17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 تشرين ثاني 2016

ترامب الرئيس الـ 45..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فشلت وخابت إستطلاعات الرأي الأميركية، حيث توقعت جميعها وبنسب متفاوتة فوز هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية، وبعضها وصلت به حدود المبالغة بالتأكيد على فوزها بنسبة 90%. لأن ترامب، المرشح الجمهوري كسر طوقها، وفاز بفارق كبير ساحق منافسته في المعركة. وهو ما أدى إلى إستخلاص هام، عنوانه "عدم الإعتماد على إستطلاعات الرأي"، لانها ليست مسيسة في دول العالم الثالث فقط، بل وفي العالم الاول. وكأن لسان حال الناخب الأميركي، "صوتي لي، أقرره انا لوحدي بعيدا عن إستطلاعاتكم الهشة".

إنطلاقا من زاوية إستطلاعات الرأي حتى آخر التفاصيل المرتبطة بالإنتخابات الرئاسية الأميركية في هذه الدورة، يمكن الجزم بأنها وفق كل المراقبين السياسيين الأكثر فجورا والأسوأ في تاريخ أميركا كله. لما حملته من إسفاف وهبوط على كافة المستويات. ورغم ان كلا المرشحين لا يمثلان نموذجا يليق بمكانة الولايات المتحدة، إلآ ان الرئيس المنتخب ترامب، كان الأسو من بين المرشحين للاسباب التالية لانه أعلن وعلى الملأ وفي لقاءاته مع انصاره في الولايات المتحدة المختلفة عن مواقف طائشة ولا تليق بمكانة أميركا، منها: اولا انه عنصري، وسيقيم جدارا عازلاً على حدود اميركا مع المكسيك لمنع وصول المهاجرين المكسيكيين او من بلدان أميركا اللاتينية. كما اكد كراهيته للمسلمين والافارقة والملونيين عموما؛ ثانيا معاداته للمرأة، وتحرشه الجنسي بالنساء، وإعتراف عشرة نساء بذلك، وقد قدمن شكوى ضده؛ ثالثا إعلانه انه سيقوم بترحيل المهاجرين، الذين لا يحملون إقامات رسمية؛ رابعا إعلانه بأنه في اليوم الأول من حكمه سيلغي كل القرارات، التي إتخذها الرئيس اوباما وخاصة التأمين الصحي لقطاعات واسعة من الاميركيين؛ خامسا أعلانه الفج والمنحاز بشكل سافر لجانب إسرائيل، ووعده للإسرائيليين  بنقل السفارة الاميركية إلى القدس، العاصمة الابدية لدولة فلسطين، وتأكيده، انه سيقدم كل الدعم لدولة التطهير العرقي الاسرائيلية أكثر من  دعم أدارة أوباما، التي فاقت كل دعم الادارات، التي سبقتها، وفرض رؤيتها السياسية على القيادة الفلسطينية بما يستجيب لمصالح وخيار إسرائيل.

بانتخاب أميركا ترامب رئيسا جديدا لها، أعلنت ايضا إنحيازها لصالح الذكورية، حيث حالت دون فوز المرشحة كلينتون. والتي كان يمكن لفوزها، ان يكون سابقة تاريخية في الولايات المتحدة، بانها السيدة الاولى، التي تصل إلى عرش الرئاسة. لكن الناخب الاميركي من الجنسين حسم رفضه لصعود المرأة لسدة الرئاسة. رغم كل عمليات التحريض ضد ترامب حتى من داخل الحزب الجمهوري، ويث الاشاعات والفضائح عن سجله السياسي والاجتماعي والمالي والثقافي، إلآ ان الشعب الأميركي، كأنه كالطفل الصغير، الذي تنهيه عن أمر ما، فتجده يعمل العكس.

مع ذلك على المرء، ان يعترف بموضوعية، أن الرئيس ترامب كان مقداما ومغامرا لإبعد حد. حتى انه أعلن مواصلة حملته الإنتخابية لوحده في حال قرر الحزب رفع مظلته عنه. وهو  ما أكد عناده وقدرته على مواجهة التحديات. ولديه الامكانيات المالية الخاصة. فضلا عن حملة كلينتون وخصوم الرئيس الـ 45 ، الذين ساهموا مساهمة مباشرة في تغطية نفقات حملته الاعلانية، ووفق بعض المصادر الاعلامية الاميركية، ساهمت  تلك القوى في تغطية جزءا اساسيا من حملته الاعلامية والاعلانية بما يزيد عن 4,5 مليار دولار أميركي.

ومع ان الرئيس ترامب اطلق كم من التصريحات الفاجرة والطائشة والصبيانية والعنصرية، غير ان تلك التصريحات أثناء الحملة وأي كانت دلالاتها وخلفياتها ومردودها على فوزه، فإنها تتغير بعد دخوله البيت الابيض، ولن تكون هي ذاتها. وهو ما بدا مبدئيا واضحا  في خطاب الفوز، الذي حرص فيه على مخاطبة الشعب الاميركي بكل قطاعاته، مؤكدا لهم، بأنه سيكون لكل الشعب وليس لفريقه وانصاره. يأمل المراقب، ان يكون الرئيس الاميركي الجديد صادقا في توجهه المعلن بعد الفوز، وان يكون على مستوى الاحداث والتطورات العالمية وخاصة المسألة الفلسطينية، والعمل على حلها وفق مرجعيات وقرارات الشرعية الدولية على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وبما يستجيب ومصالح كل الشعوب والقوى في المنطقة وفي طليعتها المصالح الأميركية. التي لن تكون بمنأى عن ردود الفعل الغاضبة في حال واصل خيار السباحة في المستنقع الاسرائيلي المتطرف المعادي للسلام.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية