21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2016

تغيير الرؤساء في واشنطن لا يعني تغيير الاستراتيجيات..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

-دور الدولة العميقة في صناعة الرؤساء-

يعتقد البعض أن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب سيحدث انقلابا وتغييرا جذريا في الإستراتيجية الامريكية داخليا وخارجيا، وهذا الاعتقاد انبنى على مضمون خطاباته خلال حملته الانتخابية، وعلى فهم سطحي لمقولة إن النظام السياسي الأمريكي نظام رئاسي مرتبط بشخص الرئيس. هذا التصور لا يؤسس على فهم عميق لطبيعة النظام السياسي الأمريكي وآلية صنع القرار فيه، وغير ملم بالإستراتيجية الأمريكية وبالمزاج العام للشعب الأمريكي، كما أنه لم يدرس ويستفيد من التاريخ.

مما لا شك فيه أن شخصية ترامب كما تبدت من خطاباته وإيماءاته خلال الحملة الانتخابية تُظهره كشخصية شعوبية ويمينية متطرفة، وكأنه مقبل على انقلاب حقيقي في السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية، ومما لا شك فيه أيضا أن النظام السياسي الامريكي نظام رئاسي تعلو فيه سلطة الرئيس دستوريا على السلطات الاخرى، ولكن دائما يحدث افتراق بين الشخص المرشح للرئاسة وذاته عندما يصبح رئيسا، كما أن سمو سلطة الرئيس غير مطلقة بل مقيدة بـ (الدولة العميقة)، أيضا إن كان ترامب متطرف يميني فهو نتاج صعود اليمين وتغلغلهم في مراكز القرار منذ الرئيس بوش الأب.

الشخص المرشح للرئاسة دائما يبدو بمظهر الحرص على المصلحة القومية، وعندما تكون المنافسة محتدمة وخصمه الانتخابي جزءا من السلطة القائمة لا يتورع المرشح عن كشف عيوب منافسه بل وتضخيم هذه العيوب ومحاولة تحريض الشعب عليه بكل الوسائل، وفي الحملة الانتخابية الأخيرة وصلت الأمور لدرجة الإسفاف، وفي هذه الحالة تلعب الشخصية دورا مهما وخصوصا إن كانت شخصية استفزازية وعدوانية وبهلوانية. لكن هذا الخطاب في الواقع موجه للتأثير على عواطف ومشاعر المواطنين وخصوصا البسطاء وكسب أصواتهم، وهدف هذا الخطاب تغيير الرئيس فقط وليس تغيير السياسات والاستراتيجيات، فهذه لها ميدانها وطرائقها المختلفة والتي لا يشارك فيها الجمهور.

الرؤساء في الولايات المتحدة الأمريكية يضعون ويتركون بصماتهم على سياسة وإستراتيجية البلاد ولكن لا تتغير السياسيات والاستراتيجيات جذريا مع كل رئيس جديد ، فحتى الولايات المتحدة فيها (الدولة العميقة) التي تفرض نفسها على كل رئيس جديد، والدولة العميقة تتكون من: المركب العسكري /الصناعي، أعضاء الكونجرس، البنتاغون، المخابرات الامريكية CIA، مراكز الأبحاث والدراسات، اللوبيات أو جماعات الضغط، والضمير والحس الجمعي عند الأمريكيين الذي يظهر عند الأزمات.

عندما يصل المرشح لسدة الحكم فإن قدرة الرئيس على التفرد بالقرار تبقى محدودة وخصوصا إن كان حديث العهد بالحكم، سيواجَه بمؤسسات وبحقائق فيبدأ سلسلة التراجعات عن وعوده والالتزام بالواقعية السياسية المبنية على المصالح القومية وتوازن القوى وليس على الشعارات.

لو أخذنا مثلا المرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية حتى الآن لوجدنا أنه بالرغم من تعاقب عدة رؤساء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلا أن الاستراتيجية الأمريكية تجاه العالم الخارجي لم تتغير كثيرا ، لا تجاه الاتحاد السوفيتي / روسيا الاتحادية ، ولا تجاه اوروبا ولا تجاه الصراع العربي الإسرائيلي ، نلمس تغييرا في الخطاب واللغة وفي السياسة بما هي دون الاستراتيجية ، وليس تغييرا في الاستراتيجية نفسها.

الدولة العميقة في الولايات المتحدة تحتاج بين الفينة والأخرى لرؤساء مختلفين لتعديل بعض السياسات أو تحسين صورة الدولة في العالم ، فتشغل الماكينة الانتخابية وأدواتها الخفية للتأثير على الجمهور لإنجاح من تريد بوسائل ديمقراطية من حيث الشكل فقط  ، بمعنى أن الشعب لا ينتخب الرئيس بل يُصار إلى انتخاب الرئيس بواسطة الشعب.

ما جرى مع الرئيس أوباما مثالا حيا على ذلك ، حيث وصلت سمعة واشنطن في عهد بوش الابن إلى الحضيض بعد احتلال العراق وأفغانستان وحملتها ضد الإرهاب ، وكانت واشنطن بحاجة لتحسين صورتها في العالم العربي والإسلامي على وجه الخصوص ، وكانت الدولة العميقة بحاجة لتغيير سياساتها بما لا يؤثر على مصالحها الاستراتيجية ، فتم تركيز الانظار على اوباما الأسود البشرة ومن خلفية إسلامية والمتسم بالطيبة والبراءة.
 
أظهرت الحملة الانتخابية للرئيس أوباما وكأن أوباما شخص جديد بنهج جديد معارض لسياسات بوش الابن، ورأينا كيف هلل البعض من العرب والمسلمين لخطاب أوباما في جامعة القاهرة في يونيو 2009 عندما تحدث عن تغيير في السياسة الخارجية الأمريكية سواء من حيث التدخل العسكري الامريكي في افغانستان والعراق، وبالنسبة للصراع العربي الإسرائيلي، ورأينا بعد ذلك كيف أن التدخل العسكري الخارجي زاد بشكل كبير وتوسع مداه بل مع أوباما ووزيرة خارجيته تم صنع الفوضى في المنطقة والتي سماها أوباما ربيعا عربيا، ورأينا كيف تبخرت وعود أوباما بالنسبة للدولة الفلسطينية والسلام في الشرق الأوسط، وكانت السياسة الامريكية تجاه الشرق الأوسط في عهد أوباما الأكثر سوءا من كل الرؤساء السابقين.

كما أن الرئيس أوباما خضع في النهاية للدولة العميقة وتبخرت كل وعوده الانتخابية، نفس الأمر سيكون مع رونالد ترامب، لأن ترامب ليس من صنع نفسه والدولة العميقة تحتاج لشخصية مثل ترامب بعد إيفاء أوباما /كلنتون لمهمتهم، وبعد انكشاف حقيقة ما يسمى بالربيع العربي والدور الأمريكي وراء صناعته وصناعة تنظيم الدولة وكثير من المنظمات الإرهابية.

الاستراتيجية الامريكية في عهد اوباما/ كلينتون لم تكن فاشلة بل حققت وبامتياز المصالح الإستراتيجية الامريكية وخصوصا في الشرق الأوسط: أسعار النفط في تدهور، سيطرة واشنطن والغرب على اغلب مصادر النفط، إسرائيل تعيش عصرها الذهبي، تم تدمير كل من كان يهدد أو يُحرض على المصالح الامريكية وعلى إسرائيل من صدام حسين إلى القذافي إلى الأسد، استنزاف الأموال العربية، تنشيط صناعة السلاح في الغرب حيث صفقات تسلح للعرب بمئات ملايير الدولارات، وبعد كل هذا الخراب والدمار فستنعش الشركات المدنية الأمريكية والغربية من خلال العقود التي ستبرمها مع ما سيتبقى من دويلات عربية لتعمير بعض ما دمرته الحرب.

لكن هذه الاستراتيجية كان لها ثمن باهظ على سمعة واشنطن بعد انكشاف دورها فيما يجري وخصوصا في سوريا والعراق والوضع الإنساني الخطير الناتج عن التدخل الأمريكي، وبالتالي فواشنطن تحتاج لتحسن صورتها وتبرئة نفسها مما يجري من خراب، فكانت الحاجة لأشخاص محددين – كلينتون وأوباما والحزب الديمقراطي - لتحميلهم مسؤولية التداعيات السلبية لهذه الاستراتيجية، والانتقال نحو مرحلة جديدة بأشخاص جدد، والرئيس الامريكي الجديد ترامب يعلم ذلك.

دونالد ترامب سيبدأ بالتدريج بالتراجع أو إعادة النظر او إعادة تفسير كل ما ورد في حملته الانتخابية سواء بالنسبة لعلاقة واشنطن بأوروبا أو بالنسبة لاتفاقية المناخ وهو ما أثار غضب الأوروبيين، أو بالنسبة لروسيا، أو موقفه من الإسلام والمسلمين. سيبدأ ترامب بالاستماع جيدا والخضوع تدريجيا للدولة العميقة والمصالح الاستراتيجية القومية للأمة الامريكية. لا شك أن ترامب سيكون اكثر صداما في بعض الملفات ولكنه لن يُحدِث إلا تغييرات بسيطة لن تمس في العمق الاستراتيجية الامريكية في المنطقة، التغيير سيكون على مستوى التكتيك والسياسة وليس على مستوى الاستراتيجية، وخصوصا فيما يتعلق بصراعات الشرق الأوسط.

فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية كان ترامب خلال حملته الانتخابية أكثر صراحة وكان أكثر عدوانية تجاه الفلسطينيين وأكثر تأييدا لإسرائيل، ولكن لا نعتقد أن في ذلك فرق كبير بينه وبين أوباما ، ففي عهد أوباما/كلينتون حاولت الإدارة الامريكية أن تبدو موضوعية بل حاول أوباما، كما أشرنا أعلاه، أن يبدو متعاطفا مع الفلسطينيين والمسلمين ولكنه عمليا مارس عكس ذلك.

المهم بالنسبة للفلسطينيين والعرب أن يتوقفوا عن المراهنة على كل رئيس جديد للولايات المتحدة الامريكية وأن يحاولوا البحث عن مصالحهم القومية من خلال علاقات متوازنة مع كل الدول الكبرى، وعلى الفلسطينيين الاستعداد لمزيد من العدوانية الإسرائيلية وتوسيع النشاط الاستيطاني مع موقف أمريكي أقل تعاطفا مع الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية