30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



7 تشرين ثاني 2016

حركة "فتح" بين المصادرة والاستنهاض (2)


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كعب أخيل حركة "فتح" والمشروع الوطني..

لأن إسرائيل أدركت استحالة القضاء على حركة التحرر الوطني وعلى حركة "فتح" تحديدا أو هزيمتها عسكريا، فقد لجأت مبكرا، ومعها دول أجنبية وأحيانا عربية، لسياسة (القلاع لا تسقط إلا من داخلها)، وذلك من خلال عدة وسائل كخلق فتنة وصراعات داخل حركة "فتح" العمود الفقري للحركة الوطنية، تمكين فاسدين ومدعي وطنية (الطابور الخامس) ليصلوا إلى مراكز القرار في السلطة وفي تنظيم حركة "فتح"، و تفريغ منظمة التحرير والسلطة الوطنية وحركة "فتح" من مضمونهم الوطني، في اعتقاد منهم أنه ما دامت حركة "فتح" ضعيفة ومنشغلة بمشاكلها الداخلية فستبقى منظمة التحرير ضعيفة ولن تتمكن من استنهاض الحالة الوطنية بل وسيتم التشكيك بأهليتها لأن تقود الحالة الوطنية.

وهكذا نلاحظ كيف أنه داخل السلطة وداخل حركة "فتح" نفسها تسللت لمراكز القرار شخصيات سياسية/ اقتصادية لها ارتباطات خارجية، تحقد على حركة "فتح" وعلى الحالة الوطنية، معتقدة أنه في حالة تفريغ حركة "فتح" من مضمونها الوطني وإقصاء الشخصيات الوطنية الملتزمة منها أو إضعافها، ستنتهي حركة التحرر الوطني بمؤسساتها وفكرها وثقافتها وتاريخها، مما يهيئ الوضع لمصادرة الحركة وتاريخها ولترث هذه المجموعات الطفيلية ما سيتبقى من السلطة والنظام السياسي، أو تستغل مواقعها لتجيير الرصيد الوطني لحركة "فتح" وشعبيتها  لصالحها.

هذه النخبة الطفيلية الانتهازية تمثل كعب أخيل أو نقطة ضعف حركة "فتح" والمشروع الوطني، وهي مقتلهما لأن خطورتها وضررها لا يقلان عن خطورة وضرر الاحتلال، فهي تعمل على مصادرة حركة "فتح" بتاريخها ورموزها، ومصادرة الوطنية الفلسطينية، وتعمل على تحويل السلطة الوطنية والمشروع الوطني إلى مشروع مالي استثماري، الشاطر من يستطيع جني أكبر قدر من المكاسب والمصالح الخاصة، ويتصرف أفرادها كجماعات مصالح وليس قادة حركة تحرر وطني.

هذه النخبة الطفيلية تعتاش على التاريخ النضالي لحركة "فتح" وعلى الحس الوطني الفطري عند الشعب، وهم المسؤولون عن تآكل شعبية حركة "فتح" في داخل الوطن وخارجة، وهم سبب في إعاقة استنهاض الحركة، ويقفون اليوم وراء عدم قدرة الحركة على استعادة وحدتها والوحدة الوطنية واستنهاض المشروع الوطني، إنهم يُعيدون انتاج الفشل والفساد مرة أخرى فيما متاح لهم من سلطة داخل تنظيم الحركة وفي الوزارات أو المؤسسات العمومية وشبه العمومية وفي الجامعات ..الخ.

هؤلاء لا يتورعون عن استعمال أية وسيلة للحفاظ على مواقعهم ومصالحهم وفرض نهجهم السياسي، هذه الشخصيات أو (القيادات) وبالرغم من أنهم أقلية لا تعبر عن حقيقة حركة "فتح" تاريخا ونضالا، إلا أن بيدهم أوراق قوة وطرق متعددة يوظفونها لاستمرار هيمنتهم على القرار الوطني وعلى "فتح"، ومن هذه الأوراق:

1- تحكمهم أو قربهم الشديد من المواقع القيادية في السلطة والحركة والسلك الدبلوماسي ومن المرجعية السياسية والاجتماعية. ومن خلال هذه المواقع وهذه المرجعية يحاربون ويواجهون خصومهم من الفتحاويين والوطنيين.

2-  وجودهم في السلطة يمنحهم القدرة على التحكم بقنوات التمويل المالي والرواتب.

3- تحكمهم بالإعلام الحزبي والرسمي مما يمكنهم من أن يستبعدوا عن الإعلام كل من يختلف معهم، وتُظهرون أنفسهم واتباعهم ومريديهم.

4- علاقاتهم الخارجية ومع جماعات مصالح من خارج المدرسة الوطنية ومع إسرائيل في بعض المجالات يزيد من قوتهم وقدرتهم على التحكم في مفاصل النظام السياسي.

5- إفساد غير الفاسدين من الناشطين السياسيين والاجتماعيين، ومن لم يستطيعوا إفساده يُحيكون من حوله التهم ويحاصرونه في مصدر رزقه ومستقبل أبنائه ويضعونه دوما تحت تهديد قطع الراتب.

6- تشكيل حجابة قوية حول الرئيس حيث يحجبون عنه الحقائق ويُقربون من الرئيس اتباعهم ومَن هو قريب منهم، ويحجبون عنه أو يشوهون كل من يخالفهم الرأي أو يكشف فسادهم. ولأن هؤلاء غير محبوبين شعبيا وفتحاويا فإنهم ينتظرون أن يقوم الرئيس بتثبيتهم في مواقعهم أو بتعيينهم في مواقع قيادية أعلى سواء داخل اللجنة المركزية أو التنفيذية أو في مواقع وظيفية متقدمة أو قيادات الساحات.

7- العمل على إلهاء الشعب بمشاكل الحياة اليومية من: التلاعب برواتب وعلاوات الموظفين، مشاكل انقطاع الكهرباء، تصاريح السفر ، تحويلات العلاج، منح الطلبة، إثارة النزعات المُهددة للوحدة الوطنية بين أبناء غزة وأبناء الضفة، وبين المواطنين واللاجئين، وبين العائلات والعشائر وبعضها البعض، وأحداث المخيمات في الضفة الغربية ليست مجرد شغب عادي.

8- تأجيج الصراعات الداخلية في "فتح" من خلال كتابة التقارير الكيدية والوشاية، أيضا تأجيج الصراعات بين الأحزاب وبعضها البعض وداخل كل حزب، وتعزيز الصراع على السلطة والامتيازات.

9- إلا أن أخطر وسيلة تستعملها هذه الجماعة لإضعاف "فتح" وتفكيكها هي استعمال فزاعة "حماس" ودحلان والتآمر على حركة "فتح" والرئيس، وذلك للتشكيك بولاء خصومهم وللتقرب للرئيس والزعم أنهم الأكثر حرصا على حركة "فتح" وعلى الرئيس.. 
..يتبع.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية