20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 تشرين ثاني 2016

لا رئيس عظيم في أمريكا..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ساعات ويتحدد الرئيس الأمريكي الجديد في البيت الأبيض، والخيار بات  محصوراً بين السيدة هيلاري كلينتون التي قد تصبح أول إمرأة تحكم أمريكا، وهي ذات خبرة سياسية وقانونية من خلال تجربتها العملية، أو السيد ترامب رجل الأعمال والعقارات، والذي يتسم بالجهل بشئون السياسة، وبالتهور في معاداة الخصوم.

لقد مثل الرئيس أوباما حقبة من السياسة الأمريكية الباهتة، في عدم حسمه في كثير من القضايا، والتراخي في مواجهة القوى الدولية المنافسة، خصوصاً مع كل من روسيا والصين، وأخيراً وليس آخراً مع إيران وتمددها في المنطقة العربية، كما مع الكيان الصهيوني وغطرسة اليمين الصهيوني الذي تحدى أوباما في عقر أمريكا حين رتب زيارة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو للتحدث أمام الكونغرس، لتحريضه ضد الإتفاق النووي الإيراني، كما أن تعاطي الإدارة الأمريكية مع كثير من الأزمات الدولية قد إتسم بالتردد والضعف أحياناً في عهد الرئيس أوباما، لدرجة يصف البعض بأن عهده كان أضعف عهد لرئيس يمر على الولايات المتحدة، فعلى مستوى الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، رغم وعوده الجميلة في بداية عهده بفرض حل الدولتين ووقف الإستيطان، إلا أنه لم يستطع أن يفعل شيئاً، متذرعاً بالتطرف الإسرائيلي من جهة، والإنشغال في قضايا الربيع العربي (الحريق العربي) من ليبيا إلى العراق إلى سوريا إلى  اليمن من جهة أخرى.

غداً يحسم الناخب الأمريكي من سيكون رئيسه، ومن يكون ساكن البيت الأبيض لمدة أربع سنوات، وإن قيل أن ((الفجل خَيّ اللفت)) إلا أن تأثير ذلك لن يقتصر على المواطن الأمريكي، والسياسة الأمريكية الداخلية، وإنما يمتد تأثيره ليطال السياسة الخارجية وبقية الدول، خصوصاً في منطقتنا العربية، سواء نجح ترامب أم هيلاري، فإن عودة السياسة الأمريكية إلى سابق عهدها كقوة دولية وحيدة متنفذة في الشرق الأوسط وفي العالم قد ولى إلى غير رجعة، أمام الوجود الروسي المباشر في سوريا والمنطقة، والعلاقات المتجددة والمتطورة له إقتصادياً وعسكرياً مع دول المنطقة من الكيان الصهيوني إلى تركيا إلى إيران إلى دول الخليج العربي، والصين هي الأخرى باتت منافس قوي للولايات المتحدة ليس إقتصادياً فقط وإنما سياسياً أيضاً في منطقة الشرق الأوسط والعديد من مناطق العالم في آسيا وإفريقيا، وباتت أوروبا أكثر تأثراً من أي وقت مضى إقتصادياً وأمنياً بسبب تراجع مكانة الولايات المتحدة وتردد سياساتها في مكافحة الإرهاب، وإطفاء بؤر الحريق العربي، وإطالة أمد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل ناجز، في وقت كان من الممكن للسياسة الأمريكية أن تتلافى مثل هذا التردد وما نتج عنه من فراغ إستراتيجي، والذي شجع على إنتشار عدم الإستقرار وتفجر بؤر صراع متعددة يتطاير شررها ليصل إلى أوروبا وغيرها من مناطق العالم، وإن الخيارات الخاطئة للولايات المتحدة في مواجهة الإرهاب الإسلامي، بالإعتماد على قوى ((الإسلام السياسي)) وإضعاف النظم العربية التقليدية التي كانت على مدى عقود حليفة مخلصة للولايات المتحدة، قد أثبت الواقع فشل هذه السياسات الأمريكية بل زاد الطين بلة، ووضع أمريكا موضع المتهم الأول في إحداث هذا الحريق الذي بات يلتهم المنطقة ويهدد أمنها وإستقرارها وأمن وإستقرار العالم.

فأيٍ كان الرئيس، السيدة هيلاري أم السيد ترامب، لن يستطيع إستعادة الهيبة والمكانة المفقودة والمتراجعة للولايات المتحدة شرق أوسطياً وعالمياً، وما سيترتب على ذلك من إستمرار لهذه الأزمات السياسية والإقتصادية والعسكرية التي تعصف بالمنطقة، لأن ما ستتمخض عنه الإنتخابات الأمريكية، غداً لن ينتج عنه رئيس عظيم قادر على فرض الحلول والسياسات القادرة على العودة بأمريكا وهيبتها ونفوذها إلى سابق عهدها، وبالتالي لابد للولايات المتحدة من إنتهاج سياسة الشراكة الدولية مع القوى الأخرى، والتفهم الأكثر وعياً لمصالح الشعوب بالمنطقة، حتى يعود التوازن والإستقرار إليها وللعلاقات الدولية، ويجري إطفاء الحرائق المشتعلة، والتوقف عن نشر سياسة الحريق التي لا تؤدي بالربح لأي طرف من أطرافه، بل هي الخسارة الكلية للجميع.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية