19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين ثاني 2016

كيف تكون القدس لنا فقط؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يستطيع الاسرائيليون أن يجدوا أي حجة قانونية أو ذريعة تاريخية أو سببا علميا من أي نوع كان لادعاءات الارتباط بمدينة القدس فلجئوا كما هي العادة التي يصر (نتنياهو) أن لا يتخلى عنها الى استحضار الأكاذيب واستخدام المتاهات الدينية التي لا تؤسس حقا ولا تقر مطالبة، كما لجأ الاسرائيليون للسخرية والاستهزاء كما هي عادة فاقد الحجة والمنطق وممتهن الكذب صنعة تاريخية.

منذ أن صرخ نتنياهو من سنوات قائلا (نحن هنا منذ 4000 آلاف عام!) ثم بصوت عالٍ موجها خطابه للفلسطينيين والعرب والعالم ليقول (كيف يجرؤون ألا يعترفوا بذلك) وذلك في معرض حديثه عن ما يسميه الدولة القومية اليهودية وعن القدس عاصمة لها.

ان افتقاد الحجة يقابله اختراع تاريخ مزور هو نفس السياسية التي سار عليها ساسة الاستعمار الغربي جنبا الى جنب مع الحركة الصهيونية، بل وهي امتداد أيضا لسياسة التجهيل والإمعان في التزوير منذ القرن 18 (أنظر الباحث والمفكر أحمد الدبش  وآخرون).

وإن كان لنا أن نُرجِع التحريف والافتراء إلى عرض تاريخي أقدم، فإن تعمد كهنة بني اسرائيل (القبيلة العربية اليمينية المنقرضة) لتأليف كتاب أضاف أضغاث الأحلام والآمال والأوهام والخرافات جنبا الى جنب مع الوقائع فيما سطروه في التناخ (التوراة وملحقاتها) فإننا لا نتهم ولا نخرج عن الموضوعية مطلقا ولمن يتشكك أن يعود إلى كتاب المؤلف الاسرائيلي: "د. اسرائيل فنكلستاين" و"نيل أِشر سبيلبرغ" معا تحت اسم (التوراة مكشوفة على حقيقتها) حيث يصرخ في وجه (نتنياهو) قائلا ما يزعج الكذابين والاستعماريين وأصحاب الفكر الصهيوني الاحتلالي الضلالي.

إن المحاولات البائسة للحكومة الاسرائيلية اليمينية بإعادة تزوير التاريخ وفرض رواية خرافية لاحظ لها من الحقيقة استنادا لكتاب ديني مطعون به، ليس في مضامينه الدينية وإنما في ما يذكر من وقائع تاريخية وجغرافية تفتقد إلى الدقة من جهة، وإن كان فيها خط يتم البناء عليه، وتفتقد إلى الموضوعية حيث تتكاثف المبالغات والتفخيمات التي تصل إلى حد الخرافات والأسطرة في كثير من المواقع، وكما يقول كل من العلماء الاسرائيليين د.فنكلستاين ود.سبيلبرغ ود. زئيف هرتزوغ ، وكما يفصّل تفصيلا قاهرا المفكر العربي فاضل الربيعي في مخطوطه الثمين (فلسطين المتخيلة أرض التوراة في اليمن القديم) وأسفاره الأخرى،  والأساتذة أحمد الدبش وفرج الله صالح ديب وغيرهم من المفكرين العلميين، وحتى فيما يراه د.ابراهيم عباس في مؤلفه وإن اتبع رواية جغرافية أخرى الا أنها تمكن وتؤكد ذات الحق.

جاء قرار اليونسكو الأخير في شهر 10/2016 المؤيد للحق العربي والإسلامي في القدس صاعقا وصادما للمزورين الذين افترضوا الذاكرة القصيرة للعالم، والذين افترضوا أن قوة الحديد أشد من قوة الحق والعدل، لذا تقرر: أن (المسجد الأقصى / الحرم الشريف) هو موقع إسلامي عربي مقدسي مخصص للعبادة، موضحا أن مساحة 144 متر مربع تمثل كامل المساحة، ولتضم باب الرحمة وطريق باب المغاربة والحائط الغربي للمسجد الاقصى وساحة البراق فجميعها جزء لا يتجزأ من (المسجد الأقصى / الحرم الشريف).

وفي شأن المسجد الاقصى الذي يضم ما دار حوله السور من المسجد القبلي وقبة الصخرة والأبنية الأخرى والساحات والأسوار بمساحة 144 دونما فهو ذاته ما يطلق عليه البعض مسمى (الحرم الشريف)، وهو وقف إسلامي بحت بلا أي شائبة ، وإن عدنا للتاريخ قليلا فلا خلاف حول تاريخ تحديد الموقع والأبنية والتوسعات منذ الخليفة عمر بن الخطاب مرورا الى عبد الملك بن مروان ومن تلاهم.

أما الادعاء الاسرائيلي اليوم بما يسمونه "الهيكل" أكان الأول أو الثالث فهو ادعاء باطل، إذ لم يوجد بالموقع إلا الآثار الرومانية لما كان معبد روماني، أما حين الاستناد لرواية (التناخ) فإنها تحتار في وصف المعبد أهو بناء ضخم مهيب أم بناء من الخشب؟ ولا تستطيع أن تحدد جغرافيا هذا المعبد أو تاريخه مطلقا، كما لا تستطيع أن تقرر أي صلة لأتباع الديانة اليهودية من مختلف القوميات اليوم به (لا يوجد شيء في التاريخ اسمه "الشعب" اليهودي ، كما لم يكن في التاريخ أبدا شيء اسمه "أرض" إسرائيل – لمراجعة "د.شلومو ساند" في كتابيه حول هذين العنوانين).

وفي ظل التحريف والتزوير كمهنة (يحرفون الكلم عن مواضعه) كما يقول الله تعالى في كتابه الكريم ما ينطبق على الكهنة المزورين عامة، نجد أن ذات الأسلوب تم اتباعه من قبل القوى الاستعمارية والاحتلالية لفرض وجودها بالقوة حيث لا توجد، وفي إطار صراعاتها السلطوية وعلى الثروات والنفوذ مستغلة الأديان والبشر والموارد.

لو كان للمسلمين كقوميات متعددة اليوم أن يدعوا امتلاكهم لمكة والمدينة والعودة اليهما لأن رسولنا الكريم نشأ ودعا فيهما لأعطينا بذلك حق للديانات أن تعكس ذاتها على الجغرافيا ما لا يصح بحق أتباع أي ديانة سواء البوذية أو المانوية او اليهودية  أو المسيحية أو غيرها.

يبطل تماما الادعاء للصهاينة والإسرائيليين اليوم بفلسطين والقدس أو غيرها، كما يبطل الادعاء انهم معا كانوا يشكلون (قومية / شعب) واحد في حين أن الثابت تاريخيا أن عدة قبائل عربية وغير عربية ثم لاحقا أقوام قد اعتنقوا هذه الديانة، وما هؤلاء السكان في فلسطين اليوم من الاسرائيليين اليهود في غالبهم الأعم إلا ممن تهودوا في روسيا وأوربا الشرقية في القرن 12 ميلادي (يراجع كتاب القبيلة 13 للكاتب اليهودي "آرثر كوستلر"، ومؤلفات "شلومو ساند" وغيرهم).

إن أهمية النضال بتأكيد الحق هي بأهمية تكريس الرواية وتفنيد الأضاليل التي تعشعش في عقول الكثيرين من زمن طويل، لذا فإن نضالنا هنا حول الرواية والحق والتاريخ لا ينفصل مطلقا باتجاهاته الثلاثة الموجهة نحو العرب، ونحو الاسرائيليين اليوم، ونحو العالم، فمفتاح الحقيقة هو النكبة عام 1947 التي أعطى العالم الاستعماري بها جزء من أرضنا أرض فلسطين لمن لا حق له بها مطلقا. (يراجع خطاب الرئيس أبو مازن في الامم المتحدة عام 2016 حول ذلك).

الخوف الشديد الذي يصيب الفكر الصهيوني والاستعماري اليوم يترافق مع حالة الهستيريا من سطوع شمس الحق، إذ لم تستطع الطائرات والهراوة الثقيلة للاحتلال، ولا التهديد بالأسلحة النووية لدى الاسرائيلي اليوم أن تقوم مقام حق العودة، ولا أن تفرض روايتها المثقوبة والأسطورية، ولا أن تنشيء "حقا" مكان حقنا الأصيل في وطننا، وإذ يتضامن الحجر مع عقل البشر مع الحق فإن حكمة الله في الصراع نافذة، ومهما طالت ظلمة الباطل فالحق أبلج.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية