23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تشرين ثاني 2016

القدس.. الأقصى.. الإستهداف المستمر..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم كل الإحباطات والخيبات المقدسية من السلطة والعرب والمسلمين سنبقى ندق جدران الخزان كمقدسيين وكجماهير فلسطينية، فالقدس تذبح من الوريد الى الوريد، وحرب التطهير العرقي والعقوبات الجماعية تتصاعد بحق اهلها، بل هي في تسارع وتكثيف غير مسبوقين، حيث لم يعد يجري فقط إحاطتها بالمستوطنات وجدران الفصل العنصري، بل يتم إلغاء طابعها العروبي الإسلامي وطمس معالمها الحضارية والتاريخية والتراثية والأثرية، من خلال ربطها بالمستوطنات المحيطة بالقدس ومستوطنات الضفة الغربية عبر شبكات مواصلات عصرية، ومشاريع إستيطانية ضخمة لتغيير مداخلها وربطها بالساحل الفلسطيني عبر انفاق ومن خلال محطات القطار السريع، كما هو حال ما يسمى بمشروع وجه "القدس" الإقتصادي، مدخلها الغربي.

والقدس لا يستهدف إنسانها العربي الفلسطيني فقط، بل يستهدف الحجر فيها، حيث شهدنا في الفترة الأخيرة مجازر بحق الحجر الفلسطيني، ليرتفع عدد ما تم هدمه من بيوت ومنشأت تجارية وغيرها من بداية هذا العام إلى ما يزيد عن 180 بيت وعقار ومنشأة، والحجج والذارئع البناء غير المرخص، ولعل من الهام جداً التطرق له هنا القول، بأنه عدا عن سياسات البلدية الإحتلالية ووزارة الداخلية الإسرائيلية بعدم منح المقدسيين لرخص بناء وتعقد وصعوبة الحصول عليها وتكاليفها الباهظة جداً، فإن هناك سياسة ممنهجة في هذا الإتجاه، تهدف لقلب موازين الواقع الديمغرافي في القدس لصالح المستوطنين، جرى التعبير عنها من خلال خطط للتخلص من "الكم" الزائد سكانياً من الفلسطينيين عبر الإنفصال عن وإحكام الطوق على العديد من الأحياء والقرى الفلسطينية المقدسية، ذات الكثافة السكانية العالية، والتي تشكل مصدر إزعاج وقلق وعبء امني على دولة الإحتلال، وعبر سياسة الهدم المستمرة، والتي عبر عنها بشكل واضح نائب رئيس بلدية الإحتلال المتطرف "مائير ترجمان" عقب عملية الشهيد مصباح أبو صبيح حيث قال بأن بلدية الإحتلال كما هي دولة الإحتلال، وجدت لتهدم منازل العرب المقدسيين وليس بنائها، وكذلك رئيس بلديته العنصري "نير بركات" والذي مارس البلطجة والزعرنة اكثر من مرة في شوارع القدس العربية بالسلاح، بعد العديد من العمليات التي نفذت ضد جنود او مستوطنين في القدس، داعياً المستوطنين الى التسلح، في تصريح واضح للمستوطنين بالقتل، وليخرج مؤخراً ويقول "انه اذا ما هدمت البؤرة الإستيطانية عمونه (المقامة على أراضي فلسطينية خاصة)، يجب هدم البيوت الفلسطينية التي بنيت بدون ترخيص في القدس (20000) بيت، أو التي أقيمت حسب زعمه على أراض ملك ليهود"، وشرع بترجمة تهديداته بعمليات هدم جماعية تمت في وادي الجوز والطور والعيسوية وبيت حنينا وجبل المكبر وغيرها من القرى المقدسية.

وكما هي القدس مستهدفة، فالأقصى أكثر إستهدافاً، حيث حكومة الإحتلال بعد قرار منظمة التربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" بإعتبار الأقصى مكان مقدس للمسلمين دون غيرهم من أتباع الديانات الأخرى، واعتباره معلم تاريخي وتراثي وأثري وحضاري إسلامي، دخلت في حالة من التخبط والهستريا، ولتصل حد قول رئيس وزراء دولة الإحتلال نتنياهو،بأنه سيشارك شخصياً في عمليات الحفر تحت الأقصى، لكي يثبت وجود رابط ما بين اليهودية والمسجد الأقصى "جبل الهيكل" من خلال "تنخيل" التراب المسروق من المصلى المرواني، وحالة الجنون والتخبط تلك قادتهم الى استحضار رقعة جلدية مزورة مدفونة او مخبأة في صحراء النقب للإدعاء بأنه مكتوب عليها "يروشلايم"، وليثبت علماء الآثار اليهود بانها مزورة، ومسلسل الإستهداف للأقصى لم يتوقف عند هذا الحد،حيث عمدت مجموعة "الشبيبة اليهودية" الى إفتتاح مركز ترويحي خدماتي في البلدة القديمة – شارع الواد- بالقرب من بؤرة إستيطانية تابعة لجمعية "إلعاد" الإستيطانية، وعلى الطريق الذي يسلكه المصلين المسلمين من والى الأقصى، في عرقلة واضحة لمنعهم من الوصول للأقصى، واعقب ذلك الإعلان عن مخطط لإقامة مجمع من الأبنية في ساحة البراق تحت الأرض وفوقها بعدة طوابق، خدمة لمشاريع تهويد الأقصى والفضاء المحيط به، وقد جرى قبل ذلك توسيع مبنى هناك سيستخدم كمحطة إنتظار لمن يريدون الصعود الى "جبل الهيكل"، بحيث يجري سقفه بمظلات لحماية المنتظرين من حر الشمس وبرد المطر.

المستوى السياسي وبلدية القدس صعدوا من إستهدافهم للأقصى، حيث بدأ الحديث بشكل خطير عن نزع الوصاية الأردنية عن المسجد الأقصى، من خلال مؤتمر عقد في أروقة "الكنيست" الإسرائيلي يوم الإثنين الماضي 7/11/2016، دعا له عضو "الكنيست" عن "الليكود" المتطرف "يهودا غليك" ومجموعات جمعيات تلمودية وتوراتية "ائتلاف من أجل الهيكل" و"إرث الهيكل" تحت شعار "محبي صهيون" وحضره المئات منهم وزراء واعضاء كنيست، حيث جرى وتركز النقاش على نزع الوصاية الأردنية حسب الـ"ستاتوس كوو" الواردة في اتفاقية "السلام" بين اسرائيل والأردن – وادي عربة – 1993 باعتبار الأردن وصي على الأقصى والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

واجمع المتحدثون في كلماتهم بأن لا احد يستطيع منع اليهود من الصلاة والوصول الى أقدس مكان عندهم "جبل الهيكل" ويجب سن قوانين وإجراءات وآليات تمكنهم من الوصول والصلاة فيه.

لكي يثبت المستوى السياسي وبلديته بان مدينة القدس، ليس فقط عاصمة لدولة الإحتلال، بل عاصمة لكل يهود العالم، وبان ما يجب ان يسود فيها هو الفضاء والطابع اليهودي وليس العربي الإسلامي، تم إستهداف رفع الأذان للصلاة في المساجد القريبة من البؤر الإستيطانية، تحت ذريعة التعدي على "الحريات العامة"، في تحد فظ وإستهداف لمشاعر المسلمين الدينية، حيث جرى منع إقامة الأذان عبر مكبرات الصوت في ثلاثة مساجد في أبو ديس، وبعد المصادقة على القرار في جلسة "الكنيست" يوم الأحد القادم سيتوسع ليشمل بقية مساجد وجوامع القدس، والأقصى لن يكون بمنأى عن ذلك، والهدف ليس فقط المساجد والأقصى، حيث رأينا كيف أن بلدية الإحتلال عممت على تجار البلدة القديمة في القدس، قراراً بمنع بث الأذان والأناشيد والتراتيل الدينية من خلال الأجهزة الصوتية في محلاتهم.

الهدف هنا واضح سواء بالنسبة للقدس أو الأقصى تهويد وسيطرة وتطهير عرقي وترحيل قسري، ربما تصل الأمور ليس فقط لرفع الوصاية الأردنية او التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، بل في ظل هوس اليمين الصهيوني المتطرف، قد يصل الأمر حد هدم الأقصى وبناء ما يسمى بـ "الهيكل" المزعوم مكانه.

فهل هناك من صحوة فلسطينية – عربية – إسلامية، تنقذ القدس والأقصى، ام سنستمر في سماع "الجعجعات" وبيانات الإنشاء الخجولة من إدانات وإستنكار، والإسطوانة المشروخة عن قرارات "تاريخية" وردود "مزلزلة مجلجلة" كلامية..؟!

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية