26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 تشرين ثاني 2016

خلافة الرئيس عباس بين الجدل السياسي والدستوري..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من أهم الإشكاليات التي تواجه أنظمة الحكم آلية طريقة إسناد السلطة، ويرتبط بطريقة إسناد السلطة شكل الحكم وتفاوته من حكم ديمقراطي إلى حكم سلطوي إستبدادي غير ديمقراطي. والأساس في الحكم هو الرضا والقبول الشعبي، إستنادا من أن الحكم هو حق شعبي، ويفوض عبر وسائل متفق ومقبول بها شعبيا، وهو ما قد يعبر عنه بالرضا والبيعة والإستفتاء العام على الحكم.

وفي هذا السياق ميز عالم الإجتماع الألماني بين ثلاثة أسس او مصادر لشرعية الحكم: التقليدية التي تعتمد على تقاليد للحكم متفق عليها تاريخيا، كالدين، وحكم الأسرة، والشرعية الكارزمية التي تقوم على ما يتمتع به الحاكم من صفات كارزمية تجعله محل رضا شعبه. وأخيرا العقلانية والتي تقوم على أسس الكفاءة والقدرة والإنجاز، والدستورية، وهو ما يتم التعبير عنها بالتافس عبر الإنتخابات الدورية التي يدعى فيها الشعب كل فترة ليختار من يراه اكثر عقلانية وكفاءة وتعبيرا عن طموحاته. هذه الأسس لا توجد بشكل مطلق، وقد توجد كلها في أكثر من نظام. لكن يبقى أساس الحكم الرضا والقبول سواء بالإنتخابات او البيعة أو الإستفتاء. ولذلك تحرص أنظمة الحكم على تحديد الأساليب والآليات التي من خلالها يتم تولي ونقل السلطة، وهذا أساس الشرعية والقبول، فمثلا في النظم الديمقراطية الإنتخابات والدستور من يحدد هذه الآلية، ففي أمريكا مثلا وهي نموذج لذلك يتم إختيار نائب الرئيس إلى جانب الرئيس، حتى لو شغر المنصبان الدستور يحدد الآلية برئيس مجلس الشيوخ ووزير الخارجية. وفي النظم الوراثية يتم تحديد هذه الآلية بالبيعة على مستوى الأسرة وعلى مستوى الشعب وعلى مستوى الأنظمة الديمقراطية بالإنقلابات العسكرية والإغتيالات.

والسؤال كيف يحدد النظام السياسي الفلسطيني آلية الحكم؟
في البداية لا بد من تحديد خصوصية النظام السياسي الفلسطيني الذي يتحكم الإحتلال في مساراته، وتحديد الطريقة التي يمكن ان تحسم موضوع الحكم، من خلال تحكمها بالإنتخابات، وبالمقابل العامل الخارجي الإقليمي والدولي يتحكم أيضا في من يحكم في حال عدم إجراء الإنتخابات بمنح الشرعية الإقليمية والدولية والإعتراف بالرئيس او الحاكم. والإشكالية الكبرى تتعلق بشخص الرئيس الذي يجمع في يده كل السلطات الرئاسية من سلطة ومنظمة التحرير. وهما المؤسستان او السلطتان القائمتان، وفي الوقت ذاته السمة البرلمانية للنظام التي تعطي رئاسة الحكومة للحزب الفائز في الإنتخابات التشريعية. وفي الأمور الإعتيادية لا خلاف في إنتقال رئاسة السلطة لرئيس المجلس التشريعي على ان تجرى الإنتخابات الرئاسية في غضون ستين يوما، هذا في حال التوافق وعدم الإنقسام، هذا الخيار الدستوري الآن مستبعد بسبب الإنقسام السياسي، وعدم دعوة المجلس التشريعي للإنعقاد. والإشكالية الأخرى عدم توضيح العلاقات بين السلطة ومنظمة التحرير، وبين رئاسة الحكومة ورئاسة السلطة.

والإشكالية كيف يمكن التعامل مع شغور منصب الرئيس لأي سبب؟ الحل الدستوري المتفق عليه بتولي رئيس السلطة التشريعية مستبعد تماما بسبب الإنقسام، وثانيا من يضمن إجراء الإنتخابات بعد ستين يوما، وثالثا كيف ستتعامل إسرائيل مع رئيس من "حماس" يدير السلطة من نفس المقاطعة. خيار إعادة الإحتلال، وإسقاط الحكومة والذهاب للخيار البديل للحكم الإقليمي هو الأقرب. البديل الثانى وعلى إعتبار أن منظمة التحرير هي المرجعية السياسية العلياـ وهي من تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، قد يكون أمين سرها هو من يتولى رئاسة السلطة، ودون تحديد سقف زمني، لكن المشكلة التوافق والإتفاق بين كافة القوى السياسية، موقف حركة "حماس" وإعترافها بذلك، وهي التي تسيطر على غزة بالكامل، هنا إما عدم الإعتراف وتثبيت خيار الإنفصال لغزة، والدخول في مرحلة التنازع على الشرعية، وهنا الموقف الإقليمي والدولي وإسرائيل لا بد أن يلعب دورا في منحه شرعية التعامل مع من يحكم.

هذا البديل تكتنفه تحديات وصعوبات كثيرة بسبب غياب الشخصية الكارزمية التي يمكن أن يلتف الجميع وحدها وقادرة على حشد الشعب الفلسطيني حولها، وهي أيضا غير موجودة، مما قد يعقد من كل السيناريوهات المحتملة، وقد يطرح كبديل لذلك رئيس المحكمة الدستورية على غرار ما حدث فى مصر، وبعدها تعقد الإنتخابات الرئاسية التي لا يمكن ان تتم دون توافق سياسي على إجرائها.

وتبقى عقبة "حماس" وغزة العقبة الكبرى، ولكن يمكن التغلب عليها باللجؤ لوسائل اخرى بمشاركة الناخبين فى غزة عبر وسائل مبتكرة، وهنا سيتغير التعامل مع غزة إلى حد التعامل معها كإقلينم منفصل وما يترتب على ذلك من تداعيات سياسية خطيرة.

كل هذه الحلول والبدائل كل منها يلفظ الآخر، وسيدخل الفلسطينيون في حال غياب الرئيس لأي سبب في سيناريو الإبتلاع والفوضى التي قد تصل إلى درجة الحرب الأهلية والحسم الأمني والعسكري. والحسم سيكون بعودة دور منظمة التحرير والمجلس الوطني، لكن ما غاب عن ذهن الكثيرين التغيرات والمستجدات التي طرأت على بيئة النظام السياسي الفلسطيني كـ"حماس" و"الجهاد" كفاعلين مؤثرين لا يمكن القفز على دورهما. ناهيك عن التحولات في البيئة السياسية الإقليمية والدولية. والأخطر في البيئة السياسية الفلسطينية في الشتات والمخيمات التي قد تحسم الكثير من هذا الجدل.

كل هذا يعني ىأن إشكالية خلافة الرئيس عباس ليست مسألة شخصية أو قاصرة على حركة "فتح" التي تعاني بدورها حالة من الإنقسام التى تزيد من تعقيدات المسألة. وفي مثل هذا وضع كل القوى الفلسطينية ذاهبة لمباراة صفرية لا فائز فيها، والخاسر الوحيد هو الشعب الفلسطيني وقضيته. ولن يجدي النقاش والجدل السياسي والدستوري، فالمسألة تحتاج حتى مع الإنقسام إذا لم يحل ان يتم الإتفاق على خيار إجراء إنتخابات رئاسية بضمانات عربية ودولية. وقد يكون إختيار رئيس عبر إنتخابات معترف بها بداية لحل جذري للإنقسام، والدخول في مرحلة بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية تعيد للقضية الفلسطينية شرعيتها وحضورها الإقليمي والدولي، وغير ذلك سيناريو الضياع وفقدان الهوية..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية