21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين ثاني 2016

التدين: السياسة، الأخلاق، والمصالح..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من حسن المصادفات التاريخية أن هناك بلداً اسمه لبنان. لبنان الصغير كشف أشياء كثيرة كان من المحال أن نعرفها ونبرهن صحتها واقعياً: مثلاً كان من المحال أن نثبت بدون حروب الدولة العبرية ضد حزب الله أن هذه الدولة نمر في مواجهة الخراف العربية، لكنها تصبح كلباً عادياً عندما تواجه بالعزم والشجاعة والإبداع.

كذلك يقدم لنا لبنان الصغير فرصة نادرة لقراءة معنى الدين عندما ينتقل من النص المقدس إلى الرؤوس الدنيوية البشرية. كل فريق سياسي في لبنان، كل فريق تقريباً، ومن هو ليس كذلك يمكن إغفاله بسبب صغر حجمه، هو فريق مؤمن بالله على نحو معين. وكل فريق يظن إيمانه هو الإيمان الحق. وذلك يشمل المارونيين والأرثوذكس والبروتستنت والشيعة والسنة والدروز والعلويين، وقائمة يطول ذكر عناصرها. 

لا يوجد بالطبع أية طريقة لأن يقتنع أي فريق بأن ما لديه هو شيء غير الحق، ولذلك فإن التجربة علمت اللبناني أن التسامح (=قبول الآخر مهما كان الاختلاف معه عميقاً من الناحية الدينية)، ووضع الإيمان جانباً لبعض الوقت هو المدخل إلى السلام ووقاية الوطن من إشعال حرب تأتي على الجميع.

حتى فرق المجاهدين في سوريا والعراق يكفر بعضهم بعضاً ولا يتفقون على النسخة الواحدة الوحيدة من "الفرقة الناجية" التي طالما تحدث عنها الكلاسيكي الأشعري المميز أبوحامد الغزالي. كل فريق يظن نفسه الفرقة الناجية، بينما البقية هم أعضاء في "الاثنتين وسبعين" فرقة الضالة. لذلك لا نستغرب أن القاعدة يمكن أن تكفر وليدتها "داعش" بينما هذه تكفر "النصرة" ...الخ ومهما يكن موقفنا من الغنوشي وتدينه الليبرالي فإن مما يسجل له –مع إغفال الدوافع السياسية- أنه رفض تكفير داعش بسبب بعض ممارساتها "الغاضبة". كلام يثير الغضب؟ لا بأس، لكنه مع ذلك رفض مبدأ التكفير.

عندما كنت صغيراً أعيش في إحدى قرى الخليل المتدينة والمحافظة، أذكر أن الناس كانوا متدينين جداً. وكانوا مستعدين لتنفيذ كلام شيخ الجامع حرفياً إذا تجنب أمرين: أولاً المبالغة في "تهديد" الذين يبيعون العنب لخمارة بيت جالا؛ ثانياً الإشارة، مجرد الإشارة إلى حق المرأة في الميراث. تعرفون أن بعض منظمات حقوق المرأة تنتقد عدم مساواة الإسلام بين المرأة والرجل في الميراث. في قرى الخليل لا يطيقون فكرة أن الإسلام خصص للمرأة جزءاً من الميراث. أذكر أن كبار الوجهاء، والمخاتير، والملاك كانوا يخرجون من المسجد بعد خطبة الجمعة وهم يشتمون الإمام. أحدهم يهدر: "إذا ما ببطل يتهبل، وبشوف شغله منيح، بنروح على الأوقاف بنطرده، بنقول انو كان بحاول يساوي شغلات مع الولاد." الوجيه كان مستعداً أن يوجه للشيخ تهمة اللواط من أجل التخلص من تحريضه باتجاه حقوق النساء في الميراث.

الدين بوصفه نصاً نظرياً مفتوح على القراءات المختلفة، وهو مرن بما يكفي لكي يتم توظيفه في سياق الصراع السياسي الاقتصادي مثل أية ايديولوجية، ولذلك يمكن أن نقرأ في الدين موقفاً يعطي القداسة الأولى والأخيرة في هذه اللحظة لمحاربة إسرائيل مثلما يفعل حزب الله، بينما نجد قراءة أخرى أكثر انتشاراً تعطي القداسة الأولى والأسمى لمحاربة من يريد محاربة إسرائيل ويعده خطراً أشد من خطر "اليهود" والاستعمار الأمريكي والأطماع التركية. وهذا الفريق لا تنقصه الطرافة ولا قوة الحجة عندما يسمي حزب الله بـ "حزب اللات"، كما أنه لا يفتقر إلى المال المتوافر بغزارة في الخليج، ولا إلى القوة المتوافرة أيضاً لدى تركيا و "إسرائيل" والولايات المتحدة. المشكلة أن التدين مرن تماماً، ولذلك يمكن له أن يتسع لأي موقف بما في ذلك المواقف التي تتحالف مع الاستعمار الكوني وأدواته المحلية.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع

24 نيسان 2017   إستقراء في لقاء ترامب أبو مازن المرتقب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   إعلام الجريمة ضوابطه ومحدداته - بقلم: د. أحمد الشقاقي

24 نيسان 2017   في غزة.. برغم الألم سنخفي الدمعة ونظهر البسمة - بقلم: د. رمضان مصطفى طنبورة

24 نيسان 2017   دينكم فوق قدمي..! - بقلم: جمال قارصلي

23 نيسان 2017   بريطانيا تتمسك بعار الوعد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 نيسان 2017   المثقفون والمبدعون لا يتقاعدون..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 نيسان 2017   وحيفا من هنا بدأت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية