19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 تشرين ثاني 2016

جريمة وطنية تصنعها أيد فلسطينية..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أرقام صادمة تحدث الوزير أبو شهلا عنها بخصوص البطالة في الأراضي الفلسطينية، حيث وصلت إلى 400 ألف عاطل عن العمل، هذه الأرقام التي أصبحت تمر مرور الكرام في وسائل الإعلام، بعد أن انحرفت الغايات الوطنية عن أهدافها وأصبحت المصلحة الحزبية تفوق على ما سواها.

لا تكاد تخلو حارة أو بيت فلسطيني من الحديث عن المستقبل المجهول الذي ينتظر الشباب، الذين ضاق أفقهم، وانحسرت آمالهم في مستقبل غاب عن الأجندة الوطنية، وأصبحت التجمعات الأكاديمية والنخبوية تناقش تفاصيل ملَّ المتابع والمراقب من الاستماع إليها، وابتعدت عن جوهر الأزمات التي يعانيها المواطن. صحيح أن أزمات البلد تعود بالدرجة الأولى إلى الاحتلال الإسرائيلي، لكن اليد الفلسطينية باتت شريكة في هذا التراجع الذي أصبح ضحيته الشباب والخريجين، بعد انقسام قارب عمره العشر سنوات.

الطاقات الشابة التي باتت تنتظر لقاءً كروياً في صالة كافي أو مدرجات ملعب، لا تجد سبيلاً لها لاستثمار طاقتها في مسيرة النضال والبناء، بعد أن ارتفعت أسهم الهجرة، والهروب من الواقع في ظل فقد الأمل بحل قريب لهذه الموجة العاتية من الظلم والقهر.

أثارني أحد الطلبة في قاعات الدراسة الجامعية بسؤال بحكم تجربتي في دراسة الماجستير والدكتوراه عقب البكالوريوس مباشرة وكيف تمكنت من المواصلة؟ وما هي الطاقة التي دفعتني للاستمرار -كوني أعيش شبابهم وأرى الوطن بعيونهم- رغم سوداوية المشهد وانعدام المسئولية من أصحاب القرار، وقفت الإجابة أمام صراحة الطالب وقهر الواقع، لأحاول قدر الإمكان رفع معنويات جيل شاب يعيش اللحظة في أروقة الجامعات، بين الكتب والأبحاث يرى كرسي البطالة بانتظاره بعد سنوات!! لأتفاجأ بموقف جماعي للطلبة في قرارهم بالالتحاق بالجامعات يعود لضغط أولياء الأمور عليهم بالاستمرار في الطريق، عل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

جملة التساؤلات التي يقدمها الطلبة تبحث عن إجابة المسئولين، فكيف لجيل نشأ وترعرع في ظل الانقسام منذ الابتدائية وهو الآن على وشك أن يكون خريجاً مهندساً أو إعلامياً أو محامياً أو...، ولا يكاد يغيب عن مسامع أذنيه تفاصيل انقسام أرهقته، وجعلته عرضة لكافة أشكال الهجوم من مخدرات وفساد وضياع. أيعقل أن تبقى الحالة الفلسطينية تراوح مكانها وقادة العمل السياسي الفلسطيني يمارسون دورهم التقليدي ويحظون برغد الحياة على حساب جيل فقد الهوية، وأضحى ينتظر فرصة بالخارج يتمسك بها، ويحلم بمخلص يدفعه للحياة، بعد أن عاش تفاصيل الموت بأنواعه في أرض الرباط.

الجريمة التي تكتمل أركانها بجيل لا يجد معنى لوجوده سوى ندب الحظ، يرى في طرفي الانقسام شركاء في مصيره الحالي، وما يغيب عن الساسة أن الجيل القادم أصبح أكثر إدراكاً ووعياً لما يجري حوله، والتطورات التكنولوجية الهائلة في عالم الاتصال وتبادل المعلومات، جعلته يطلع على تجارب الآخرين بشكل أكبر، والاتهامات التي تدور بين هذا الجيل لا تنحصر في جهة عن أخرى، بعضهم أسرته يعولها من يتقاضى راتبه من رام الله، وهو عاطل في بيته ويرى أن هذا الراتب هو شئون اجتماعية تقدمها الإرادة السياسة لكسب الولاء، وتحرم الجيل من فرصة وظيفية لصالح جيوب المسئولين وولاة الأمر. وهو ذات الجيل الذي يرى في ويلات الحصار على غزة نتيجة لتصلب الإرادة السياسية حول المصلحة الحزبية، التي تحرم أبنائها من راتب كامل بل والأشد عجبا أن تفتح باب الوظيفة لبضعة آلاف من العسكريين ولا تقدم وظيفة لخريج جامعي..!

عناوين هذه الجريمة لا تقتصر على الفصائل، بل تمتد لتصل إلى مؤسسات الدولية، ومنظمات مجتمع مدني تقتصر برامجها على ما يتواءم مع سياسة المانح، وتغيب عن التفاصيل الحقيقية للوجع الفلسطيني المسكون في أبنائه بالمخيمات والمدن الفلسطينية.

أمام هذا الواقع المظلم رسالة جيل فقد الثقة بمسؤوليه، أن الواقع لا يبشر بخير، وأن القادم يستدعي أمانة ووطنية في التعاطي معهم، فطاقات الشباب المهدرة بحجة الوطن والقضية، ستقف لتحاسبهم فلم يعد من المقبول أن تستمر المعاناة بأيد فلسطينية.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2017   سيناريوهان فلسطينيان في زيارة ترامب - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية