19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 تشرين ثاني 2016

ثرثرات على هامش المؤتمر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد يقول قائل لمجرد قراءة عنواني، وما شأنك بالمؤتمر طالما انت لست فتحاويا ولا عضوا في المؤتمر؟ ولماذا "محروقة" بصلتك، وحاشر أنفك فيما لا يعنيك؟ الجواب بسيط، مؤتمر حركة "فتح"، رغم انه شأن داخلي فتحاوي، الإ أنه بذات القدر شأنا وطنيا عاما، ويخص الجميع. ونجاح المؤتمر من عدمه له إرتدادات بالإتجاهين على مجمل ساحة العمل الوطني. أضف إلى كوني مراقبا للشأن السياسي، ومعني بالمشروع الوطني، الذي هو مشرع خاص وعام لكل فلسطيني، وكون المؤتمر حدثُ وطني هام، فمن بديهيات المتابعة كباحث وكاتب وإعلامي وسياسي أن اسلط الضوء على هذا الحدث الكبير.
 
بالتوقف امام المؤتمر، إسترعى إنتباهي عدد من الملاحظات، رأيت من الواجب التوقف أمامها، منها:

اولا: بات عدد من الواعدين انفسم بـ"جنة" عضوية اللجنة المركزية، بعد أن كانوا في الظل لفترات طويلة لإسباب تتعلق بادوارهم السابقة في ما جرى في محافظات القطاع، بات هؤلاء يوزعون قوائم من الأسماء على عدد من أعضاء المؤتمر، هامسين في الآذان، بأن القائمة متبناة من شخص الرئيس ابو مازن..! وهو ما يوحي بشكل مباشر بأن لرئيس حركة "فتح" قائمة خاصة إلى جانب الأقطاب الرئيسية، الذين أخذوا في إعداد قوائم خاصة بهم لدعمها من قبل أنصارهم. مما لا شك فيه، ان من حق الرئيس عباس كعضو ورئيس للحركة ان يكون له قائمة ممن يرى فيهم مصلحته الشخصية والتنظيمية والوطنية. ولكن حسب معلوماتي المتواضعة، لم ينخرط الرئيس محمود عباس في هذا المنحى. وإعتبر نفسه للكل الفتحاوي بغض النظر عن موقعه، إن كان عضوا في المؤتمر ام لا. وبالتالي الهمس في اوساط المؤتمرين عن قوائم خاصة بشخص  ابو مازن في الضفة وغزة، لا علاقة لها بشخصه، وليعذرني الرئيس ابو مازن إن سمحت لنفسي حق الاجتهاد.

ثانيا: على المؤتمرين ان يتنبهوا لصعود أشخاص لعضوية المؤتمر لإسباب وإعتبارات مختلفة عند بعض الأقطاب في اللجنة المركزية، لست بصدد التوقف أمامها، وتضخمت طموحات اولئك، الذين صعدوا من "الهامش إلى الحجر"، وأمسوا يتصرفوا كانهم عناوين للمؤتمر القادم، وهؤلاء ينطبق عليهم المثل الشعبي القائل "جابوا الخيل يحدوها قام الفار مد إجره..!" أنصح المؤتمرين بالإنتباه لإي شخص وضعت عليه في يوم من الأيام علامة إستفهام لهذا السبب او ذاك. عضوية المؤتمر ليست شرطا لإنتخاب اي مرشح ممن يرغبون بالصعود لمواقع الهيئات المركزية، وخاصة لعضوية اللجنة المركزية. الأمر الذي يفرض على كل عضو ان يدقق الف مرة في كل مرشح قبل ان يمنح ثقته لهذا العضو او ذاك. دققوا ما إستطعتم. لإن هناك اشخاص قد لا تعوفونهم عن قرب، عودوا لمصادركم وحتى لغوغل للتعرف على اي شخص يريد الترشح لإي موقع.

ثالثا: التجديد مطلوب، وإدخال الدم الجديد ضروري. ولكن يحتاج الأمر إلى مراعاة التجربة والخبرة والمعرفة بإتجاهاتها المختلفة. والربط بين مسألتين هامتين، بين التجربة الكفاحية والكفاءة. بين المتمرسين في التجربة السياسية، وتحصنوا بالمعرفة والشجاعة، وبين الأدعياء . ميزوا بين اصحاب الشعارات وبين المناضلين الحقيقيين، بين الحكماء وأدعياء الحكمة، بين الرواد وأدعياء الريادة، بين من يملك ناصية المعرفة السياسية وبين الخطاب الشعبوي، ميزوا بين الغث والسمين.

رابعا: لا تقصروا المؤتمر على مسألة الإنتخابات للهيئات المركزية فقط، بل إجعلوه مؤتمرا إنعطافيا عبر التركيز على البرنامج السياسي. الذي يفترض ان يكون مستجيبا لحاجات اللحظة السياسية بآفاقها المستقبلية. كونوا نبض قواعدكم وجماهيركم في المؤتمر. لا مجرد أرقام فيه. كونوا أنتم، كما يجب ويفترض كحملة للمشروع الوطني.

خامسا: الإنتباه للإشاعات المغرضة، والدس من هنا او هناك لإثارة الضغينة بينكم وبين قياداتكم من إسرائيل و"حماس" وغيرهم. وعدم التساوق مع اية إشاعات قبل التيقن من الخبر او المعلومة المطروحة، تفاديا لإية ارباكات يسعى لها المغرضون.

إنتبهوا جيدا جدا لنقطة في غاية الأهمية، المؤتمرات لا تعقد كل يوم، ولا عند الحاجة. المؤتمرات قد تحتاج لسنوات طويلة حتى تعقد. وبالتالي فإن مشاركتكم في المؤتمر فرصة ذهبية لإعلاء شأن حركتكم ورايتها في الساحة الوطنية. وبمقدار ما تكونوا على مستوى المؤتمر وتحدياته، بمقدار ما يكون المؤتمر ناجحا ومستجيبا لتطلعاتكم التنظيمية والوطنية.

واتمنى لمؤتمركم النجاح والتوفيق فيما تصبون إليه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات

25 أيار 2017   الــّوَهـــمُ هـــو الصَــفَقَـة..! - بقلم: فراس ياغي

25 أيار 2017   رمضان الأصعب على قطاع غزة منذ عقود..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع


25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   طأطىء رأسك يا أخي.. فالعرب نعاج..! - بقلم: زياد شليوط

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية