21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 تشرين ثاني 2016

إلى 1400 فتحاوي..!


بقلم: فادي أبو بكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في رام الله، تأكد المحيط العربي والدولي بأن "فتح" ما زالت قوية رغم كل شيء، فها هي تعقد مؤتمرها السابع على أرض الوطن، لتثبت للقريب والبعيد أن ما يُتدوال عن الحركة بأنها تدمرت وانهارت مجرد سحابة سوداء في عقول الناس ليس لها وجود.

مما لا شك فيه أن حركة "فتح" تمر بمرحلة ركود وهي الراجعة لحجم المؤامرة العربية والدولية الكبير، انقلاب غزة في صيف 2007، خلافات "فتح" الداخلية الحادة، إضافة إلى انكماش الأنشطة التعبوية والتنظيمية بشكل ملحوظ. ونأمل كفتحاويون وفتحاويات أن يكون أعضاء المؤتمر الـ 1400 على قدر المسؤولية، وأن تمثل مخرجات هذا المؤتمر نقطة انطلاق جديدة نحو "فتح" قوية، فهي بنهاية المطاف العمود الفقري للمشروع الوطني وصمام أمانه.

تاريخياً فإن سياسة حركة "فتح" كانت تعتمد على خط السعودية - مصر، فالسعودية كانت الداعم الاقتصادي ومصر كانت الداعم السياسي القوي، إضافة إلى أن أهمية  خط الرياض – القاهرة بالنسبة لحركة "فتح" كان يتمثل في معادلة خطر خط عمان – دمشق المعادي. ولكن في السياسة لا يبقى شيء على حاله، فقد خرج اليوم علينا ما سُمي بالرباعية العربية (مصر – الأردن – الإمارات – السعودية) التي تسعى إلى ترتيب البيت الفلسطيني بطريقتها والسيطرة على القرار الفلسطيني، وهو أمر يمثل الخطر الأكبر على حركة "فتح" والمشروع الوطني الفلسطيني برمته خصوصاً في ظل المشروع الاستعماري الكبير في الشرق الأوسط.

لا شك أن مؤامرة الرباعية العربية ضربة صعبة وقوية، لكن لطالما كانت حركة "فتح" حركة استثنائية، وما يتم تداوله حول "المقاومة الذكية" يجب أن يوجه نحو الرباعية العربية، أما الاحتلال الصهيوني فيجب إبقاء كافة خيارات المقاومة متاحة في التعامل معه، ففلسطين ما زالت تخوض معركة التحرر وتحتاج منا استخدام كل أدوات الكفاح والنضال المتاحة، مع مراعاة التوقيت وحسابات الربح والخسارة.

الكل يراقب حركة "فتح" وقيادتها وينتظر أن تخطئ، ومن هنا فإنه لا بد من إنقاذ هذا الجيل من أزمته المتمثلة بالأمية الوطنية، فهو قد شارف على حفظ سياسة اللامبادىء والمصالح الشخصية أولاً، وإن بقي الحال على هذا المنوال فإن المنظومة الفتحاوية برمتها سوف تهترىء وتلقي بنا إلى الأسفل. على أعضاء المؤتمر مناقشة وإعادة النظر في أنظمة وآليات عمل مفوضيات التعبئة والتنظيم والتوجيه الوطني والسياسي، فوجود كادر بلا فكر مآله حركة ستندثر.

وضع أمير الشهداء "أبو جهاد" حرية الأسرى والاهتمام بهم جزء من الإستراتيجيّة الكفاحيّة الفلسطينيّة، وعليكم يا أعضاء المؤتمر أن تتبنوا استراتيجيات تعمل على ترتيب البيت الفتحاوي داخل السجون الإسرائيلية، فالأسرى يمثلون نخبة النخبة من كوادر الحركة، ولطالما كانت الحركة الوطنية الفلسطينية تستمد قوتها من التنظيم الحديدي داخل السجون.

فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، وكيفية التعامل مع حركة "حماس"، فإن توقيت المؤتمر يأتي في وقت دقيق للغاية، خصوصاً وأن حركة "حماس" مقبلة في الأشهر القليلة القادمة على انتخابات ومكتب سياسي جديد، وعلى المؤتمر أن يخرج بسياسات تناسب أي سيناريو متوقع سواء اعتلى المكتب السياسي المعسكر المعتدل أو المتطرف في الحركة.

إن ما تمر به الحركة اليوم ليس بالسهل، ومن الطبيعي شعور أبناء الحركة بالإحباط واليأس، ولن يتغير هذا الحال إلا بالخروج من عنق الزجاجة وابتكار أفكار عظيمة ترفعنا فوق البؤس العام وفوق كل أنواع الغدر واللؤم الذي يحيط بنا.

إن كان أعداء حركة "فتح" يملكون فرعوناً في ظلمهم وجبروتهم، فإننا نملك الياسر والوزير وخلف والحسن وأبو الهول في تضحياتنا، فسيروا أيها الـ 1400 إلى الأمام و ليكن شعار مؤتمركم: "نستطيع أن نكون حيث نريد"، ولا تسألوا ما هو الحل؟ فهذا السؤال بمثابة سحابة سلطوية سوداء.. الحل دائماً موجود في تطلعات الشعب التي ينبع منها مبادئ أي عمل وطني.

* كاتب فلسطيني. - fadiabubaker@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 نيسان 2017   عروسان في الخيمة..! - بقلم: عيسى قراقع

29 نيسان 2017   بين مانديلا وبوبي ساندز..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


29 نيسان 2017   نحو قيادة وطنية موحدة..! - بقلم: تحسين يقين

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية