20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 تشرين ثاني 2016

جدول معاناتي اليومية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتبت صديقة جميلة الروح معلقة على نص أنتقد فيه الممارسة "البحثية" المحزنة لمجلة القدس المفتوحة "المحكمة": "كثرت مهاجماتك أستاذ ناجح دون داع." ابتسمت في حزن وشرعت أفكر في أشياء يمكن أن أكتب عنها "مادحاً" ومقرظاً في هذا الوطن الممتد من البحر إلى البحر. صدقوني أنني لم أجد شيئاً. هل أنا متشائم وأبحث عن المنغصات وأتجاهل النجاح والفرح والجمال والإنجازات؟

1. أذهب للطبيب. تعرفون حاليا معظم الموظفين يغطيهم تأمين الوطنية أو العالمية. الطبيب يريد أن يسعدنا بإعطائنا الإجازة التي نريد، والوصفة التي نرغب بها. حرفياً: سألني الطبيب عما أشكو منه، فقلت له كيت وكيت. سألني عن الدواء الذي أفضله –وقد لاحظ أنني أتكلم الإنجليزية التي تدل على العلم والنبوغ والعبقرية في عرف مجتمعنا المبهور بأمريكا- فقلت له الدواء كذا، فسألني كم علبة أريد، ثم سألني إن كنت أريد إجازة. لم يتحرك الطبيب من مكانه، قدم لي كل ما أريد بحسب رغبتي دون أن يتحقق من وجود الحالة التي أزعم أنني أعاني منها. 

طبعاً كنت سعيداً بذلك، فهي معاملة طيبة وسريعة "خالية من البيروقراطية". ليس من ضير في ذلك: الرعب يبدأ عندما أفكر في الذهاب للمشفى، عندما أكون عاجزاً عن تشخيص حالتي، لحظتها أعرف أن مزيجاً من الإهمال والجهل واللامبالاة في انتظاري. ومن يتابع مسلسل الموت غير المسوغ في مشافينا يعرف بدقة عم أتحدث. بالمناسبة قبل مدة سمعت أن وزير الصحة نقل موظفين من بيت جالا إلى نابلس والعكس وهكذا "تم حل" مشكلة الموت المتكرر في بيت جالا ونابلس على السواء!

2. أذهب للمدارس التي تنهمك منذ عقدين في الخطابة حول الإبداع والتكفير الناقد والمنطقي وتضع لوحة حقوق الإنسان في مكان الصدارة في المدرسة بقرار قديم لا أعرف من اتخذه. ربما يكون الراحل عرفات أو وزير تعليم سابق ما. 

أجد الشتائم والضرب والإهانة ما تزال سيدة الموقف. أجد التلقين والملل والحفظ الصم ما يزال سيد الموقف. لكن والحق يقال هناك تطور: نجح وزير التعليم الحالي في قتل أية فرصة فرح لدى الأطفال عن طريق التخلص من حصة الرياضة بشكل شبه نهائي ليتفرغ أطفال الصف الأول الى الرابع لاستكمال بحوثهم في اختراع القنبلة الهيدروجينية الفلسطينية قبل نهاية هذا العام. وهناك تطور آخر: رقمنة التعليم بمعنى شراء الأطفال أجهزة محمولة من عائلة "اللاب توب" و"التابلت". ولولا أنني أفتقر للمعلومة لفكرت في أن يكون من وراء ذلك مصالح تسويقية ما.

3. أستمع بدون شهية لأخبار اقتحام المخيمات بحثاً عن أنصار دحلان، وأستمع للأسطوانة التي لا تنتهي عن فتح وحماس وسلطة رام الله وسلطة غزة. يصيبني إحساس مثل الذي يلخصه مظفر النواب: "يا رب كفى." 

4. أدخل محلات البقالة والسوبرماركت التي كتبت منذ بعض الوقت على أبوابها "خال من منتجات المستوطنات" باعتبار أن بقية "إسرائيل" شرعية مثلما تعلمون، فأجد البضائع من القطر الجار قد عادت لتملأ الرفوف. لا مقاطعة ولا من يحزنون. عموماً النخب الثرية، نخب المال والسياسة لا تثق في الإنتاج المحلي، وتفضل السلعة "الإسرائيلية" الأجمل شكلاً، والأجود محتوى. على الأقل هذا ما يروج في الثقافة المحلية. 

5. أشاهد إنتاج الجامعات المحلية التي تسهم في البحث الكوني بما مقدراه صفر لا أكثر ولا أقل. أشاهد مختنقاً كيف أن خريجة الهندسة المعمارية تعرف اللغة العربية خيراً من خريج اللغة العربية، وتعرف الإنجليزية خيراً من خريجة اللغة الإنجليزية. أتذكر معادلة علمي/أدبي: كانت الصبية في التوجيهي "أشطر" من زميلتها أو زميلها من الفرع الأدبي في كل شيء خصوصاً اللغات. دراسة الجامعة بالنسبة لطالبة اللغة لم تضف لها شيئاً، فظلت المهندسة "أشطر" بفضل معلومات التوجيهي وحدها. أما برامج الماجستير فيتم فيها إعادة برنامج البكالوريوس ولكن بشكل أكثر يسراً ليشجع الطلبة على دفع ثمن الساعات بدون انزعاج. 

6. أشاهد الزراعة تتهاوى وحصتها من الميزانية لا تصل إلى واحد في المئة، وأشاهد أنوية الصناعة البسيطة تختفي، وأشاهد الاقتصاد "الوطني" كله يتحول إلى اقتصاد ريعي (يعتمد على الريع السياسي) مختزلاً في تمويل أجنبي سخي للسلطة ومنظمات المجتمع المدني. وأشاهد الفساد ينخر ذلك كله، أشاهد مدراء هنا وهناك يعيشون بمستوى علماء فيزياء في فرنسا وألمانيا، وأتأمل في طريقة توليد النخب الموالية لمستعمريها، وأبحث في المتاهة عن بصيص أمل. 

7. أشاهد المواطن يتحول إلى وحش في مواجهة أخيه المواطن، يحملق في وجهه غاضباَ دون سبب. حتى الغزل الذي يفترض أن يكون تعبيراً عن الحب والعاطفة يتحول إلى فعل عنيف يتضمن النظرات الجارحة –خصوصاً من الرجال نحو النساء- وأحياناً يمتد ذلك ليشمل الضرب أو الاصطدام العنيف ..الخ

8. أشاهد المواطن يمارس الاحتيال والغش من أجل أن "يعيش" ولا يوفر في سياق ذلك قريباً ولا بعيداً، وينكث بكل الأيمان المغلظة من أجل تحقيق أية منفعة مهما صغرت. أشاهد المواطن وهو يتملق الجندي على حاجز الاحتلال، وهو يتملق أي موظف نافذ في السلطة على أمل، فقط على أمل، أو خوفاً من الزمن. أتذكر النص القراني الكريم "يدعون ربهم خوفاً وطمعاً". ونحن نتزلف للنافذين خوفاً وطمعاً. 

9. ينتابني الإحساس بأن منظومة كاملة تشمل السياسة والاقتصاد والتعليم والصحة وبنية المجتمع قد ضربت بقوة وأنها في حاجة إلى ثورة شاملة.

10. أهرب من أوجاعي إلى أخبار سوريا والمقاومة اللبنانية البطلة. أحاول أن ألتقط بصيصاً من نور يساعدني على رؤية شيء في حلكة هذا الديجور.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية