21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين ثاني 2016

خطاب وزير التعليم في السلطة الفلسطينية: الخطابة بديل للوقائع والحقائق


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أحسست رعباً حقيقياً يتخلل عظامي. يبدو أن "الكل" الفلسطيني قد أدمن الخطابة عوضاً عن الفعل. وقد نجحنا في سياق النبرة العالية الهائجة والمهيجة في تحقيق أشياء كثيرة دون أن نحقق شيئاً: حققنا الدولة والاستقلال، والتنمية، والقوة، وبناء النهضة الاقتصادية والعلمية، وبنينا "الجيش" والأجهزة الأمنية...الخ لكن بالطبع يعرف الناس، يلمسون بحواسهم، وتقوم إسرائيل بتذكيرهم كلما لزم الأمر عن طريق اقتحام رام الله أو بيت لحم أو أي مكان تختاره قواتها ومن يوجه لها الأوامر والتعليمات، أن الواقع يختلف عن اللغة اختلافاً بيناً وواسعاً.

الوزير الفلسطيني في مقالة على الصفحة الأولى من جريدة "القدس" يوم 16 تشرين ثاني الجاري بعنوان "الأمل ما بعد طلائع الأمل"، يخبرنا أنه انطلاقاً من شعار "لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة" تم تحقيق العديد من المنجزات. ومن ذلك وصول معلمة فلسطينية إلى الفوز بلقب أفضل معلمة، وفوز مدرسة في نابلس...الخ وذلك بحسب الوزير على الرغم من "تواضع الإمكانات وقلة ذات اليد" ولسنا متأكدين أن اللغة العربية تسمح لنا بأن نقول "قلة ذت اليد" ونظن المقصود هنا هو "ضيق" ذات اليد.

بعد ذلك يفخر الوزير بتمكن "فلسطين" من ربح جوائز أخرى. ثم ينتقل للتأكيد على دور التعليم في "التنمية" مقترحاً محورين للنهوض بالتعليم أحدهما هو توجيه الطلبة نحو التخصصات التقنية، والثاني هو جعل التعليم الزامياً في مرحلة الروضة.

يؤسفنا القول إننا نختلف مع الوزير في ذلك كله: أولاً وثانياً وثالثاً، لا يوجد شيء اسمه تنمية تحت الاحتلال. إنما يوجد إدارة مؤقتة لشؤون الحياة بانتظار التحرير والتخلص من الاحتلال الجاثم على صدرونا والذي يستطيع أن ينقض أي شيء نفكر في بنائه أو "تنميته". وأما فيما يخص التخصصات التقنية فلا نعرف لماذا ستكون ترياقاً لفلسطين، هل نبعت من واقع المجتمع والجغرافيا الفلسطينية؟ وأخيراً التعليم الإلزامي لأطفال الروضة: لا بد أن منير فاشة يرتعش هلعاً، وأنا وكثيرون، مثله. إن الوزارة لا تكتفي بتدمير نفسيات الأطفال "العالقين" في المدراس وسط ممارسات الملل والكآبة والقمع والتنكيل والتسميع، إنما تطمح إلى مطاردة الأطفال في سنوات الطفولة الأولى قبل سن السادسة.

وربما تخوفاً من الوزير من رأي كرأينا هذا فإنه ينبه على تجنب "وضع العصي في دواليب" العمل الدؤوب للوزارة، وذلك عن طريق نقده أو الاعتراض عليه، ومن يفعل ذلك "يتساوق مع الاحتلال" بحسب ما يذهب إليه الوزير.

يختتم الوزير ببيت من الشعر يذكر تماماً بالطريقة التي دربونا عليها في صغرنا –وما زالت هي هي- لكتابة مواضيع الإنشاء، فيستشهد ببيت من الشعر يقول:

أخاك أخاك ان من لا أخاً   له كساعي الى الهيجا بدون سلاحي

بقي أن نؤكد للوزير ولكل أبناء شعبنا المبتلى بما يحدث في المدرسة أن "الجوائز" بغض النظر عن أسبابها وحيثياتها، مثلما الخطابة، لا تغير في واقع أن التعليم ما يزال يستند إلى التلقين في الممارسة اليومية، وما يزال يستند إلى التجريح والشتم بأسوأ أنواع الكلمات من قبل المعلمات والمعلمين في المدراس المختلفة خصوصاً التابعة للسلطة، وما يزال الضرب قاعدة شائعة في الممارسة المدرسية، وما يزال التسميع تحت ضغط المدرسة هو الدور الرئيس الذي يضطلع به الأهالي في العملية التعليمية. وأهم من ذلك ما يزال المعلم عموماً يحس بأنه مظلوم بالراتب القليل، وكبر عدد الطلبة في الصف، وامتلاء جدوله الأسبوعي بالحصص.

لسنا نريد وضع العصي في دواليب الوزارة ولا دواليب غيرها، ولكننا نريد أن نقول دون ملل من التكرار إن ثورة حقيقية في التعليم تتطلب تحويل المدرسة إلى مكان للفرح والتفكير والبهجة والحركة والإنجاز. بينما واقع الحال أنها ما تزال أماكن للاضطهاد والترويض، وقمع الطاقات، والعقوبات الجسدية والنفسية المختلفة. وليس بإمكان المدارس فيما نزعم أن تقوم بالمهمة الأكاديمية الأساس التي يفترض أن تنجز  في سياق غرفة الصف ألا وهي إكساب الطلبة مهارات التفكير والتساؤل والبحث العلمي.

نزعم أن مهارات التفكير المختلفة عالم مغلق بالنسبة لوزارة التعليم، وإلقاء الخطب حول التفكير والإبداع لا يساوي المعرفة به أو بطرق تدريسه أو طرق قياسه. أما الإلحاح على تكرار استخدام مفردات التفكير والإبداع فإنما يشير بوضوح إلى غيابها ويؤكده، وحسن النوايا –إن توافر- لا يغير في واقع الحال شيئاً.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 نيسان 2018   22 نيسان يوم "الأســير العربي" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 نيسان 2018   الشعبية والجمود السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر

21 نيسان 2018   أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان..! - بقلم: جواد بولس

21 نيسان 2018   أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟! - بقلم: د. أيوب عثمان

21 نيسان 2018   المال والشعر والمبادئ..! - بقلم: ناجح شاهين

20 نيسان 2018   سعة وضيق الأفق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2018   على أية منظمة تحرير يتحدثون ويتصارعون؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 نيسان 2018   صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..! - بقلم: محمد خضر قرش


20 نيسان 2018   فيروس الانقسام ومسببات النكبة..! - بقلم: د. مازن صافي








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية