22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين ثاني 2016

العلاقات المصرية السعودية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إزدادت العلاقات العربية العربية سوءا مع مطلع عام 2011 بسبب التطورات، التي عصفت بالعديد من الدول بسبب الثورات العربية، التي أدت لتغيرات دراماتيكية في طبيعة النظم السياسية. وتموجت العلاقات بين الصعود والهبوط إرتباطا بما شهدته دول الربيع العربي: مصر، تونس، ليبيا، سوريا، اليمن والبحرين بالإضافة لعراق والسودان والصومال، التي عاشت تحولات إستراتيجية لإسباب موضوعية نتاج التدخل الغربي في شوؤنها الداخلية، وما أفرزته من أدوات محلية لتأجيج الصراع على اراضيها.

وإذا توقف المرء امام العلاقات المصرية السعودية حصريا، يلحظ انها عاشت لحظات مد وجزر، إنتعاش وركود. لكن السمة العامة إتسمت بالايجابية خلال عهدي الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز وخادم الحرمين الشريفين، سلمان بن عبد العزيز، رغم التغير الواضح في سياسات الملكين تجاه العديد من القضايا العربية والاقليمية، إلآ ان العلاقة الثنائية بين البلدين كانت إيجابية، لا بل شهدت في عهد الملك سلمان تطورا ملموسا وخاصة أثناء زيارته الأولى لمصر بعد توليه مقاليد الحكم في السعودية في إبريل الماضي من هذا العام، حيث تم التوقيع على 17 إتفاقية مشتركة بين البلدين، وكانت المملكة قدمت لمصر دعما ماليا بعد ثورة الثلاثين من يونيو 2013 لتمكن القيادة المصرية من مواجهة التحديات، التي إنتصبت أمامها وخاصة في الميدان الاقتصادي، وما تركته من إنعكاس حاد على مكانة الجنيه المصري. إلآ ان شهر العسل السعودي المصري إنتكس، ودخل في مرحلة فتور وركود، نجم عنه تباعد في المواقف والسياسات.

ففي التاسع من إكتوبر الماضي بعد التصويت المصري في مجلس الامن لصالح مشروع القرار الروسي المتعلق  بالتطورات في سوريا، إعتبرت السعودية بلسان سفيرها في الامم المتحدة عبدالله المعلمي، ان  التصويت "مؤلم"، مع ان مصر صوتت في ذات الوقت لصالح مشروع القرار الفرنسي المدعوم من السعودية ودول الخليج حول  ذات المسألة. بتعبير ادوق ووفق ما صرح به السفير المصري، عمرو عبد اللطيف آنذاك، أن ما يهم مصر هو وقف القصف في حلب، وملاحقة القوى الارهابية، وتأمين حياة السكان المدنيين العرب السوريين  لكن العربية السعودية، المنخرطة مع العديد من دول الخليج العربي في الصراع الدائر على الاراضي السورية لصالح دعم قوى المعارضة الإسلاموية  ضد النظام الرسمي، لم ترتاح للموقف المصري، وإعتبرته نوعا من التحدي لسياساتها العربية. مما حدا بها إلى سحب السفير السعودي من مصر لثلاثة ايام، ووقف إمداد مصر بالبترول، بالاضافة لوقف العمل بالاتفاقات الثنائية المشتركة. مما حدا بمصر ان تتجه لإيران من خلال إرسال وزير البترول، طارق الملا لإيجاد بديل عن النفط السعودي في مطلع نوفمبر الحالي.

وبالقراءة الواقعية لتطور العلاقات المصرية السعودية، لم يكن التصويت في إكتوبر الماضي سوى "الشعرة، التي قصمت ظهر البعير"، لان هناك مواقف متعارضة بين البلدين في العديد من الملفات العربية، منها: اولا الملف السوري؛ ثانيا الملف اليمني؛ ثالثا الموقف من روسيا الاتحادية وكذلك في العلاقة مع إيران. حيث لم ترَ القيادة المصرية ضرورة لإنخراط السعودية في حربها على اليمن، ورفضت أن تكون شريكا إلآ بالإسم في التحالف العربي، لكنها رفضت إرسال جندي واحد إلى اليمن. وفي المسألة السورية، تعرف قيادة المملكة تاريخيا حساسية الموقف المصري مما يجري في سوريا، لانها تعتبرها منذ قديم الزمان (محمد علي وإبراهيم باشا وحتى زمن الفراعنة) جزءا من الأمن القومي العربي عموما والمصري خصوصا، ولعل ما سرع بثورة الثلاثين من يونيو 2013، هو إعلان الرئيس المخلوع محمد مرسي الحرب على سوريا عبر دعمه للجماعات التكفيرية. ولمصر كدولة إقليمية أساسية سياستها الخاصة، ولا تقبل تحت أي إعتبار أن تكون تابعا للرؤية السعودية أو لغيرها من دول العالم، دون ان تتصادم بمواقف الدول الشقيقة وخاصة قيادة المملكة.
 
بالتأكيد مصالح الدول، هي التي تقرر طبيعة ومستوى العلاقات الثنائية، وحجم ومنسوب التعاون فيما بينها. لكن تخطأ اي دولة في فرض رؤاها على الدول الأخرى صغيرة او كبيرة. بالتالي على الدول المختلفة إن شاءت تفادي التوترات  العمل على تعزيز المشترك فيما بينها، ووضع نقاط الخلاف للحوار على نار هادئة، وتدريجيا يمكن تعميق القواسم المشتركة في هذه المسألة او تلك. وعلى هذا الاساس، فإن الضرورة تملي على القيادتين العربيتين المصرية والسعودية اولا فتح الافق لتجسير العلاقات الثنائية؛ ثانيا إستيعاب كل منها لرؤى ومصالح الاخرى؛ ثالثا حماية العلاقات العربية العربية، لاسيما وان مصر والسعودية تحظيان موضوعيا بموقعين متميزين في الساحة العربية والاقليمية دون الإنتقاص من مركزية مصر، خاصة في الظروف المعقدة، التي تعيشها شعوب ودول الأمة العربية؛ رابعا تعزيز العلاقات الثنائية تصب في مصلحة البلدين وشعوب الامة العربية كلها. لذا لا مصلحة لتوسيع شقة الخلاف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية