22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تشرين ثاني 2016

حركة "فتح": سيناريوهات محتملة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المسافة الزمنية والسياسية منذ نشأة حركة "فتح" عام 1965 وبيانها العاصف إلى اليوم تزيد عن خمسين عاما، عصفت بالحركة خلالها تطورات سياسية كبيرة، وتحديات داخلية وإقليمية ودولية معقدة ومتشابكة، وفي كل مراحلها من الأردن لبيروت لتونس إلى فلسطين، نجحت الحركة حتى الآن في الحفاظ على ديمومتها وإستمرايتها، وقد يعزى ذلك إلى عوامل كثيرة أذكر منها الدور التاريخي والثوري لقياداتها التي قادها الرئيس ياسر عرفات.. فلا شك ان من أهم ادوار هذه القيادة إلى جانب أدوارا أخرى كثيرة، لا مجال لسردها هنا، هو الحفاظ على وحدانية الحركة، رغم بعض الحركات الإنفصالية التي خرجت، لكنها سرعان ما ذابت وانصهرت، ولم تنجح في الإنفصال.

ولعل السبب قوة الحركة، فالعلاقة طردية بين الإنشقاقات ومحاولات الإنفصال الفردية وقوة الحركة وتماسكها، فبقدر قوة الحركة وقوة قيادتها بقدر فشل أي محاولة للإنشقاق والإنفصال، والأمر الثاني ما يعرف بقانون المحبة الفتحاوية الذي يربط كل من ينتمي للحركة، حب الولاء والتضحية والإنتماء على ما دون ذلك.

هذان العاملان قد لا يتوفران الآن بشكل كبير، ولعل من أبرز التحديات التي تحدد مستقبل السيناريوهات الممكنة والمحتملة، ان الحركة لم تنجح إلى حد بعيد في التكيف السياسي مع التطورات السياسية، والبيئة السياسية الفلسطينية، فكانت حجم التغيرات في بيئة النظام السياسي اكبر من درجة تكيف الحركة، فلم تعد الحركة هي الفاعل الوحيد والرئيس المسيطر، فبرزت فواعل اخرى منافسة وقوية كـ"حماس" و"الجهاد" وغيرها، والتحدي الثاني التبعية للسلطة السياسية وممارسة السياسة كسلطة، فهذا إنعكس على جوهر الحركة وأهدافها ورؤاها السياسية.. فلو عدنا لعام 1965 وأول بيان لقوات العاصفة: أن هدفها تحرير فلسطين على أساس حق شعبنا في الكفاح لإسترداد وطنه المغتصب. هذا البيان لحقه الكثير من التغيرات والتطورات التي لم ترقى إلى مستوى بلورة مشروع وطني ناظم للحركة الفلسطينية وحاضن للعمل الفلسطيني، فبرزت العديد من البرامج والمشاريع الفلسطينية المتصارعة والمتناقضة للبرنامج السياسي للحركة، الذي بات متأرجحا بين إستحقاقات السلطة والتعاملات الدولية، وبين الحق في المقاومة والكفاح، فهذا أفقد الحركة قدرا من هويتها التي قامت عليها.

وكما اشرت فإن خمسين عاما من التطور السياسي ليست مرحلة قصيرة، وبالمقارنة لا يمكن القول ان "فتح" النشأة هي نفسها "فتح" الآن. لكن عنصر القوة الذي ينبغي الحفاظ عليه هو القوة الذاتية للحركة، وهي التى حالت دون إنشقاق الحركة وتفكيكها إلى أكثر من حركة. وهنا الدور التاريخي للرئيس عرفات، ونفس الدور الذي يمثله الرئيس محمود عباس كإستمراية لهذه القيادة المؤسسة. ولذلك التحدي الذي يواجه وسيواجه الحركة مع إنتهاء هذا الدور سيكون كبيرا. وما هو البديل لذلك؟

قبل ان اخوض ف هذا البديل اود ان أشير إلى السيناريوهات المحتملة التي يمكن ان تواجه الحركة وينبغي التعامل معها بجدية، وقبلها من الضروري إبداء اكثر من ملاحظة:
الأولى: أن الخلافات القائمة ليست مجرد خلافات شخصية كما قد نتصور، بل هي أعمق من ذلك بكثير، وقد تطال البنية التنظيمية والرؤية للحركة..
وثانيها، ان بيئة هذه الخلافات لم تعد داخلية ومن ثم التغلب عليها وإحتوائها بقبلة رأس فقط، البيئة الداخلية والإقليمية والدولية قد تشجع فى إتجاه تصعيد هذا الخلاف بل وتبنيه..
وثالثا، ان الخلافات لا تنتهى بقرارات الفصل، بمعنى لم يعد الفصل الخيار الحاسم، بل قد يكون البداية لمرحلة ما بعد الفصل..
ورابع الملاحظات، لا يمكن إنكار ان الحركة تعاني من أزمة قيادة تاريخية كارزمية، إلى جانب التعدد في الرؤى السياسية.. وعلى أهمية عقد المؤتمر السابع للحركة، لكن الأهم على أي أساس سيعقد، على أساس الفصل ام على أساس التصالح ولم شمل الحركة من جديد؟ والملاحظة الخامسة، المأزق الوطني الفلسطيني او مأزق المشروع الوطني الفلسطيني، وكيف يمكن التغلب عليه؟ وإلى جانب ذلك المأزق التمثيلي للمنظمة ومؤسساتها، التي لم تعد "فتح" هي الحاسم والمسيطر عليها..
وسادس هذه الملاحظات لا يمكن التعويل على المؤتمر السابع وكأنه عصا سيدنا موسى، انعقاد المؤتمر لا يعني إيجاد حلولا سحرية لكل تحديات ومشاكل "فتح"، لا يمكن تصور الحل في قرار او قرارات.

قد يكون التحدي الأكبر هو القدرة على التعامل مع قرارات المؤتمر، فلا نريد الدخول في مرحلة جديدة من الصراع على الحركة والقيادة، وهذه المرة ستكون أصعب بكثير.. المطلوب من الحركة التعامل مع التحديات والمشاكل بما يعرف بعقدة القائد اليوناني غورديان الذي واجه عقد الحبل بإستئصالها من جذورها، وهذا حال المؤتمر هل يستطيع فعل ذلك؟ وهل يوجد غورديان؟ وهل القيادات الحالية المسيطرة ستعود ثانية؟ ام ان تبادر لإفساح المجال بالكامل للجيل الثاني الذي لا يقل عمر أصغر أعضائه عن خمسين عاما، حتى تعود "فتح" أكثر حيوية وفعالية وقدرة على التكيف.. ولو قارنا بين نشأة الحركة وبين عمر المؤسسين لها، واليوم نصل لهذه النتيجة.

في ضؤ هذه المحددات والمعطيات وغيرها كثير يحتاج منا إلى المزيد، تبدو هذه السيناريوهات المحتملة التي تتلخص في سيناريوهين رئيسيين، سيناريو المصالحة ولم الشمل، وتبني مبادرة من المؤتمر وتسبقها مبادرة تصالحية من الرئيس التاريخي محمود عباس، لمواجهة التحديات التي لن تقوى عليها "فتح" المنقسمة، هذا السيناريو إحتمالاته ضعيفه، وفرصه ليست كبيرة، وبالتالي المقابل له سيناريو الإنشقاق والتفكك، ومما يدعم هذا السيناريو اكثر من عامل التنازع والصراع على القيادة، والخلافات الشخصية بين قيادات "فتح"، والإنقسام السياسي الذي ألقى بظله لنسمع "فتح غزة" و"فتح الضفة".

وبقراءة وتحليل التصريحات المختلفة الصادرة عن بعض أعضاء اللجنة المركزية، تبدو فرص وإحتمالات هذا السيناريو كبيرة. وقراءة البيان الأخير الصادر عن النائب محمد دحلان، تشير الأمور أن المسألة ليست مسألة فصل، فلم يعد لهذا الفصل من حسابات، وان النية تتجه لعقد لقاء واسع وشامل لمن ينتمي للحركة او ممن هم يسمون بالمتجنحين، وهي تسمية خاطئة وغير موفقه، هذا السيناريو قد يجد دعما عربيا وإقليميا، وحتى فلسطينيا، وتتوفر له مقومات النجاح من دعم مالي، وتشتت فلسطيني، وتأييد خصوصا في العديد من المخيمات في الداخل والخارج.

ولذلك أحذر من هذا السيناريو، ولا ينبغي التعامل معه بإستخفاف، وإستهزاء.. هذا السيناريو هو الأخطر الذي قد يضع الجميع عندها امام أكثر من "فتح"، وتبرز مشكلة التنازع على التمثيل "فتح الضفة" و"فتح الخارج". هذا السيناريو قد يقود إلى سيناريو ثالث أكثر دموية وعنفا في مرحلة ما بعد الرئيس والصراع على من يكون الخليفة؟ هذا السيناريو قد يقود إلى حكم الأجهزة الأمنية، والتفكك ليس على مستوى الحركة بل على مستوى الوطن، ومن شأنه تثبيت حالة الإنقسام وتحولها لحالة من الإستقلال والإنفصال. كل هذا يتوقف على الدور الذي يمكن ان يقوم به المؤتمر السابع وفي أي إتجاه تتحرك بوصلته لصالح سيناريو التصالح او سيناريو التفكك. ويبقى تحريك البوصلة في يد الرئيس أبو مازن. وأخيرا "فتح" ووحدتها او تفككها سيتوقف عليه وحدة او تفكك القضية وذهابها أدراج النسيان السياسي، فـ"فتح" تمثل القاعدة الصلبة وبتفككها نشهد سيناريو التفكك الفلسطيني.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية