22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 تشرين ثاني 2016

استقرار امريكا واسرائيل بعد فوز ترامب..!


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تشر أي من استطلاعات الرأي مهما كان توجهها إلى فوز دونالد ترامب وسقوط هيلاري كلينتون حتى قبل اسبوع من اجراء الانتخابات الامريكية لكن في المرحلة الاخيرة بدأ الجميع يشعر ان الديمقراطيين في خطر وأن هناك تراجع افي تأييد كلينتون لا نعرف سببه حتى الآن وقد تكون كلينتون هي التي سببت هذا في بعض تصريحاتها التي لا تعجب الناخب الامريكي لكن في النهاية جاءت النتائج صادمة للشعب الامريكي الذي تفاجا بصعود اسهم ترامب الانتخابية ما ادى إلى فوزه بالولاية الخامسة والاربعين للبيت الابيض وبالتالي لم يكن هذا الفوز مرضيا  للكثيرين ممن خرجوا الى الشوارع غضبا على نتائج الانتخابات وتصادموا مع الشرطة ومنهم من اعتقل واصيب وقتل، لكن قد لا تكون هذه مجرد غضبة عفوية نتيجة الصدمة بل ان المحتجين يعرفون من هو ترامب الملياردير الذي تاجر في كل شيء حتى النساء لتكوين امبراطورية له استعدادا لتولي ادارة البيت الابيض..!

الحقيقة ان الأمريكيين غاضبين من انفسهم فيبدو ان رغبتهم في التغيير جاء على شكل عقاب للشعب الامريكي وبث الرعب والخوف في صفوف الحالمين بمستقبل اكثر استقرارا لأمريكا تسود فيه المساواة بين البيض والسود والمسيحيين واليهود والمسلمين في هذه الدولة التي اثبتت قدرتها في السابق على الحفاظ بالحد المعقول على حقوق الاقليات والديانات والالوان والأعراق المختلفة المكونة للمجتمع الامريكي.

اعضاء كنيست ووزراء في حكومة اليمين المتطرف هللوا وفرحوا لوصول ترامب الى ادارة البيت الابيض ومنهم من دعا الى تصعيد الاستيطان كنفتالى بينت وبالتالي التراجع فورا عن فكرة انشاء دولة فلسطينية وتطبيق حل الدولتين. وقال وزير البيئة التحتية يوفال شتاينيتس في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن وزارته تنوي القيام بأعمال واسعة النطاق في الضفة الغربية وخاصة بعد فوز ترامب في الانتخابات، ودعت ما تسمى بوزيرة "العدل" الإسرائيلية اياليت شاكيد ترامب إلى نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.. وكان نتنياهو قد سارع الى الاتصال بترامب المنتخب وقدم له التهاني الحارة بفوزه، ودعا ترامب نتنياهو الى زيارة واشنطن فورا، كل هذا يبين ان حكومة اليمين الحالية في اسرائيل مبتهجة جدا من فوز ترامب الذي يمثل من طرفه تيار يميني جمهوري في واشنطن، وتعتقد الحكومة ان اربع اعوام من العسل سوف تعيشها اسرائيل يمكن من خلالها ان تنتهي من مشروعها الاستيطاني القائم على الدولة اليهودية وبالتالي العمل على تلاشي مشروع حل الدولتين كليا من على خارطة الحلول السياسية للصراع.

المظاهرات التي ملأت شوارع امريكا وولاياتها حتى تلك الولايات التي صوتت لترامب اظهرت غضب الشارع الامريكي من نفسه وخاصة في نيويورك واوكلاند وكليفورنيا وسياتل وفيلادلفيا وشيكاغوا والعديد من الولايات الامريكية..  الامريكان غاضبون جدا لنتائج الانتخابات الصادمة ولخوفهم من تحول امريكا من دولة ديمقراطية الى دولة عنصرية في ظل ادارة ترامب الاقطاعي الذي قال في حملته الانتخابية انه اذا فاز برئاسة الولايات المتحدة الامريكية سيقوم بترحل اكثر من احد عشر الف مسلم من الولايات المتحدة وسوف يعمل على تعديل الاتفاق النوي مع ايران، الى جانب العديد من التصريحات التي ان دلت علي شيء فأنها تدل ان الرجل سيغير امريكا الى  دولة ينتقدها الكثيرون في العالم وسوف لا يضع حلا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على سلم اولويات البيت الابيض كما فعل اوباما بالضبط مع تجاهل انتقاد اسرائيل وممارساتها الاحتلالية العنصرية.. هذا الرجل قد يكون سببا وقد لزعزعة الاستقرار في الداخل الامريكي ويثير موجات من الكراهية ضد شعبها في كل مكان بالعالم وليس العالم العربي بل في اوروبا بالإضافة لزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية من خلال تجاهل حل الصراع والتعامل مع الاسلام السياسي كحركات ارهابية تتطلب القضاء عليها وليس ادارتها كما تفعل الادارة الحالية.

غضب الامريكان شيء مبرر ولهم الحق في مزيد من القلق علي بلادهم والوجهة التي سيأخذها ترامب اليها، الامر تعدي القلق ليصل الى الخوف الشديد على مستقبل امريكا واستقرارها وأمنها واقتصادها لان ترامب سوف يقود تغييرا اقتصاديا يقصد به مصلحة امريكا يؤدي في النهاية الى انهيار العلاقات التجارية مع العديد من بلاد العالم المصنعة للخامات والمصدرة للسوق الامريكية.

ويخشي الأمريكيون اكثر على العلاقة السياسية مع باقي دول العالم وخاصة دول منطقة الشرق الاوسط واهتزاز سوق النفط بناء على ذلك مما قد يكلف واشنطن مليارات الدولارات الاضافية لمحاولة سداد الخلل في السوق.

اما فرحة اليمين الحاكم في اسرائيل فهي فرحة لا اعتقد انها ستدوم مع ان نتنياهو وغيرة يعتقدوا ان ترامب هو صديق  حقيقي لإسرائيل وسيخفف الضغط عليها بشان الاستيطان لكن لم يضعوا في الحسبان ان قيمة المساعدات الامريكية لإسرائيل ستتناقص اذا ما حلت بأمريكا ازمة اقتصادية وسوف تشتعل المنطقة اكثر في ظل اسقاط حل الدولتين وصمت واشنطن على ذلك بالإضافة الى حالة التسويف الامريكية للحلول العادلة للصراع. واذا ما نجحت امريكا في افشال  مؤتمر باريس واخراجه عن سياقه الصحيح  ليصبح مؤتمرا بلا فاعليه وقراراته مجرد فرقعة في الهواء ليس اكثر، لا اعتقد ان ترامب قد يفكر في  نتائج عدم رعاية واشنطن بعدالة لعملية السلام على انها ستكلف اسرائيل الكثير من امنها واستقرارها واقتصادها وقبولها في المجتمع الدولي، ولن تستطيع ساعتها واشنطن انقاذ اسرائيل بكل اموال ترامب او حتى اموال البيت الابيض.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية