14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 تشرين ثاني 2016

اعتقالات احترازية على شرف "مؤتمر المقاطعة"..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حتى يوم أمس لم يكن هناك مفاجآت في كل ما يتعلق بالاعداد للحفلة  (اللمة) التي ستعقد في المقاطعة تحت حراب حرس الرئيس الخاص والأجهزة الأمنية التابعة له مباشرة. هذه الحفلة التي تسمى ظلما المؤتمر السابع لحركة "فتح" تم اختيار معازيمها بدقة متناهية بعد ان تم فلترة الاسماء بشكل جيد من قبل الأجهزة الأمنية لضمان نتائج محسوبة كما يرديها الرئيس وبعض المنتفعين.

لم يكن هناك  مفاجآت حين تم  إقصاء المئات من كوادر وقيادات حركة "فتح" بمختلف الاعمار  و مختلف المواقع سواء كانوا قيادات عسكرية او قيادات سجون او قيادات شبيبة او قيادات نسائية او سفراء  واستبدالهم  بأشباه مناضلين وأشباه اعضاء لم يكن لهم أي دور في هذه الحركة ولم يسبق ان عرفوا عن انفسهم بأنهم ينتمون لها من قبل، ولم يسبق لهم ان قاوموا او اعتقلوا او مارسوا اي شكل من أشكال النضال تحت رايتها او حتى راية أي فصيل آخر. (هذا لا ينفي بالطبع بأن هناك العشرات من القيادات والكوادر الذين نضعهم فوق رؤوسنا).

لم يكن هناك مفاجآت حين تم إضافة الأبناء والأقارب والأنسباء حيث السلوك منذ البداية يشير إلى ان حركة "فتح" العظمية، ام الجماهير،  التي تقود المشروع الوطني الفلسطيني منذ عقود قد تم خصخصتها لتصبح ملكا شخصيا من حق المالك ان يعز من يشاء ويذل من يشاء، يرفع من يشاء ويقصي من يشاء دون اي اعتبار لنظام او قانون او حتى إحترام لتاريخ الناس ومكانتهم.

لم يكن هناك مفاجآت حين تم إقصاء قيادات وازنة في هذه الحركة، لها تاريخها ومكانتها التي لا يمكن ان يشطبه قرار ظالم.. قيادات منتخبة من قبل ابناء حركة "فتح" سواء في المجلس الثوري او المجلس التشريعي او قيادات أقاليم وإستبدالهم بجيش من الموظفين ليس أمامهم خيار سوى ارضاء صاحب العمل.

لم تكن هناك مفاجآت محددة حيث أن مستوى الاحقاد لدى متخذي هذه  القرارات لا يجعلهم يفكرون لحظة بمدى خطورة قرارتهم وسلوكهم المدمر لهذه الحركة العملاقة، لأنهم يعتقدون ان هذه الفرصة لن تعوض وفقا لحساباتهم الشخصية الضيقة التي لم تأخذ بالحسبان أهم عنصر، وهو ان تاريخ من كتب بالدم وبالألم وبالتضحية والعطاء لا يشطب بقرار.

ما لم يكن متوقعا وشكل مفاجأة، بل صدمة حقيقية هو ان تقدم الأجهزة الأمنية في رام الله على شن حملة اعتقالات بحق ابناء "فتح" الذين في معظمهم يتبعون الى هذه الأجهزة الأمنية.. اعتقالات ليس لان هؤلاء الاخوة ارتكبوا جريمة او يخططون لارتكاب جريمة، انها اعتقالات احترازية ايها السادة..!

ولكي لا يكون الحديث عن هذا الأمر بالعموميات، ولكي لا يقول احد من  "الفتحاويين الجدد" بأن هناك من يفتري على الأجهزة الأمنية ويعمل على تشويه سمعتها، ما حدث هو ان الأجهزة الأمنية في رام الله اعتقلت العديد من الأخوة الذين في غالبيتهم ان لم يكن جميعهم من قطاع غزة، منهم هاني ابو سلوم و احمد جابر وحازم التتر ومازن خضير وسامح شحيبر وحامد الشرباصي ومدحت شخصة.

الأجهزة الأمنية على ما يبدو لكي تضمن نجاح المؤتمر (الحفلة) داهمت منزل حامد قديح واياد العطل الذي لم يكن متواجدا في المنزل. جميعهم تم اعتقالهم في مقر الاستخبارات على اعتبار ان جميعهم ينتمون الى أجهزة أمنية ويقال انه وبعد تدخل من الاخ توفيق الطيراوي تم توزيعم على مراكز التوقيف التابعة للأجهزة الأمنية.

أما شادي المدهون المحكوم علية بالاعدام منذ العام ٢٠٠٧ من محاكم "حماس" فلقد تم اعتقالة بطريقة تذكر الفلسطينيين بسلوك القوات الخاصة الاسرائيلية (المستعربين) حيث كان متواجدا في بهو  أحد الفنادق التي نزل فيها بعض اعضاء المؤتمر، جاء لكي يستقبلهم ويرحب بهم قبل ان يأتي بعض الملثمين بزي مدني و يجبروه على الذهاب معهم إلى احد مراكز التوقيف، وقبل ان يذهبوا الى بيته لتفتيشه. هذا المشهد استفز بعض الحضور الذين ذهبوا للاخ توفيق الطيراوي يشكون له هذا السلوك.

السؤال الذي يفرض نفسه هنا، ماذا ابقينا للاحتلال اذا كنا نمارس  بالضبط ما يمارسه. الاعتقالات الاحترازية هو اختراع منسوب للاحتلال الاسرائيلي الذي كان يعتقل المناضلين قبل كل مناسبة وطنية ويتم الافراج عنهم او تحويلهم للاعتقال الاداري بعد مرور المناسبة..!

لماذا اذن نحتج على سلوك المستعربين الذي يعتقلون ابناءنا وهم ملثمون وبالزي المدني؟ لماذا نحتج على الاحتلال الذي يعتقل ابناءنا دون محاكمة ودون توجيه تهمة فقط لانه يعتقد ان هذا الشخص او ذاك قد يفكر في عمل شيء ضد الأمن؟

والسؤال الآخر الذي لا أجد له إجابة ما الذي يجعل اللواء زياد هب الريح  مدير جهاز الامن الوقائي واللواء ماجد فرج مدير جهاز المخابرات واللواء زكريا مصلح مدير جهاز الاستخبارات، وجميعهم اسرى سابقون ذاقت امهاتهم طعم الألم، وطعم العذاب وهم انفسهم ذاقوا هذا الألم وهذا العذاب، ما الذي يجعلهم يقدمون على هذا السلوك بحق ابناء "فتح"؟ أإلى هذا الحد المنصب يعمي البصر والبصيرة ويقتل المشاعر ويقسي القلب؟! اي منطق هذا الذي يجعلكم تستسهلون اعتقال ابناء "فتح" وزجهم في السجون؟ أم أن هؤلاء ليس لهم حقوق وليس لهم كرامة وليس لهم أطفال وزوجات وأمهات يبكينهم؟

اي مؤتمر لـ"فتح" هذا الذي تعملون على تأمينه على حساب تاريخ وكرامة ابناء "فتح"؟ و اي "فتح" هذه التي تريدون حمايتها من شادي المدهون المحكوم عليه بالاعدام دفاعا عن سلطة الرئيس عباس لكي يبقى رئيسا الى أطول فترة ممكنة ويؤمن مستقبل اولاده وأحفاده الى ابد الآبدين؟

أي أجهزة أمنية هذه التي تقودون والتي تخشى من حازم التتر وهاني ابو سلوم واحمد جابر و غيرهم لذلك قررتم ان يتم اعتقالهم احترازيا؟

اذا دل هذا السلوك على شيء فانما يدل على عدم الثقة بالنفس وعدم الثقة بهذه السلطة وقدراتها على حماية نفسها وحماية نظامها دون انتهاك للقانون و لحقوق ابناء شعبها. هو سلوك ناتج عن الشعور بأن هذه الحفلة التي ستعقد في المقاطعة لن تجعل "فتح" اكثر قوة ولن توحد صفوفها بل ستعمق من جراحها.

نصيحة أخيرة، آمل ان لا يخرج ناطق باسم السلطة التنفيذية او الاجهزة الأمنية ويعلن ان هؤلاء تم اعتقالاهم لأنهم كانو يخططون للقيام "بعمليات تخريبة"..!

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية