30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 تشرين ثاني 2016

إسرائيل ترفض السلام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التقى الموفد الفرنسي الخاص بمبادرة السلام مع الثنائي الاسرائيلي الجنرال يعقوب نيغل، القائم بإعمال رئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي والمحامي يتسحاق مولخو أمس الاثنين بعد ان رفضت إستقبال اي موفد فرنسي من حزيران الماضي حتى الآن، وكانت نتيجة اللقاء وفق ما ذكر موقع "يديعوت أحرونوت" رفض إسرائيل اي مؤتمر دولي لمناقشة قضية السلام مع الفلسطينيين، وأن خيارها فقط المفاوضات المباشرة دون اية مرجعيات او محددات سياسية ذات صلة بالعملية السلمية. بتعبير أدق إسرائيل تريد مواصلة خيار المفاوضات العبثية، وفي ذات الوقت مواصلة الاستيطان الاستعماري للتبديد الكلي لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67.

التأكيد الإسرائيلي الجديد على رفض السلام، ليس جديدا، إنما هو إستمرار لذات النهج الاسرائيلي المعادي للتسوية السياسية، والتمسك بثوابت الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم الرافض لوجود أي دولة فلسطينية بين البحر والنهر. وما التصريحات الوهمية من قبل رئيس الوزراء نتنياهو إلآ للضحك على الدقون، ولتضليل قادة العالم والرأي العام العالمي، والإيحاء بأن "المعطل" للسلام هم الفلسطينيين، الذين يرفضون المفاوضات المباشرة. مع أن العالم وقادته يعلمون حقيقة المواقف الإسرائيلية المعادية للسلام.

مع ذلك أعلنت القيادة الفلسطينية للموفد الفرنسي تمسكها وحرصها على مبادرة السلام الفرنسية، واستعدادها لحضور المؤتمر الدولي، الذي ستدعو إليه فرنسا قبل نهاية العام الحالي. لإعتقاد قيادة منظمة التحرير بأن المؤتمر يمكن ان يشكل خطوة داعمة لخيار السلام، ويعري بشكل أعمق دولة التطهير العرقي الإسرائيلية امام العالم، ويساهم في نقل قضية التسوية السياسية خطوة جديدة للأمام في اوساط المجتمع الدولي، ويفتح الآفق نحو إنتزاع قرارات أممية جديدة لصالح الحقوق الوطنية، وإبقاء القضية الفلسطينية ماثلة وحية على المسرح الدولي، وفرض حضورها بقوة كأولوية وسط إزدحام القضايا العربية والاقليمية والدولية المدرجة على بساط البحث بين الاقطاب والمنابر الاممية. 

غير ان هذا لا يكفي لإنتشال القضية من وسط  هذا الكم الكبير من القضايا المثارة على قادة العالم والامم المتحدة، مطلوب خطوات فلسطينية أكثر ديناميكية على الصعيد الداخلي والقومي منها، اولا ترتيب شؤون البيت الفلسطيني على كل الصعد والمستويات: المؤتمر السابع، الذي بات على الأبواب، يفترض ان تكون مخرجاته متناسبة مع الطموحات الفتحاوية والوطنية، ويشكل رافعة فعلية وحقيقية لإستنهاض الذات التنظيمية والسياسية والكفاحية، وهنا يتوجب الانشداد دون تراخي او تلكؤ بتصعيد المقاومة الشعبية في القدس العاصمة وكل مدينة وقرية فلسطينية، بحيث يكون صداها وأثرها أعمق في الشارع الفلسطيني وعلى الإحتلال الإسرائيلي على حد سواء، عقد المجلس الوطني وتجديد الشرعيات واشتقاق برنامج سياسي يتناسب وطبيعة المرحلة الراهنة والقادمة، وترميم جسور الوحدة الوطنية بما يؤمن شراكة سياسية حقيقية مع الكل الوطني على اساس برنامج الاجماع الوطني، وإغلاق صفحة الإنقلاب الحمساوي على الشرعية بشكل حاسم دون تلعثم ودوران حول الذات؛ والعمل على تجسير العلاقات مع الأشقاء العرب كل على إنفراد وبشكل جماعي، رغم الادراك المسبق بصعوبات اللحظة السياسية، التي تعيشها الساحات العربية الخاصة والعامة. لإننا احوج ما نكون لدعم العرب جميعا، وتصفية أية تباينات مع الدول العربية، ودون ان يكون ذلك على حساب الذات الوطنية والمصالح والحقوق الفلسطينية.

لا تنتظروا شيئا من إسرائيل في ظل الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم، وكل مكونات دولة الاحتلال الإسرائيلية، لان السمة العامة  للشارع الاسرائيلي أشارت من زمن بعيد الرفض لخيار السلام، لإن العالم ايضا مازال لا يعمل بشكل صحيح من أجل بناء ركائز السلام، ولهذا إسرائيل ماضية في مخططها الجهنمي لتصفية أي بارقة لصنع التسوية السياسية. الوقت من ذهب علينا ان نقطعه قبل فوات الآوان.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية