23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 تشرين ثاني 2016

اشتباك شباب..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقول  شابة من جامعة القدس (أبو ديس) في فلسطين، والتي تشهد صدامات متكررة مع الاحتلال، والتي جاء منها الشاب مهند الحلبي، الذي قام بأول عملية طعن ضد الاحتلال، في هبة العام الفائت، 2015، "الشعور لدى الشباب، أننا في سجن والسجّان (المحتل)، يدخل للسجين طعامه يومياً، وفي أحد الأيام يدخل مع الطعام سكينة وهنا نستخدم السكينة للانتحار.. والسبب هو الظروف الخانقة، وأحياناً يعود السبب إلى كون أحد معارف أو أقارب الشاب استشهد..".

كان هذا  الحديث جزءا من مقابلات عديدة، اعتمد عليها كتاب صدر حديثاً، بعنوان "الشباب الفلسطيني.. المصير الوطني ومتطلبات التغيير"، وساهم فيه باحثون ميدانيون، هم "علي موسى، ورشا حلوة، وعبدالغني سلامة، وعايدة الحجار، وأحمد عزالدين أسعد، وأكرم عطالله"، عملوا مع جميل هلال، الباحث والمحرر والمشرف على الكتاب، الذي تناول هبة العام الفائت الفلسطينية.

لعل حديث الفتاة أعلاه ليس دقيقاً، وليس منصفاً، ولكنه تعبيرٌ عن مشاعرها، ويعكس حالة القلق والخوف لدى الشباب الفلسطيني، من أنّه ترك كسجين في زاوية.

جاء غلاف الكتاب الذي أصدرته "مؤسسة الأرض  للأبحاث"، صورةً مظللة، لفتاة وشابين، يحمل أحدهما عَلمَاً، تستوحي، (خصوصا الفتاة)، صورا حقيقية انتشرت في بداية الانتفاضة، العام الفائت. يوم كان الدم والأدرنالين، يسري في عروق الشباب، والشابات، حتى ذهبن بمريول المدرسة، وتلثمن، لمواجهة الجند. وقام شابٌ، برقصة دبكة متقنة، وهو يلقي حجراً على الجنود، ولبسوا قناع "الأنينموس" الشهير، وقام أحدهم بحركات تتراوح بين الشجاعة والتحدي والسخرية، بوضع وعاء (سطل) فوق قنبلة غاز ألقاها الجنود، وجلس فوقه. ويومها قال شاب (في الكتاب) "هذه مقدمة لتحرير فلسطين، وهذه الشباب تخرج كل يوم"، يومها كأنهم رددوا مع محمود درويش: بحجر نبني سقف السماء.

لكن يمكن تفهم ما تقوله الفتاة أعلاه (عن السجين والسكين)، إذا تذكّرَتَ مثلا هديل عواد، من قلنديا، برجلين بالغتي الوهن، وعمر 14 عاما، تهاجم بمقص بائس جنديا بكامل عتاده، فتستشهد وتلحق بشقيقها الذي قتله الاحتلال، قبل نحو عامين من استشهادها.

يقول  شاب (في الكتاب)، "أكيد فش ولا حدا من الشباب بطلع بدون ما يكون منتمي لفصيل معين، (...) بس (لكن) الفصيل لا يعمل على أرض الواقع هو فقط متفرج. شباب الفصيل تتحرك وتشارك لكن الفصيل نفسه لا".

كان الشباب يأملون استيقاظ فصائلهم، التي يحبونها، ويشعرون أنها لا تحبهم. ويقول أحدهم "توقع البعض تدحرج كرة الثلج، لتشعل النار الكامنة تحت الرماد".  وأن لا تبقي "السلطة.. بس (فقط) بتشغل موظفين وبتدفع رواتبهم وبتشحد من العالم لتحل أزماتها المالية".

وصل الشباب لنتيجة أن الفصائل والسلطة "كأنك بتحكي عن حدا مصاب بمرض الزهايمر ومش عارفين شو بيصير"، وبعد هذه النتيجة، من الطبيعي (ولكن ليس مقبولا) غضب فتاة في قطاع غزة، عندما سألها الباحث أكرم عطالله، ماذا تريدون (كشباب)؟، وتقول "أطالب بأن ينسفوا غزة، غزة ماتت من جميع الجهات".

أجريتُ  أمس سؤالا بين طلبة الجامعة (19 طالبا وطالبة) عن أسماء ثلاثة قادة فلسطينيين، من مرتبة أمين عام (حالي أو راحل)، وكانت النتيجة أن أحد الأمناء عرفه طالب واحد، والقائدين الآخرين عرفهما 11 طالبا. أما الباحثة عايدة الحجار، في الكتاب، فتقول إنها لاحظت "أثناء العودة من بلدة سلواد، أنّه في أحد الشوارع، عدد من الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم سبعة أعوام، وكانوا يرددون بصوت عالٍ (يا بلال، يا بهاء، يا مزلزلين الباص)، فسألتهم من بلال وبهاء؟ فرد أحدهم أنهم شهداء نفذوا عملية طعن في باص (...)، وقال لي ببراءة (ما بتعرفيهم)"؟

أحبط  الشباب من الموقف السياسي، ولكنهم يبحثون عن مستقبل، ويفكرون بمحاولة أخرى، لذا ليس غريبا قول مجموعة في غزة، تسمي نفسها "مجموعة قرطبة"، تلتقي أسبوعياً، "اجتمعنا في مطعم قرطبة لنرسم خطوطاً لحكاية جديدة تجمعنا بعيداً عن حالة التناحر والانفصام السياسي"، هؤلاء لا يتحدثون بالسياسة والانفصام فقط، بل يقولون "كان للأدب والموسيقى والفكر نصيب كبير". وهؤلاء أو غيرهم، هم كالذين أصدروا مجلة "فلسطيننا" في الخمسينيات، وكانت حاضنة، وبداية لثورة العام 1965، والتي رأيتُ أمس في شوارع رام الله، عشرات الأطفال، وربما آلاف الناس، يحيون ذكرى أحد قادتها- ياسر عرفات.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية