23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 تشرين ثاني 2016

جريمة وطنية تصنعها أيد فلسطينية..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أرقام صادمة تحدث الوزير أبو شهلا عنها بخصوص البطالة في الأراضي الفلسطينية، حيث وصلت إلى 400 ألف عاطل عن العمل، هذه الأرقام التي أصبحت تمر مرور الكرام في وسائل الإعلام، بعد أن انحرفت الغايات الوطنية عن أهدافها وأصبحت المصلحة الحزبية تفوق على ما سواها.

لا تكاد تخلو حارة أو بيت فلسطيني من الحديث عن المستقبل المجهول الذي ينتظر الشباب، الذين ضاق أفقهم، وانحسرت آمالهم في مستقبل غاب عن الأجندة الوطنية، وأصبحت التجمعات الأكاديمية والنخبوية تناقش تفاصيل ملَّ المتابع والمراقب من الاستماع إليها، وابتعدت عن جوهر الأزمات التي يعانيها المواطن. صحيح أن أزمات البلد تعود بالدرجة الأولى إلى الاحتلال الإسرائيلي، لكن اليد الفلسطينية باتت شريكة في هذا التراجع الذي أصبح ضحيته الشباب والخريجين، بعد انقسام قارب عمره العشر سنوات.

الطاقات الشابة التي باتت تنتظر لقاءً كروياً في صالة كافي أو مدرجات ملعب، لا تجد سبيلاً لها لاستثمار طاقتها في مسيرة النضال والبناء، بعد أن ارتفعت أسهم الهجرة، والهروب من الواقع في ظل فقد الأمل بحل قريب لهذه الموجة العاتية من الظلم والقهر.

أثارني أحد الطلبة في قاعات الدراسة الجامعية بسؤال بحكم تجربتي في دراسة الماجستير والدكتوراه عقب البكالوريوس مباشرة وكيف تمكنت من المواصلة؟ وما هي الطاقة التي دفعتني للاستمرار -كوني أعيش شبابهم وأرى الوطن بعيونهم- رغم سوداوية المشهد وانعدام المسئولية من أصحاب القرار، وقفت الإجابة أمام صراحة الطالب وقهر الواقع، لأحاول قدر الإمكان رفع معنويات جيل شاب يعيش اللحظة في أروقة الجامعات، بين الكتب والأبحاث يرى كرسي البطالة بانتظاره بعد سنوات!! لأتفاجأ بموقف جماعي للطلبة في قرارهم بالالتحاق بالجامعات يعود لضغط أولياء الأمور عليهم بالاستمرار في الطريق، عل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

جملة التساؤلات التي يقدمها الطلبة تبحث عن إجابة المسئولين، فكيف لجيل نشأ وترعرع في ظل الانقسام منذ الابتدائية وهو الآن على وشك أن يكون خريجاً مهندساً أو إعلامياً أو محامياً أو...، ولا يكاد يغيب عن مسامع أذنيه تفاصيل انقسام أرهقته، وجعلته عرضة لكافة أشكال الهجوم من مخدرات وفساد وضياع. أيعقل أن تبقى الحالة الفلسطينية تراوح مكانها وقادة العمل السياسي الفلسطيني يمارسون دورهم التقليدي ويحظون برغد الحياة على حساب جيل فقد الهوية، وأضحى ينتظر فرصة بالخارج يتمسك بها، ويحلم بمخلص يدفعه للحياة، بعد أن عاش تفاصيل الموت بأنواعه في أرض الرباط.

الجريمة التي تكتمل أركانها بجيل لا يجد معنى لوجوده سوى ندب الحظ، يرى في طرفي الانقسام شركاء في مصيره الحالي، وما يغيب عن الساسة أن الجيل القادم أصبح أكثر إدراكاً ووعياً لما يجري حوله، والتطورات التكنولوجية الهائلة في عالم الاتصال وتبادل المعلومات، جعلته يطلع على تجارب الآخرين بشكل أكبر، والاتهامات التي تدور بين هذا الجيل لا تنحصر في جهة عن أخرى، بعضهم أسرته يعولها من يتقاضى راتبه من رام الله، وهو عاطل في بيته ويرى أن هذا الراتب هو شئون اجتماعية تقدمها الإرادة السياسة لكسب الولاء، وتحرم الجيل من فرصة وظيفية لصالح جيوب المسئولين وولاة الأمر. وهو ذات الجيل الذي يرى في ويلات الحصار على غزة نتيجة لتصلب الإرادة السياسية حول المصلحة الحزبية، التي تحرم أبنائها من راتب كامل بل والأشد عجبا أن تفتح باب الوظيفة لبضعة آلاف من العسكريين ولا تقدم وظيفة لخريج جامعي..!

عناوين هذه الجريمة لا تقتصر على الفصائل، بل تمتد لتصل إلى مؤسسات الدولية، ومنظمات مجتمع مدني تقتصر برامجها على ما يتواءم مع سياسة المانح، وتغيب عن التفاصيل الحقيقية للوجع الفلسطيني المسكون في أبنائه بالمخيمات والمدن الفلسطينية.

أمام هذا الواقع المظلم رسالة جيل فقد الثقة بمسؤوليه، أن الواقع لا يبشر بخير، وأن القادم يستدعي أمانة ووطنية في التعاطي معهم، فطاقات الشباب المهدرة بحجة الوطن والقضية، ستقف لتحاسبهم فلم يعد من المقبول أن تستمر المعاناة بأيد فلسطينية.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية