16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 تشرين ثاني 2016

دولة فلسطين 2017


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحتفل الشعب العربي الفلسطيني في 15/11 بذكرى إعلان الإستقلال في المجلس الوطني عام 1988، الذي عقد بالجزائر. 28 عاما مرت على الإعلان ولم يتحقق حلم الدولة. وكأن بالمرء يتوقف امام ما قاله الشاعر الفلسطيني الكبيرة محمود درويش "ما أكبر الفكرة وما أصغر الدولة"، وهو من صاغ وثيقة إعلان الإستقلال البهية والعميقة بدلالاتها السياسية والقيمية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وعلى الرغم من صغر حجم الدولة الـ 22% من مساحة فلسطين التاريخية، الذي تقزم إلى نصف ما جاء في قرار التقسيم الدولي 181، الذي رغم غبنه ومجافاته للتاريخ والجغرافيا والحقائق أعطى الدولة الفلسطينية مساحة 42,88% في حين أعطى إسرائيل الإستعمارية آنذاك 56,74%، لم يعمل العالم على ولادة الدولة الفلسطينية، مع انه أوجد الدولة الإسرائيلية وقدم لها كل مقومات البقاء والتطور.

وإرتباطا بالذكرى من الزاوية غير الإيجابية، صادقت أمس اللجنة الوزارية القانونية وفيها سبعة وزراء من الإئتلاف اليميني الإسرائيلي الحاكم على "تشريع" البؤر الاستيطانية الاستعمارية. وكأن لسان حال حكومة نتنياهو، يؤكد للفلسطينيين ويرد على تفاؤل الرئيس محمود عباس، مهندس خيار السلام: " لا تحلموا بنشوء دولة فلسطينية بين البحر والنهر إلآ بالإسم"، دولة شكلية وهمية، لا تتعدى حكم ذاتي لإدارة شؤون السكان، لا علاقة لسلطته المحدودة بـ"الأرض". وجاء الرد الإسرائيلي مباشرا وبعد ايام قليلة من خطاب الرئيس عباس  بمناسبة إحياء الذكرى الثانية عشر لإغتيال الشهيد الرمز ياسر عرفات يوم الخميس الماضي في العاشر من نوفمبر الحالي، عندما أعلن "أن الدولة الفلسطينية ستقوم في عام 2017".

لكل طرف محدداته ورؤاه في ما سيؤول إليه المستقبل، بغض النظر عن العدالة من عدمها. إسرائيل في ضوء المعطيات الذاتية والموضوعية، التي تعيشها، تجد ان الوقائع تميل لكفتها، وترجح خيارها الإستيطاني الإستعماري بشطب خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ورفض اي عودة للفلسطينيين لوطنهم الأم تحت أي مسوغ قانوني اممي او غير اممي. والقيادة الفلسطينية، رغم إدراكها لصعوبة واقع الحال الفلسطيني والعربي، والتراجع الموضوعي في مكانة القضية نتيجة التشظي في الحالة العربية الرسمية وداخل حدود كل دولة، غير انها تعتقد ان مشروع الدولة الفلسطينية سيرى النور بعد خمسين عاما على هزيمة حزيران، لان الاقطاب الدولية والامم المتحدة، باتت ترى بضرورة ولادتها مع إعادة التقسيم الجديد لدول الوطن العربي. ولعل السعي الفرنسي الحثيث لعقد مؤتمر باريس الدولي قبل نهاية العام، رغم رفض إسرائيل للمبادرة الفرنسية والمشاركة بأي مؤتمر ذات صلة بها، يمثل بالنسبة للقيادة بصيص أمل إضافي للمضي قدما نحو تبلور خيار الدولتين على حدود الـ67.

مع ذلك يعتقد المرء، أن كل السيناريوهات واردة. ولا يجوز للقيادة الفلسطينية ان ترهن تقديراتها وحلمها بالخلاص من الإحتلال الإسرائيلي على تقديرات بعض الاقطاب الدولية، على اهمية تلك التقديرات، لان العالم والوطن العربي يمر بتغيرات دراماتيكية جديدة، ولها عميق الأثر على مستقبل دول وشعوب الأمة العربية والإقليم عموما. بالتالي لا يكفي الرهان على العامل الدولي على اهميته في مسألة وجود او عدم وجود الدولة الفلسطينية. وكي تكون تفترض الضرورة الوطنية ترتيب شؤون البيت الفلسطيني، كما يجب، ولا يقتصر الأمر عند حدود عقد المؤتمر السابع لحركة "فتح"، على أهميته، بل هناك المجلس الوطني وتجديد الشرعية في منظمة التحرير، والأهم الرؤية البرنامجية السياسية والكفاحية للمواجهة تحديات المرحلة القادمة، بإلإضافة للمصالحة وإعادة الإعتبار لوحدة شطري الوطن تحت راية الشرعية الوطنية والنظام السياسي الفلسطيني الواحد الموحد، والتكامل مع الأشقاء العرب ومع المنظمات القارية والأممية لتعزيز المكانة الاممية لفلسطين في المنابر المختلفة، والعمل على إنتزاع قرارات دولية جديدة تؤكد المؤكد في رفض الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، وتضع جدولا زمنيا لإنهاء الإحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

خمسون عاماً من الإحتلال الإسرائيلي منذ 1967، وسبعون عاما على النكبة وقرار التقسيم الدولي 1947، تقول كفى للإحتلال الإستعماري الإقتلاعي الإحلالي الإسرائيلي، وآن الآوان لإقامة الدولة الفلسطينية. فهل يكون عام 2017 عام الدولة الفلسطينية. كل الإحتمالات واردة، لكن دون إفراط في حدود التفاؤل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية