28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 تشرين ثاني 2016

انحراف في دور الرباعية العربية..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يكن متوقعا ما يجري على الساحة الفلسطينية من تدخلات اقليمية في الشأن الداخلي لحركة "فتح" والسلطة الفلسطينية، ولم يكن متوقعا ان تتدخل الرباعية العربية التي شكلت بالأساس لمتابعة التحرك الفلسطيني امام هيئات ومؤسسات المجتمع الدولي وبالتالي فهي جاءت بتوصيات جامعة الدول العربية لمساندة النضال السياسي الفلسطيني امام المجتمع الدولي وتكون بمثابة مرجعية للتحركات الفلسطينية على المستوي الدولي والذي حقق تقدما سياسيا هاما  للفلسطينيين لم يكونوا يحققوه بالنضال على الارض.

ولعل وصول دهاقنة العمل السياسي العربي،  نبيل العربي وعمرو موسى وابو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية الى رام الله اليوم للمشاركة في افتتاح متحف الشهيد ياسر عرفات في الظاهر، يعني ان هناك امرا معقدا ايضا يجب بحثه مع ابو مازن، ويبدو ان الوفد جاء من اجل هدف أعمق من خلال حضور الاحتفال بافتتاح متحف الشهيد ياسر عرفات بعد الموقف الذي وصل اليه الحال بين القيادة الفلسطينية والجامعة العربية بعد حالات التدخل المستمر في عمل السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" من قبل الرباعية العربية لصالح اطراف غير شرعية، وبعد ان اخذت مخططات التجاهل لدعم النضال الدبلوماسي السياسي الفلسطيني في الآونة الاخير شكلا مفضوحا ومكشوفا..!

ويأتي هذا الحضور بالتزامن مع رفض نتنياهو رفضا قاطعا المبادرة الفرنسية حسب ما ابلغ ملوخو المبعوث الدبلوماسي لنتنياهو ويعقوب ناحل بيير فيموند واكدوا على بيان حكومة نتنياهو يان اسرائيل لن تشارك في اي اجتماعات تقودها فرنسا من اجل عقد المؤتمر الدولي للسلام في باريس نهاية هذا الشهر..!

لعل هذا الواقع يتطلب رد عربي كبير وليس فلسطينيا وحيدا، لكن في حالة انشغال الرباعية العربية بالتدخلات في الشأن الفلسطيني الداخلي نفهم ان هناك انحرافا مكشوفا لدور هذه الرباعية وحتى لدور جامعة الدول العربية التي رعت تشكيل هذه اللجنة. واليوم مع كل هذا الانحراف اصبح كل ما تم تحقيقه من إنجازات دبلوماسية مؤثرة تبقي القضية الفلسطينية مطروحة على طاولة المجتمع الدولي في حالة خطر وكذلك عضوية فلسطين في العديد من منظمات ومعاهدات الامم المتحدة وحتى مكانة فلسطين كدولة مراقب بالأمم المتحدة.

الانحراف المكشوف ابتعد عن مستوى خط المواجهة مع الاحتلال وترك الفلسطينيين لوحدهم امام قوى سياسية مركزية عاتيه تلعب بالمصير الفلسطيني وتحاصره وتنشغل هي بالتدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني لفرض قيادات صنعت حسب المواصفات لهذه القوى الدولية.

لا اعتقد ان هناك فلسطينيا منتميا لوطنه وتاريخ قضيته ومشروعه الوطني يمكن ان يقبل بهذا لأنه ينذر بتمرير مخطط كبير قد يكون ابعد من أن يطال القرار الفلسطيني المستقل والذي نخشى ان  يكون تصفية نهائية للقضية الفلسطينية والصراع  على اساس التطبيع الكبير مع اسرائيل تكون فيه اسرائيل طرف في نظام اقليمي جديد قائم على التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي بهدف محاربة ما يسمونه الارهاب والتطرف بالمنطقة كلها.

ولكي ينجح هذا المخطط لابد من تدخل عربي كبير في الشأن الفلسطيني الحالي والممانع لكل الحلول المؤقتة دون اسس ومرجعيات ويرفض حلول مقزمة صغيرة لا تلبي طموح الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس العربية، وتقفز هذه الحلول  بالطبع عن اهم القضايا الكبيرة كاللاجئين والحدود والقدس والمياه  من خلال التأجيل والتسويف ومن ثم التجاهل.

لم يعد هناك شك في ان  دور الرباعية العربية للأسف انحرف بشكل حاد عن اهم المسارات التي تحقق للفلسطينيين احلامهم السياسية في ظل تدخل الرباعية العربية في الشأن الفلسطيني بهذا التعسف ،ولو كانت حريضه على وحدة الفلسطينيين وتماسك جبهتهم لسعت الى تحقيق الوحدة الوطنية وحل الازمة الكبيرة بين "فتح" و"حماس" التي مضى عليها اكثر من عشر سنوات وكانت قد دفعت استحقاقات هذه الوحدة من المال العربي، وسعت الى حل الازمة الداخلية في "فتح" بالنصيحة المبنية على احترام القرار الفلسطيني المستقل واحترام ارادة الفتحاويين وما عليها الا ان تراقب الوضع الفلسطيني من بعيد ليس اكثر، والاخطر من هذا كله فان تدخل الرباعية العربية بهذا الاسلوب السافر يتقاطع مع مخططات اسرائيل للتخلص من القيادة الشرعية الفلسطينية وازاحتها عن المشهد السياسي.

لم تعد الرباعية العربية تتحدث عن اي خطط لوقف الاستيطان الاسرائيلي والهجمة الاسرائيلية غير المسبوقة على المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس العربية، ولم يعد هناك اي مساعي للرباعية العربية فيما يتعلق بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتطبيق حل الدولتين، ولم يعد هناك اهتمام عربي لدور فاعل في المرحلة القادمة وخاصة دعم المسعي الفرنسي لعقد مؤتمر دولي للسلام يضع الحلول الدولية كاطار سلام تحت المظلة الدولية على اساس القرارات  الشرعية التي صدرت عن مجلس الامن والامم المتحدة بشأن الصراع وعلى اساس المبادرة العربية غير المعدلة التي تتبني تعديلاتها اليوم اسرائيل للأسف وكل ما صدر عن المجتمع الدولي بخصوص الصراع.

لا اعرف اين سوف يصل انحراف العمل العربي في المرحلة القادمة، فهل يتوقف هذا الانحراف بعد مهمة دهاقنة العمل السياسي العربي؟  او ان  الموقف قادم على اجراءات اخطر يكون نتيجتها الحل الاقليمي الذي تريده اسرائيل محددة اسسه مسبقا ومعروفة حيثياته سلفا يفشل حل الصراع برعاية دولية؟ وهذا ما ستعاني منه الاجيال القادمة ويكتب التاريخ مفرداته في صفحات الخيانة والتآمر من جديد..!

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية