21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين ثاني 2016

سُعار اسرائيلي بعد قرار "اليونسكو"..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح بان الإحتلال بعد قرار "اليونسكو" منظمة التربية والعلوم والثقافة، بإعتبار المسجد الأقصى مكان إسلامي خالص، ومعلم تاريخي وتراثي وأثري إسلامي، وبانه لا علاقة توراتية او دينية او تاريخية بين المسجد الأقصى "جبل الهيكل" وبين اليهودية، وما اعقبه من قرار لـ"لجنة التراث العالمي" المنبثقة عن "اليونسكو" بإعتبار كل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية في البلدة القديمة ومحيطها غير قانونية وباطلة وفق مواثيق الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.. هذه القرارات أفقدت دولة الإحتلال صوابها، فرئيس وزراء حكومة الإحتلال "نتنياهو" وأركان حكومته لم يشنوا حملة تحريض وتشهير وقدح ضد المؤسسة الدولية فقط، بل وصفوا قراراتها بانه شكل من أشكال الهلوسة واللاسامية، وبأنها بإتخاذها لمثل هذه القرارات تحرض وتشجع على تحويل الصراع الى صراع ديني، وليشبهه "نتنياهو" نفي علاقة اليهود بالمسجد الأقصى "جبل الهيكل" كنفي علاقة المصريين ببناء الأهرامات وبناء الصينيين لسور الصين العظيم، ولم يكتف بذلك بل قال بانه على كل يهودي قبل الخدمة في الجيش ان يشارك في الحفريات أسفل المسجد الأقصى، وانه سيشارك في تلك الحفريات شخصياً، وانهم سيقومون بـ "تنخيل" التراب المسروق من أسفل الأقصى لكي يثبتوا العلاقة ما بين اليهودية و"جبل الهيكل"، وبلغ جنونهم ذروته من خلال محاولتهم اثبات تلك العلاقة عبر رقعة جلدية مزورة عثروا عليها في صحراء النقب، قيل ان عليها اسم "يروشلايم".

الحرب على الأقصى عقب ذلك تصاعدت بشكل غير مسبوق ويكفي هنا ان نشير الى ان فترة العام السابق شهدت اكبر وأضخم عمليات إقتحام للمسجد الأقصى حيث بلغ مجموع تلك الإقتحامات (14094) إقتحاماً، من ضمنها 113 عروسا وعريسا يهوديا أجروا "مراسيم الزواج التلمودي" في المسجد الأقصى، و25 يهوديا أجروا "مراسيم البلوغ اليهودي" في المسجد الأقصى.

وفي تحدٍ صارخ لقرارات منظمة "اليونسكو" وفي إطار سياسة فرض الأمر الواقع، أعلنوا عن عدة مشاريع على طريق تهويد المسجد الأقصى والفضاء المحيط به، حيث إفتتحوا مقهى لجنودهم في منطقة الواد في البلدة القديمة بالقرب من بؤرة استيطانية تابعة لجمعية "إلعاد"، على طريق ذهاب واياب المصلين الى ومن الأقصى، وهذا المقهى سيقدم خدمات ترويحية لجنودهم مجاناً، تقديراً من "الشبيبة اليهودية" لجنود الإحتلال في توفير الأمن والحماية لهم، والحملة تصاعدت لكي تطال الأموات المحيطين بالمسجد الأقصى، حيث عمدوا الى الإعتداء على قبور الأموات في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى، فجرفوا ستة قبور، وحطموا شواهد قبور اخرى، تحت حجة وذريعة بأن المنطقة مصادرة من حماية الطبيعية لعمل مسارات تلمودية وتوراتية، علماً بأن المقبرة وقف ذري لال الحسيني والأنصاري ومقامة قبل (1400) عام، وفيها قبور عدد من الصحابة عبادة بن الصامت وشداد بن اوس والمجاهدين الذين شاركوا في فتح القدس.

تصاعدت عمليات التهويد بحق الأقصى، حيث أعلن عن خطة لربط القدس بتل أبيب بالقطار الخفيف عبر نفق يمتد ل (2) كم مربع وبعمق (80) متراً يلتف حول أسوار البلدة القديمة وليصل حتى ساحة حائط البراق، والهدف واضح هنا، محو التاريخ والجغرافيا وجلب اكبر عدد من المصلين اليهود والسياح الى ساحة البراق، وتسهيل وتسريع عمليات الإقتحام بأعداد كبيرة جداً.

الإحتلال يعاود السماح لأعضاء الكنيست الصهاينة بإقتحام المسجد الأقصى عبر قرار جديد يجري إقراره، والتعدي الصارخ على المشاعر الدينية للمصلين المسلمين يتصاعد، حيث استجاب المتطرف "نير بركات" رئيس بلدية "القدس" لمطالب المستوطنين، بضرورة تخفيض صوت الآذان المنبعث من العديد من المساجد الملاصقة للبؤر الإستيطانية، بحجة أن ذلك مصدر إزعاج لهم، فإرتفاع صوت التكبيرات للصلاة تسبب لهم صداع وحساسية زائدة، فهم يقولون كيف سيصدح صوت المؤذنين في الأقصى والجوامع المحيطة، في مدينة يعتبرونها عاصمة لدولتهم، بل عاصمة لكل يهود العالم؟

الحرب على الأقصى مستمرة ومتواصلة، والتحدي الصارخ للقرارات الدولية وأخرها قرار "اليونسكو" لم يتوقف، فها هو المتطرف "يهودا غليك" الذي يقف على رأس الإقتحامات للمسجد الأقصى، بحجة انه جبل الهيكل ولا يجوز منع اليهود من الصلاة فيه، يدعو مع منظمات "ائتلاف من اجل الهيكل" و"إرث الهيكل" الى مؤتمر في "الكنيست" الصهيوني يوم الإثنين السابع من الشهر الحالي، والهدف منه الدعوة إلى تكثيف اقتحامات الأقصى، وتوثيق "علاقة اليهود" بما أسموه "جبل الهيكل" – المسمى اليهودي للمسجد الأقصى – وذلك تحت عنوان "محبي صهيون".

ومن المتوقع حضور المئات لهذا المؤتمر، من بينهم قيادات دينية يهودية، وكذلك أعضاء كنيست،وهذا المؤتمر سيكون احتفاليا واحتفاء بمنجزاتهم، ومن ضمنها تحقيق أعلى عدد من المقتحمين في السنة العبرية الأخيرة، وسيتخلله إلقاء كلمات خطابية، وعرض ما يدعي الاحتلال بأنه بلاط الهيكل المزعوم، الذي وجد خلال مشروع "تنخيل تراب المسجد الأقصى.

هذا السُعار الإسرائيلي المجنون بحق الأقصى، يجب ان يتوقف، فهو يدفع بالأوضاع نحو تصعيد غير مسبوق، ربما يدفع الأمور نحو إنفجار شامل يطال المنطقة باكملها، ولذلك بات مطلوباً من الأردن الراعي والمسؤول عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بشكل مباشر، وأيضاً السلطة الفلسطينية والعرب والمسلمين، اتخاذ خطوات عملية، ترتقي الى مستوى ما يتعرض له الأقصى من مخاطر، خطوات من شأنها لجم هذا السُعار الصهيوني المنفلت من عقاله، وكذلك بات مطلوباً منهم الضغط بشكل جدي وبلغة المصالح على كل الدول التي توفر الرعاية والحضانة لدولة الإحتلال في المؤسسات الدولية لتبقيها فوق القانون الدولي، من اجل ان تخضعها للقانون الدولي وتلزمها بمواثيقه وإتفاقياته، فإستمرار دعمهم لدولة الكيان الصهيوني في خرق القانون الدولي بشكل سافر، سيجر المنطقة الى صراعات قد تشمل كامل المنطقة، وخاصة إذا ما تجرأت دولة الإحتلال على هدم الأقصى.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   محددات المرحلة القادمة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   قراءة في وصية الشهيد عمر العبد..! - بقلم: د. عاطف القانوع

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية