23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 تشرين ثاني 2016

اعتقالات احترازية على شرف "مؤتمر المقاطعة"..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حتى يوم أمس لم يكن هناك مفاجآت في كل ما يتعلق بالاعداد للحفلة  (اللمة) التي ستعقد في المقاطعة تحت حراب حرس الرئيس الخاص والأجهزة الأمنية التابعة له مباشرة. هذه الحفلة التي تسمى ظلما المؤتمر السابع لحركة "فتح" تم اختيار معازيمها بدقة متناهية بعد ان تم فلترة الاسماء بشكل جيد من قبل الأجهزة الأمنية لضمان نتائج محسوبة كما يرديها الرئيس وبعض المنتفعين.

لم يكن هناك  مفاجآت حين تم  إقصاء المئات من كوادر وقيادات حركة "فتح" بمختلف الاعمار  و مختلف المواقع سواء كانوا قيادات عسكرية او قيادات سجون او قيادات شبيبة او قيادات نسائية او سفراء  واستبدالهم  بأشباه مناضلين وأشباه اعضاء لم يكن لهم أي دور في هذه الحركة ولم يسبق ان عرفوا عن انفسهم بأنهم ينتمون لها من قبل، ولم يسبق لهم ان قاوموا او اعتقلوا او مارسوا اي شكل من أشكال النضال تحت رايتها او حتى راية أي فصيل آخر. (هذا لا ينفي بالطبع بأن هناك العشرات من القيادات والكوادر الذين نضعهم فوق رؤوسنا).

لم يكن هناك مفاجآت حين تم إضافة الأبناء والأقارب والأنسباء حيث السلوك منذ البداية يشير إلى ان حركة "فتح" العظمية، ام الجماهير،  التي تقود المشروع الوطني الفلسطيني منذ عقود قد تم خصخصتها لتصبح ملكا شخصيا من حق المالك ان يعز من يشاء ويذل من يشاء، يرفع من يشاء ويقصي من يشاء دون اي اعتبار لنظام او قانون او حتى إحترام لتاريخ الناس ومكانتهم.

لم يكن هناك مفاجآت حين تم إقصاء قيادات وازنة في هذه الحركة، لها تاريخها ومكانتها التي لا يمكن ان يشطبه قرار ظالم.. قيادات منتخبة من قبل ابناء حركة "فتح" سواء في المجلس الثوري او المجلس التشريعي او قيادات أقاليم وإستبدالهم بجيش من الموظفين ليس أمامهم خيار سوى ارضاء صاحب العمل.

لم تكن هناك مفاجآت محددة حيث أن مستوى الاحقاد لدى متخذي هذه  القرارات لا يجعلهم يفكرون لحظة بمدى خطورة قرارتهم وسلوكهم المدمر لهذه الحركة العملاقة، لأنهم يعتقدون ان هذه الفرصة لن تعوض وفقا لحساباتهم الشخصية الضيقة التي لم تأخذ بالحسبان أهم عنصر، وهو ان تاريخ من كتب بالدم وبالألم وبالتضحية والعطاء لا يشطب بقرار.

ما لم يكن متوقعا وشكل مفاجأة، بل صدمة حقيقية هو ان تقدم الأجهزة الأمنية في رام الله على شن حملة اعتقالات بحق ابناء "فتح" الذين في معظمهم يتبعون الى هذه الأجهزة الأمنية.. اعتقالات ليس لان هؤلاء الاخوة ارتكبوا جريمة او يخططون لارتكاب جريمة، انها اعتقالات احترازية ايها السادة..!

ولكي لا يكون الحديث عن هذا الأمر بالعموميات، ولكي لا يقول احد من  "الفتحاويين الجدد" بأن هناك من يفتري على الأجهزة الأمنية ويعمل على تشويه سمعتها، ما حدث هو ان الأجهزة الأمنية في رام الله اعتقلت العديد من الأخوة الذين في غالبيتهم ان لم يكن جميعهم من قطاع غزة، منهم هاني ابو سلوم و احمد جابر وحازم التتر ومازن خضير وسامح شحيبر وحامد الشرباصي ومدحت شخصة.

الأجهزة الأمنية على ما يبدو لكي تضمن نجاح المؤتمر (الحفلة) داهمت منزل حامد قديح واياد العطل الذي لم يكن متواجدا في المنزل. جميعهم تم اعتقالهم في مقر الاستخبارات على اعتبار ان جميعهم ينتمون الى أجهزة أمنية ويقال انه وبعد تدخل من الاخ توفيق الطيراوي تم توزيعم على مراكز التوقيف التابعة للأجهزة الأمنية.

أما شادي المدهون المحكوم علية بالاعدام منذ العام ٢٠٠٧ من محاكم "حماس" فلقد تم اعتقالة بطريقة تذكر الفلسطينيين بسلوك القوات الخاصة الاسرائيلية (المستعربين) حيث كان متواجدا في بهو  أحد الفنادق التي نزل فيها بعض اعضاء المؤتمر، جاء لكي يستقبلهم ويرحب بهم قبل ان يأتي بعض الملثمين بزي مدني و يجبروه على الذهاب معهم إلى احد مراكز التوقيف، وقبل ان يذهبوا الى بيته لتفتيشه. هذا المشهد استفز بعض الحضور الذين ذهبوا للاخ توفيق الطيراوي يشكون له هذا السلوك.

السؤال الذي يفرض نفسه هنا، ماذا ابقينا للاحتلال اذا كنا نمارس  بالضبط ما يمارسه. الاعتقالات الاحترازية هو اختراع منسوب للاحتلال الاسرائيلي الذي كان يعتقل المناضلين قبل كل مناسبة وطنية ويتم الافراج عنهم او تحويلهم للاعتقال الاداري بعد مرور المناسبة..!

لماذا اذن نحتج على سلوك المستعربين الذي يعتقلون ابناءنا وهم ملثمون وبالزي المدني؟ لماذا نحتج على الاحتلال الذي يعتقل ابناءنا دون محاكمة ودون توجيه تهمة فقط لانه يعتقد ان هذا الشخص او ذاك قد يفكر في عمل شيء ضد الأمن؟

والسؤال الآخر الذي لا أجد له إجابة ما الذي يجعل اللواء زياد هب الريح  مدير جهاز الامن الوقائي واللواء ماجد فرج مدير جهاز المخابرات واللواء زكريا مصلح مدير جهاز الاستخبارات، وجميعهم اسرى سابقون ذاقت امهاتهم طعم الألم، وطعم العذاب وهم انفسهم ذاقوا هذا الألم وهذا العذاب، ما الذي يجعلهم يقدمون على هذا السلوك بحق ابناء "فتح"؟ أإلى هذا الحد المنصب يعمي البصر والبصيرة ويقتل المشاعر ويقسي القلب؟! اي منطق هذا الذي يجعلكم تستسهلون اعتقال ابناء "فتح" وزجهم في السجون؟ أم أن هؤلاء ليس لهم حقوق وليس لهم كرامة وليس لهم أطفال وزوجات وأمهات يبكينهم؟

اي مؤتمر لـ"فتح" هذا الذي تعملون على تأمينه على حساب تاريخ وكرامة ابناء "فتح"؟ و اي "فتح" هذه التي تريدون حمايتها من شادي المدهون المحكوم عليه بالاعدام دفاعا عن سلطة الرئيس عباس لكي يبقى رئيسا الى أطول فترة ممكنة ويؤمن مستقبل اولاده وأحفاده الى ابد الآبدين؟

أي أجهزة أمنية هذه التي تقودون والتي تخشى من حازم التتر وهاني ابو سلوم واحمد جابر و غيرهم لذلك قررتم ان يتم اعتقالهم احترازيا؟

اذا دل هذا السلوك على شيء فانما يدل على عدم الثقة بالنفس وعدم الثقة بهذه السلطة وقدراتها على حماية نفسها وحماية نظامها دون انتهاك للقانون و لحقوق ابناء شعبها. هو سلوك ناتج عن الشعور بأن هذه الحفلة التي ستعقد في المقاطعة لن تجعل "فتح" اكثر قوة ولن توحد صفوفها بل ستعمق من جراحها.

نصيحة أخيرة، آمل ان لا يخرج ناطق باسم السلطة التنفيذية او الاجهزة الأمنية ويعلن ان هؤلاء تم اعتقالاهم لأنهم كانو يخططون للقيام "بعمليات تخريبة"..!

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية