21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 تشرين ثاني 2016

"أراب آيدول" ومسلسل "الإنجازات" الفلسطينية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هتفت أحلام أكثر من مرة: "الله عليكو يا الفلسطينية" في مواجهة شابة أو شاب فلسطيني من الناصرة أو من رام الله حضرا للغناء أمام لجنة "الحكماء" المكونة من وائل كفوري، وأحلام ونانسي عجرم، وحسن الشاعر.

على قناة "ام. بي. سي" السعودية يبث بالتزامن برنامج عنوانه "سيرة آيدول" ويبدو أنه يدور حالياً حول الشاب "الآيدول" محمد عساف الذي نجح في أن يكون بطلاً للنخبة الطبقية/ السياسية مثلما تحول إلى "معبود" وملهم للشابات والشبان الصغار من شرائح المجتمع المختلفة. ولا شك أن من تقدموا بخطى هيابة أمام "الفنانة" نانسي قد كانوا يفكرون في "معجزة" محمد عساف.

الحياة طبيعية في فلسطين: أو هكذا يبدو. كرة القدم من ناحية، وإنجازات "الفدائي" والمعلمة "الخارقة" التي قدمت حصة طبقت فيها مجموعة من مبادئ التعليم المعروفة، وأهم من ذلك محمد عساف، ذلك كله يشي بحياة باذخة جميلة عامرة بالنجاح والإنجاز. بإمكان الاحتلال، والزراعة، والصحة، والتعليم، أن تنتظر إلى أجل غير مسمى لأن كل شيء بمعنى ما يسير على ما يرام: قطاع المصارف يعمل بكفاءة، ويحقق الأرباح المجزية بعد أن تحول الفلسطينيون جميعاً إلى مديونين ومديونات من أجل السيارة أو الشقة؛ شركات الاتصالات والانترنت شبه الاحتكارية تصل إلى كل طفل وطفلة وتفرض شروطها وأسعارها، وتحقق أرباحاً لا نظير لها في العالم؛ قطاع الخدمات والمعمار تتمتع بظروف قد تكون هي الأفضل في مستوى المنطقة كلها، ويتوج ذلك كله نخب تعيش من ريع السياسة في قطاعي السلطة والمنظمات غير الحكومية.

ماتت امرأة في الحي القديم في نابلس ضحية لاشتباك بين "القوى الأمنية" و"الخارجين على النظام" وماتت امرأة أخرى في مشفى بيت جالا فيما عده أهل الفقيدة إهمالاً وجهلاً وتقاعساً من وزارة الصحة عن إصلاح الوضع البائس للخدمات الصحية التابعة للسلطة. وفي رام الله يقال إن أباً لطفل أصيب بإعاقة دماغية نتجية خطأ طبي شنيع قد عرض على الملأ كليته للبيع لكي يتمكن من السفر بابنه للخارج بغرض البحث عن عطار يصلح ما أفسده "زمن رام الله".

يعلن ترامب ومن بعده وزير التعليم في الدولة العبرية أن حل الدولتين قد مات، وتتقدم الدولة الواثقة من نفسها باتجاه منع الآذان في القدس، وتفكر في وضح النهار في الطرق التي ستمكنها من ترحيل باقي الفلسطينيين من الضفة إلى الأردن، ومن داخل "إسرائيل" إلى الأردن أيضاً، علهم يشكلون دولة الوحدة الفلسطينية في الأردن. ربما غزة تظل خارج المخططات، ربما، يقولون في تل أبيب تتشكل دولة إسلامية قطرية مع شبه جزيرة سيناء، وربما في زمن قادم تكون قمراً تابعاً للدولة العبرية لا أكثر.

لا حدود لخيال قادة "إسرائيل" ولا حدود لنجاحات "جيرانهم" الفلسطينيين. يمكن لكاتب قومي "متطرف" مثل عادل سمارة أن يرى في مجيء عمالقة الفن من قبيل نانسي وأحلام ووائل شكلاً من التطبيع، ولكن مثلما هو معروف إنهم "يأتون لزيارة السجين، وليس السجان." هل هناك تظاهر ما بأن فلسطين تعيش حياة طبيعية، وأنه لم يبق عليها إلا المشاركة في بطولات أراب آيدول وما تخلقه من أوهام محزنة لدى شابات وشبان يعيشون زمان التيه؟ هل عاش الفلسطينيون "انتصارا" من العيار الثقيل عندما فاز "معبودهم" محمد عساف ببطولة ام.بي.سي الغنائية؟ ربما، وذلك في ذاته مصيبة كافية، لكن المصيبة الأكبر أن تأتي مجموعة مبتذلة لا علاقة لها بالفن، وإنما تبيع الجسد والإثارة والغرائز عوضاً عن الموسيقى والكلمة والصوت إلى قلب رام الله. أليس ذلك مساهمة مجانية في "تمييع" الذوق الفلسطيني باتجاه الهبوط والغباء؟

كان فلهم رايش واضحاً وحاسماً: "إن الهتاف للثورة بطريقة غبية يساهم في خدمة أعدائها. لأن الثورة الناجحة هي مشروع شجاع ومبدع وذكي، وأما الشعارات ذات النبرة العالية فتدمر الثورة لأنها تسرق منها عقلها." لكن الحقيقة أننا لسنا هنا في مواجهة هتاف للثورة وإنما هتاف رخيص وغبي يرتدي زي الفن، ويتضح عند التمحيص فيه أنه يحقق "النجومية" و"المعبودية" عن طريق إثارة أسوأ الجوانب في شخصية الكائن البشري. إن عمل "ام. بي. سي" والسعودية كلها في الوطن العربي لا يعدو دور التخريب والإفساد، لكن وصول هذا النشاط المشبوه إلى قلب الضفة يطم الوادي على القرى ويؤشر إلى ضعف الممانعة الفلسطينية على نحو مؤلم..!

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع

24 نيسان 2017   إستقراء في لقاء ترامب أبو مازن المرتقب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   إعلام الجريمة ضوابطه ومحدداته - بقلم: د. أحمد الشقاقي

24 نيسان 2017   في غزة.. برغم الألم سنخفي الدمعة ونظهر البسمة - بقلم: د. رمضان مصطفى طنبورة

24 نيسان 2017   دينكم فوق قدمي..! - بقلم: جمال قارصلي

23 نيسان 2017   بريطانيا تتمسك بعار الوعد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 نيسان 2017   المثقفون والمبدعون لا يتقاعدون..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 نيسان 2017   وحيفا من هنا بدأت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية