15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


31 August 2017   When do lying politicians tell the truth? - By: Daoud Kuttab

30 August 2017   An Open Letter to President Trump - By: Alon Ben-Meir

28 August 2017   The Terror Next Time: The Daesh Story Is Not Ending - By: Ramzy Baroud

25 August 2017   Uri Avnery: Kaya, the royal Dog - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 تشرين ثاني 2016

خطاب وزير التعليم في السلطة الفلسطينية: الخطابة بديل للوقائع والحقائق


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أحسست رعباً حقيقياً يتخلل عظامي. يبدو أن "الكل" الفلسطيني قد أدمن الخطابة عوضاً عن الفعل. وقد نجحنا في سياق النبرة العالية الهائجة والمهيجة في تحقيق أشياء كثيرة دون أن نحقق شيئاً: حققنا الدولة والاستقلال، والتنمية، والقوة، وبناء النهضة الاقتصادية والعلمية، وبنينا "الجيش" والأجهزة الأمنية...الخ لكن بالطبع يعرف الناس، يلمسون بحواسهم، وتقوم إسرائيل بتذكيرهم كلما لزم الأمر عن طريق اقتحام رام الله أو بيت لحم أو أي مكان تختاره قواتها ومن يوجه لها الأوامر والتعليمات، أن الواقع يختلف عن اللغة اختلافاً بيناً وواسعاً.

الوزير الفلسطيني في مقالة على الصفحة الأولى من جريدة "القدس" يوم 16 تشرين ثاني الجاري بعنوان "الأمل ما بعد طلائع الأمل"، يخبرنا أنه انطلاقاً من شعار "لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة" تم تحقيق العديد من المنجزات. ومن ذلك وصول معلمة فلسطينية إلى الفوز بلقب أفضل معلمة، وفوز مدرسة في نابلس...الخ وذلك بحسب الوزير على الرغم من "تواضع الإمكانات وقلة ذات اليد" ولسنا متأكدين أن اللغة العربية تسمح لنا بأن نقول "قلة ذت اليد" ونظن المقصود هنا هو "ضيق" ذات اليد.

بعد ذلك يفخر الوزير بتمكن "فلسطين" من ربح جوائز أخرى. ثم ينتقل للتأكيد على دور التعليم في "التنمية" مقترحاً محورين للنهوض بالتعليم أحدهما هو توجيه الطلبة نحو التخصصات التقنية، والثاني هو جعل التعليم الزامياً في مرحلة الروضة.

يؤسفنا القول إننا نختلف مع الوزير في ذلك كله: أولاً وثانياً وثالثاً، لا يوجد شيء اسمه تنمية تحت الاحتلال. إنما يوجد إدارة مؤقتة لشؤون الحياة بانتظار التحرير والتخلص من الاحتلال الجاثم على صدرونا والذي يستطيع أن ينقض أي شيء نفكر في بنائه أو "تنميته". وأما فيما يخص التخصصات التقنية فلا نعرف لماذا ستكون ترياقاً لفلسطين، هل نبعت من واقع المجتمع والجغرافيا الفلسطينية؟ وأخيراً التعليم الإلزامي لأطفال الروضة: لا بد أن منير فاشة يرتعش هلعاً، وأنا وكثيرون، مثله. إن الوزارة لا تكتفي بتدمير نفسيات الأطفال "العالقين" في المدراس وسط ممارسات الملل والكآبة والقمع والتنكيل والتسميع، إنما تطمح إلى مطاردة الأطفال في سنوات الطفولة الأولى قبل سن السادسة.

وربما تخوفاً من الوزير من رأي كرأينا هذا فإنه ينبه على تجنب "وضع العصي في دواليب" العمل الدؤوب للوزارة، وذلك عن طريق نقده أو الاعتراض عليه، ومن يفعل ذلك "يتساوق مع الاحتلال" بحسب ما يذهب إليه الوزير.

يختتم الوزير ببيت من الشعر يذكر تماماً بالطريقة التي دربونا عليها في صغرنا –وما زالت هي هي- لكتابة مواضيع الإنشاء، فيستشهد ببيت من الشعر يقول:

أخاك أخاك ان من لا أخاً   له كساعي الى الهيجا بدون سلاحي

بقي أن نؤكد للوزير ولكل أبناء شعبنا المبتلى بما يحدث في المدرسة أن "الجوائز" بغض النظر عن أسبابها وحيثياتها، مثلما الخطابة، لا تغير في واقع أن التعليم ما يزال يستند إلى التلقين في الممارسة اليومية، وما يزال يستند إلى التجريح والشتم بأسوأ أنواع الكلمات من قبل المعلمات والمعلمين في المدراس المختلفة خصوصاً التابعة للسلطة، وما يزال الضرب قاعدة شائعة في الممارسة المدرسية، وما يزال التسميع تحت ضغط المدرسة هو الدور الرئيس الذي يضطلع به الأهالي في العملية التعليمية. وأهم من ذلك ما يزال المعلم عموماً يحس بأنه مظلوم بالراتب القليل، وكبر عدد الطلبة في الصف، وامتلاء جدوله الأسبوعي بالحصص.

لسنا نريد وضع العصي في دواليب الوزارة ولا دواليب غيرها، ولكننا نريد أن نقول دون ملل من التكرار إن ثورة حقيقية في التعليم تتطلب تحويل المدرسة إلى مكان للفرح والتفكير والبهجة والحركة والإنجاز. بينما واقع الحال أنها ما تزال أماكن للاضطهاد والترويض، وقمع الطاقات، والعقوبات الجسدية والنفسية المختلفة. وليس بإمكان المدارس فيما نزعم أن تقوم بالمهمة الأكاديمية الأساس التي يفترض أن تنجز  في سياق غرفة الصف ألا وهي إكساب الطلبة مهارات التفكير والتساؤل والبحث العلمي.

نزعم أن مهارات التفكير المختلفة عالم مغلق بالنسبة لوزارة التعليم، وإلقاء الخطب حول التفكير والإبداع لا يساوي المعرفة به أو بطرق تدريسه أو طرق قياسه. أما الإلحاح على تكرار استخدام مفردات التفكير والإبداع فإنما يشير بوضوح إلى غيابها ويؤكده، وحسن النوايا –إن توافر- لا يغير في واقع الحال شيئاً.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 أيلول 2017   خطوة هامة.. لكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 أيلول 2017   المصالحة ما زالت تحتاج الى مصارحة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 أيلول 2017   هل ينتهي الانقسام بإرادة فلسطينية؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 أيلول 2017   الوحدة الوطنية.. أين المضمون؟ - بقلم: حمدي فراج

18 أيلول 2017   الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..! - بقلم: د. مازن صافي


17 أيلول 2017   ذكرى أليمة لا تموت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2017   ألغام في طريق اتمام المصالحة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 أيلول 2017   صبرا وشاتيلا ليست مجرد مكان..! - بقلم: عباس الجمعة

17 أيلول 2017   البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


14 أيلول 2017   محلى النصر في عيون شعب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية