16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 تشرين ثاني 2016

ترامب: شعبوية عالمية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في مشهد تاريخي، من حيث غرابته، فاز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية؛ فشخص اتهم بالحمق، والتحرش السافر بالنساء، والبذاءة، ووجود علامات استفهام حول استثماراته، ودفعه للضرائب، ويتبنى خطابا معاديا للمهاجرين، ويطرح تصورات عنصرية ضد الأديان الأخرى، ورفضته أغلب النخب السياسية والإعلامية الأميركية، بما في ذلك قيادات حزبه الجمهوري، يحظى بتأييد الشارع الأميركي، فيما يبدو أنّه تجسيد لما أسماه العدد الأخير من مجلة فورين أفيرز، الصادرة عن مجلس العلاقات الخارجية الأميركي باسم، "الشعبوية".

مع أنباء فوزه تراجعت أسعار النفط، والدولار، وارتفع سعر الذهب وانخفضت البورصات الرئيسية في العالم، وهذا يعني خوف المستثمرين في الأسواق، وتفضيلهم الاستثمار الأبعد مدى، والأضمن، (الذهب)، ويعني خوفهم من التداعيات الاستثمارية والأمنية لفوز ترامب، ما يعني "تصويتاً" خائفاً من قبل نخب المال والاستثمار، يخالف التصويت الشعبي الأميركي، أو على الأقل تصويت الناخبين الأنجلو ساكسون الأميركيين (من أصول أوروبية بيضاء).

إذا ما تراجعت إمبراطورية عظمى مثل الولايات المتحدة الأميركية، (وهي في تراجع منذ سنوات فعلا)، فهذا ما قد يكون فرصة لكل القوى الطامحة، والدول والشعوب، التي تعاني من هيمنة هذه القوة، لتجد لطموحاتها آمالاً. ولكن الأمر ليس بهذه البساطة.

فبداية كيف سيكون أداء ترامب؟ هل سيبدأ بفوز ترامب عصرٌ فيه أحداث درامية؟ أم أنّ المؤسسة الأميركية، والنخب التقليدية، قادرة على التواجد والعمل، للحفاظ على وتيرة من العمل السياسي داخلياً وخارجياً يقلص من الآثار المحتملة قياساً على شخصية ترامب، وجعل السياسات الخارجية متدرجة ومدروسة؟

بعد هذا يصبح هناك سؤال، وهو، إذا اتجه ترامب فعلا لسياسات راديكالية، وهو كرئيس يمكن له أن يفعل الكثير فعلا، فإنّ السؤال يصبح، هل هذا على المستوى الداخلي (الذي يحتل الاهتمام الأميركي في السنوات الأخيرة أكثر نسبيا من الماضي)، أم الخارجي، أم كليهما؟

ثم يصبح السؤال، بأي اتجاه ستكون الراديكالية (إذا حدثت ذلك) فترامب قد يحاول أن يكون هجومياً، في السياسة الدولية، (كما هي شخصيته)، وقد يحقق نتائج وتقدما للإمبراطورية الأميركية، فيحسم نزاعات في بعض المناطق، ويردع قوى، ولكن قد يكون هذا أشبه بمغامرة جديدة، كالتي فشل فيها جورج بوش الابن (2001 - 2009) في العراق، وأفغانستان، وقبله بل كلنتون في الصومال، مطلع التسعينيات. وبالتالي تستمر حالة الاضطراب العالمي الراهن، خصوصا في الشرق الأوسط، ويقفز شعبويون عرب ومسلمون، وغيرهم من الشعبويين، في وجه ترامب، (أي يقفز للمشهد أكثر من هو على شاكلته وإن كانوا من خصومه ويبنون مجدهم على مهاجمة الأميركان). وأحد السيناريوهات مثلا، أن يتفق ترامب مع صديقه الروسي، فلاديمير بوتين، ويحسما النزاع في سورية، (لصالح نظام بشار الأسد).

أما التراجع البطيء للولايات المتحدة، وانكماش دورها العالمي، على غرار ما حدث إبان رئاسة باراك أوباما المقتربة من نهايتها، وتركيزها على الشأن الداخلي، فهذا يعني نوعا من الفراغ، وبالتالي هو فرصة لمن أراد لعب دور عالمي، والتخلص من الهيمنة الأميركية، ولكن الحقيقة، أنّ الفراغ إذا حدث دون أن يملأه أحد، وبطريقة منظمة، يؤدي إلى فوضى عالمية، تؤدي إلى الكثير من الاضطراب، والمشكلات، على غرار ما يحدث في سورية، من أزمة لا يحسمها الأميركيون، ولا يوجد أمم متحدة، أو نظام دولي، أو اقليمي عربي، قادر على التدخل الفاعل، فتنتشر "الدواعش".

هناك الكثير مما يجدر انتظاره قبل الحكم على نتيجة فوز دونالد ترامب، ولكن من شبه المؤكد أننا مقبلون على مرحلة عالمية، فيها الكثير من الشعبوية، أي بروز الكثير من السياسيين، والتنظيمات، التي تلعب على وتر الغرائز والانقسامات والعنف في العالم.

فيما نقلته في مقال قبل أسبوعين، عن طرح "الفورين أفيرز" سالف الذكر، فإنّ الشعبوية تتضمن "الاشتباه والعداء، نحو النخب، والسياسات السائدة، والمؤسسات القديمة"، و"ترى الشعبوية نفسها متحدثة باسم المنسيين، من الناس العاديين، وتقدم نفسها على أنها صوت الوطنية الصادقة. وأنها الدواء الوحيد لعقود من الحكم الكارثي لحفنة من النخب". وهذا يعني أن فوز ترامب قد يقود لنمو هذا الاتجاه عالمياً، وبروز الكثير من الشعبوية، التي يرافقها الكثير من الفوضى.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية