23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين ثاني 2016

أغان بين الزيتون..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ماذا تتوقع أن تسمع من أغانٍ في أرضٍ مزروعة بالزيتون، ومحاطة بمستوطنات إسرائيلية تعرف من طريقة بنائها كم هي "جشعة"، لها "أفواه مفتوحة" تريد ابتلاع المزيد من الأرض، بغرض أن تتواصل مع بعضها، لتشكل "أفعى" ضخمة تخنق وتبتلع الأرض، وتلفظ أصحابها خارجاً.

كانت "الزيتونات" في أرض قرية وادي فوكين؛ قرية الصديق خالد الحروب الذي طالما سمعته يناكف صديقاً آخر من "بتير" -القريبة الجميلة، المتباهية بينابيع المياه، ومساراتها التاريخية، التي تشعر معها في لحظةٍ ما أنّ المياه تسير معلقة بالهواء- بأنّ وادي فوكين هي التي تنتج فعليا الباذنجان المشهور باسم "الباذنجان البتيري"، وأنّ بتير أخذت الصيت، بدل أن يكون "باذنجان فوكيني".

انطلقنا مع مجموعة شبان، جزءٌ أساسي منهم من حركة "المبادرة" الفلسطينية، وجزء من جامعات فلسطينية. وكان هناك نوع من المناكفات الخفيفة المرحة بين الشبان من قوى مختلفة، وطالبة تصرّ على العمل في مكان بعينه، وأخيراً نكتشف أن مجموعتها "الفتحوية" هناك.

كانت أول مرة أسمع عن نشاطات "العونة" الطلابية والشبابية في مواسم الزيتون الفلسطينية، يوم حدثني زميل حمساوي آت للدراسة، نهاية الثمانينيات، في الجامعة الأردنية، بعد أن أغلق الاحتلال بيرزيت والجامعات الفلسطينية الأخرى على وقع انتفاضة الحجارة. أخبرني بحنين عن هذا النشاط، وقال إنه يحدث أحياناً أن ينام الطلبة في ضيافة المزارعين ليكملوا العمل. وقال إن البعض لا ينتج كفاية، وضحك أنّ طالبة ربما تستحم في ضيافة مضيفها "تصرف شامبو" أكثر مما اشتغلت.

في أرض الزيتون، تحت المستوطنات، وضع الطلبة جهاز تسجيل مرتفع الصوت. وكانت لدهشتي أغنية لنانسي عجرم (ربما أغنية ملكة البطيخ الشهيرة). ثم انتقلت الأغنية إلى الدّحية البدوية. ولما اكتشف الزملاء الذين كنت أتقاسم معهم شجرة زيتون نلتقط حباتها، أخبروني كيف حوّل أحدهم الأغنية البدوية لأغنية رائجة جداً، أشبه بالهوس، ثم جاءت أغنيات ملحم بركات (قبل أيام من رحيله).

ومع تقدم الوقت والانهماك بالزيتون، ومع كؤوس الشاي التي وزعها مضيفونا المزارعون، صارت الأغنيات فيروزية. ومع فيروز صار الحديث عن السياسة، وكواليس المخيمات وقصصها، وقصص تحدي الاحتلال. ويخبرك المزارعون أنّ سكان المستوطنة المحاذية، يدّعون أنهم مثقفون وجامعيون وفنانون، لذا رفضوا أن يبنوا سورا للمستوطنة، يحجب الرؤية. ويغضب شاب من أصحاب الأرض، ويضيف: "طبعا يجب أن يرونا نحن القرود نشتغل في أرضنا". ويكمل: "كأننا حيوانات في حديقة حيوان". وقلت: "ربما الخطوة المقبلة ضم هذه الأرض.. فلماذا السور؟".

كانت حبات الزيتون تتجمع على البساط المفروش على الأرض. ويوضح أحد نشطاء المقاومة المدنية: "نعم.. العام الماضي تظاهرنا احتجاجاً مكان هذه البيوت (الاستيطانية) التي يجري إنشاؤها.. والعام المقبل سيكونون قد سكنوها".

على طبق مجدرة كبير للغداء، يسأل مناضل، أكبر سناً من الشبان: "تخيلوا لو أني خلعت ملابسي كُليّاً، ماذا سيفعل الفلسطينيون بي، فلماذا يفعلُ الإسرائيليون؟". وكان يشير لينبوع مياه قريبة، يأتيها مستوطنون للسباحة عراة. فيخبرنا شاب بقصة مجيء جنود بسلاحهم، وتلاسنهم معه ومع أصدقائه، الذين كانوا يسبحون في بركة ينبوع آخر، يريدون طردهم. ويكمل الشاب: "في الأخير اختصرنا" وتركنا المكان، فخلع الجنود ملابسهم، ووضعوا السلاح جانباً، ونزلوا للمياه. ويقول وقفنا نراقب من بعيد، واكتشفنا "ناشطة سلام" إسرائيلية تراقب، وتصور المشهد، ثم ذهبت وتجادلت مع الجنود. وبعد ابتعادها أوقفناها، وسألناها ماذا حصل. فأخبرتهم أنها هددت الجنود أن ما فعلوه ضد الشبان "عنصرية"، وأنّها هددتهم بنشر صورهم وقد تركوا السلاح جانباً. ويكمل الشاب: تواصلنا معها عدة مرات. ثم يسألنا: "هل تعرفون أين هي الآن؟".. ويجيب: "مجندة في الجيش الإسرائيلي!". 

في طريق العودة من كروم الزيتون مشياً، كان الحديث عن مبالغ مالية مطلوبة لكفالة أولاد معتقلين من مخيم "عايدة". ومن سيدفعها، من معه ليدفعها. طفل سيسجن ثلاثة أشهر إذا لم يدفع 1000 شيكل عن كل شهر (200 دينار)، وأم ابنها في السجن، وتقول لا يمكن لها أن تدبر 5000 شيكل كفالة. ودار جدل هل يجب أن يُدفع شيء للاحتلال، حتى لو كفالة، ووصل الجدل للكوابيس والآثار النفسية لاعتقال الأطفال. وكان هناك سؤال صامت: هل سيقطف أيّ أحدٍ زيتونا هنا العام المقبل؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية