19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين ثاني 2016

أن تعرف ولا تقول الحقيقة..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحيي حركة "فتح" الذكرى الثانية عشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، ومنذ إغتياله شكلت لجان تحقيق ولجان تقصى حقائق داخلية وخارجية ولم تتوصل أي منها لنتائج حقيقية حول إغتيال الراحل لما يحمله من مكانه ورمزية فلسطينياً وعربياً، وفي كل عام تتكرر التصريحات وتنهال علينا كسيل جارف بالوعود والكشف عن حقيقة إغتياله.

هذا العام حمى التصريحات بلغت مداها والذكرى مختلفة عن الأعوام السابقة فهي تتزامن مع الإعلان والتحضير لعقد المؤتمر السابع لحركة "فتح"، والذي يأتي في ظل حالة فلسطينية وفتحاوية متردية وملتبسة وسباق حجز المقاعد في اللجنة المركزية والطموح على الوراثة والخلافة، وحتى وصل الأمر بالبعض من القادة الفتحاويين بالقطع مع ما سموه بعهد الأبوية البطريركية والمقصود عهد الراحل أبو عمار، وبالشطب والإقصاء لعضو اللجنة المركزية المفصول من الحركة محمد دحلان.

المختلف هذا العام هو تصريح أو الأصح إعتراف الرئيس محمود عباس الذي إعتقد أن تصريحه سيشكل مفاجأة للفلسطينيين حين قال إنه يعرف من قتل أبو عمار، وأن الشعب الفلسطيني سيفاجأ بالقاتل أو من خطط وشارك، الرئيس عباس وعد بأن إسم القاتل سيخرج قريباً عبر لجنة التحقيق التي تتقصى عن وفاة أبو عمار.

الرئيس عباس لم يفاجأ أحد ولم يحرك في الناس مشاعر صادقة بضرورة التحرك للضغط عليه وتشكل رأي عام كي يعلن بالفم الملآن عن إسم القاتل او الجناة ومن ساعدوا في القتل، فتقارير صحافية سابقة تحدثت عن معرفة الرئيس عباس بمن ساعد في إغتيال الراحل خليل الوزير أبو جهار في العام 1988، وفضل الصمت ولم يعلن عن الجناة، واليوم يقول أنه يعرف من قتل أبو عمار.

الحقيقة ان قيادة السلطة وفي مقدمتهم الرئيس عباس والأجهزة الأمنية وقادتها السابقون واللاحقون يعرفون أو لديهم ملامح ومؤشرات عن هوية القاتل والمستفيد من إنهاء حياته ومسيرته، إلا أنهم غير معنيين بل حريصون على إخقائها، وبعد إحدى عشرة عاما مضت وشكلت عديد لجان تقصى الحقائق ولجات التحقيق والتقارير الطبية الفرنسية والعربية ولم تكشف الحقيقة، فهذا غير معقول ومناف للحقيقة لمعرفة من القاتل او رسم ملامح عن هوية القاتل.

الفلسطينيون على قناعة بأن قيادة السلطة تعلم أو لديها معلومات من قتل الراحل ابو عمار ومن المستحيل عليهم التصديق أن ملامح هوية القاتل ليس معلومة، ويدركون ان هناك تكتم على التحقيقات أو بعض المعلومات والتفاصيل، ومع كل ذكرى يقوم عدد من قادة السلطة و"فتح" بالتصريح بكلام خال من أي معلومات حقيقية عن التحقيقات وقرب الكشف عن بعض من خباياها.

إعتدادت حركة "فتح" القول أن الرئيس عباس لم يتنازل عن الثوابت كما اعتادت على القول بانها ستبقى تلاحق مجريات التحقيق في إغتيال ابو عمار ومرت عشر سنوات والتحقيق لم يفضي لشيء غير التأكيد على أن إسرائيل هي من نفذت القتل. فالقول ان الرئيس لم يتنازل هو لا يحمل الناس جميل بذلك انما هو دوره ومطلوب منه ان لا يتنازل وهذا الحديث ينطبق على إعترافه بعلمه او معرفته من قتل ابو عمار.

الاسئلة تدور في عقل كل فلسطيني، منذ متى يعلم الرئيس وهل هو يعرف منذ عشر سنوات ولماذا صمت خلال العشر سنوات الماضية؟ أو هو يعرف وخائف؟ ولماذا يعلن الآن وفي خضم السجال الداخلي في الحركة والتنافس على الفوز بعضوية اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أو هو توجيه إتهام لجهة داخلية أو إسرائيل أو لشخص بعينه في ظل الصراع على الإستئثار بالحركة؟

إعتراف الرئيس عباس لا يجب أن يمر هكذا من دون مساءلة وتشكيل رأي عام لمتابعة الملف لاستكمال المعلومات ومعرفة الحقيقة، كي لا يكون محطة بمناسبة عقد المؤتمر السابع للحركة، وإستغلال ذكرى ابو عمار لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، فقضية إغتيال ابو عمار ليست مسألة فتحاوية ولا تعني الرئيس عباس وحده، انما هي قضية كل الفلسطينيين وحقهم معرفة القاتل والجناة، وأن تكون تعرف يعني ان تقول الحقيقة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية