19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2016

خلافة الرئيس عباس بين الجدل السياسي والدستوري..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من أهم الإشكاليات التي تواجه أنظمة الحكم آلية طريقة إسناد السلطة، ويرتبط بطريقة إسناد السلطة شكل الحكم وتفاوته من حكم ديمقراطي إلى حكم سلطوي إستبدادي غير ديمقراطي. والأساس في الحكم هو الرضا والقبول الشعبي، إستنادا من أن الحكم هو حق شعبي، ويفوض عبر وسائل متفق ومقبول بها شعبيا، وهو ما قد يعبر عنه بالرضا والبيعة والإستفتاء العام على الحكم.

وفي هذا السياق ميز عالم الإجتماع الألماني بين ثلاثة أسس او مصادر لشرعية الحكم: التقليدية التي تعتمد على تقاليد للحكم متفق عليها تاريخيا، كالدين، وحكم الأسرة، والشرعية الكارزمية التي تقوم على ما يتمتع به الحاكم من صفات كارزمية تجعله محل رضا شعبه. وأخيرا العقلانية والتي تقوم على أسس الكفاءة والقدرة والإنجاز، والدستورية، وهو ما يتم التعبير عنها بالتافس عبر الإنتخابات الدورية التي يدعى فيها الشعب كل فترة ليختار من يراه اكثر عقلانية وكفاءة وتعبيرا عن طموحاته. هذه الأسس لا توجد بشكل مطلق، وقد توجد كلها في أكثر من نظام. لكن يبقى أساس الحكم الرضا والقبول سواء بالإنتخابات او البيعة أو الإستفتاء. ولذلك تحرص أنظمة الحكم على تحديد الأساليب والآليات التي من خلالها يتم تولي ونقل السلطة، وهذا أساس الشرعية والقبول، فمثلا في النظم الديمقراطية الإنتخابات والدستور من يحدد هذه الآلية، ففي أمريكا مثلا وهي نموذج لذلك يتم إختيار نائب الرئيس إلى جانب الرئيس، حتى لو شغر المنصبان الدستور يحدد الآلية برئيس مجلس الشيوخ ووزير الخارجية. وفي النظم الوراثية يتم تحديد هذه الآلية بالبيعة على مستوى الأسرة وعلى مستوى الشعب وعلى مستوى الأنظمة الديمقراطية بالإنقلابات العسكرية والإغتيالات.

والسؤال كيف يحدد النظام السياسي الفلسطيني آلية الحكم؟
في البداية لا بد من تحديد خصوصية النظام السياسي الفلسطيني الذي يتحكم الإحتلال في مساراته، وتحديد الطريقة التي يمكن ان تحسم موضوع الحكم، من خلال تحكمها بالإنتخابات، وبالمقابل العامل الخارجي الإقليمي والدولي يتحكم أيضا في من يحكم في حال عدم إجراء الإنتخابات بمنح الشرعية الإقليمية والدولية والإعتراف بالرئيس او الحاكم. والإشكالية الكبرى تتعلق بشخص الرئيس الذي يجمع في يده كل السلطات الرئاسية من سلطة ومنظمة التحرير. وهما المؤسستان او السلطتان القائمتان، وفي الوقت ذاته السمة البرلمانية للنظام التي تعطي رئاسة الحكومة للحزب الفائز في الإنتخابات التشريعية. وفي الأمور الإعتيادية لا خلاف في إنتقال رئاسة السلطة لرئيس المجلس التشريعي على ان تجرى الإنتخابات الرئاسية في غضون ستين يوما، هذا في حال التوافق وعدم الإنقسام، هذا الخيار الدستوري الآن مستبعد بسبب الإنقسام السياسي، وعدم دعوة المجلس التشريعي للإنعقاد. والإشكالية الأخرى عدم توضيح العلاقات بين السلطة ومنظمة التحرير، وبين رئاسة الحكومة ورئاسة السلطة.

والإشكالية كيف يمكن التعامل مع شغور منصب الرئيس لأي سبب؟ الحل الدستوري المتفق عليه بتولي رئيس السلطة التشريعية مستبعد تماما بسبب الإنقسام، وثانيا من يضمن إجراء الإنتخابات بعد ستين يوما، وثالثا كيف ستتعامل إسرائيل مع رئيس من "حماس" يدير السلطة من نفس المقاطعة. خيار إعادة الإحتلال، وإسقاط الحكومة والذهاب للخيار البديل للحكم الإقليمي هو الأقرب. البديل الثانى وعلى إعتبار أن منظمة التحرير هي المرجعية السياسية العلياـ وهي من تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، قد يكون أمين سرها هو من يتولى رئاسة السلطة، ودون تحديد سقف زمني، لكن المشكلة التوافق والإتفاق بين كافة القوى السياسية، موقف حركة "حماس" وإعترافها بذلك، وهي التي تسيطر على غزة بالكامل، هنا إما عدم الإعتراف وتثبيت خيار الإنفصال لغزة، والدخول في مرحلة التنازع على الشرعية، وهنا الموقف الإقليمي والدولي وإسرائيل لا بد أن يلعب دورا في منحه شرعية التعامل مع من يحكم.

هذا البديل تكتنفه تحديات وصعوبات كثيرة بسبب غياب الشخصية الكارزمية التي يمكن أن يلتف الجميع وحدها وقادرة على حشد الشعب الفلسطيني حولها، وهي أيضا غير موجودة، مما قد يعقد من كل السيناريوهات المحتملة، وقد يطرح كبديل لذلك رئيس المحكمة الدستورية على غرار ما حدث فى مصر، وبعدها تعقد الإنتخابات الرئاسية التي لا يمكن ان تتم دون توافق سياسي على إجرائها.

وتبقى عقبة "حماس" وغزة العقبة الكبرى، ولكن يمكن التغلب عليها باللجؤ لوسائل اخرى بمشاركة الناخبين فى غزة عبر وسائل مبتكرة، وهنا سيتغير التعامل مع غزة إلى حد التعامل معها كإقلينم منفصل وما يترتب على ذلك من تداعيات سياسية خطيرة.

كل هذه الحلول والبدائل كل منها يلفظ الآخر، وسيدخل الفلسطينيون في حال غياب الرئيس لأي سبب في سيناريو الإبتلاع والفوضى التي قد تصل إلى درجة الحرب الأهلية والحسم الأمني والعسكري. والحسم سيكون بعودة دور منظمة التحرير والمجلس الوطني، لكن ما غاب عن ذهن الكثيرين التغيرات والمستجدات التي طرأت على بيئة النظام السياسي الفلسطيني كـ"حماس" و"الجهاد" كفاعلين مؤثرين لا يمكن القفز على دورهما. ناهيك عن التحولات في البيئة السياسية الإقليمية والدولية. والأخطر في البيئة السياسية الفلسطينية في الشتات والمخيمات التي قد تحسم الكثير من هذا الجدل.

كل هذا يعني ىأن إشكالية خلافة الرئيس عباس ليست مسألة شخصية أو قاصرة على حركة "فتح" التي تعاني بدورها حالة من الإنقسام التى تزيد من تعقيدات المسألة. وفي مثل هذا وضع كل القوى الفلسطينية ذاهبة لمباراة صفرية لا فائز فيها، والخاسر الوحيد هو الشعب الفلسطيني وقضيته. ولن يجدي النقاش والجدل السياسي والدستوري، فالمسألة تحتاج حتى مع الإنقسام إذا لم يحل ان يتم الإتفاق على خيار إجراء إنتخابات رئاسية بضمانات عربية ودولية. وقد يكون إختيار رئيس عبر إنتخابات معترف بها بداية لحل جذري للإنقسام، والدخول في مرحلة بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية تعيد للقضية الفلسطينية شرعيتها وحضورها الإقليمي والدولي، وغير ذلك سيناريو الضياع وفقدان الهوية..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية