23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تشرين ثاني 2016

رفح تمرض والانقسام يشيع..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعود الشباب الفلسطيني ليثبت نفسه مجدداً، وينطلق بمسؤولياته الاجتماعية بما يفوق قادته وولاة أمره، وبدلاً من أن يكون المسؤول عنواناً للحرص المجتمعي تحت قاعدة خدمة الجمهور، نجده في موقف المتابع لتحركات المواطن الذي يفقد الخدمة ويعاني من إهمال طبي خطير، يحرم ربع مليون مواطن من سرير للعناية المركزة. هذا الشباب الذي انطلق عبر صفحات التواصل الاجتماعي مغرداً في مطالباته الداعية لتوفير مشفى طبي بمحافظة رفح، ينتظر استجابة بحجم الحاجة التي ينادى لتحقيقها، وتفاعلاً من قبل المسئولين بقدر الأزمة.

مدينة رفح بوابة الجنوب الأولى، وصاحبة التضحية الدائمة على كافة المجالات، من قدمت للوطن خيرة أبناء شعبنا، وبخصوصيتها وحضورها الدائم في كافة التفاصيل، نجد الحديث عنها مؤلماً، وهى تسعى في 2016 إلى مستشفى طبي يوفر الرعاية الكاملة لهذا الجمهور المناضل، وصاحب الهم والقضية، كغيره من أبناء شعبنا في كافة مناطق تواجدهم.

الواقع الطبي الحالي برفح يتلخص بمركز أبو يوسف النجار الصحي، ومستشفى خاص، وآخر للولادة، وهو ما يسجل كأقل من الحد الأدنى الذي يمكن من خلاله التعامل مع حاجات الناس سواء في الوضع الطبيعي، أو وقت الأزمات. وبالتالي فان المطالبات بتوفير مستشفى لرفح عادلة، وتأتي في سياق الضرورة والواجب. وإذا ما ذهبنا للحديث عن تفاصيل مركز النجار الصحي، نجد أن الكادر الطبي فيه لا يتعدى سبعين طبيبا في كافة فترات التناوب، عدا عن خلوه من غرفة للعناية المركزة، وكذلك ما توفره وزارة الصحة من أدوية ومستلزمات طبية لا يرقى للمستوى المطلوب، بالإضافة إلى موقعه في أقصى شرق المحافظة مما يجعل خدماته الطبية المحدودة في أوقات الطوارئ والظروف الميدانية والأمنية عرضة للانهيار.

الحالة المأساوية التي تعيشها رفح، لا يمكن توصيفها إذا ما تحدثنا عن واقعها تحت الحرب وفي ظل العدوان الإسرائيلي الذي تتعرض له دوماً، وما شهدته شوارع وأزقة رفح خلال الحرب الأخيرة، يجعلنا نعود لعصور متأخرة، فلا يعقل أن تصبح ثلاجات المجمدات ملاذاً لجثث الشهداء..! أليس من الواجب أن نعزز صمود الناس حتى نتمكن من تحقيق الانتصار؟ ونحن نتحدث عن انتصار إرادة الجماهير أمام سطوة وإرهاب جيش الاحتلال.

أمام هذه الحالة وعند البحث في تفاصيل الأزمة نرى شبح الانقسام يخيم على الأجواء، وتحضر الشياطين وتغيب ملائكة الرحمة، على حساب الم المواطن وأنات الجمهور، في استهتار من المسؤول وتهرب من القيادة. ذراع الانقسام في ملف مستشفى رفح يعمق الجرح وينكأ الوجع، فقد تداعت شخصيات وطنية وشكلت جمعية أصدقاء مجمع رفح الطبي من كافة التوجهات والقوى الفلسطينية، وان تعرضت لشبهة الانحياز لطرف على حساب آخر، إلا أنها شقت طريقها ورفعت صوتها للبدء في هذا المشروع المنتظر، غير أن مفاعيل الانقسام عاودت الحضور بقوة ليخفت الجهد ويتلاشى الأمل. فبعد تخصيص قطعة ارض على مساحة 52 دونم لهذا المشروع غرب المحافظة، والتمكن من توفير 200 الف دولار لصالح المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية خمسين مليون دولار، لم نجد مباشرة في البناء الذي من المتوقع أن يستغرق أربع سنوات، وهو ما تعود أسبابه للعنة الحصار، ومساهمة الانقسام المجانية.

المطلب الشعبي في مستشفى لمحافظة رفح اقل واجب على الحكومة والوزارة الشروع بتنفيذه، هذا المطلب لا يمكن التنازل عنه، بل ومن الواجب تحقيقه. غير أن منطق الواقع وظروف الحصار تستدعى الحديث عن عناوين محددة نحو الوصول إلى هذه الغاية. أولاً: الشروع فوراً في تطوير مركز النجار الصحي كحل عاجل للمحافظة لحين الانتهاء من مشروع مجمع رفح الطبي.
ثانيا: معالجة كل القضايا الخلافية بين رام الله وغزة بما يخص مشروع المجمع الطبي، بحيث يكون المحدد والهدف المصلحة الوطنية وليست الحزبية.
ثالثا: احترام الإرادة الشعبية والاستجابة لها من قبل كافة الأطراف، فهذه الإرادة الشعبية هي الحاضنة لكل التوجهات الحزبية التي قد تخسر هذا الجمهور وتجعل نفسها في صراع معها.
رابعا: خدمة الجماهير لا تنظر في تفاصيل الواقع السياسي، والأولى الشروع بخطوات فعلية حقيقية، فكل دقيقة يستمر بها هذا الحال تستنزف ألماً وتكسر من صمود الجبهة الداخلية.
خامسا: المواطن البسيط يستطيع أن يعي من يقف وراء تعطيل مصلحته، ويقدّر من يسعى نحو تجاوز هذه الأزمة، فكسب ثقة الناس تأتي من بوابة الاستجابة لمطالبها، لا تجاهلها والتعامل معها وفق منطق الحزبية واللامبالاة.

أخيراً فان القيادة برام الله والحكومة في غزة هم من يتحمل المسؤولية، وآهات الناس ستزيد طالما استمر منطق التجاهل، والأجدى أن نلتقي كوطنيين ومسؤولين لنحول دون الوصول إلى كارثة تُطبق على مصير أبناء الوطن، وتجعله عرضة للاحتلال والحصار والانقسام.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية