19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين ثاني 2016

سُعار اسرائيلي بعد قرار "اليونسكو"..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح بان الإحتلال بعد قرار "اليونسكو" منظمة التربية والعلوم والثقافة، بإعتبار المسجد الأقصى مكان إسلامي خالص، ومعلم تاريخي وتراثي وأثري إسلامي، وبانه لا علاقة توراتية او دينية او تاريخية بين المسجد الأقصى "جبل الهيكل" وبين اليهودية، وما اعقبه من قرار لـ"لجنة التراث العالمي" المنبثقة عن "اليونسكو" بإعتبار كل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية في البلدة القديمة ومحيطها غير قانونية وباطلة وفق مواثيق الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.. هذه القرارات أفقدت دولة الإحتلال صوابها، فرئيس وزراء حكومة الإحتلال "نتنياهو" وأركان حكومته لم يشنوا حملة تحريض وتشهير وقدح ضد المؤسسة الدولية فقط، بل وصفوا قراراتها بانه شكل من أشكال الهلوسة واللاسامية، وبأنها بإتخاذها لمثل هذه القرارات تحرض وتشجع على تحويل الصراع الى صراع ديني، وليشبهه "نتنياهو" نفي علاقة اليهود بالمسجد الأقصى "جبل الهيكل" كنفي علاقة المصريين ببناء الأهرامات وبناء الصينيين لسور الصين العظيم، ولم يكتف بذلك بل قال بانه على كل يهودي قبل الخدمة في الجيش ان يشارك في الحفريات أسفل المسجد الأقصى، وانه سيشارك في تلك الحفريات شخصياً، وانهم سيقومون بـ "تنخيل" التراب المسروق من أسفل الأقصى لكي يثبتوا العلاقة ما بين اليهودية و"جبل الهيكل"، وبلغ جنونهم ذروته من خلال محاولتهم اثبات تلك العلاقة عبر رقعة جلدية مزورة عثروا عليها في صحراء النقب، قيل ان عليها اسم "يروشلايم".

الحرب على الأقصى عقب ذلك تصاعدت بشكل غير مسبوق ويكفي هنا ان نشير الى ان فترة العام السابق شهدت اكبر وأضخم عمليات إقتحام للمسجد الأقصى حيث بلغ مجموع تلك الإقتحامات (14094) إقتحاماً، من ضمنها 113 عروسا وعريسا يهوديا أجروا "مراسيم الزواج التلمودي" في المسجد الأقصى، و25 يهوديا أجروا "مراسيم البلوغ اليهودي" في المسجد الأقصى.

وفي تحدٍ صارخ لقرارات منظمة "اليونسكو" وفي إطار سياسة فرض الأمر الواقع، أعلنوا عن عدة مشاريع على طريق تهويد المسجد الأقصى والفضاء المحيط به، حيث إفتتحوا مقهى لجنودهم في منطقة الواد في البلدة القديمة بالقرب من بؤرة استيطانية تابعة لجمعية "إلعاد"، على طريق ذهاب واياب المصلين الى ومن الأقصى، وهذا المقهى سيقدم خدمات ترويحية لجنودهم مجاناً، تقديراً من "الشبيبة اليهودية" لجنود الإحتلال في توفير الأمن والحماية لهم، والحملة تصاعدت لكي تطال الأموات المحيطين بالمسجد الأقصى، حيث عمدوا الى الإعتداء على قبور الأموات في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى، فجرفوا ستة قبور، وحطموا شواهد قبور اخرى، تحت حجة وذريعة بأن المنطقة مصادرة من حماية الطبيعية لعمل مسارات تلمودية وتوراتية، علماً بأن المقبرة وقف ذري لال الحسيني والأنصاري ومقامة قبل (1400) عام، وفيها قبور عدد من الصحابة عبادة بن الصامت وشداد بن اوس والمجاهدين الذين شاركوا في فتح القدس.

تصاعدت عمليات التهويد بحق الأقصى، حيث أعلن عن خطة لربط القدس بتل أبيب بالقطار الخفيف عبر نفق يمتد ل (2) كم مربع وبعمق (80) متراً يلتف حول أسوار البلدة القديمة وليصل حتى ساحة حائط البراق، والهدف واضح هنا، محو التاريخ والجغرافيا وجلب اكبر عدد من المصلين اليهود والسياح الى ساحة البراق، وتسهيل وتسريع عمليات الإقتحام بأعداد كبيرة جداً.

الإحتلال يعاود السماح لأعضاء الكنيست الصهاينة بإقتحام المسجد الأقصى عبر قرار جديد يجري إقراره، والتعدي الصارخ على المشاعر الدينية للمصلين المسلمين يتصاعد، حيث استجاب المتطرف "نير بركات" رئيس بلدية "القدس" لمطالب المستوطنين، بضرورة تخفيض صوت الآذان المنبعث من العديد من المساجد الملاصقة للبؤر الإستيطانية، بحجة أن ذلك مصدر إزعاج لهم، فإرتفاع صوت التكبيرات للصلاة تسبب لهم صداع وحساسية زائدة، فهم يقولون كيف سيصدح صوت المؤذنين في الأقصى والجوامع المحيطة، في مدينة يعتبرونها عاصمة لدولتهم، بل عاصمة لكل يهود العالم؟

الحرب على الأقصى مستمرة ومتواصلة، والتحدي الصارخ للقرارات الدولية وأخرها قرار "اليونسكو" لم يتوقف، فها هو المتطرف "يهودا غليك" الذي يقف على رأس الإقتحامات للمسجد الأقصى، بحجة انه جبل الهيكل ولا يجوز منع اليهود من الصلاة فيه، يدعو مع منظمات "ائتلاف من اجل الهيكل" و"إرث الهيكل" الى مؤتمر في "الكنيست" الصهيوني يوم الإثنين السابع من الشهر الحالي، والهدف منه الدعوة إلى تكثيف اقتحامات الأقصى، وتوثيق "علاقة اليهود" بما أسموه "جبل الهيكل" – المسمى اليهودي للمسجد الأقصى – وذلك تحت عنوان "محبي صهيون".

ومن المتوقع حضور المئات لهذا المؤتمر، من بينهم قيادات دينية يهودية، وكذلك أعضاء كنيست،وهذا المؤتمر سيكون احتفاليا واحتفاء بمنجزاتهم، ومن ضمنها تحقيق أعلى عدد من المقتحمين في السنة العبرية الأخيرة، وسيتخلله إلقاء كلمات خطابية، وعرض ما يدعي الاحتلال بأنه بلاط الهيكل المزعوم، الذي وجد خلال مشروع "تنخيل تراب المسجد الأقصى.

هذا السُعار الإسرائيلي المجنون بحق الأقصى، يجب ان يتوقف، فهو يدفع بالأوضاع نحو تصعيد غير مسبوق، ربما يدفع الأمور نحو إنفجار شامل يطال المنطقة باكملها، ولذلك بات مطلوباً من الأردن الراعي والمسؤول عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بشكل مباشر، وأيضاً السلطة الفلسطينية والعرب والمسلمين، اتخاذ خطوات عملية، ترتقي الى مستوى ما يتعرض له الأقصى من مخاطر، خطوات من شأنها لجم هذا السُعار الصهيوني المنفلت من عقاله، وكذلك بات مطلوباً منهم الضغط بشكل جدي وبلغة المصالح على كل الدول التي توفر الرعاية والحضانة لدولة الإحتلال في المؤسسات الدولية لتبقيها فوق القانون الدولي، من اجل ان تخضعها للقانون الدولي وتلزمها بمواثيقه وإتفاقياته، فإستمرار دعمهم لدولة الكيان الصهيوني في خرق القانون الدولي بشكل سافر، سيجر المنطقة الى صراعات قد تشمل كامل المنطقة، وخاصة إذا ما تجرأت دولة الإحتلال على هدم الأقصى.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات

25 أيار 2017   الــّوَهـــمُ هـــو الصَــفَقَـة..! - بقلم: فراس ياغي

25 أيار 2017   رمضان الأصعب على قطاع غزة منذ عقود..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج..! - بقلم: زياد شليوط

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية