16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 تشرين ثاني 2016

الانتخابات الامريكية و"الظاهرة الترامبية"..!


بقلم: خالد دزدار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اخيرا انتهينا من متابعة آخر حلقة من المسلسل الخيالي "حملة الانتخابات الأمريكية" ونبدأ فورا بالحلقة الاولى من المسلسل الواقعي "الرئيس غير المتوقع".

لقد اصيب العديد بالذهول لفوز "دونالد ترامب" المذهل في الانتخابات الأمريكية، محققا فوزا غلب جميع التوقعات والمسوح واستطلاعات الرأي المسبقة (والتي اثبتت عدم دقتها في التحضير والتنفيذ وفشلها في استنباط غور اهتمام وتفاعل الجمهور مع آمالهم وتوقعاتهم وأولوياتهم).. وبعيدا عن الانفعالات الأولية المتسرعة وغير المنطقية، يمكننا أن نعتبر انتخابات 2016 الأمريكية سابقة لم يسبق لها مثيل في تاريخ  السياسية الأمريكية وحتى العالمية، لكون اصحاب حق الاقتراع وضعوا "التغير" كمطلب أساسي، متنازلين عن الأجندة المعهودة للمرشح.

بداية وقبل الخوض في اسباب ودوافع المنتخبين والمرشحين يمكننا أن نعتبر انتخابات 2016 حركة احتجاجية واسعة، تتشابه مع الحركات الجماهيرية العالمية والمطالبة بالتغيير، اذ أن العوامل والأسباب تأتي كملحقات للسبب الرئيسي والدافع الرئيسي.

علينا أن نبدأ أولا بتحليل واقع قد يبدو مزعجا للبعض وأراه مطلب حق عندما يقرر ٦٠ مليون امريكي حاجتهم للتغير حتى ولو جاءت بيد "ترامب".. الرقم رهيب ويعكس تفاعلات الشارع الأمريكي مع واقعه وحقيقة واقع المجتمع الأمريكي، وهو امر يبدو مقلقا ويثبت أن المجتمع الامريكي لم يتخلى عن العديد من الشوائب الاجتماعية العالقة منذ عقود طويلة، وقد أثرتها التغيرات الاجتماعية الحديث من هجرات وتحصيل حقوق أقليات وانتخاب رئيس امريكي ذو أصول عرقية غير بيضاء كذلك جميع المعتقدات السلبية والباطنة في عمق المجتمع الأمريكي، خاصة لدى البسطاء منهم والذين يعتقدون أن بلدهم في خطر غزو أقليات أصبحت تطغى عليه وتسلبه مكتسباته، وهي مجموعات كبيرة تعتقد ان الدستور والذي يأصل ويفصل حقوقه وجد أصلا "فقط له وليس لغيره"، وهو معتقد في باطنه عنصري خطير ولكنه يعكس واقع مرير..  فما أبرزته نتائج الانتخابات الامريكية وفشلت في ابرازه استطلاعات الرأي: "أن المجتمع الامريكي مشبع بالحقد والكراهية والعنصرية بجميع اطيافه"، وأخطر ما في الموضوع هو تحول الحديث عنها ونقاشه وابرازه، امر مقبول وعادي في مجتمع كان يعتقد أنه يقود الحريات العالمية.

واحدة من أبرز العوامل المؤثرة على تفاعل الشارع الأمريكي حقيقة كون المرشح عن الحزب الديمقراطي "إمرأة"، وهو امر ما زال المجتمع الامريكي بعيدا عن تقبله وخاصة الغالبية غير المثقفة وذات مستوى تعليمي قليل نسبيا.. هذا العامل أوجد قاعدة مسبقة في تبني مسار تفاعل المنتخب الامريكي كما ولحقته اضافات اخرى أثرت في تعزيز فكرة "الغالبية العظمى" المسبقة بعدم أهلية "كلينتون" في قيادة الأمة؛ مثل أهليتها في الأمانة والمحافظة على السرية.. بغض النظر عن عوامل ترجح أهليتها مثل خبرتها في القيادة والسياسة، وهذا يثبت أن رؤية الرأي العام كانت محددة مسبقا ولكن تحتاج دفعة تحفيز.

من العوامل الاخرى والمهمة، وجود لاعبين من الخارج لعبوا دورا مهما في ترجيح كفة "ترامب" عند اللحظات الأخيرة، وبرز هذا في التدخل الروسي بالخفاء عبر توفير أدلة وحجج ضد كلينتون وتسريبها عن طريق "ويكيلس".. ولقد درس الروس طبيعة المجتمع الامريكي وتوجهه وتفاعله وعوامل تأثره، وعليه بنوا خطتهم في إحداث التغيير والتأثير في الانتخابات الأمريكية، وهو أمر قد يسجل كأول تدخل صريح ومباشر وعلني من روسيا في الشأن الداخلي الأمريكي وانتخاب رئيسه.

ولكن "ترامب" لم يحقق نجاحات عبر هذه العوامل فقط، فهنالك عوامل أخرى ومنها أخطاء "المعسكر الديمقراطي" في تجاهل العديد من الامور وطبيعة ونسبة أهميتها، والابتعاد عن الطبقة العاملة وتجاهل مطالبها والتركيز على مجتمعات معينة دون غيرها، والتعالي والاستهزاء بأهمية نداءات مجموعات كبيرة من المجتمع ومطالبهم في: العمل وتعديل التامين الصحي والأمان الاجتماعي والاقتصادي وغيرها من المطالب التي أثرت في توجه الناخب الأمريكي.. ولعل أبرز الأخطاء: إعتقاد "المعسكر الديمقراطي" بحتمية تبعية بعد الولايات لنهج "الحزب الديمقراطي" وضمان تأييدهم، وهو العامل الذي حسم الانتخابات وكان بارزا في ولايات؛ "بنسلفانيا"، "ويسكونسن" و"متشيغن" حيث كانت تلك الولايات شبه محسومة "للحزب الديمقراطي"، ولكن استطاع "ترامب" أن يحولها لصالحه والحصول على مقاعدها وبنسبة حسم ضئيلة في بعضها عدة مئات، وهذا يعود لتجاهل "الحزب الديمقراطي" لهذه الولايات ومطالبها والايمان بالتبعية الحتمية للحزب ولكن "ترامب" استطاع أن يجعلها ممره "للبيت الأبيض".

عامل اخر وأراه مرجحا (خاصة كون نسبة الحسم ضئيلة في بعض الولايات)، وهو وجود طرف ثالث أو مرشح ثالث وهو "جاري جونسون" والذي أثر وجوده بسحب العديد من الأصوات المحتجة من جعبة "الحزب والديمقراطي" لكون خطه ليبرالي.

وجود طرف ثالث او مرشح ثالث تحت النظام المتعامل به في انتخاب رئيس أي اسلوب التصويت "للهيئات الانتخابية غير المباشر" بجمع المقاعد المخصصة الولايات حسب حجمها السكاني، وهذا يعني أن الفائز بالانتخابات عليه جمع تأييد أكبر عدد من "الهيئات الانتخابية" حيث أن الناخب ينتخب أعضاء "هيئات" يمثلون المرشح وليس "المرشح الرئاسي" مباشرة.. وتحت هذا النظام يصبح الطرف الثالث عامل مؤثر في سحب العديد من الاصوات من مرشح قريب في خطه.

الخطأ الجسيم الذي وقع فيه جميع المتابعون والسياسيين والمحللين (وأنا أحدهم) اعتقادهم بغباء "ترامب" وقلة فطانته حيث أثبت عكس هذا الاعتقاد، بانه شديد الذكاء وحاد الفطنة إذ استطاع تحقيق المستحيل وأوجد لنفسه نهجا ومسارا مختلفا عن المعهود، واختلف عن المألوف ورفض نصائح خبرائه ومساعديه مصرا على متابعة أسلوبه ونهجه، والذي بني من أساسه على التعامل مع انفعالات المجتمع والتأثير في انفعالاتهم وتأجيجها على أساس انه يعبر عن تفاعلهم ويحمل رايتهم ويمثلهم في مطالبهم.. يمكننا التأكد من ذكاء ترامب بالرجوع لمسار حملته وقد استطاع فعلا تحقيق (بخبرته الشحيحة في السياسة) تأييد قاعدة "الحزب المحافظ"  رغم عن تحفظ قيادات الحزب واستيائهم وتحويل فظاظته لمآثر لدى مؤيديه. كما أنه اصلا ليس "محافظا" وليس "متدينا" وهي مسائل مهمة في شخصية "المرشح المحافظ" ومع هذا استطاع أن يزيل التشكيك بأهمية وجوب تمتعه بهذه الصفات، ولقد صدق وكان صريحا عندما قال في احدى خطبه "بانه لو أطلق النار على شخص ما علنا لبقي مؤيديه يدعمونه"..! وهو امر أثبت ايضا صحته.. ولقد نجح في الوصول لهذا المستوى من التأييد الاعمى، بالوصول لأعماق نفوس مؤيديه والتأثير فيها ومخاطبتهم بلغتهم واسلوبهم وآمالهم.. والمراجعين لخططه ووعوده وأجندته الانتخابية، نجدها تعكس آمال مؤيديه اكثر من معتقده هو، فالعديد من الامور التي كان يذكرها في خططه ليست بالضرورة في صلب معتقده ولكنه نجح في جعلها كذلك، فجميع أمانيه ووعوده يستحيل تحقيقها؛ مثل بناء السور مع "المكسيك" ووضع قيود دخول "المسلمين" ونقل وترحيل الملايين ممن لا يحملون حق الإقامة والغاء معاهدات تجارية او تعديلها وخلق فرص عمل بالملايين واعادة صناعات ومعامل لأمريكا وحتى مواجهة "الدولة الإسلامية" والقضاء عليها وحل القضية "الفلسطينية الإسرائيلية" وتعديل التامين الصحي أو الغائه.. ولكنه يستطيع تحويل هذه المطالب لأماني قد يمكنه تحقيق جزء بسيط منها ويبقى ناجحا ومقبول من قبل قاعدته العريضة.

هل حقا العالم بخطر مع "ترامب"؟ لا اعتقد ذلك، ولا اعتقد بان امريكا بخطر ايضا. والقارئ لخطاب الفوز (لترامب) يستطيع التحقق من الفرق بين الوعود قبل الانتخاب وواقع التعامل مع المسائل مباشرة بعد الانتخابات، فالخطاب يعكس حكمة واتزان وواقعية وجدية تختلف ٣٦٠ درجة عن سابق توجهاته الجماهير.

في النهاية "ترامب" حقق ما اراده وبالطريقة والاسلوب الذي وضعه واستطاع ان يغير معالم في السياسية والنهج على الطرفان "الديمقراطي" و"المحافظ" وأكثر من هذا فقد استطاع أن يكشف ويبرز كنه غور "المجتمع الأمريكي" وحقيقة توجهاته ومعتقداته، وهنا يكمن الخطر الحقيقي.

* الكاتب فلسطيني يقيم في كندا. - kduzdar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية