24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 تشرين ثاني 2016

خطاب وزير التعليم في السلطة الفلسطينية: الخطابة بديل للوقائع والحقائق


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أحسست رعباً حقيقياً يتخلل عظامي. يبدو أن "الكل" الفلسطيني قد أدمن الخطابة عوضاً عن الفعل. وقد نجحنا في سياق النبرة العالية الهائجة والمهيجة في تحقيق أشياء كثيرة دون أن نحقق شيئاً: حققنا الدولة والاستقلال، والتنمية، والقوة، وبناء النهضة الاقتصادية والعلمية، وبنينا "الجيش" والأجهزة الأمنية...الخ لكن بالطبع يعرف الناس، يلمسون بحواسهم، وتقوم إسرائيل بتذكيرهم كلما لزم الأمر عن طريق اقتحام رام الله أو بيت لحم أو أي مكان تختاره قواتها ومن يوجه لها الأوامر والتعليمات، أن الواقع يختلف عن اللغة اختلافاً بيناً وواسعاً.

الوزير الفلسطيني في مقالة على الصفحة الأولى من جريدة "القدس" يوم 16 تشرين ثاني الجاري بعنوان "الأمل ما بعد طلائع الأمل"، يخبرنا أنه انطلاقاً من شعار "لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة" تم تحقيق العديد من المنجزات. ومن ذلك وصول معلمة فلسطينية إلى الفوز بلقب أفضل معلمة، وفوز مدرسة في نابلس...الخ وذلك بحسب الوزير على الرغم من "تواضع الإمكانات وقلة ذات اليد" ولسنا متأكدين أن اللغة العربية تسمح لنا بأن نقول "قلة ذت اليد" ونظن المقصود هنا هو "ضيق" ذات اليد.

بعد ذلك يفخر الوزير بتمكن "فلسطين" من ربح جوائز أخرى. ثم ينتقل للتأكيد على دور التعليم في "التنمية" مقترحاً محورين للنهوض بالتعليم أحدهما هو توجيه الطلبة نحو التخصصات التقنية، والثاني هو جعل التعليم الزامياً في مرحلة الروضة.

يؤسفنا القول إننا نختلف مع الوزير في ذلك كله: أولاً وثانياً وثالثاً، لا يوجد شيء اسمه تنمية تحت الاحتلال. إنما يوجد إدارة مؤقتة لشؤون الحياة بانتظار التحرير والتخلص من الاحتلال الجاثم على صدرونا والذي يستطيع أن ينقض أي شيء نفكر في بنائه أو "تنميته". وأما فيما يخص التخصصات التقنية فلا نعرف لماذا ستكون ترياقاً لفلسطين، هل نبعت من واقع المجتمع والجغرافيا الفلسطينية؟ وأخيراً التعليم الإلزامي لأطفال الروضة: لا بد أن منير فاشة يرتعش هلعاً، وأنا وكثيرون، مثله. إن الوزارة لا تكتفي بتدمير نفسيات الأطفال "العالقين" في المدراس وسط ممارسات الملل والكآبة والقمع والتنكيل والتسميع، إنما تطمح إلى مطاردة الأطفال في سنوات الطفولة الأولى قبل سن السادسة.

وربما تخوفاً من الوزير من رأي كرأينا هذا فإنه ينبه على تجنب "وضع العصي في دواليب" العمل الدؤوب للوزارة، وذلك عن طريق نقده أو الاعتراض عليه، ومن يفعل ذلك "يتساوق مع الاحتلال" بحسب ما يذهب إليه الوزير.

يختتم الوزير ببيت من الشعر يذكر تماماً بالطريقة التي دربونا عليها في صغرنا –وما زالت هي هي- لكتابة مواضيع الإنشاء، فيستشهد ببيت من الشعر يقول:

أخاك أخاك ان من لا أخاً   له كساعي الى الهيجا بدون سلاحي

بقي أن نؤكد للوزير ولكل أبناء شعبنا المبتلى بما يحدث في المدرسة أن "الجوائز" بغض النظر عن أسبابها وحيثياتها، مثلما الخطابة، لا تغير في واقع أن التعليم ما يزال يستند إلى التلقين في الممارسة اليومية، وما يزال يستند إلى التجريح والشتم بأسوأ أنواع الكلمات من قبل المعلمات والمعلمين في المدراس المختلفة خصوصاً التابعة للسلطة، وما يزال الضرب قاعدة شائعة في الممارسة المدرسية، وما يزال التسميع تحت ضغط المدرسة هو الدور الرئيس الذي يضطلع به الأهالي في العملية التعليمية. وأهم من ذلك ما يزال المعلم عموماً يحس بأنه مظلوم بالراتب القليل، وكبر عدد الطلبة في الصف، وامتلاء جدوله الأسبوعي بالحصص.

لسنا نريد وضع العصي في دواليب الوزارة ولا دواليب غيرها، ولكننا نريد أن نقول دون ملل من التكرار إن ثورة حقيقية في التعليم تتطلب تحويل المدرسة إلى مكان للفرح والتفكير والبهجة والحركة والإنجاز. بينما واقع الحال أنها ما تزال أماكن للاضطهاد والترويض، وقمع الطاقات، والعقوبات الجسدية والنفسية المختلفة. وليس بإمكان المدارس فيما نزعم أن تقوم بالمهمة الأكاديمية الأساس التي يفترض أن تنجز  في سياق غرفة الصف ألا وهي إكساب الطلبة مهارات التفكير والتساؤل والبحث العلمي.

نزعم أن مهارات التفكير المختلفة عالم مغلق بالنسبة لوزارة التعليم، وإلقاء الخطب حول التفكير والإبداع لا يساوي المعرفة به أو بطرق تدريسه أو طرق قياسه. أما الإلحاح على تكرار استخدام مفردات التفكير والإبداع فإنما يشير بوضوح إلى غيابها ويؤكده، وحسن النوايا –إن توافر- لا يغير في واقع الحال شيئاً.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية