20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 تشرين ثاني 2016

قرارات وثيقة مؤتمر عشائر الخليل.. العبرة في التنفيذ


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما ورد في وثيقة مؤتمر عشائر الخليل الذي عقد يوم الإثنين الماضي  21 تشرين الثاني بحضور لمحافظ الخليل ورجالات الإصلاح والعشائر  ورجال الدين ونخب وطنية وسياسة واعتبارية، خرجت عنه مجموعة من القرارات الهامة، والتي تصلح كوثيقة يجب وبالضرورة تعميمها على بقية أرجاء الوطن، حيث حوت الكثير من القرارات والبنود التي تحمل بعداً متطوراً  ومتقدماً ليس على صعيد القرار، بل على صعيد المساءلة والمحاسبة والمعالجة، والتغير الجذري في الدعوة الى معالجة الإشكالات المجتمعية وحالة الفلتان والفوضى وسلطة المليشيات والمافيات بأشكالها المختلفة التي أصبحت سائدة في مجتمعنا الفلسطيني، بحيث باتت تهدد بشكل جدي وحدة المجتمع الوطنية والمجتمعية، حيث عمليات القتل والعنف المستشري والتعدي ليس فقط على سيادة القانون وحقوق الناس  وممتلكاتهم وكراماتهم واعراضهم، بل نشهد ظاهرة فرض الخاوات والأتاوات على الناس وأصحاب المحال التجارية وأصحاب المصالح الاقتصادية  وغيرها، وأبعد من ذلك بأن تلك العصابات والمافيات أصبحت تجد لها حواضن وحماية من قوى نافذة عشائرياً أو امنياً ..الخ.

كذلك دعت الوثيقة في تطور لافت الى محاربة ظاهرة التكسب والإنتفاع من قبل بعض من يمارسون دور رجال الإصلاح والعشائر، فهؤلاء في سبيل مصالحهم ومنافعهم والمتاجرة في هذا الجانب وإتخاذه كمهنة وباب إسترزاق، فهم يعمقون من الخلافات والشعور بالظلم، ويهددون السلم الأهلي والمجتمعي من "خلال قلبهم للباطل حق والحق باطل".

على صعيد القرارات وما ورد في الوثيقة من بنود، لا يمكن لأي فلسطيني عاقل ان يرفض ما ورد فيها، فهي تصلح كوثيقة أو دستور ينظم ويضع النقاط على الحروف فيما يخص  العلاقات المجتمعية وما يحدث من مشاكل وخلافات عشائرية وقبلية، وكيفية التصدي لها وحصارها ومعالجتها، ففي بندها العاشر  قالت بأن "المجتمعين دعو وأكدوا على ضرورة التصدي لكافة انواع الفوضى والفلتان ومحاربة كافة ظواهر العنف ورفع الغطاء والحماية العشائرية عن الخارجين عن القانون والنظام، والنقطة الأهم هنا، والتي من شأنها أن تمنع تفاقم الإشكالات والخلافات العشائرية أو الطائفية، هي رفع الغطاء والحماية العشائرية وحتى المجتمعية عن الخارجين عن القانون والنظام والأعراف والعادات والتقاليد، وهنا نقطة الإختبار الجوهري والمعيار لنجاح مثل هذه الوثيقة، من خلال الترجمة العملية على أرض الواقع، أما أن تستمر العشائر والحمائل بتوفير الغطاء والحماية والحضانة، لمن يقوم به أحد او مجموعة من أفرادها بأعمال خارجة عن القانون او النظام، تحت حجج وذرائع حفظ وحدة العائلة او الحمولة، او العشيرة، فإن هذا سيبقى الوثيقة في إطارها النظري والشعاري، ليس أكثر، فهناك العديد من المؤتمرات والوثائق التي جرى عقدها وصياغتها، ولكن نتائجها لم تتعدى المكان الذي عقدت فيه، وبقيت بنود ها حبراً على ورق.

والتطور الأهم في  هذه الوثيقة،هي تناولها عمليات القتل للنساء والفتيات على خلفية ما يعرف بـ"شرف العائلة"، والتي كثيراً ما جرى ويجري إرتكابها على خلفيات لها علاقة بالتغطية على من قاموا بالفعل والجريمة ضد الفتاة او السيدة، وغالباً ما يكونوا في الدائرة المحيطة او المقربة من هذا الفتاة أو السيدة، حيث المجتمع بطبيعته الذكورية يلقي باللوم والفعل على الفتاة والسيدة وليس على الشاب والرجل، وكذلك فالكثير من الجرائم التي ترتكب عدا عن كونها خروجاً عن القانون والشرع والعادات والتقاليد، فإن أغلبها جرى على خلفية شكوك وإشاعات مغرضة، أو لغرض طمس أدلة وحقائق بحق الجاني، او حرمان للمجني عليها من حقوق وميراث.

والقضية الهامة الأخرى في هذه الوثيقة، هي إلغاء ما يعرف وما يسمى بـ"فورة الدم" والتي تشرع وتبيح لعائلة المجني عليه/ها ممارسة كل أشكال العربدة والبلطجة من حرق وتخريب وتدمير وسلب ونهب لممتلكات الجاني وعائلته، والتي من شأنها صب الزيت على النار وتطور المشكلة الى مشاكل واحتراب عشائري وقبلي شامل، يوقع المزيد من الضحايا، والوثيقة أحسنت صنعاً عندما دعت الى تحميل عائلة المجني عليه لكل الخسائر والأضرار المادية والجسدية والمعنوية  الناتجة عن أفعالها، واعتبارها مسؤولة عشائرياً وقانونياً ومالياً عن كل ما نتج وعليها التنفيذ.

في ظل التطور الحضري وتعقد الحياة الإجتماعية، وتصويباً لمفاهيم الجلاء او الترحيل لعائلة الجاني، فهذا الفهم الذي سائد في أيام المرحلة الرعوية والزراعية، وعيش الكثير من السكان في خيام وبيوت من الشعر، كانت تجري عمليات الترحيل او الجلاء، دون مترتبات مكلفه مالياً، أو تركها للكثير من المشاكل والندوب والجروح والثارات الاجتماعية العميقة، رغم عدم صوابية وصحة هذا المبدأ بالمطلق، ففيه هدم وتدمير لأسس حياة اجتماعية واقتصادية لعائلات بأكملها لا ذنب لها فيما جرى من قريب او بعد، وبالتالي فالوثيقة صوبت هذا الخطأ والمفهوم بالترحيل أو الإبعاد للجاني فقط، وبأن يكون يسكن في مكان ملاصق لعائلة المجني عليها، وهي كذلك الغت ما يسمى بتسعه النوم نهائيا التي تعتبر منافيه للشرع والقانون والعادات والتقاليد وقيم شعبنا (تسعة النوم وتسمى بعير النوم، وهي تدفع مقابل إبقاء جزء من عائلة القاتل في بيتها دون ترحيل).

وأيضاً اكدت على ضرورة رسم استراتيجية متكاملة ما بين رجال الإصلاح والعشائر وما بين الأجهزة الأمنية، وطالبتها بالضرب بيد من حديد على يد كل العابثين بالسلاح والأمن وأرواح الناس، ومن يمارسون اعمال الإبتزاز والتهديد والخطف والإستقواء على الناس.

إن هذه الوثيقة الهامة جداً بحاجة الى تكاتف وتعاون الجميع سلطة وأجهزة  وقوى وأحزاب ورجال إصلاح وعشائر ورموز وطنية وسياسية ودينية وتربوية واكاديمية واعتبارية وعشائرية ومؤسسات مجتمعية، لكي تصبح هذه الوثيقة كما ورد فيها سياجاً وطنياً اجتماعياً حامياً للنسيج المجتمعي  من التفكك والإنهيار، فهذه النقطة الجوهرية تكثف مجمل ما ورد في هذه الوثيقة، التي اعتبرها على درجة عالية من الأهمية، كونها تأتي في ظل ما يتعرض له مجتمعنا الفلسطيني من حالة من التفكك والإنهيار القيمي والأخلاقي والمجتمعي والتحلق العشائري والقبلي، وما نشهده من انهيارات كبيرة في منظومة القيم والأخلاق والأعراف والسلوك والأفعال التي تطال مجمل الحياة المجتمعية، حيث نشهد عمليات احتراب عشائري وقبلي شبه يومية يسقط فيها مواطنين ابرياء، يصاحبها عمليات حرق وتدمير وتعدي على الحرمات وتجاوز لكل الخطوط الحمراء وانتهاك ليس فقط لسيادة القانون الضعيفة، بل لكل الأعراف والتقاليد العشائرية والقبلية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية