23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تشرين ثاني 2016

ترامب آمال إسرائيلية وتوجس فلسطيني


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في نهاية ولاية باراك أوباما، يستذكر الإسرائيليون رؤساء أميركيين سابقين أطلقوا تصريحات لم ترق لهم، ففي نهاية ولايته أعلن الرئيس رونالد ريغن عن اعتراف الولايات المتحدة بمنظمة التحرير الفلسطينية، بينما أعلن الرئيس بيل كلينتون، في نهاية ولايته أيضا، عن خطة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. والخشية من ما قد يتخذه أوباما من قرارات قبل خروجه من البيت الأبيض، وإذا ما سيقدم اوباما على إصدار إعلان سياسي حول حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وبدء ولاية دونالد ترامب.

خلال فترة الدعاية الانتخابية الامريكية تعامل رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بذكاء خبيث وفضل الصمت على خلاف الانتخابات الامريكية في العام 2012، حتى بعد فوز دونالد ترامب طلب نتانياهو من الوزراء عدم إطلاق التصريحات الصحفية والانتظار، خاصة ان توجهاته السياسية غير واضحة، مع ان اليمين الاسرائيلي يعتبر أن ترامب واحد منهم، بعد أن عبر عن مواقف عنصرية تجاه القضية الفلسطينية قريبة جدا من مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حول "الدولة اليهودية" و"القدس الموحدة" والإستيطان.

محللون إسرائيليون يقولون أنه لا يوجد تناقض في وجهات نظر القيادتين السياسية والأمنية حيال سياسة ترامب الخارجية رغم عدم وضوحها، وإسرائيل تدرك من خلال تصريحات ترامب ومستشاريه اليهود، إن الإدارة الأميركية المقبلة ستكون متساهلة ومتسامحة تجاه إسرائيل بكل ما يتعلق بالصراع، وأنه لن يمنع التوسع الاستيطاني لا في الضفة الغربية ولا في القدس، وأن ترامب لا يرى بتوسع كهذا عقبة أمام السلام.

في إسرائيل يتفق كثيرون مع قادة اليمين المتطرف بان ترامب منهم، حيث يقول رئيس "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق، أن توجد "نافذة فرص" بالنسبة لإسرائيل بانتخاب ترامب رئيسا، خاصة بعد "السنوات العجاف" في العلاقات بين بنيامين نتنياهو والرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما.

وقال يدلين في مقال نشر في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخميس الماضي، "من الطبيعي أنه في إسرائيل يسعون إلى فهم تأثير ترامب على الأمن القومي الإسرائيلي"، وأنه "لا بديل عن الولايات المتحدة كأهم دولة عظمى داعمة لإسرائيل".

فلسطينياً برغم تقديم الرئيس محمود عباس، باسمه واسم دولة فلسطين التهاني القلبية لترامب، متمنيا أن يتحقق بعهده السلام العادل والشامل في المنطقة والعالم أجمع. جاءت ردود الفعل الفلسطينية قلقة ومتوجسة وعبرت عن خوف شديد من فوز ترامب خاصة بعد ما أطلق ترامب ومستشاروه تصريحات أوحت بأنه لا يريد الضلوع بأي دور لحل الصراع وأنه لا يرى بالمستوطنات عقبة أمام “السلام”، وتعهده بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

ردود الفعل الفلسطينية الخائفة من ترامب تعبر عن حال الضعف والعجز الذي يعيشه الفلسطينيين وعدم قدرتهم عن إنهاء الإنقسام ووضع خطة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال، كما تعني أن القيادة الفلسطينية لا تزال تعول على الوعود الأمريكية السابقة والرهان على الولايات المتحدة وان بيدها الحل، وان الطريق الوحيد لديها هو التحرك السياسي والدبلوماسي وانتظار المبادرة الفرنسية بدعم غربي وانتظار المؤتمر الدولي الذي دعت اليه روسيا، ربما هذا يكون مشروع وهذا ما يملكه الفلسطينيون في ظل اختلال موازين القوى وحال الانقسام العربي وانقسام الموقف الفلسطيني.

غير انه غير كافي ولا يعبر عن واقع الحال للفلسطينيين والتغول الإسرائيلي وما تقوبه سلطات الاحتلال من ممارسات يومية واستيطان وقتل وحصار واعتقالات، ومن دون أي رد فعل فلسطيني وبدون خطة وطنية وبرنامج وطني لمواجهة الاحتلال بعبر عن ان الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال وان له حركة تحرر وطني لمقاومة الاحتلال من أجل الاستقلال والحرية.

القيادة الفلسطينية لا تزال تراهن على حل الدولتين في حين أن هناك إجماع في اسرائيل من اليمين واليسار الصهيوني الذي يدعو لحل الدولتين، لا يرون أية إمكانية بتطبيقه، ويطرحون حلول لا تخرج عن حكم ذاتي وتكريس فصل قطاع غزة عن الضفة والإبقاء على السلطة بوظيفتها الأمنية.

المطلوب هو إعادة الإعتبار للمشروع الوطني وبناء المؤسسات الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، والأخذ بالاعتبار موازين القوى وحال الإنقسام العربي والدمار الذي تعيشه المنطقة العربية وغياب أي مشروع وحدوي في الأمد المنظور.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة



24 نيسان 2018   نحو أفضل انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 نيسان 2018   التهافت السياسي عند أهل المعاصي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   جلسة المجلس الوطني: رسالة للمشاركين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

24 نيسان 2018   الإجراءات العقابية وصفقة ترامب والمصالحة..! - بقلم: هاني المصري


24 نيسان 2018   قتل البطش اخفاق ام انجاز..؟! - بقلم: خالد معالي








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية