19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تشرين ثاني 2016

"اعلان الاستقلال" وصعوبة الصعود..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت البيئة مهيئه لانطلاق مبادرة فلسطينية ما، حيث أن جو الانتفاضة الأولى قد شكل مناخا فلسطينيا ايجابيا عكس ذاته في مضامين المبادرة، لاسيما وإن هذه الانتفاضة عام 1987 قد جاءت ردا على تكرار ممارسات الاحتلال واسعة النطاق، وردا على الحصار العربي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتدوينا لصفحة جديدة في التاريخ الفلسطيني المليء بالمبادرات والانتفاضات والثورات.

لقد ساهد المناخ الايجابي الذي نشره العمل المقاوم أن تتقدم القيادة الفلسطينية بمبادرة اعلان الدولة الفلسطينية في الجزائر عام 1988 ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم استمرت حلقات الفعل السياسي والدبلوماسي، ولم تتوقف كما لم يتوقف معها عناق الارادة والمقاومة.

في العام 1988 اعترف بدولة فلسطين 105 دولة، وفي اطار تواصل الضغط لانتزاع البراءة والاعتراف (عملت الحركة الصهيونية على انتزاع البراءة والاعتراف بدءا من اعلان بلفور عام 1917 حتى اعلان الدولة عام 1948) وهو النهج الذي سار عليه ياسر عرفات وتبعه محمود عباس ما أثمر بعد 28 عاما أن اعترفت 138 دولة بدولة فلسطين عضوا مراقبا في الامم المتحدة عام 2012.

لم يتخلى الاسرائيلي عن غطرسة القوة لأنه يدوس على الاخلاق والضمير والعدالة لقضية ليس في التاريخ الحديث أكثر عدالة منها، لذا وجب مخاطبة خلق وضمير العالم (وادواته الضاغطة والقانونية) ما لا يعني أبدا التخلي عن عوامل القوة الذاتية ونتاج الميدان.

إن انفتاح البوابة العريضة للمستقبل قد كبرت منذ زمن، ومع تعرج الدروب وشوكيتها عدنا لأصل القضية ما نجده في النظر ببعض مضامين (اعلان الاستقلال) وفي خطاب الرئيس أبو مازن في الامم المتحدة عام 2016، ما يمثل إعادة تاكيد وتثبيت الحق بلا تردد.

لقد أكد الاعلان على كشف التزييف التاريخي الاسرائيلي من خلال: تعميم أكذوبة أن (فلسطين هي أرض بلا شعب) قائلا بالإعلان (وعلى الرغم من هذا التزييف التاريخي فإن المجتمع الدولي في المادة 22 من ميثاق عصبة الامم لعام 1919 وفي معاهدة لوزان لعام 1923 قد اعترف بان الشعب الفلسطيني شأنه شان الشعوب العربية الأخرى التي انسلخت عن الدولة العثمانية هو شعب حر مستقل).

وقال الرئيس أبو مازن عام 2016: (لقد مضى مئة عام على صدور وعد بلفور المشئوم الذي أعطى بموجبه البريطانيون دون وجه حق أرض فلسطين لغير شعبها مؤسسين بذلك لنكبة الشعب الفلسطيني بفقدانه لأرضه..) لذلك طالب بريطانيا ان تتحمل المسؤولية التاريخية والسياسية والمادية والقانونية والمعنوية لنتائج هذا الوعد بل و(تصحيح هذه الكارثة التاريخية..) معرجا على انتهاك اسرائيل أصلا لقرار التقسيم عام 1947 في سعي دءوب لإسقاط ادعاء الحق الاسرائيلي الذي ابتدأ حسب (اعلان استقلالهم) بوعد بلفور.

ونرى تواصل حلقات النضال السياسي الفلسطيني مع اعلان الاستقلال، وخطابات وتحركات القيادة السياسية، وخطابات الرئيس حتى عام 2016 حيث أكد اعلان الاستقلال على (الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب العربي الفلسطيني بتشريده وحرمانه من حق تقرير المصير اثر قرار الجمعية العام رقم 181 عام 1947 ..) وهو ذات ما أعاد اثارته الرئيس بخطابه ومؤشرا للتناقض الاسرائيلي والغطرسة المستمرة من القوة الاحتلالية الغاشمة رغم 12 قرار ضد الاستيطان، وفي اطار تأكيد اعلان الاستقلال كما يذكر- على (التراكم الثوري النضالي لكل مواقع الثورة يبلغ الزمن الفلسطيني احدى لحظات الانعطاف التاريخي الحادة وليؤكد الشعب العربي الفلسطيني مرة اخرى حقوقه الثابتة وممارساتها فوق أرضه الفلسطينية) وهو ذاته ما التزم به أبو مازن وأعاد تأكيده بالقول (فأيدينا لا زالت ممدودة لصنع السلام، ولكل السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو : هل يوجد في قيادة "اسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال من يريد أن يقيم سلاما حقيقيا يتخلى فيه عن عقلية الهيمنة والتوسع والاستيطان بالذهاب نحو الاعتراف بحقوق شعبنا ورفع الظلم التاريخي الذي وقع عليه).

إن ما حاولت أن ارسمه بعقد مقارنة بسيطة بين (اعلان الاستقلال) وتواصل الفعل النضالي الفلسطيني القول أن البوصلة ما زالت لم تغير الاتجاه ونحن  في ذات الدرب ســــائرون.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية