19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2016

عن المطالبة بالإعتذار البريطاني عن صك وعد بلفور والإنقسام..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 عشرة أعوام مرت على الإنقسام الفلسطيني وأحوال الفلسطينيين وقضيتهم تمضي للأسوأ، ولسان حال وعقل المتقسمون يقول لا صلح لا إعتراف لا إعتذار عن ما إرتكبه المنقسمين بحق الشعب والقضية، وما تعيشه من تراجع وتدهور وإنحطاط، وكأن عقارب ساعة التاريخ عادت بهم إلى بداية نكبتهم الأولى وهم يعيشون إرتدادات زلزال النكبة بنكبة الإنقسام.

تسعة وتسعون عاماً على وعد بلفور المشؤوم، نحو قرن من الزمن ولم يتغير شيء وسبعون عاما على النكبة والأحوال لم تتغير ولن تتغير وحال الشعب الفلسطيني في تدهور ومهمته أن يتذكر فقط لمواجهة النسيان، وفي مواجهة عدو يراهن على الزمن والنسيان. حتى إحياء الذكرى لم تكن كما كانت، وأصبحت كأنها ذكرى مخبئة بالصدور المحملة بالذكريات الأليمة والجروح الغائرة، وترافقها تظاهرات وإحتجاجات ونشاطات تعبر عن الظلم الذي يعانيه الفلسطينيين أصبحت من الماضي.

الرئيس محمود عباس ومن على منصة الأمم المتحدة قال إن على بريطانيا أن تعتذر عن وعد بلفور الصادر قبل قرن، وأن تعترف بالدولة الفلسطينية، وإن الشعب الفلسطيني عانى كثيراً بسبب وعد بلفور الذي قالت فيه بريطانيا إنها تؤيد إقامة وطن للشعب اليهودي بفلسطين، وإنه ينبغي ألا يقوض ذلك حقوق الآخرين الذين يعيشون هناك.

طلب الضعيف من القوي الذي يشارك حتى يومنا هذا بالجريمة و بالظلم الواقع  على شعب هجر بالقوة  ويعيش على أقل من ربع وطنه ومهدد في كل وقت بفقدان ما تبقى من أرض بفعل إستعمار كولونيالي عنصري فاشي لا ينفك عن المحاولة بتجريف وتحريف كل ما له علاقة بفلسطين التاريخ والهوية والإنسان.

تسعة وتسعون عاماً مرت على الوعد المشؤوم ولا تزال الأمور على حالها. فالفلسطينيون لا يفعلون اليوم سوى مخاطبة العالم والتذكر، ولم يجدد الفلسطينيون خطابهم وتكتيكاتهم وأدوات ووسائل نضالهم ويبدو أنها لم تعد تفضي إلى شيء بفعل ذلك، والإنقسام الذي قضم ويقضم من رصيدنا الوطني المعنوي والمادي وما سببه من خيبات وانكسار، وفقدان الثقة من الناس بالثورة التي لم تعد ثورة، وحركة تحرر وطني تحولت إلى سلطة تبحث النخبة الحاكمة فيها عن مصالحها لإقتسام الغنائم، ولم تعد لديها القدرة على مواجهة الإختلال موحدة.

مع هذا الحال لن يقدم صاحب صك بلفور أي إعتذار أو حتى تصحيح الخطأ التاريخي، صاحب الصك تحللت جثته ولم يعد يملك ما منحه، حتى حكومات بريطانيا المتعاقبة والحالية غير قادرة عن تصحيح ما إرتكب من ظلم وما ترتب عليه من تبعات أخلاقية وتاريخية وسياسية بحق الفلسطينيين ويعانون منها لليوم، ويكتفي عدد من الفلسطينيين بتدشين حملات ضغط ومناصرة على مواقع التواصل الإجتماعي  للذكرى، لعلهم يستطيعوا التأثير على بريطانيا وبرلمانها وبقايا ضمير من الإنسانية. من دون إدراك خطورة الإنقسام وما ترتب عليه من تغيرات في المراكز القانونية والسياسية فلسطينياً وعربياً ودولياً ومدى خطورته على القضية وتأثير ذلك عليها حتى في إحياء ذكرى بلفور والجرائم التي إرتكبتها اسرائيل ولا تزال ترتكبها ستستمر المأساة.

قرن من الزمن والأحوال على الأرض تزداد تعقيد وخطاب الرئيس والمطالبات والحملات لن تغير الكثير، فأيام ويعود الناس لحياتهم وتنتهي الحملات ومن دون تعديل السلوك الحاضر وإنهاء الإنقسام وإستشراف المستقبل سنعيش أسوأ مراحل حياتنا، ولم نعد نملك الإرادة الأخلاقية والوطنية بإنهاء الإنقسام وإتمام مصالحة وطنية لإعادة ترميم ما دمره الإنقسام والإقصاء  والتفرد والرؤى السياسية الفاشلة لمواجهة خطاب صهيوني إستعماري ويمتلك كل أدوات القوة ليست العسكرية فقط، إنما ماكينة دعائية رهيبة وهائلة. على أهمية التحركات الفلسطينية ومناصريهم والحملات السياسية أو التي بديونها لكنها خجولة وضعيفة في هذه الأجواء المسممة الإنقسام والتواطئ الدولي وإختلال موازين القوة وفائض القوة الإسرائيلية. وفي موازاة المطالبة بالإعتذار  والتعويض عن صك وعد بلفور، هناك إعتذار  داخلي وأخلاقي عادل واجب من أهل  الإنقسام بان يقدم للفلسطينيين وإذا لم يقدم ستستمر المسخرة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية