26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 تشرين ثاني 2016

الرياح "الترامبية" وحكومة الاستيطان والعنصرية..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مشاريع القوانين التي طرحت هذا الأسبوع في الكنيست من قبل الائتلاف الحكومي، وفي مقدمتها "قانون منع الآذان" و"قانون تسوية المستوطنات غير القانونية"، وبقطع النظر إذا كان سيكتب لها النجاح أم لا، تأتي انسجاما مع الرياح "الترامبية" المعادية للإسلام والمتصالحة مع الاستيطان القادمة من الولايات المتحدة.

لقد وجد اليمين الاستيطاني الإسرائيلي، بقيادة بنيامين نتنياهو، بصعود دونالد ترامب فرصته التي لا تعوض، في ظل ظروف انهيار عربي وتداع فلسطيني كان ينقصهما ضوء أخضر دولي، يأتي كما يفترض أن يكون من الولايات المتحدة الأميركية زعيمة "العالم الحر" وراعية عملية السلام، ضوء أخضر لشرعنة الاستيطان في مختلف أنحاء المناطق المحتلة عام 67 وعدم اعتباره عقبة أمام عملية السلام.

اليمين الإسرائيلي اعتبر فوز ترامب بمثابة إعلان عن دفن حل الدولتين ونهاية للتفكير بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، بلسان الوزير نفتالي بينيت، الذي يطمح لضم مناطق "ج" التي تشكل 60% من الضفة الغربية لإسرائيل. وكان ترامب قد وعد خلال حملته الانتخابية بنقل سفارة الولايات المتحدة للقدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، كما أنه امتنع عن انتقاد سياسة الاستيطان الإسرائيلية واعتبارها عقبة أمام عملية السلام وشكك بفرص حل الدولتين.

وكان من الطبيعي والحال كذلك، أن يتم الدفع بقانون شرعنة المستوطنات غير القانونية وأن تدفع بلدية الاحتلال في القدس، بمناقصات لبناء آلاف الشقق الاستيطانية في أحياء مختلفة أقيمت على أراض تقع في شرقي المدينة المحتلة، في انتعاشة مجددة للمشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية، وذلك ضمن محاولات استغلال فترة رئاسة ترامب لإسباغ المزيد من الشرعية على الاستيطان، وتعزيز إستراتيجية الضم الزاحف للضفة الغربية الذي يتبناه بينيت وينفذه نتنياهو.

في هذا السياق، يدعو رئيس مجلس الأمن القومي الأسبق، الجنرال غيورا آيلاند، في مقال نشرته "يديعوت احرونوت" هذا الأسبوع، إلى استغلال عهد ترامب للتخلص من حل الدولتين المهيمن منذ عام  1992، والذي تكمن سلبياته، بالنسبة لإسرائيل، في كونه محكوم بحدود الجغرافيا الواقعة بين النهر والبحر، ومشروط بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على أساس حدود 1967؛ وبكونه يرى أن الضفة الغربية وغزة يجب أن تكونا كيانا سياسيا واحدا.

الافتراضات الأربعة تلك تخلق، وفقا لآيلاند، مجالا محدودا جدا للمفاوضات، تحوم حول «مبادئ كلينتون»  كما عرضت في نهاية العام 2000، وكل من يحاول العودة في المستقبل إلى المفاوضات على أساسها سيصل إلى خطة مشابهة أو حتى مماثلة، كما يقول، ولذلك يجب التحرر منها والتفتيش عن حلول أخرى على غرار "حل إقليمي" مع تبادل للأراضي بين أربعة لاعبين ـ مصر، الأردن، إسرائيل وفلسطين ـ أو إقامة فيدرالية بين الأردن والضفة أو تقسيم وظيفي وليس بالذات إقليمي بين إسرائيل وبين الفلسطينيين، أو خطة بينيت بشأن ضم المناطق "جـ" وإقامة حكم ذاتي فلسطيني في باقي المناطق.

رياح ترامب العنصرية أعادت أيضًا الى الواجهة مشروع قانون منع الآذان الذي بادرت إليه أنستاسيا ميخائيلي، تذكرونها، عارضة الأزياء وعضو الكنيست السابقة من "يسرائيل بيتينو"، التي أنزلت حنين زعبي من على منصة الكنيست بالقوة ورشقت المياه على غالب مجادلة؛ ميخائيلي التي قدمت اقتراح القانون عام 2011، والتقطت صورا لها إلى جانب مساجد في جسر الزرقا والفريديس لهذا الغرض، حظيت في حينه بتأييد نتنياهو لاقتراحها، إلا أن معارضة وزراء الليكود، دان مريدور، ميخائيل إيتان وليمور لفنات الحاسمة للاقتراح، اضطره إلى إسقاطه من جدول أعمال اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، علما أن نتنياهو وعد بإدراجه في موعد لاحق، وها هو وجد بالرياح القادمة من أميركا والتي تعبق بالعداء للمسلمين، فرصته لإيجاد نقاط تقاطع مشتركة، إضافة إلى تسجيل نقطة أخرى لصالحه في معركته المفتوحة ضد العرب في إسرائيل، والذين يرى فيهم عدوا محتملا.

وإن كان هناك من رابط، فإن التخلص من حل الدولتين يستدعي الانقضاض على الحقوق الجماعية للفلسطينيين في إسرائيل، وإضعاف حضورهم الوطني والثقافي والديني/ التاريخي في هذه البلاد، لأن مخاطر هذا الحضور ستتضاعف في ضوء إستراتيجية الضم الزاحف لأراضي الضفة الغربية الى إسرائيل.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب

27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

26 أيار 2017   ماذا يعني أن تكون فلسطينياً؟! - بقلم: حسن العاصي

26 أيار 2017   فلسطينيات.. الطنطورة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

25 أيار 2017   رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية..! - بقلم: د. محمد المصري

25 أيار 2017   يوم أسود في القدس..! - بقلم: راسم عبيدات



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية