17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تشرين ثاني 2016

العلاقات المصرية السعودية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إزدادت العلاقات العربية العربية سوءا مع مطلع عام 2011 بسبب التطورات، التي عصفت بالعديد من الدول بسبب الثورات العربية، التي أدت لتغيرات دراماتيكية في طبيعة النظم السياسية. وتموجت العلاقات بين الصعود والهبوط إرتباطا بما شهدته دول الربيع العربي: مصر، تونس، ليبيا، سوريا، اليمن والبحرين بالإضافة لعراق والسودان والصومال، التي عاشت تحولات إستراتيجية لإسباب موضوعية نتاج التدخل الغربي في شوؤنها الداخلية، وما أفرزته من أدوات محلية لتأجيج الصراع على اراضيها.

وإذا توقف المرء امام العلاقات المصرية السعودية حصريا، يلحظ انها عاشت لحظات مد وجزر، إنتعاش وركود. لكن السمة العامة إتسمت بالايجابية خلال عهدي الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز وخادم الحرمين الشريفين، سلمان بن عبد العزيز، رغم التغير الواضح في سياسات الملكين تجاه العديد من القضايا العربية والاقليمية، إلآ ان العلاقة الثنائية بين البلدين كانت إيجابية، لا بل شهدت في عهد الملك سلمان تطورا ملموسا وخاصة أثناء زيارته الأولى لمصر بعد توليه مقاليد الحكم في السعودية في إبريل الماضي من هذا العام، حيث تم التوقيع على 17 إتفاقية مشتركة بين البلدين، وكانت المملكة قدمت لمصر دعما ماليا بعد ثورة الثلاثين من يونيو 2013 لتمكن القيادة المصرية من مواجهة التحديات، التي إنتصبت أمامها وخاصة في الميدان الاقتصادي، وما تركته من إنعكاس حاد على مكانة الجنيه المصري. إلآ ان شهر العسل السعودي المصري إنتكس، ودخل في مرحلة فتور وركود، نجم عنه تباعد في المواقف والسياسات.

ففي التاسع من إكتوبر الماضي بعد التصويت المصري في مجلس الامن لصالح مشروع القرار الروسي المتعلق  بالتطورات في سوريا، إعتبرت السعودية بلسان سفيرها في الامم المتحدة عبدالله المعلمي، ان  التصويت "مؤلم"، مع ان مصر صوتت في ذات الوقت لصالح مشروع القرار الفرنسي المدعوم من السعودية ودول الخليج حول  ذات المسألة. بتعبير ادوق ووفق ما صرح به السفير المصري، عمرو عبد اللطيف آنذاك، أن ما يهم مصر هو وقف القصف في حلب، وملاحقة القوى الارهابية، وتأمين حياة السكان المدنيين العرب السوريين  لكن العربية السعودية، المنخرطة مع العديد من دول الخليج العربي في الصراع الدائر على الاراضي السورية لصالح دعم قوى المعارضة الإسلاموية  ضد النظام الرسمي، لم ترتاح للموقف المصري، وإعتبرته نوعا من التحدي لسياساتها العربية. مما حدا بها إلى سحب السفير السعودي من مصر لثلاثة ايام، ووقف إمداد مصر بالبترول، بالاضافة لوقف العمل بالاتفاقات الثنائية المشتركة. مما حدا بمصر ان تتجه لإيران من خلال إرسال وزير البترول، طارق الملا لإيجاد بديل عن النفط السعودي في مطلع نوفمبر الحالي.

وبالقراءة الواقعية لتطور العلاقات المصرية السعودية، لم يكن التصويت في إكتوبر الماضي سوى "الشعرة، التي قصمت ظهر البعير"، لان هناك مواقف متعارضة بين البلدين في العديد من الملفات العربية، منها: اولا الملف السوري؛ ثانيا الملف اليمني؛ ثالثا الموقف من روسيا الاتحادية وكذلك في العلاقة مع إيران. حيث لم ترَ القيادة المصرية ضرورة لإنخراط السعودية في حربها على اليمن، ورفضت أن تكون شريكا إلآ بالإسم في التحالف العربي، لكنها رفضت إرسال جندي واحد إلى اليمن. وفي المسألة السورية، تعرف قيادة المملكة تاريخيا حساسية الموقف المصري مما يجري في سوريا، لانها تعتبرها منذ قديم الزمان (محمد علي وإبراهيم باشا وحتى زمن الفراعنة) جزءا من الأمن القومي العربي عموما والمصري خصوصا، ولعل ما سرع بثورة الثلاثين من يونيو 2013، هو إعلان الرئيس المخلوع محمد مرسي الحرب على سوريا عبر دعمه للجماعات التكفيرية. ولمصر كدولة إقليمية أساسية سياستها الخاصة، ولا تقبل تحت أي إعتبار أن تكون تابعا للرؤية السعودية أو لغيرها من دول العالم، دون ان تتصادم بمواقف الدول الشقيقة وخاصة قيادة المملكة.
 
بالتأكيد مصالح الدول، هي التي تقرر طبيعة ومستوى العلاقات الثنائية، وحجم ومنسوب التعاون فيما بينها. لكن تخطأ اي دولة في فرض رؤاها على الدول الأخرى صغيرة او كبيرة. بالتالي على الدول المختلفة إن شاءت تفادي التوترات  العمل على تعزيز المشترك فيما بينها، ووضع نقاط الخلاف للحوار على نار هادئة، وتدريجيا يمكن تعميق القواسم المشتركة في هذه المسألة او تلك. وعلى هذا الاساس، فإن الضرورة تملي على القيادتين العربيتين المصرية والسعودية اولا فتح الافق لتجسير العلاقات الثنائية؛ ثانيا إستيعاب كل منها لرؤى ومصالح الاخرى؛ ثالثا حماية العلاقات العربية العربية، لاسيما وان مصر والسعودية تحظيان موضوعيا بموقعين متميزين في الساحة العربية والاقليمية دون الإنتقاص من مركزية مصر، خاصة في الظروف المعقدة، التي تعيشها شعوب ودول الأمة العربية؛ رابعا تعزيز العلاقات الثنائية تصب في مصلحة البلدين وشعوب الامة العربية كلها. لذا لا مصلحة لتوسيع شقة الخلاف.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية