26 June 2017   The Israeli-Palestinian conflict and the role of President Macron - By: Gilles Pargneaux and Alon Ben-Meir


23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 تشرين ثاني 2016

البرامج السياسي للمؤتمر السابع بين التكتيك والاستراتيجية..!


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ان قضيتنا الفلسطينية قضية عادلة، وعملت حركة "فتح" منذ انطلاقتها في عام 1965، على تجسيد شعار التحرير على أرض الواقع، واستمرت نجاحات الثورة الفلسطينية على المستوى العربي والإقليمي والدولي، وبعد عام واحد من عقد المؤتمر العام الخامس للحركة – تونس 1987-  وفي العام 1988 أعلن المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر رسميا استقلال الدولة الفلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

وبعد أيام قليلة سوف ينطلق المؤتمر السابع للحركة في مدينة رام الله ومن قاعة الشهيد أحمد الشقيري، معلنا عن البرنامج السياسي للحركة بحيث يتمحور بين التكتيك والاستيراتيجية، فهو سوف يُثَبِت حقنا الفلسطيني في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وكذلك قرارات المؤسسات التابعة للأمم المتحدة مثل قرار اليونسكو الخاص بالمسجد الأقصى، وكما أن التكتيك اليومي للمقاومة الشعبية سوف يكون حاضرا، وفاعلا، ولأن دعم صمود شعبنا على أرضنا، وحق اللاجئين في العودة والتعويض، ومساءلة بريطانيا على الخطيئة السياسية التاريخية التي اقترفتها ضد تاريخ وحق شعبنا الفلسطيني.

وتعتبر الوحدة الوطنية والعربية بوابة الاستيراتيجية لحركة "فتح" وتستمر في ربطها بكافة البرامج السياسية والنضال الفلسطيني، فالوحدة الوطنية هي ركيزة أساسية في استيراتيجية الحراك الدولي والفعل الدبلوماسي ومعركة الدولة المستقلة والالتزام بالمرجعيات الدولية وتفعليها قراراتها الخاصة بالقضية الفلسطينية ومنها القرارات: 181، 194، 242، و338 وكما أنها عاملا للنهوض بالتنمية الاقتصادية والسياسية والمجتمعية الفلسطينية ووحدة الكل الفلسطيني وإنهاء الانقسام ومعالجة تداعياته ودعم مؤسسات السلطة لتكون على جاهزية تامة لأي قرارات دولية.

ان التكتيك السياسي الفلسطيني لن يرتبط مباشرة بالتفرد الأمريكي في القضية الفلسطينية، بل يعتبر دعم وجود تعدد الأقطاب الدولية، هو الطريق المطلوب لبلورة إطار دولي ضاغط على الاحتلال وحتى على الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها، وهنا يلزم تفعيل كافة المؤسسات الفلسطينية ذات الصلة في الخارج والداخل، وكما أن دعم أهلنا في 48 يتلاقى مع هذا التوجه، كون أن القضية الفلسطينية لها بعدها السكاني وبذلك يعتبر كل فلسطيني في كل مكان هو جزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية ومن هنا تتضح معالم الاستيراتيجية الفلسطينية الخاصة بالصمود الفلسطيني فوق أرضه وبتقرير المصير.

وكما أن الاستيراتيجية الفلسطينية والتي يولد منها التكتيك اليومي بالعلاقة مع الدول العربية، لا يعني التقاطع او التصادم، بل يعني تعزيز القرار الوطني الفلسطيني واعتبار القضية هي قضية الكل العربي والإسلامي، دون تدخل فلسطيني في شؤون هذه الدول أو ممارسة هذه الدول أدوارا خارج المفهوم التحرري والمساند للقضية الفلسطينية، وهنا تبرز أهمية تفعيل العلاقات مع حلفاء القضية والثورة الفلسطينية واستقرار العلاقات مع الكل العربي سواء بالأنظمة الرسمية او الشعوب العربية، فلا زال هناك الملايين من أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في الدول العربية، وهنا يفسر معنى الالتحام الفلسطيني العربي في معركة انهاء الاحتلال وقيام دولتنا المستقلة.

ان النظام السياسي الفلسطيني، هو ممارسة سيادية لا تغيب عنه القوانين والأنظمة سواء ما يتعلق بالنظام الداخلي لحركة "فتح"، أو القوانين الدولية الخاصة بمفهوم المقاومة وحق الشعوب في ممارسة النضال والكفاح، وبالتالي فالنظام السياسي هو الممارسة السياسية والحركية اليومية، وترجمة لتطلعات شعبنا، ويعني بتدبير وإدارة الشأن الفتحاوي والفلسطيني، وقيادة المشروع الوطني والحفاظ على الكيانية السياسية والقرار الفلسطيني المستقل.

وكما أن النظام السياسي للحركة هو الممارسة الاستيراتيجية التي تتعلق بالمصالح والمحددات والأهداف العليا التي تسعى حركة "فتح" لتحقيقها، وتبدع في كل مؤتمراتها برؤيتها العميقة والمستقبلية، وقدرتها على ربط التكتيك بالاستيراتيجية، وبالتالي فإن ارتباط البرنامج السياسي للحركة في المؤتمر العام السابع بالبرنامج الذي كان في المؤتمر السادس، يعتبر عاملا تكامليا، ويتصل بالانطلاقة الأولى للحركة.

إن تطلعاتنا في المؤتمر السابع وبما يخص البرنامج السياسي، هو القفز عن الجمود السياسي الحالي، وخلق بدائل فاعلة من أجل رفع مستوى التصعيد اليومي والسياسي بما يخص الحق الفلسطيني، والتقاط كل الفرص والممكنات السياسية، وتكتيك سياسي فاعل وقادر على معالجة الواقع الفلسطيني ومواجهة الاحتلال ومخططاته المستمرة لنشر الفوضى واستمرار الانقسام وإبطاء القدرة الفلسطينية على النهوض بالاقتصاد ونجاح البرامج التنموية، وهذا يحتاج إلى اجتهاد الجميع ومشاركته الفاعلة، والانطلاق نحو ميادين الفعل الفلسطيني ما بين التكتيك والاستيراتيجية.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 حزيران 2017   الصوت الفلسطيني في هرتسليا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 حزيران 2017   مبادرة الرئيس وتفاهمات حماس – دحلان- مصر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

28 حزيران 2017   حول ما يسمى بمبادرة السلام الإسرائيلية - بقلم: راسم عبيدات

28 حزيران 2017   الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون - بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير


27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية