20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab


24 February 2017   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 تشرين ثاني 2016

أن تعرف ولا تقول الحقيقة..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحيي حركة "فتح" الذكرى الثانية عشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، ومنذ إغتياله شكلت لجان تحقيق ولجان تقصى حقائق داخلية وخارجية ولم تتوصل أي منها لنتائج حقيقية حول إغتيال الراحل لما يحمله من مكانه ورمزية فلسطينياً وعربياً، وفي كل عام تتكرر التصريحات وتنهال علينا كسيل جارف بالوعود والكشف عن حقيقة إغتياله.

هذا العام حمى التصريحات بلغت مداها والذكرى مختلفة عن الأعوام السابقة فهي تتزامن مع الإعلان والتحضير لعقد المؤتمر السابع لحركة "فتح"، والذي يأتي في ظل حالة فلسطينية وفتحاوية متردية وملتبسة وسباق حجز المقاعد في اللجنة المركزية والطموح على الوراثة والخلافة، وحتى وصل الأمر بالبعض من القادة الفتحاويين بالقطع مع ما سموه بعهد الأبوية البطريركية والمقصود عهد الراحل أبو عمار، وبالشطب والإقصاء لعضو اللجنة المركزية المفصول من الحركة محمد دحلان.

المختلف هذا العام هو تصريح أو الأصح إعتراف الرئيس محمود عباس الذي إعتقد أن تصريحه سيشكل مفاجأة للفلسطينيين حين قال إنه يعرف من قتل أبو عمار، وأن الشعب الفلسطيني سيفاجأ بالقاتل أو من خطط وشارك، الرئيس عباس وعد بأن إسم القاتل سيخرج قريباً عبر لجنة التحقيق التي تتقصى عن وفاة أبو عمار.

الرئيس عباس لم يفاجأ أحد ولم يحرك في الناس مشاعر صادقة بضرورة التحرك للضغط عليه وتشكل رأي عام كي يعلن بالفم الملآن عن إسم القاتل او الجناة ومن ساعدوا في القتل، فتقارير صحافية سابقة تحدثت عن معرفة الرئيس عباس بمن ساعد في إغتيال الراحل خليل الوزير أبو جهار في العام 1988، وفضل الصمت ولم يعلن عن الجناة، واليوم يقول أنه يعرف من قتل أبو عمار.

الحقيقة ان قيادة السلطة وفي مقدمتهم الرئيس عباس والأجهزة الأمنية وقادتها السابقون واللاحقون يعرفون أو لديهم ملامح ومؤشرات عن هوية القاتل والمستفيد من إنهاء حياته ومسيرته، إلا أنهم غير معنيين بل حريصون على إخقائها، وبعد إحدى عشرة عاما مضت وشكلت عديد لجان تقصى الحقائق ولجات التحقيق والتقارير الطبية الفرنسية والعربية ولم تكشف الحقيقة، فهذا غير معقول ومناف للحقيقة لمعرفة من القاتل او رسم ملامح عن هوية القاتل.

الفلسطينيون على قناعة بأن قيادة السلطة تعلم أو لديها معلومات من قتل الراحل ابو عمار ومن المستحيل عليهم التصديق أن ملامح هوية القاتل ليس معلومة، ويدركون ان هناك تكتم على التحقيقات أو بعض المعلومات والتفاصيل، ومع كل ذكرى يقوم عدد من قادة السلطة و"فتح" بالتصريح بكلام خال من أي معلومات حقيقية عن التحقيقات وقرب الكشف عن بعض من خباياها.

إعتدادت حركة "فتح" القول أن الرئيس عباس لم يتنازل عن الثوابت كما اعتادت على القول بانها ستبقى تلاحق مجريات التحقيق في إغتيال ابو عمار ومرت عشر سنوات والتحقيق لم يفضي لشيء غير التأكيد على أن إسرائيل هي من نفذت القتل. فالقول ان الرئيس لم يتنازل هو لا يحمل الناس جميل بذلك انما هو دوره ومطلوب منه ان لا يتنازل وهذا الحديث ينطبق على إعترافه بعلمه او معرفته من قتل ابو عمار.

الاسئلة تدور في عقل كل فلسطيني، منذ متى يعلم الرئيس وهل هو يعرف منذ عشر سنوات ولماذا صمت خلال العشر سنوات الماضية؟ أو هو يعرف وخائف؟ ولماذا يعلن الآن وفي خضم السجال الداخلي في الحركة والتنافس على الفوز بعضوية اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أو هو توجيه إتهام لجهة داخلية أو إسرائيل أو لشخص بعينه في ظل الصراع على الإستئثار بالحركة؟

إعتراف الرئيس عباس لا يجب أن يمر هكذا من دون مساءلة وتشكيل رأي عام لمتابعة الملف لاستكمال المعلومات ومعرفة الحقيقة، كي لا يكون محطة بمناسبة عقد المؤتمر السابع للحركة، وإستغلال ذكرى ابو عمار لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، فقضية إغتيال ابو عمار ليست مسألة فتحاوية ولا تعني الرئيس عباس وحده، انما هي قضية كل الفلسطينيين وحقهم معرفة القاتل والجناة، وأن تكون تعرف يعني ان تقول الحقيقة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 اّذار 2017   أكذوبة نظرية التغيير الثوري..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   دلالات زيارة مصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّذار 2017   عباس والسيسي.. مؤتمرات تركيا ودحلان - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّذار 2017   احمد ياسين.. الشهيد الذي لا يموت - بقلم: خالد معالي

22 اّذار 2017   قمة عباس ترامب: السيناريوهات المحتملة (1-2) - بقلم: حســـام الدجنــي

22 اّذار 2017   قمة عمان وإستلهام روح إعلان الرياض..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   بلالين إختبارات خبيثة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّذار 2017   هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2017   "دولــة غـــزة"..! - بقلم: هاني المصري

21 اّذار 2017   أزمة العولمة الرأسمالية والبديل لها؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّذار 2017   معركة "الكرامة" عصية على النسيان..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 اّذار 2017   تقرير "الإسكوا": برنامج عمل من ثلاث نقاط - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 اّذار 2017   سوريا.. دكتاتورية الموقع الجغرافي - بقلم: عمار جمهور



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية