19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 تشرين ثاني 2016

ترامب آمال إسرائيلية وتوجس فلسطيني


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في نهاية ولاية باراك أوباما، يستذكر الإسرائيليون رؤساء أميركيين سابقين أطلقوا تصريحات لم ترق لهم، ففي نهاية ولايته أعلن الرئيس رونالد ريغن عن اعتراف الولايات المتحدة بمنظمة التحرير الفلسطينية، بينما أعلن الرئيس بيل كلينتون، في نهاية ولايته أيضا، عن خطة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. والخشية من ما قد يتخذه أوباما من قرارات قبل خروجه من البيت الأبيض، وإذا ما سيقدم اوباما على إصدار إعلان سياسي حول حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وبدء ولاية دونالد ترامب.

خلال فترة الدعاية الانتخابية الامريكية تعامل رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بذكاء خبيث وفضل الصمت على خلاف الانتخابات الامريكية في العام 2012، حتى بعد فوز دونالد ترامب طلب نتانياهو من الوزراء عدم إطلاق التصريحات الصحفية والانتظار، خاصة ان توجهاته السياسية غير واضحة، مع ان اليمين الاسرائيلي يعتبر أن ترامب واحد منهم، بعد أن عبر عن مواقف عنصرية تجاه القضية الفلسطينية قريبة جدا من مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حول "الدولة اليهودية" و"القدس الموحدة" والإستيطان.

محللون إسرائيليون يقولون أنه لا يوجد تناقض في وجهات نظر القيادتين السياسية والأمنية حيال سياسة ترامب الخارجية رغم عدم وضوحها، وإسرائيل تدرك من خلال تصريحات ترامب ومستشاريه اليهود، إن الإدارة الأميركية المقبلة ستكون متساهلة ومتسامحة تجاه إسرائيل بكل ما يتعلق بالصراع، وأنه لن يمنع التوسع الاستيطاني لا في الضفة الغربية ولا في القدس، وأن ترامب لا يرى بتوسع كهذا عقبة أمام السلام.

في إسرائيل يتفق كثيرون مع قادة اليمين المتطرف بان ترامب منهم، حيث يقول رئيس "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق، أن توجد "نافذة فرص" بالنسبة لإسرائيل بانتخاب ترامب رئيسا، خاصة بعد "السنوات العجاف" في العلاقات بين بنيامين نتنياهو والرئيس المنتهية ولايته، باراك أوباما.

وقال يدلين في مقال نشر في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخميس الماضي، "من الطبيعي أنه في إسرائيل يسعون إلى فهم تأثير ترامب على الأمن القومي الإسرائيلي"، وأنه "لا بديل عن الولايات المتحدة كأهم دولة عظمى داعمة لإسرائيل".

فلسطينياً برغم تقديم الرئيس محمود عباس، باسمه واسم دولة فلسطين التهاني القلبية لترامب، متمنيا أن يتحقق بعهده السلام العادل والشامل في المنطقة والعالم أجمع. جاءت ردود الفعل الفلسطينية قلقة ومتوجسة وعبرت عن خوف شديد من فوز ترامب خاصة بعد ما أطلق ترامب ومستشاروه تصريحات أوحت بأنه لا يريد الضلوع بأي دور لحل الصراع وأنه لا يرى بالمستوطنات عقبة أمام “السلام”، وتعهده بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

ردود الفعل الفلسطينية الخائفة من ترامب تعبر عن حال الضعف والعجز الذي يعيشه الفلسطينيين وعدم قدرتهم عن إنهاء الإنقسام ووضع خطة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال، كما تعني أن القيادة الفلسطينية لا تزال تعول على الوعود الأمريكية السابقة والرهان على الولايات المتحدة وان بيدها الحل، وان الطريق الوحيد لديها هو التحرك السياسي والدبلوماسي وانتظار المبادرة الفرنسية بدعم غربي وانتظار المؤتمر الدولي الذي دعت اليه روسيا، ربما هذا يكون مشروع وهذا ما يملكه الفلسطينيون في ظل اختلال موازين القوى وحال الانقسام العربي وانقسام الموقف الفلسطيني.

غير انه غير كافي ولا يعبر عن واقع الحال للفلسطينيين والتغول الإسرائيلي وما تقوبه سلطات الاحتلال من ممارسات يومية واستيطان وقتل وحصار واعتقالات، ومن دون أي رد فعل فلسطيني وبدون خطة وطنية وبرنامج وطني لمواجهة الاحتلال بعبر عن ان الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال وان له حركة تحرر وطني لمقاومة الاحتلال من أجل الاستقلال والحرية.

القيادة الفلسطينية لا تزال تراهن على حل الدولتين في حين أن هناك إجماع في اسرائيل من اليمين واليسار الصهيوني الذي يدعو لحل الدولتين، لا يرون أية إمكانية بتطبيقه، ويطرحون حلول لا تخرج عن حكم ذاتي وتكريس فصل قطاع غزة عن الضفة والإبقاء على السلطة بوظيفتها الأمنية.

المطلوب هو إعادة الإعتبار للمشروع الوطني وبناء المؤسسات الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، والأخذ بالاعتبار موازين القوى وحال الإنقسام العربي والدمار الذي تعيشه المنطقة العربية وغياب أي مشروع وحدوي في الأمد المنظور.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 اّب 2017   الوقف الأرثوذكسي قضية وطنية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 اّب 2017   إنتحاري رفح وشعبوية الرد..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 اّب 2017   نصيحة صادقة لـ"حماس"..! - بقلم: هاني المصري

22 اّب 2017   الوفد الأميركي.. التتابع والتوازي وبيت إيل - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 اّب 2017   "البطن الرخوة" في أوروبا وضربات "داعش"..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 اّب 2017   نتنياهو وقرار الحرب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 اّب 2017   عطاالله حنا وبشر مرزوقة..! - بقلم: حمدي فراج

21 اّب 2017   سقوط أكاديمي وقانوني لروت غابيزون..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّب 2017   الولجة، سلوان، والشيخ جراح فصول في قصة واحدة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 اّب 2017   عن مقالة مدير مكتب "الجزيرة" في "هآرتس"..! - بقلم: د. حيدر عيد

21 اّب 2017   نعم شرقُ در..! - بقلم: راسم عبيدات



20 اّب 2017   التكفيريون و"حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية