21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين ثاني 2016

فلسطينيو غزة في الاردن


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العلاقات الفلسطينية الاردنية عميقة عمق التاريخ والجغرافيا وإستتباعاتها، التي تطال كل اوجه الحياة المشتركة بين الشعبين الشقيقين. ورغم كل المحطات الرمادية في تاريخ العلاقة بينهما، إلآ انها لم تفسد طابع العلاقات الاخوية المتين، نتاج حرص القيادتين على تعزيزها، وكونها مصلحة لكليها، فضلا عن ان العدو واحد اي كانت مناوراته واكاذيبه. التي تعرفها الشعوب والقيادات على حد سواء.

وابناء الشعب العربي الفلسطيني اينما كانوا جسد واحد، رغم كل التعقيدات، التي تحيط بهم، وأي كانت الجنسيات او الوثائق او مكان اللجوء والاقامة. وهؤلاء جميعا، هم ابناء قضية العرب المركزية. الذين حظي جزء كبير منهم برعاية اردنية مميزة، إن كان لجهة حمل الجنسية الاردنية، والتعامل معهم معاملة المواطن بكل معايير ودلالات الكلمة، إن كان لجهة حصولهم على الرقم الوطني او حق الانتخاب والترشح لكافة المنابر والهيئات التشريعية والنقابية والمنظمات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية/ الاعلامية، ووصولهم لإعلى المراكز الوظيفية، أضف لانخراطهم في المؤسسة العسكرية والامنية. غير ان جزءاً من ابناء فلسطين لم يحصلوا على هذه المزايا لاعتبارات عدة، انهم وفودا الى المملكة في شروط مختلفة عن اقرانهم من سكان الضفة الفلسطينية اوالذين أقاموا في مدن ومحافظات الاردن الشقيق في اعقاب نكبة العام 1948.

ساحصر حديثي هنا عن ابناء قطاع غزة، الذين نزحوا في اعقاب هزيمة الرابع من حزيران عام 1967 الى الاردن الشقيق. وحصلوا على الجنسية المؤقتة، وتمكنوا من انتزاع عدد من الانجازات خلال الاعوام الخمسين الماضية كحق التملك والعمل والتعلم. غير ان حالهم وامتيازاتهم المتواضعة تراجعت بسبب قرارات الحكومات الاردنية المتعاقبة بعد تعاظم الهجرات العربية الى المملكة من العراق وسورية وليبيا ومصر ولبنان في اعقاب الازمات والصراعات العربية، حيث بات عدد الوافدين العرب في الاردن يصل لحوالي الخمسة ملايين نسمة. ووفق ما جاء في مقالة فهد الخيطان بعنوان "أبناء غزة معاملة لا تليق باشقاء" صحيفة "الغد" في الاول من نوفمبر الحالي:" لقد حولت الفرمانات الحكومية المتواترة بهذا الخصوص حياة الغزيين إلى جحيم، وحكمت على عشرات الآلاف منهم بالوقوع قسراً في دائرة الفقر والعوز، وطلب معونة لا يجدونها." وكان الصحفي الاردني الشهير قال " صادرت الجهات الحكومية مكاسب تاريخية لإبناء قطاع غزة في الاردن؛ كحق تملك الاراضي لغايات السكن، والتنافس الحر على القبول الجامعي. وألأسوأ انها، في الاونة الاخيرة، ساوت في المعاملة بين ابناء غزة، الذين لجأوا إلى الاردن قبل نحو خمسين عاما بعد ان شردهم الاحتلال من أرضهم، وبين عمال وافدين قدموا بمحض ارادتهم قبل اعوام لغايات العمل لبضع سنوات ومن ثم العودة لديارهم." وتساءل الخيطان "كيف يمنح طالبا من ابناء قطاع غزة مكرمة ملكية لدراسة الصيدلة في جامعاتنا، وبعد التخرج نمنعه من العمل؟ أي منطق في هذا السلوك المتناقض؟ ولماذا نحرم مؤسساتنا الصحية من أطباء أكفاء، فقط لانهم غزيون، ونقبل بسد النقص بأطباء من الاشقاء العراقيين وسواهم؟ 

لعل اسئلة الخيطان والمذكرة الموجودة على طاولة الحكومة الاردنية تضع الاصبع على الجرح بشكل موضوعي ومسؤول. وبالضرورة الجواب عند حكومة هاني الملقي، وقبل ذلك عند جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي ابدى دائما الحرص على تمتين الروابط الاخوية مع القيادة والشعب العربي الفلسطيني. ابناء غزة هاشم، التي فيها قبر جد الرسول صلى الله عليه وسلم، التي يتغنى الاردنيون جميعا بالصلة معها، احق بالرعاية والاهتمام من الوافدين الطارئين او المتأخرين. وطاقة وكفاءة العمل الفلسطينية يعرفها القاصي والداني في المملكة الشقيقة. وبالتالي لم يكن الفلسطيني إن كان غزاويا ام نابلسيا ام خليليا عبئا على إقتصاد المملكة، بل كان إضافة هامة في حقول الحياة المختلفة.

والشيء بالشيء يذكر، ساعرج سريعا على سياسة "عدم الممانعة" للفلسطينيين من ابناء غزة لدخول المملكة، وتمييزهم بالكرت الازرق عن اشقائهم من سكان الضفة، الذين يحصلون على الكرت الاخضر، والتمييز في المعاملة بين فلسطيني وفلسطيني، التي تحفظ عليها احد رؤساء الوزراء الاردنيين السابقين عندما زار فلسطين قبل شهور قليلة، واستمع لهذه المشكلة، قائلا "لايجوز التمييز بين فلسطيني وآخر طالما يحمل الجواز الفلسطيني، الذي تعترف به الجامعة العربي". واضم صوتي لصوت رئيس الوزراء الاسبق، واتمنى من القيادة الاردنية الشقيقة بكل مستوياتها التدخل الفوري لوقف السياسات غير الايجابية تجاه ابناء قطاع غزة او اي فلسطيني من اي بقعة على الارض، لان ما بين فلسطين والاردن من علاقات اخوية وثيقة وعميقة تحتم إعادة النظر، ووقف التمييز في العناوين المختلفة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع

24 نيسان 2017   إستقراء في لقاء ترامب أبو مازن المرتقب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   إعلام الجريمة ضوابطه ومحدداته - بقلم: د. أحمد الشقاقي

24 نيسان 2017   في غزة.. برغم الألم سنخفي الدمعة ونظهر البسمة - بقلم: د. رمضان مصطفى طنبورة

24 نيسان 2017   دينكم فوق قدمي..! - بقلم: جمال قارصلي

23 نيسان 2017   بريطانيا تتمسك بعار الوعد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 نيسان 2017   المثقفون والمبدعون لا يتقاعدون..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 نيسان 2017   وحيفا من هنا بدأت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية