23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تشرين ثاني 2016

إسرائيل وترامب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثير من المراقبين يرى أن ما أعلنه المرشح الجمهوري ترامب من مواقف وسياسيات أثناء حملته الانتخابية، لن تكون ذاتها مع الرئيس دونالد ترامب، لإن معايير الحكم تختلف عن إلقاء المواقف ضد المنافسين او لإستقطاب المصوتين. أضف لذلك أن النظام الرئاسي الأميركي لا يخضع لمزاجية ومواقف الفرد الحاكم، لإنه محكوم بمنظومة سياسية، أمنية وإقتصادية مالية، هي التي تلعب الدور الحاسم في رسم السياسيات والتقرير بها، دون الإنتقاص من دور الفرد المسؤول، الذي عليه دور تسويغ وإخراج هذا القرار او ذاك، مع إعطائه حيز من الإستقلالية النسبية في التقرير بالمسائل الداخلية او الخارجية، التي لا تؤثر سلبا على خصائص وسمات النظام الرأسمالي.

ورغم أهمية هذا المبدأ كناظم لسياسات الرؤساء الأميركيين، غير ان الرئيس ال45 للولايات المتحدة إختلف نسبيا عن غيره من الرؤساء، الذين سبقوه، لانه اولا لم يعتمد كليا على الغطاء الحزبي، لا بل أن عدد مهم من الشخصيات الرئيسية في مؤسسات الحزب الجمهوري، اعلنوا صراحة عدم تصويتهم له؛ ثانيا سيلتزم بمركبات السياسة الرسمية، غير انه سيكون الأكثر تمردا او لنقل خروجا عن محدداتها، لانه سريع الغضب وردود فعله غير محسوبة. بالتأكيد الجلوس في موقع الرئاسة غير الجلوس على رأس شركتة خاصة.

ما تقدم الهدف منه، إبراز الفرق بين مبادىء المؤسسة  خصال الرئيس ال45، التي لا يمكن لإي مراقب المعرفة المسبقة بما ستكون عليه ردود فعله على هذه المسألة او تلك. أضف الى انه متقلب، كما يقول بعض عارفوه. ولهذا صلة بردود الفعل الإسرائيلية على فوزه، حيث هلل وكبر أنصار اليمين المتطرف لغياب شمس الادارة الديمقراطية، وإعتبروا فوز ترامب، بانها الفرصة الذهبية لإطلاق غول الإستيطان الإستعماري في القدس والضفة الفلسطينية، وفي ذات الوقت، سقوط وزوال مشروع الدولة الفلسطينية. وهذا ما عكسه مباشرة، نفتالي بينت، وزير المعارف بالقول: "إن إنتخاب دونالد ترامب فرصة حقيقية للتنصل من فكرة إقامة دولة فلسطينية". وقال الوزير إسرائيل كاتس "إن إسرائيل تنتظر من الرئيس الجديد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس." وإعتبر العديد من أعضاء الكنيست من معسكر اليمين المتطرف أمثال: يهودا غليك، وموتي يوحف وميكي زوهر، أن إنتخاب ترامب  "يصب في مصلحة إسرائيل السياسية، والتخلص من إدارة الرئيس اوباما، التي وصفوها ضد الإستيطان في الضفة والقدس الشرقية." وكان عضو الكنيست سموطريتش، قال "إنه حان الوقت كي نلقي بحل الدولتين الخطير في مزبلة التاريخ. داعيا نتنياهو والحكومة الإسرائيلية إلى الإعلان اليوم وليس غدا عن بناء الآف الوحدات الإستيطانية في مستوطنات الضفة، وبنفس الوقت بناء مستوطنات جديدة ومدن جديدة في الضفةللمستوطنين." (المواقع العبرية كلها المرئية والمسموعة والمقروءة). ولم تتخلف بلدية القدس عن التهليل للرئيس الجديدة، وفتحت شهيتها لبناء الآف الوحدات الإستعمارية في العاصمة الفلسطينية، فيقول مئير ترجمان، رئيس لجنة التخطيط والبناء في البلدية للقناة الثانية يوم الخميس الموافق 10/11/2016 "هناك مخططات لبناء 2600 وحدة إسكان في غبعات همطوش و3000 في جيلو و1500 في رمات شلوم، وغيرها الكثير من المخططات، التي أنوي إستغلال إستبدال السلطة في الولايات المتحدة لطرحها والمصداقة عليها."

وتساوق مع ما تقدم مستشار ترامب الرفيع، جيسون غريبلات، الذي صرح لصحيفة "هآرتس" وإذاعة الجيش الجمعة 11/11/2016، مؤكدا "أن المستوطنات ليست عقبة أمام السلام". وانه (ترامب) "لن يفرض حلاً على إسرائيل." وكأن لسان حاله يدعو الإسرائيليين من أقطاب الإئتلاف الحاكم وغيرهم إلى الشروع دون تحفظ او اللجوء لوسائل واساليب إلتفافية للبناء في المستعمرات الموجودة او بناء مستعمرات جديدة. مع ذلك هناك إتجاه في إسرائيل ليس متفائلاً ولا مراهنا على سياسات الرئيس ترامب، ويضع يديه على قلبه، خاشيا من إنقلاب الرجل على إسرائيل. لكن ذلك لا يلغي الإتجاه العام لترامب ونائبه بينس، الذي يميل بشكل واضح نحو الدعم غير المسبوق لإسرائيل. وهو ما قد يحمل في طياته إرتدادات غير مسبوقة في الساحة الفلسطينية. لان شخصية الرئيس الجديد على ما يبدو لا تركب على نواظم ومبادىء محددة، وكل شيء قابل لديه للتغير باستثناء الدعم لإسرائيل المارقة والخارجة على القانون. وهو ما يفرض على صانع القرار الفلسطيني وضع سيناريوهات مختلفة لمواجهة التطورات الدراماتيكية الناشئة عن إنتخاب الرئيس ترامب، فما هو موجود الآن من سياسات، لن يكون ذاته بعد تربعه على عرش البيت الأبيض. ويخطىء من يعتقد ذلك. الامر الذي يفرض فتح حوار مباشر معه الآن والآن مباشرة قبل وصوله لكرسي الرئاسة الفعلي في 20 من كانون الثاني 2017. وإنتزاع ما يمكن من قرارات أممية الآن.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية