28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين ثاني 2016

التدين: السياسة، الأخلاق، والمصالح..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من حسن المصادفات التاريخية أن هناك بلداً اسمه لبنان. لبنان الصغير كشف أشياء كثيرة كان من المحال أن نعرفها ونبرهن صحتها واقعياً: مثلاً كان من المحال أن نثبت بدون حروب الدولة العبرية ضد حزب الله أن هذه الدولة نمر في مواجهة الخراف العربية، لكنها تصبح كلباً عادياً عندما تواجه بالعزم والشجاعة والإبداع.

كذلك يقدم لنا لبنان الصغير فرصة نادرة لقراءة معنى الدين عندما ينتقل من النص المقدس إلى الرؤوس الدنيوية البشرية. كل فريق سياسي في لبنان، كل فريق تقريباً، ومن هو ليس كذلك يمكن إغفاله بسبب صغر حجمه، هو فريق مؤمن بالله على نحو معين. وكل فريق يظن إيمانه هو الإيمان الحق. وذلك يشمل المارونيين والأرثوذكس والبروتستنت والشيعة والسنة والدروز والعلويين، وقائمة يطول ذكر عناصرها. 

لا يوجد بالطبع أية طريقة لأن يقتنع أي فريق بأن ما لديه هو شيء غير الحق، ولذلك فإن التجربة علمت اللبناني أن التسامح (=قبول الآخر مهما كان الاختلاف معه عميقاً من الناحية الدينية)، ووضع الإيمان جانباً لبعض الوقت هو المدخل إلى السلام ووقاية الوطن من إشعال حرب تأتي على الجميع.

حتى فرق المجاهدين في سوريا والعراق يكفر بعضهم بعضاً ولا يتفقون على النسخة الواحدة الوحيدة من "الفرقة الناجية" التي طالما تحدث عنها الكلاسيكي الأشعري المميز أبوحامد الغزالي. كل فريق يظن نفسه الفرقة الناجية، بينما البقية هم أعضاء في "الاثنتين وسبعين" فرقة الضالة. لذلك لا نستغرب أن القاعدة يمكن أن تكفر وليدتها "داعش" بينما هذه تكفر "النصرة" ...الخ ومهما يكن موقفنا من الغنوشي وتدينه الليبرالي فإن مما يسجل له –مع إغفال الدوافع السياسية- أنه رفض تكفير داعش بسبب بعض ممارساتها "الغاضبة". كلام يثير الغضب؟ لا بأس، لكنه مع ذلك رفض مبدأ التكفير.

عندما كنت صغيراً أعيش في إحدى قرى الخليل المتدينة والمحافظة، أذكر أن الناس كانوا متدينين جداً. وكانوا مستعدين لتنفيذ كلام شيخ الجامع حرفياً إذا تجنب أمرين: أولاً المبالغة في "تهديد" الذين يبيعون العنب لخمارة بيت جالا؛ ثانياً الإشارة، مجرد الإشارة إلى حق المرأة في الميراث. تعرفون أن بعض منظمات حقوق المرأة تنتقد عدم مساواة الإسلام بين المرأة والرجل في الميراث. في قرى الخليل لا يطيقون فكرة أن الإسلام خصص للمرأة جزءاً من الميراث. أذكر أن كبار الوجهاء، والمخاتير، والملاك كانوا يخرجون من المسجد بعد خطبة الجمعة وهم يشتمون الإمام. أحدهم يهدر: "إذا ما ببطل يتهبل، وبشوف شغله منيح، بنروح على الأوقاف بنطرده، بنقول انو كان بحاول يساوي شغلات مع الولاد." الوجيه كان مستعداً أن يوجه للشيخ تهمة اللواط من أجل التخلص من تحريضه باتجاه حقوق النساء في الميراث.

الدين بوصفه نصاً نظرياً مفتوح على القراءات المختلفة، وهو مرن بما يكفي لكي يتم توظيفه في سياق الصراع السياسي الاقتصادي مثل أية ايديولوجية، ولذلك يمكن أن نقرأ في الدين موقفاً يعطي القداسة الأولى والأخيرة في هذه اللحظة لمحاربة إسرائيل مثلما يفعل حزب الله، بينما نجد قراءة أخرى أكثر انتشاراً تعطي القداسة الأولى والأسمى لمحاربة من يريد محاربة إسرائيل ويعده خطراً أشد من خطر "اليهود" والاستعمار الأمريكي والأطماع التركية. وهذا الفريق لا تنقصه الطرافة ولا قوة الحجة عندما يسمي حزب الله بـ "حزب اللات"، كما أنه لا يفتقر إلى المال المتوافر بغزارة في الخليج، ولا إلى القوة المتوافرة أيضاً لدى تركيا و "إسرائيل" والولايات المتحدة. المشكلة أن التدين مرن تماماً، ولذلك يمكن له أن يتسع لأي موقف بما في ذلك المواقف التي تتحالف مع الاستعمار الكوني وأدواته المحلية.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية