30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery


20 March 2017   Revisiting the Oracle: Turner at the Frick - By: Sam Ben-Meir

17 March 2017   Uri Avnery: The Most Moral Army - By: Uri Avnery


10 March 2017   Uri Avnery: Perhaps the Messiah will Come - By: Uri Avnery




6 March 2017   Trumpism And Anti-Semitism - By: Sam Ben-Meir

3 March 2017   Uri Avnery: The Cannons of Napoleon - By: Uri Avnery

1 March 2017   Palestinians celebrate second Arab ‘idol’ - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 تشرين ثاني 2016

إنتخاب ترامب: هل إنتهت حقاً فكرة الدولة الفلسطينية


بقلم: فادي الحسيني
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكل انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية صدمة ليس فقط لمراكز صنع القرار في العالم أجمع، بل لكل المراقبين الذين رأوا في انتخاب هيلاري كلينتون أمراً محسوماً وغير قابل للنقاش. حدثت المفاجأة، وتبعتها تصريحات الرئيس المنتخب فوراً باستعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، ثم أعقبتها تصريحات إسرائيلية مفادها بأن العصر القادم هو العصر الذهبي للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وأن فرص إقامة دولة فلسطينية باتت معدومة.

في خضم هذه التطورات، بدأ المراقبون في تقديم تحليلاتهم حيال ما يمكن أن تؤول إليه أمور عملية السلام والقضية الفلسطينية بأسرها، وكانت بالفعل أكثر هذه التحليلات متشائمة للغاية. وقبل البدء في تقديم رؤية جديدة، وجب هنا إبراز أهم التصريحات لترامب إبان حملته الانتخابية أو حتى بعد فوزه، والمواقف التي أثرت بشكل واضح على التحليلات والآراء المختلفة.

تصريحات ترامب النارية كانت إحدى أهم الدعائم التي بنى عليها المراقبون تحليلاتهم، وخاصة ما قاله إبان حملته الانتخابية أمام الأيباك، حيث بددت كلماته الواضحة أية فرصة لمحاولة فهم أن ترامب قد يكون محايداً أو على أقل تقدير مشابهاً للرئيس الأمريكي السابق الذي لم تربطه علاقات طيبة برئيس الوزراء الإسرائيلي.

ترامب تعهد بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس في إشارة واضحة بأنه يرى مدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل. ترامب قال أيضاً بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية «إرهابية»، وأنه لن يقبل بأية إملاءات على المفاوضات الثنائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في إشارة واضحة بأن حديث الفلسطينيين عن ضرورة وضع جدول زمني ووقف الاستيطان قبل أية مفاوضات هو أمر غير مقبول. ولكي تتضح الأمور لمن اعتقد بأن ترامب لم يقصد الفلسطينيين بهذه التصريحات، أتبع ترامب هذا الموقف بتصريحات بعد يومين فقط من انتخابه رئيساً بأنه لا يرى في الاستيطان عقبة في وجه السلام أو حل الدولتين، بل رأى في الاستيطان حقا مشروعا لإسرائيل. تحدث ترامب أيضاً خلال حملته الانتخابية بأنه فخور لأن ابنته تزوجت من يهودي وأنها ستضع طفلًا يهوديًا، وهو الأمر الذي لا يجعل مكانا للشك بأن ترامب سيكون أحد الداعمين بل والمنادين بيهودية دولة إسرائيل.

أركان أية حملة انتخابية تكون في العادة مرشحون لتولي مناصب رئيسية في الإدارة الجديدة، أما وأركان حملة ترامب، فأكثرهم من المؤيدين الصارخين لإسرائيل وتحديداً لتوجهات نيتيناهو المتطرفة، مثل جون بولتون و ورودي جولياني المرشحين لمنصب وزير الخارجية، ونيوت غينغريتش، ومايكل بنس، وهي أسماء ليس من الصعب معرفة قدر تأييدهم لإسرائيل ومعاداتهم للفلسطينيين. وخلافاً لما كان الحال عليه إبان حكم أوباما، جاء انتخاب ترامب ممثلاً عن الحزب الجمهوري الذي يتمتع بأغلبية في الكونجرس ومجلس الشيوخ، وهو الأمر الذي يعني بأن سياسته ستلقى دعماً من كلا المؤسستين التشريعيتين.

الإسرائيليون أنفسهم لم يصدقوا ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية، وجاءت تصريحات مكتب نتنياهو ووزير التعليم الإسرائيلي واضحة، بأن ترامب سيكون صديقا مخلصا لإسرائيل، وانه لا مجال بعد انتخاب ترامب لقيام دولة فلسطينية. في السياق ذاته رأى مراقبون إسرائيليون أن فوز دونالد ترامب سيدفن حل الدولتين، وأضحى حل الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة اسرائيل أمراً مستبعداً، وبأن فوز ترامب يعفي إسرائيل فوراً من التفكير في حل الدولتين.

وعلى الرغم من أن جميع هذه التصريحات والمؤشرات تذهب إلى خلاصة غاية في التشاؤم، إلاّ أنني أرى بأنه من المبكر الحكم على أن تبعات انتخاب ترامب ستؤول بشكل مطلق في عكس اتجاه مصلحة القضية الفلسطينية لأسباب عدة.

فيما يخص التصريحات الإسرائيلية فأرى أن فيها مبالغة كبيرة، وأنها جزء من حرب نفسية تضغط فيها إسرائيل على الرئيس الأمريكي المنتخب حديثاً لينفذ وعوده الانتخابية، وعلى الرئيس الفلسطيني لإضعاف جبهة الاعتدال التي أحرجت إسرائيل دولياً، ولم أكن لأتوقع أن تكون التصريحات الإسرائيلية مغايرة تماماً إنْ فازت هيلاري كلينتون، الأكثر قرباً من إسرائيل في معسكر الديمقراطيين.

أما فيما يخص فرص إقامة دولة فلسطينية، فهو أمر غير مرتبط باسم الرئيس الأمريكي، بل يكون مبنياً على معطيات أكثر عمقاً، أولها العنصر الفلسطيني، بصموده ووحدته وقدرته على التعاطي مع المتغيرات الدولية، وثانيها العنصر العربي والإسلامي الذي ما يزال يمثل حجر زاوية في أية قرارات دولية تتعلق بالشأن الفلسطيني، وثالثها القرار الدولي الذي لم ير حتى الآن بأن لحظة قيام دولة فلسطينية وإنهاء عدم الاستقرار في هذه البقعة قد حانت. صحيح أنه لا يمكن إنكار دور الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر تأثيراً، إلا أن السياسة الأمريكية كما عهدناها لا تعترف كثيراً بالأسماء، بل هناك خطوط عريضة للسياسة، هامش البعد عنها أو القرب (بمسافة قصيرة) هو ما يفرق عند انتخاب رئيس جمهوري أو ديمقراطي.

حزب ترامب يتمتع بأغلبية الكونجرس ومجلس الشيوخ، إلا أنه لا يجب إغفال حقيقيتين: الأولى هي أن ترامب نفسه لم يكن يوماً من الصفوة السياسية في الحزب الجمهوري بل وأن العديد من تصريحاته ومواقفه أثارت استياء وضجر الكثير من الجمهوريين حتى لحظات الانتخابات الأخيرة، والثانية هي أهمية دور الدولة العميقة الحاكمة لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية على مر السنين.

من هنا، يكون التحدي الأهم قابعاً رهن قدرة ترامب على المناورة والبعد عن أو التمرد على الخطوط العريضة المرسومة سلفاً للسياسة الأمريكية، فإن استطاع – حيث ستُمثل حينها سابقة في دولة مؤسسات كالولايات المتحدة الأمريكية – فسيكون التأثير واضحاً، ليس فقط حيال القضية الفلسطينية بل تجاه المنطقة العربية بأسرها. في حقيقة الأمر، تغير كهذا لن يكون بالضرورة كارثياً على القضية الفلسطينية، فالبعد عن الخطوط العريضة والتقليدية للسياسة الخارجية الأمريكية سيبعدها حينها عن حلفاء تقليديين، وأصدقاء، وربما حينها ستكون فلسطين وقضيتها قد كسبوا أصدقاء لم يكونوا يوماً في الحسبان.

وعند هذا المنعطف يأتي التساؤل: هل يستطيع ترامب تنفيذ وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟ إنْ قام بذلك فعلاً، فسيكون عملياً قد بدأ بالبعد عن هذه الخطوط التي ذكرناها آنفاً. المؤشرات الأولية تقول بأن ترامب لن يبتعد كثيراً عن المسلمات في كتاب السياسة الخارجية الأمريكية، فتصريحاته الأخيرة بأنه سيعمل للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين تؤكد بأنه قد بدأ بالفعل قراءة كتيب البيت الأبيض للرؤساء الجدد.

قد يكون الوقت مبكراً لإطلاق الأحكام والتقديرات، بل جُل ما يمكن فعله الآن هو عدم الرهان على إنتخابه إيجاباً أو التوقع بالسوء، بل مراقبة وتحليل المؤشرات التي قد تقود لرؤية أوضح وإستراتيجية تعامل أنجع. وتبقى جميع هذه المعايير بالنسبة للفسطينيين عناصر خارجية، فلا قيمة للرهان على إنتخابات في واشنطن أو موسكو أو حتى تل أبيب دون البدء برأب الإنقسام الداخلي وتقوية بناء البيت من الداخل، تعليماً، صحة، ثقافة وإقتصاداً، حيث تبقى هذه المعطيات أساس البقاء والصمود وتحييد آثار إحتلال طال إنتظار زواله.

* الكاتب يعمل في السلك الدبلوماسي الفلسطيني. - fadihusseini@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 اّذار 2017   هل تتذكّرون القضية الفلسطينية؟! - بقلم: صبحي غندور

29 اّذار 2017   يوم الأرض من جديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2017   لا نحتاج لمبادرات جديدة.. ولا قديمة - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

29 اّذار 2017   ذكرى إنتفاضة يوم الأرض الحادية والأربعين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

29 اّذار 2017   يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - بقلم: زياد شليوط

29 اّذار 2017   17 نيسان والمواجهة من النقطة صفر - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّذار 2017   الثقافة العربية والمثقفون العرب..! - بقلم: حسين عوض


28 اّذار 2017   سنوات التيه والتهلكة: إلى متى؟ - بقلم: فادي الحسيني

28 اّذار 2017   القمة العربية والحل الإقليمي..! - بقلم: هاني المصري

28 اّذار 2017   تهديدات "ليبرمان" تعجل الصفقة - بقلم: خالد معالي

28 اّذار 2017   أخبار القضية الفلسطينية "السارة" في القمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 اّذار 2017   "حماس" والأمن المفقود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية