22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين ثاني 2016

جدول معاناتي اليومية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كتبت صديقة جميلة الروح معلقة على نص أنتقد فيه الممارسة "البحثية" المحزنة لمجلة القدس المفتوحة "المحكمة": "كثرت مهاجماتك أستاذ ناجح دون داع." ابتسمت في حزن وشرعت أفكر في أشياء يمكن أن أكتب عنها "مادحاً" ومقرظاً في هذا الوطن الممتد من البحر إلى البحر. صدقوني أنني لم أجد شيئاً. هل أنا متشائم وأبحث عن المنغصات وأتجاهل النجاح والفرح والجمال والإنجازات؟

1. أذهب للطبيب. تعرفون حاليا معظم الموظفين يغطيهم تأمين الوطنية أو العالمية. الطبيب يريد أن يسعدنا بإعطائنا الإجازة التي نريد، والوصفة التي نرغب بها. حرفياً: سألني الطبيب عما أشكو منه، فقلت له كيت وكيت. سألني عن الدواء الذي أفضله –وقد لاحظ أنني أتكلم الإنجليزية التي تدل على العلم والنبوغ والعبقرية في عرف مجتمعنا المبهور بأمريكا- فقلت له الدواء كذا، فسألني كم علبة أريد، ثم سألني إن كنت أريد إجازة. لم يتحرك الطبيب من مكانه، قدم لي كل ما أريد بحسب رغبتي دون أن يتحقق من وجود الحالة التي أزعم أنني أعاني منها. 

طبعاً كنت سعيداً بذلك، فهي معاملة طيبة وسريعة "خالية من البيروقراطية". ليس من ضير في ذلك: الرعب يبدأ عندما أفكر في الذهاب للمشفى، عندما أكون عاجزاً عن تشخيص حالتي، لحظتها أعرف أن مزيجاً من الإهمال والجهل واللامبالاة في انتظاري. ومن يتابع مسلسل الموت غير المسوغ في مشافينا يعرف بدقة عم أتحدث. بالمناسبة قبل مدة سمعت أن وزير الصحة نقل موظفين من بيت جالا إلى نابلس والعكس وهكذا "تم حل" مشكلة الموت المتكرر في بيت جالا ونابلس على السواء!

2. أذهب للمدارس التي تنهمك منذ عقدين في الخطابة حول الإبداع والتكفير الناقد والمنطقي وتضع لوحة حقوق الإنسان في مكان الصدارة في المدرسة بقرار قديم لا أعرف من اتخذه. ربما يكون الراحل عرفات أو وزير تعليم سابق ما. 

أجد الشتائم والضرب والإهانة ما تزال سيدة الموقف. أجد التلقين والملل والحفظ الصم ما يزال سيد الموقف. لكن والحق يقال هناك تطور: نجح وزير التعليم الحالي في قتل أية فرصة فرح لدى الأطفال عن طريق التخلص من حصة الرياضة بشكل شبه نهائي ليتفرغ أطفال الصف الأول الى الرابع لاستكمال بحوثهم في اختراع القنبلة الهيدروجينية الفلسطينية قبل نهاية هذا العام. وهناك تطور آخر: رقمنة التعليم بمعنى شراء الأطفال أجهزة محمولة من عائلة "اللاب توب" و"التابلت". ولولا أنني أفتقر للمعلومة لفكرت في أن يكون من وراء ذلك مصالح تسويقية ما.

3. أستمع بدون شهية لأخبار اقتحام المخيمات بحثاً عن أنصار دحلان، وأستمع للأسطوانة التي لا تنتهي عن فتح وحماس وسلطة رام الله وسلطة غزة. يصيبني إحساس مثل الذي يلخصه مظفر النواب: "يا رب كفى." 

4. أدخل محلات البقالة والسوبرماركت التي كتبت منذ بعض الوقت على أبوابها "خال من منتجات المستوطنات" باعتبار أن بقية "إسرائيل" شرعية مثلما تعلمون، فأجد البضائع من القطر الجار قد عادت لتملأ الرفوف. لا مقاطعة ولا من يحزنون. عموماً النخب الثرية، نخب المال والسياسة لا تثق في الإنتاج المحلي، وتفضل السلعة "الإسرائيلية" الأجمل شكلاً، والأجود محتوى. على الأقل هذا ما يروج في الثقافة المحلية. 

5. أشاهد إنتاج الجامعات المحلية التي تسهم في البحث الكوني بما مقدراه صفر لا أكثر ولا أقل. أشاهد مختنقاً كيف أن خريجة الهندسة المعمارية تعرف اللغة العربية خيراً من خريج اللغة العربية، وتعرف الإنجليزية خيراً من خريجة اللغة الإنجليزية. أتذكر معادلة علمي/أدبي: كانت الصبية في التوجيهي "أشطر" من زميلتها أو زميلها من الفرع الأدبي في كل شيء خصوصاً اللغات. دراسة الجامعة بالنسبة لطالبة اللغة لم تضف لها شيئاً، فظلت المهندسة "أشطر" بفضل معلومات التوجيهي وحدها. أما برامج الماجستير فيتم فيها إعادة برنامج البكالوريوس ولكن بشكل أكثر يسراً ليشجع الطلبة على دفع ثمن الساعات بدون انزعاج. 

6. أشاهد الزراعة تتهاوى وحصتها من الميزانية لا تصل إلى واحد في المئة، وأشاهد أنوية الصناعة البسيطة تختفي، وأشاهد الاقتصاد "الوطني" كله يتحول إلى اقتصاد ريعي (يعتمد على الريع السياسي) مختزلاً في تمويل أجنبي سخي للسلطة ومنظمات المجتمع المدني. وأشاهد الفساد ينخر ذلك كله، أشاهد مدراء هنا وهناك يعيشون بمستوى علماء فيزياء في فرنسا وألمانيا، وأتأمل في طريقة توليد النخب الموالية لمستعمريها، وأبحث في المتاهة عن بصيص أمل. 

7. أشاهد المواطن يتحول إلى وحش في مواجهة أخيه المواطن، يحملق في وجهه غاضباَ دون سبب. حتى الغزل الذي يفترض أن يكون تعبيراً عن الحب والعاطفة يتحول إلى فعل عنيف يتضمن النظرات الجارحة –خصوصاً من الرجال نحو النساء- وأحياناً يمتد ذلك ليشمل الضرب أو الاصطدام العنيف ..الخ

8. أشاهد المواطن يمارس الاحتيال والغش من أجل أن "يعيش" ولا يوفر في سياق ذلك قريباً ولا بعيداً، وينكث بكل الأيمان المغلظة من أجل تحقيق أية منفعة مهما صغرت. أشاهد المواطن وهو يتملق الجندي على حاجز الاحتلال، وهو يتملق أي موظف نافذ في السلطة على أمل، فقط على أمل، أو خوفاً من الزمن. أتذكر النص القراني الكريم "يدعون ربهم خوفاً وطمعاً". ونحن نتزلف للنافذين خوفاً وطمعاً. 

9. ينتابني الإحساس بأن منظومة كاملة تشمل السياسة والاقتصاد والتعليم والصحة وبنية المجتمع قد ضربت بقوة وأنها في حاجة إلى ثورة شاملة.

10. أهرب من أوجاعي إلى أخبار سوريا والمقاومة اللبنانية البطلة. أحاول أن ألتقط بصيصاً من نور يساعدني على رؤية شيء في حلكة هذا الديجور.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية