16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 تشرين ثاني 2016

"أراب آيدول" ومسلسل "الإنجازات" الفلسطينية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هتفت أحلام أكثر من مرة: "الله عليكو يا الفلسطينية" في مواجهة شابة أو شاب فلسطيني من الناصرة أو من رام الله حضرا للغناء أمام لجنة "الحكماء" المكونة من وائل كفوري، وأحلام ونانسي عجرم، وحسن الشاعر.

على قناة "ام. بي. سي" السعودية يبث بالتزامن برنامج عنوانه "سيرة آيدول" ويبدو أنه يدور حالياً حول الشاب "الآيدول" محمد عساف الذي نجح في أن يكون بطلاً للنخبة الطبقية/ السياسية مثلما تحول إلى "معبود" وملهم للشابات والشبان الصغار من شرائح المجتمع المختلفة. ولا شك أن من تقدموا بخطى هيابة أمام "الفنانة" نانسي قد كانوا يفكرون في "معجزة" محمد عساف.

الحياة طبيعية في فلسطين: أو هكذا يبدو. كرة القدم من ناحية، وإنجازات "الفدائي" والمعلمة "الخارقة" التي قدمت حصة طبقت فيها مجموعة من مبادئ التعليم المعروفة، وأهم من ذلك محمد عساف، ذلك كله يشي بحياة باذخة جميلة عامرة بالنجاح والإنجاز. بإمكان الاحتلال، والزراعة، والصحة، والتعليم، أن تنتظر إلى أجل غير مسمى لأن كل شيء بمعنى ما يسير على ما يرام: قطاع المصارف يعمل بكفاءة، ويحقق الأرباح المجزية بعد أن تحول الفلسطينيون جميعاً إلى مديونين ومديونات من أجل السيارة أو الشقة؛ شركات الاتصالات والانترنت شبه الاحتكارية تصل إلى كل طفل وطفلة وتفرض شروطها وأسعارها، وتحقق أرباحاً لا نظير لها في العالم؛ قطاع الخدمات والمعمار تتمتع بظروف قد تكون هي الأفضل في مستوى المنطقة كلها، ويتوج ذلك كله نخب تعيش من ريع السياسة في قطاعي السلطة والمنظمات غير الحكومية.

ماتت امرأة في الحي القديم في نابلس ضحية لاشتباك بين "القوى الأمنية" و"الخارجين على النظام" وماتت امرأة أخرى في مشفى بيت جالا فيما عده أهل الفقيدة إهمالاً وجهلاً وتقاعساً من وزارة الصحة عن إصلاح الوضع البائس للخدمات الصحية التابعة للسلطة. وفي رام الله يقال إن أباً لطفل أصيب بإعاقة دماغية نتجية خطأ طبي شنيع قد عرض على الملأ كليته للبيع لكي يتمكن من السفر بابنه للخارج بغرض البحث عن عطار يصلح ما أفسده "زمن رام الله".

يعلن ترامب ومن بعده وزير التعليم في الدولة العبرية أن حل الدولتين قد مات، وتتقدم الدولة الواثقة من نفسها باتجاه منع الآذان في القدس، وتفكر في وضح النهار في الطرق التي ستمكنها من ترحيل باقي الفلسطينيين من الضفة إلى الأردن، ومن داخل "إسرائيل" إلى الأردن أيضاً، علهم يشكلون دولة الوحدة الفلسطينية في الأردن. ربما غزة تظل خارج المخططات، ربما، يقولون في تل أبيب تتشكل دولة إسلامية قطرية مع شبه جزيرة سيناء، وربما في زمن قادم تكون قمراً تابعاً للدولة العبرية لا أكثر.

لا حدود لخيال قادة "إسرائيل" ولا حدود لنجاحات "جيرانهم" الفلسطينيين. يمكن لكاتب قومي "متطرف" مثل عادل سمارة أن يرى في مجيء عمالقة الفن من قبيل نانسي وأحلام ووائل شكلاً من التطبيع، ولكن مثلما هو معروف إنهم "يأتون لزيارة السجين، وليس السجان." هل هناك تظاهر ما بأن فلسطين تعيش حياة طبيعية، وأنه لم يبق عليها إلا المشاركة في بطولات أراب آيدول وما تخلقه من أوهام محزنة لدى شابات وشبان يعيشون زمان التيه؟ هل عاش الفلسطينيون "انتصارا" من العيار الثقيل عندما فاز "معبودهم" محمد عساف ببطولة ام.بي.سي الغنائية؟ ربما، وذلك في ذاته مصيبة كافية، لكن المصيبة الأكبر أن تأتي مجموعة مبتذلة لا علاقة لها بالفن، وإنما تبيع الجسد والإثارة والغرائز عوضاً عن الموسيقى والكلمة والصوت إلى قلب رام الله. أليس ذلك مساهمة مجانية في "تمييع" الذوق الفلسطيني باتجاه الهبوط والغباء؟

كان فلهم رايش واضحاً وحاسماً: "إن الهتاف للثورة بطريقة غبية يساهم في خدمة أعدائها. لأن الثورة الناجحة هي مشروع شجاع ومبدع وذكي، وأما الشعارات ذات النبرة العالية فتدمر الثورة لأنها تسرق منها عقلها." لكن الحقيقة أننا لسنا هنا في مواجهة هتاف للثورة وإنما هتاف رخيص وغبي يرتدي زي الفن، ويتضح عند التمحيص فيه أنه يحقق "النجومية" و"المعبودية" عن طريق إثارة أسوأ الجوانب في شخصية الكائن البشري. إن عمل "ام. بي. سي" والسعودية كلها في الوطن العربي لا يعدو دور التخريب والإفساد، لكن وصول هذا النشاط المشبوه إلى قلب الضفة يطم الوادي على القرى ويؤشر إلى ضعف الممانعة الفلسطينية على نحو مؤلم..!

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية