21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين ثاني 2016

فيروز الساكنة فينا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ذكرى ميلادها الثمانين تستحق السيدة فيروز من كل قلم يكتب لإمرأة او رجل في بلاد العرب كلمة وفاء وتقدير لصوتها الملائكي، لغنائها الساحر، واداءها المبدع. لفيروز تنحني القامات الفنية والثقافية والسياسية إحتراما لما قدمت مع فرقة الرحابنة، الفرقة التي تبوأت موقعا متقدما في المسرح الغنائي ليس في لبنان فقط، بل في العالم العربي ككل. وإستحقت كل ما منحت من الأوسمة والجوائز وأكثر.

ولفيروز في اوساط الفلسطينيين العرب مكانة خاصة، حتى قيل أن البعض من الفلسطينيين نسبها للجنسية الفلسطينية. ولكن الحقيقة انها لبنانية عربية. إلآ ان لفلسطين موقعاً مميزاً في حياة فيروز ومسيرتها الفنية. فهي لم يكن لها ولفرقة الرحابنة ان تبحر في فضاء المسرح الغنائي دون الكفاءات الفنية الفلسطينية. تلك الكفاءات، التي إضطرتها النكبة للجوء إلى لبنان، ومنهم: الاذاعي والمخرج صبري الشريف، الفنان محمد غازي، المبدع حليم الرومي،واموسيقار الكبير رياض البندك، وعازف القانون المتميز عبود عبد العال .. وآخرين. هذه الثلة من الفنانين المبدعين، كما قال المغني الراحل ملحم بركات، هي التي حملت الأغنية والموسيقى اللبنانية. وهي، التي أصلت للموقع الغنائي اللبناني في الاوساط العربية. لاسيما وان فلسطين كانت تحتل مكانة مميزة في الموسيقى والغناء والفن العربي عموما.

فأول من أخذ بيد فيروز بعد إكتشافها، هو حليم الرومي. ومن دربها ولقنها الغناء، هو المغني المبدع محمد غازي. والفنان المخرج، الذي أشرف وأخرج معظم الأعمال المسرحية الغنائية لفرقة الرحابنة، هو صبري الشريف ابن يافا، الذي جال مع الفرقة في رحلاتها المختلفة. وتقديرا لدوره المبدع منحته الدولة اللبنانية وسام الاستحقاق اللبناني المذهب عام 1957؛ ووسام الارز من رتبة فارس عام 1961، وجائزة سعيد عقل1971، وجائزة عاصي الرحباني 1988. فضلا عن وسام القدس للثقافة والآداب والفنون من دولة فلسطين.

لذا ليس مستغربا ان تحتل فلسطين ونكبتها والعودة مكانة خاصة في اغاني السيدة العظيمة فيروز، ومن بين ما غنت : "سنرجع يوماً"، "أجراس العودة"، "راجعون"، "زهرة المدائن"، "خذوني إلى بيسان" و"جسر العودة" و"القدس العتيقة" و"يافا". فالعلاقة مع فلسطين لها روح، وحكاية مسيرة منذ الخطوات الاولى في الغناء للسيدة صاحبة الصوت الشجي الأنيق والمتألق.

كما أن فرقة الرحابنة بمكوناتها المبدعة : عاصي ومنصور ومن ثم زياد ومن رافقهم المشوار الطويل، فرقة عميقة الصلة بالعروبة فغنت للشام ودمشق ومكة ومصر، وبالطبع للبنان بكل ملامحه وتضاريسه وحكاياه الجميلة. فكان صوت فيروز الملائكي يشدو في كل صباح وحتى الآن مع البسطاء من عامة الناس والنخب السياسية والثقافية الفنية. ولا يحلو الصباح أي صباح إلآ بفيروز، فهي رديف المجودين للقرأن وتراتيل الكنائس.

فيروز الساكنة فينا، في قصص حبنا، والحنين للوطن، للشوارع والساحات والكنائس والمساجد والقناطر وللياسمين وجسر اللوزية وذهب أيلول وللست الختيارة ولجدي ابو مرعي وللقمر والربيع والشتاء ..إلخ من الأغنيات الدافئة العذبة كعذوبة نبع صاف، هي تعيش فينا ومعنا، وتأخذنا إلى حيث نشاء وتشاء بطربها الشرقي الأصيل.

شكلت فيروز وفرقة الرحابنة ثورة حقيقية في مدارس الغناء العربي الأصيل. وأسهمت في تطوير الذوق الغنائي، حيث مزجت الفرقة بين الموسيقى الشرقية والغربية دون أن تؤثر على الطابع الشرقي للغناء، لا بل نهضت به إلى مصاف متقدمة في عالميته.

لفيروز في عيد ميلادها الثمانين كل الحب والوفاء والتقدير، والتمني لها بالعمر المديد. وستبقى فيروز خالدة وحية بيننا ومع الأجيال القادمة، لانها أيقونة الغناء العظيم لفلسطين ولبنان وسورية ولكل العرب وللعالم اجمع. إنها ثروة فنية عظيمة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية