23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 تشرين ثاني 2016

بركات عين السخنة..!


بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فور إصدار الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" قراره بفتح معبر رفح البري، أمام سكان قطاع غزة، ولمدّة تكاد تكون مفتوحة، باعتبار مدّة الخمسة أيام المتتالية، وهي مدّة الفتح، لم تمرّ من قبل، وتحديداً منذ تولي "السيسي" مقاليد الحكم في البلاد، أصبح ساكنوا القطاع، في لُجّة من أمرهم ما بين متفاجئ وغارقِ في بركاته، وجعلهم لأول وهلة، يتسابقون باتجاه المعبر، حتى قبل أن يتمكّنوا من حزم أمتعتهم، وخاصة من هم في حاجة ماسة للمغادرة، وسواء كانوا مرضى أو من يتبعون لحالات إنسانية أخرى.

لا شك، فإن القرار يُعتبر قراراً استثنائياً – باعتباره رئاسيّاً- والذي جاء ترتيباً على مؤتمر عين السخنة الثاني، الذي انفض قبل لحظات من صدوره، والذي أسفر عن حصائد مذهلة، تتصل بتوجّهات مصرية، تهدف إلى تنفيذ سلسلة من المشاريع الاقتصادية الهامّة، والتي تسمح بتحسين الأحوال الاقتصادية في كلٍ من قطاع غزة ومنطقة سيناء، وبضمنها المسارعة في إنشاء منطقة تجارة حرّة، بمحاذاة الحدود المصرية مع القطاع، من أجل تمكين تجار الجانبين، من إجراء مُعاملات تجارية تكون أكثر سهولة عن ذي قبل.

وربما وصلت تلك التوجهات، إلى الموافقة على تسيير خط بحري مصري- فلسطيني، يربط ما بين الموانئ المصرية وميناء خانيونس الجديد، نظراً إلى وجود ضرورة نحو تعميق درجات أعلى من التعاونات المتبادلة، وفي ضوء أن هذا الميناء، لم يتم تسجيله ضمن المرفوضات الإسرائيلية بعد، وكون إسرائيل باتت أكثر إيماناً بالسياسة المصرية المتجهة صوب القطاع من ناحيةٍ أخرى.

كما أنها تحمل نوعاً من تبطيئ المعاملة المصرية اليابسة باتجاه "حماس"، إلى الدرجة التي تسمح بنجاح مجموعة سياساتها اللازمة من الآن فصاعداً، وذلك تماشياً مع المطالبات الداخلية، التي ترى بضرورة إنهاء أكثر من ثلاث سنوات من التوتر الحادّ الذي استحكم بين القاهرة والحركة بشكلٍ أكبر، منذ قيام الجيش المصري، بإنهاء حكم الإخوان المسلمين، في أوائل يوليو 2013.

فضلاً عن أنها تجيئ كتجاوبٍ مناسب لوساطة المؤتمر، التي ساهمت وبنشاط ملحوظ في ترجمة رسائل "حماس" المُرسلة إلى القيادة المصرية، باعتبارها تطمينية ومُتعاونة، والتي كانت اجتهدت في تحرير بنودها بدقةٍ وحرصٍ شديدين، حيث كان البند التالي أفخم من سابقه، وكانت نشاطاتها المتواصلة، ضد جماعات سلفية وجهادية داخل القطاع، وكل العناصر التي تتبع التنظيمات المتشددة الأخرى، باعتبارها قد تشكل خطراً على الأمن المصري، أو على تهديد الهدنة القائمة مع إسرائيل منذ أغسطس 2014، قد أعطت دلائل واضحة، بأن الحركة تحرص على شطب المخاوف المصرية.

مهما يكن الأمر، فإن مثل هذه التوجهات تًعتبر جيّدة إلى حدٍ بعيد، لا سيما وأنها تجيئ في فترة تقلّبات سياسية إقليمية ودولية صعبة، وظروفٍ اقتصادية ومعيشية قاسية، لكنها لا تعني بالضرورة قيام مصر بإنهاء العلاقة اللامتناسقة واللامتناهية باتجاه "حماس"، كون الحركة امتداداً لجماعة الإخوان المسلمين، ومن ناحيةٍ أخرى - كما يبدو واضحاً للعيان-، فإن مصر أصبحت أكثر قناعةً عن ذي قبل، بأن أيديولوجيا المقاومة التي تقودها "حماس"، هي أيديولوجيا غير مفيدة، وأن لا صلة حقيقية باتجاهها، حتى تقوم بإجراء تغيرات جذرية، والتي تشتمل على التزامها بالسياسة المصرية ككل، بما فيها السياسة المتعلقة بشخصية القيادي في حركة "فتح- محمد دحلان"، أو بتلك المتعلقة بإسرائيل.

لا تخفى حاجة مصر في هذه الأيام، وأكثر من أي وقتٍ مضى، في نزول (قدر الله) دفعةً واحدة، أملاً في تخليص رغباتها من "حماس"، أو بحصولها على تعهّدات ووعود، تفي بالأجزاء الضرورية منها، لكن هذا القدر والذي ستضطر الحركة إزاءه، إلى تغيير اسمها واتجاه بوصلتها، من حركة حماس- حركة المقاومة الإسلامية-، إلى حركة سماح- من المسامحة والكَفْر على ما سبق- لا يزال نزوله مستبعداً، لكن سيبقى لدى مصر من الأمور الضاغطة باتجاه الحركة، لأن تظل دائمة السعي باتجاه تنشيط علاقات تعاونية معها، وبالقدر الذي يضمن الحفاظ على أنواعٍ مُتقدّمة من الهدوء.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني يقيم في خانيونس. - d.adelastal@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية