16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir


2 June 2017   Uri Avnery: Greetings for Diana Buttu - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 تشرين ثاني 2016

القدس.. مشاريع تهويدية مستمرة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

واضح بان المشاريع الإستيطانية التهويدية في مدينة القدس تتسارع بشكل جنوني غير مسبوق، في إستهداف واضح للتاريخ والجغرافيا والطابع العروبي الإسلامي للمدينة، وكذلك محو كل ما له علاقة بالتاريخ العربي – الإسلامي في المدينة، والتدمير الكلي لبقايا القرى العربية المهجر  سكانها واهلها قريتي لفتا والشيخ بدر، فحسب المخططات الإستيطانية الجديدة "وجه القدس" التهويدي، هذا المشروع الذي وضع له حجر الأساس الأسبوع الماضي رئيس بلدية "القدس" نير بركات ووزير ما يسمى بالقدس زئيف ألكين ووزير المواصلات يسرائيل كاتس، فإن مشروع سكة  الحديد الخاصة به ستمر من فوق بقايا أراضي لفتا، وكذلك هذا المشروع الجديد المقام على ما مساحته (211) دونماً في مدخل القدس الغربية، قريباً من مجمع البنايات الحكومية الإسرائيلية، سيحتوي على مراكز تجارية، مراكز سياحية، فنادق، مراكز ترفيه، ومركز مؤتمرات، بتكلفة اجماليه قدرها 10 مليارات شيكل (2.5) مليارات دولار أمريكي، وأيضاً يشتمل على إقامة ابراج سكنية (14) برجاً  كل برج منها (24) طابق، و(9) أبراج كل برج تسع طبقات، ومبنى ضخم يحتوي على مواقف سيارات يتسع لـ(1300) سيارة. ويخطط أن يتم توفير نحو 40 ألف مكان عمل جديد من خلال هذا المركز الاقتصادي المتنوع.

سيحتوي الحي الاقتصادي الجديد على أكبر مركز مواصلات، من ضمنه محطة قطار سريع، ومحطتان للقطار الخفيف، وسيتضمن أكبر مركز مؤتمرات من خلال ترميم "مركز مباني الأمة".

عندما يقول وزير المواصلات الإسرائيلي"كاتس" في إحتفالية وضع حجر الأساس بأن الحديث يدور عن مشروع قومي متقدم وخاص ويزف بشرى طيبة لمدينة القدس وزائريها، و"إلكين" وزير ما يسمى بالقدس يقول "إنه مشروع استراتيجي لتطوير القدس" فهذا يعني بأن الناظر للمشروع من الجهة الغربية، عندما يجد أبنية جميلة وشاهقة، فهو لا يدرك بان هذه المدينة محتلة وبان هناك حق لشعب فلسطيني فيها طرد وهجر بالقوة عنها، وعندما يقول رئيس بلدية "القدس" العنصري نير بركات بأن القدس بعد هذا المشروع ستكون غير القدس اليوم، فهذا يعني "بان الأبنية النوعية التي يتضمنها المشروع ستكون من اجل تغيير القدس بشكل كامل."

هذا المشروع بالإضافة الى المشروع التهويدي الآخر الذي كشفت عنه صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية حول ربط القدس بتل ابيب عبر القطار السريع من خلال نفق طوله 2 كم وبعمق 80 متراً يلتف حول أسوار البلدة القديمة وليصل الى ساحة البراق، والمشروع التهودي الاخر الذي كشفت عنه القناة العبرية الثانية اليوم الأربعاء 2/11/2016 من ان وزير المواصلات الإسرائيلي "كاتس" صادق على خطة لربط القدس بمستوطنات الضفة الغربية بواسطة القطار الخفيف، بحيث يكون مسار القطار باتجاه مستوطنات معاليه ادوميم وادم وجفعات زئيف ومستوطنات رام الله، هذه المشروع سيكون لها آثار تدميرية على مدينة القدس وسكانها لجهة محو التاريخ وتزويره والتغيير الجغرافي والإنقلاب الديمغرافي، بحيث تزال الأسماء العربية للقرى والشوارع وكذلك الأماكن التاريخية والسياحية وغيرها، وتصبح المدينة ذات أغلبية يهودية، على ان يستكمل هذا المشروع بالإنفصال والحصار للعديد من الأحياء المقدسية ذات الكثافة السكانية  العالية مثل جبل المكبر وصورباهر والعيسوية ومخيم شعفاط وغيرها، ضمن خطة المحافظة على نقاء يهودية القدس، وخطة الوزير وعضو الكنيست السابق "حايم ريمون" ومعه مجموعة من القادة العسكريين والأمنيين المتقاعدين بالإنفصال من جانب واحد عن تلك القرى والتجمعات السكنية الفلسطينية.

هذه المشاريع الإستيطانية التهويدية "وجه القدس" الإقتصادي ربط القدس بالساحل الفلسطيني، التواصل بين البؤر الإستيطانية داخل البلدة القديمة ومحيطها وبالذات جبل الطور وسلوان، وسهولة الوصول الى ساحة البراق وباعداد ضخمة من المصلين اليهود والزوار، وكذلك ربط القدس بمستوطنات الضفة من خلال القطار الخفيف، تحمل عدة مضامين ورسائل واضحة، عبر عنها نتنياهو في خطابه الأخير أمام الكنيست في دورتها الشتوية، حينما قال "بأنه لا إنسحاب لحدود الرابع من حزيران 1967" ولا "تقسيم جديد للقدس او انسحاب منها"، وضمن هذه المشاريع الإستيطانية، وما يجري من إستيطان في قلب الأحياء العربية، فالمسألة واضحة لكل من يقرأ سياسة ولديه بعد بصر وبصيرة، وغير مصاب بالعمى السياسي، من دعاة الإشتباك السياسي الفلسطينيين، بأن "القدس الكبرى" ستكون غير "القدس اليوم" وخصوصا ضمن مشروع 2020، وهذا يعني مزيدا من التهويد وخنق المقدسيين وطردهم.

المخاطر المحدقة بالقدس كبيرة وتستهدف حسم السيطرة عليها بشكل نهائي، في ظل حالة فلسطينية ضعيفة ومنقسمة ومنشطرة على ذاتها وتزداد ضعفا وتقسيماً، وحالة عربية منهارة بشكل غير مسبوق، حيث الهموم الداخلية والقطرية والحروب المذهبية والطائفية، وتراجع الإهتمام بالقضية الفلسطينية، وحتى الإنتقال للتحالف والتطبيع مع المحتل على حساب الحقوق العربية، يضاف لذلك حالة دولية معطلة إرادتها السياسية ومشتبكة أقطابها الرئيسة ومروحة تحالفاتها من اوكرانيا حتى اليمن، ولها اولوياتها على القضية الفلسطينية.

"الزحف" الإستيطاني من جهة الغرب يستهدف محو وتدمير آثار قرى عربية هجر سكانها، ربط للساحل الفلسطيني بالقدس مواصلاتياً وجغرافياً وتاريخياً، والربط لمستوطنات الضفة بالقدس وغيرها من المشاريع الإستيطانية الأخرى، هدفها جعل القدس الكبرى مدينة "يهودية" تشكل بؤرة جذب لليهود والسياح، وطاردة للفلسطينيين المطاردين والملاحقين بسياسيات التطهير العرقي والعقوبات الجماعية والقوانين والتشريعات والقرارات العنصرية التي تضطرهم لمغادرة المدينة قسراً، فهم سيصبحون جزر متناثرة في محيط اسرائيلي واسع، سيحاصرون في "جيتوهات" و"كانتونات"، معازل مع بوابات لكل معزل و"كانتون".

وكذلك تلك المشاريع الإستيطانية، وبالذات الربط بين القدس ومستوطنات الضفة، من اجل إضفاء الشرعية على تلك المستوطنات كجزء من القدس وضمها للسيادة الإسرائيلية "معاليه ادوميم" و"آدم"، ولكي تحكم السيطرة على القدس، وتشطر شمال الضفة عن جنوبها، وتمنع أية إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافياً، كمقدمة لضم مناطق (سي) من الضفة الغربية التي تشكل (60)% من مساحتها لدولة الإحتلال، كما يخطط لذلك معسكر نتنياهو – ليبرمان – بينت وشاكيد.

الخطر داهم وجدي ونحن نتقاتل على جلد الدب قبل اصطياده ونخوض نقاش بيزنطي وسفسطائي حول جنس الملائكة ذكر ام أنثى..؟ وحتى نصل الى معرفة ذلك لن يتبقى لا قدس ولا مقدسيون.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 حزيران 2017   غزة إلى أين بعد تفاهمات "حماس - دحلان"؟ - بقلم: هاني المصري

20 حزيران 2017   دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 حزيران 2017   بينت يرفض الصفقة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية