تزال الأسماء العربية للقرى والشوارع وكذلك الأماكن التاريخية والسياحية وغيرها، وتصبح المدينة ذات أغلبية يهودية، على ان يستكمل هذا المشروع بالإنفصال والحصار للعديد من الأحياء المقدسية ذات الكثافة السكانية  العالية مثل جبل المكبر وصورباهر والعيسوية ومخيم شعفاط وغيرها، ضمن خطة المحافظة على نقاء يهودية القدس، وخطة الوزير وعضو الكنيست السابق "حايم ريمون" ومعه مجموعة من القادة العسكريين والأمنيين المتقاعدين بالإنفصال من جانب واحد عن تلك القرى والتجمعات السكنية الفلسطينية.

هذه المشاريع الإستيطانية التهويدية "وجه القدس" الإقتصادي ربط القدس بالساحل الفلسطيني، التواصل بين البؤر الإستيطانية داخل البلدة القديمة ومحيطها وبالذات جبل الطور وسلوان، وسهولة الوصول الى ساحة البراق وباعداد ضخمة من المصلين اليهود والزوار، وكذلك ربط القدس بمستوطنات الضفة من خلال القطار الخفيف، تحمل عدة مضامين ورسائل واضحة، عبر عنها نتنياهو في خطابه الأخير أمام الكنيست في دورتها الشتوية، حينما قال "بأنه لا إنسحاب لحدود الرابع من حزيران 1967" ولا "تقسيم جديد للقدس او انسحاب منها"، وضمن هذه المشاريع الإستيطانية، وما يجري من إستيطان في قلب الأحياء العربية، فالمسألة واضحة لكل من يقرأ سياسة ولديه بعد بصر وبصيرة، وغير مصاب بالعمى السياسي، من دعاة الإشتباك السياسي الفلسطينيين، بأن "القدس الكبرى" ستكون غير "القدس اليوم" وخصوصا ضمن مشروع 2020، وهذا يعني مزيدا من التهويد وخنق المقدسيين وطردهم.

المخاطر المحدقة بالقدس كبيرة وتستهدف حسم السيطرة عليها بشكل نهائي، في ظل حالة فلسطينية ضعيفة ومنقسمة ومنشطرة على ذاتها وتزداد ضعفا وتقسيماً، وحالة عربية منهارة بشكل غير مسبوق، حيث الهموم الداخلية والقطرية والحروب المذهبية والطائفية، وتراجع الإهتمام بالقضية الفلسطينية، وحتى الإنتقال للتحالف والتطبيع مع المحتل على حساب الحقوق العربية، يضاف لذلك حالة دولية معطلة إرادتها السياسية ومشتبكة أقطابها الرئيسة ومروحة تحالفاتها من اوكرانيا حتى اليمن، ولها اولوياتها على القضية الفلسطينية.

"الزحف" الإستيطاني من جهة الغرب يستهدف محو وتدمير آثار قرى عربية هجر سكانها، ربط للساحل الفلسطيني بالقدس مواصلاتياً وجغرافياً وتاريخياً، والربط لمستوطنات الضفة بالقدس وغيرها من المشاريع الإستيطانية الأخرى، هدفها جعل القدس الكبرى مدينة "يهودية" تشكل بؤرة جذب لليهود والسياح، وطاردة للفلسطينيين المطاردين والملاحقين بسياسيات التطهير العرقي والعقوبات الجماعية والقوانين والتشريعات والقرارات العنصرية التي تضطرهم لمغادرة المدينة قسراً، فهم سيصبحون جزر متناثرة في محيط اسرائيلي واسع، سيحاصرون في "جيتوهات" و"كانتونات"، معازل مع بوابات لكل معزل و"كانتون".

وكذلك تلك المشاريع الإستيطانية، وبالذات الربط بين القدس ومستوطنات الضفة، من اجل إضفاء الشرعية على تلك المستوطنات كجزء من القدس وضمها للسيادة الإسرائيلية "معاليه ادوميم" و"آدم"، ولكي تحكم السيطرة على القدس، وتشطر شمال الضفة عن جنوبها، وتمنع أية إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافياً، كمقدمة لضم مناطق (سي) من الضفة الغربية التي تشكل (60)% من مساحتها لدولة الإحتلال، كما يخطط لذلك معسكر نتنياهو – ليبرمان – بينت وشاكيد.

الخطر داهم وجدي ونحن نتقاتل على جلد الدب قبل اصطياده ونخوض نقاش بيزنطي وسفسطائي حول جنس الملائكة ذكر ام أنثى..؟ وحتى نصل الى معرفة ذلك لن يتبقى لا قدس ولا مقدسيون.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية