19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2016

بركات عين السخنة..!


بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فور إصدار الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" قراره بفتح معبر رفح البري، أمام سكان قطاع غزة، ولمدّة تكاد تكون مفتوحة، باعتبار مدّة الخمسة أيام المتتالية، وهي مدّة الفتح، لم تمرّ من قبل، وتحديداً منذ تولي "السيسي" مقاليد الحكم في البلاد، أصبح ساكنوا القطاع، في لُجّة من أمرهم ما بين متفاجئ وغارقِ في بركاته، وجعلهم لأول وهلة، يتسابقون باتجاه المعبر، حتى قبل أن يتمكّنوا من حزم أمتعتهم، وخاصة من هم في حاجة ماسة للمغادرة، وسواء كانوا مرضى أو من يتبعون لحالات إنسانية أخرى.

لا شك، فإن القرار يُعتبر قراراً استثنائياً – باعتباره رئاسيّاً- والذي جاء ترتيباً على مؤتمر عين السخنة الثاني، الذي انفض قبل لحظات من صدوره، والذي أسفر عن حصائد مذهلة، تتصل بتوجّهات مصرية، تهدف إلى تنفيذ سلسلة من المشاريع الاقتصادية الهامّة، والتي تسمح بتحسين الأحوال الاقتصادية في كلٍ من قطاع غزة ومنطقة سيناء، وبضمنها المسارعة في إنشاء منطقة تجارة حرّة، بمحاذاة الحدود المصرية مع القطاع، من أجل تمكين تجار الجانبين، من إجراء مُعاملات تجارية تكون أكثر سهولة عن ذي قبل.

وربما وصلت تلك التوجهات، إلى الموافقة على تسيير خط بحري مصري- فلسطيني، يربط ما بين الموانئ المصرية وميناء خانيونس الجديد، نظراً إلى وجود ضرورة نحو تعميق درجات أعلى من التعاونات المتبادلة، وفي ضوء أن هذا الميناء، لم يتم تسجيله ضمن المرفوضات الإسرائيلية بعد، وكون إسرائيل باتت أكثر إيماناً بالسياسة المصرية المتجهة صوب القطاع من ناحيةٍ أخرى.

كما أنها تحمل نوعاً من تبطيئ المعاملة المصرية اليابسة باتجاه "حماس"، إلى الدرجة التي تسمح بنجاح مجموعة سياساتها اللازمة من الآن فصاعداً، وذلك تماشياً مع المطالبات الداخلية، التي ترى بضرورة إنهاء أكثر من ثلاث سنوات من التوتر الحادّ الذي استحكم بين القاهرة والحركة بشكلٍ أكبر، منذ قيام الجيش المصري، بإنهاء حكم الإخوان المسلمين، في أوائل يوليو 2013.

فضلاً عن أنها تجيئ كتجاوبٍ مناسب لوساطة المؤتمر، التي ساهمت وبنشاط ملحوظ في ترجمة رسائل "حماس" المُرسلة إلى القيادة المصرية، باعتبارها تطمينية ومُتعاونة، والتي كانت اجتهدت في تحرير بنودها بدقةٍ وحرصٍ شديدين، حيث كان البند التالي أفخم من سابقه، وكانت نشاطاتها المتواصلة، ضد جماعات سلفية وجهادية داخل القطاع، وكل العناصر التي تتبع التنظيمات المتشددة الأخرى، باعتبارها قد تشكل خطراً على الأمن المصري، أو على تهديد الهدنة القائمة مع إسرائيل منذ أغسطس 2014، قد أعطت دلائل واضحة، بأن الحركة تحرص على شطب المخاوف المصرية.

مهما يكن الأمر، فإن مثل هذه التوجهات تًعتبر جيّدة إلى حدٍ بعيد، لا سيما وأنها تجيئ في فترة تقلّبات سياسية إقليمية ودولية صعبة، وظروفٍ اقتصادية ومعيشية قاسية، لكنها لا تعني بالضرورة قيام مصر بإنهاء العلاقة اللامتناسقة واللامتناهية باتجاه "حماس"، كون الحركة امتداداً لجماعة الإخوان المسلمين، ومن ناحيةٍ أخرى - كما يبدو واضحاً للعيان-، فإن مصر أصبحت أكثر قناعةً عن ذي قبل، بأن أيديولوجيا المقاومة التي تقودها "حماس"، هي أيديولوجيا غير مفيدة، وأن لا صلة حقيقية باتجاهها، حتى تقوم بإجراء تغيرات جذرية، والتي تشتمل على التزامها بالسياسة المصرية ككل، بما فيها السياسة المتعلقة بشخصية القيادي في حركة "فتح- محمد دحلان"، أو بتلك المتعلقة بإسرائيل.

لا تخفى حاجة مصر في هذه الأيام، وأكثر من أي وقتٍ مضى، في نزول (قدر الله) دفعةً واحدة، أملاً في تخليص رغباتها من "حماس"، أو بحصولها على تعهّدات ووعود، تفي بالأجزاء الضرورية منها، لكن هذا القدر والذي ستضطر الحركة إزاءه، إلى تغيير اسمها واتجاه بوصلتها، من حركة حماس- حركة المقاومة الإسلامية-، إلى حركة سماح- من المسامحة والكَفْر على ما سبق- لا يزال نزوله مستبعداً، لكن سيبقى لدى مصر من الأمور الضاغطة باتجاه الحركة، لأن تظل دائمة السعي باتجاه تنشيط علاقات تعاونية معها، وبالقدر الذي يضمن الحفاظ على أنواعٍ مُتقدّمة من الهدوء.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني يقيم في خانيونس. - d.adelastal@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية