17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 تشرين ثاني 2016

أن تعرف ولا تقول الحقيقة..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحيي حركة "فتح" الذكرى الثانية عشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، ومنذ إغتياله شكلت لجان تحقيق ولجان تقصى حقائق داخلية وخارجية ولم تتوصل أي منها لنتائج حقيقية حول إغتيال الراحل لما يحمله من مكانه ورمزية فلسطينياً وعربياً، وفي كل عام تتكرر التصريحات وتنهال علينا كسيل جارف بالوعود والكشف عن حقيقة إغتياله.

هذا العام حمى التصريحات بلغت مداها والذكرى مختلفة عن الأعوام السابقة فهي تتزامن مع الإعلان والتحضير لعقد المؤتمر السابع لحركة "فتح"، والذي يأتي في ظل حالة فلسطينية وفتحاوية متردية وملتبسة وسباق حجز المقاعد في اللجنة المركزية والطموح على الوراثة والخلافة، وحتى وصل الأمر بالبعض من القادة الفتحاويين بالقطع مع ما سموه بعهد الأبوية البطريركية والمقصود عهد الراحل أبو عمار، وبالشطب والإقصاء لعضو اللجنة المركزية المفصول من الحركة محمد دحلان.

المختلف هذا العام هو تصريح أو الأصح إعتراف الرئيس محمود عباس الذي إعتقد أن تصريحه سيشكل مفاجأة للفلسطينيين حين قال إنه يعرف من قتل أبو عمار، وأن الشعب الفلسطيني سيفاجأ بالقاتل أو من خطط وشارك، الرئيس عباس وعد بأن إسم القاتل سيخرج قريباً عبر لجنة التحقيق التي تتقصى عن وفاة أبو عمار.

الرئيس عباس لم يفاجأ أحد ولم يحرك في الناس مشاعر صادقة بضرورة التحرك للضغط عليه وتشكل رأي عام كي يعلن بالفم الملآن عن إسم القاتل او الجناة ومن ساعدوا في القتل، فتقارير صحافية سابقة تحدثت عن معرفة الرئيس عباس بمن ساعد في إغتيال الراحل خليل الوزير أبو جهار في العام 1988، وفضل الصمت ولم يعلن عن الجناة، واليوم يقول أنه يعرف من قتل أبو عمار.

الحقيقة ان قيادة السلطة وفي مقدمتهم الرئيس عباس والأجهزة الأمنية وقادتها السابقون واللاحقون يعرفون أو لديهم ملامح ومؤشرات عن هوية القاتل والمستفيد من إنهاء حياته ومسيرته، إلا أنهم غير معنيين بل حريصون على إخقائها، وبعد إحدى عشرة عاما مضت وشكلت عديد لجان تقصى الحقائق ولجات التحقيق والتقارير الطبية الفرنسية والعربية ولم تكشف الحقيقة، فهذا غير معقول ومناف للحقيقة لمعرفة من القاتل او رسم ملامح عن هوية القاتل.

الفلسطينيون على قناعة بأن قيادة السلطة تعلم أو لديها معلومات من قتل الراحل ابو عمار ومن المستحيل عليهم التصديق أن ملامح هوية القاتل ليس معلومة، ويدركون ان هناك تكتم على التحقيقات أو بعض المعلومات والتفاصيل، ومع كل ذكرى يقوم عدد من قادة السلطة و"فتح" بالتصريح بكلام خال من أي معلومات حقيقية عن التحقيقات وقرب الكشف عن بعض من خباياها.

إعتدادت حركة "فتح" القول أن الرئيس عباس لم يتنازل عن الثوابت كما اعتادت على القول بانها ستبقى تلاحق مجريات التحقيق في إغتيال ابو عمار ومرت عشر سنوات والتحقيق لم يفضي لشيء غير التأكيد على أن إسرائيل هي من نفذت القتل. فالقول ان الرئيس لم يتنازل هو لا يحمل الناس جميل بذلك انما هو دوره ومطلوب منه ان لا يتنازل وهذا الحديث ينطبق على إعترافه بعلمه او معرفته من قتل ابو عمار.

الاسئلة تدور في عقل كل فلسطيني، منذ متى يعلم الرئيس وهل هو يعرف منذ عشر سنوات ولماذا صمت خلال العشر سنوات الماضية؟ أو هو يعرف وخائف؟ ولماذا يعلن الآن وفي خضم السجال الداخلي في الحركة والتنافس على الفوز بعضوية اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أو هو توجيه إتهام لجهة داخلية أو إسرائيل أو لشخص بعينه في ظل الصراع على الإستئثار بالحركة؟

إعتراف الرئيس عباس لا يجب أن يمر هكذا من دون مساءلة وتشكيل رأي عام لمتابعة الملف لاستكمال المعلومات ومعرفة الحقيقة، كي لا يكون محطة بمناسبة عقد المؤتمر السابع للحركة، وإستغلال ذكرى ابو عمار لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، فقضية إغتيال ابو عمار ليست مسألة فتحاوية ولا تعني الرئيس عباس وحده، انما هي قضية كل الفلسطينيين وحقهم معرفة القاتل والجناة، وأن تكون تعرف يعني ان تقول الحقيقة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية