22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 تشرين ثاني 2016

الخطابان السياسي والحقوقي.. بين التوافق والهيمنة


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ساهمت مؤسسات ما يسمى بـ"المجتمع المدني" التي تشكلت مطلع التسعينيات وتكاثرت في نهايتها، في نشوء وتبلور "خطاب حقوقي" يحاكي المواثيق والقوانين الدولية.

ويتمحور الخطاب المذكور في تعريف الجماهير الفلسطينية داخل الخط الأخضر كـ"أقلية قومية" تنطبق عليها معايير وتعريفات الأقليات، كما وردت في الوثائق الدولية، من حيث كونها "جماعة تقل عددا عن بقية سكان الدولة، ويكون أعضاؤها من مواطنيها، ولهم خصائص أثنية، أو دينية، أو لغوية مختلفة عن تلك الخاصة ببقية السكان، كما أن لديهم الرغبة في المحافظة علي تقاليدهم الثقافية والدينية". أو كما جاء في "إعلان فـيينا" 1993: "الأقلـيات القومـية هي المجموعات التي صارت أقليات داخل حدود الدولة نتيجة أحداث تاريخية وقعت ضد إرادتها، وأن العلاقة بين مثل هذه الأقلية والدولة علاقة مستديمة وأفرادها من مواطني هذه الدولة"، أو إعلان الأمم المتحدة للأقليات للعام 1992، الذي أشار في مادته الأولى إلى الأقليات على أساس الهوية القومية أو الإثنية والثقافية والدينية واللغوية، والذي دعا إلى وجوب حماية وجود هذه الأقليات.

ومع تطور عمل مؤسسات ما يسمى بـ"المجتمع المدني" واتساع مداركها القانونية والحقوقية، تطور هذا التعريف من "أقلية قومية" إلى "أقلية أصلانية"، والتي يقصد بها ما تبقى من شعوب بعد تعرض بلدانها لاستعمار كولونيالي، وأبرز هذه الحالات هي أميركا وأستراليا وكندا وإسرائيل، حيث قام  الغزو الاستيطاني في هذه الحالات بالاستيلاء على مكان الشعب الأصلي الذي تواجد فيه ومنح لنفسه أحقية سياسية وتاريخية على الأرض ومنح للمستعمرين حقوقا إضافية وفوقية، على حساب نهب حقوق المجموعة الأصلانية أو ما تبقى منها، بعد عمليات القتل والتهجير التي اقترفت ضدها، مما زاد من دونيتها.

الخطاب الحقوقي، وإن كانت إيجابياته تكمن في نقل قضية جماهير الداخل الفلسطيني إلى موائد المحافل الدولية، على غرار الاتحاد الأوروبي ومؤسسات الأمم المتحدة، إلا أنها تختزلها من قضية شعب جرى تجزئته بعد استعمار بلاده وتهجير غالبيته وإقامة كيان كولونيالي على أنقاضه، شعب يناضل من أجل العودة وإحقاق حقوقه الوطنية فوق أرضه، إلى مجرد أقلية أو بقايا شعب أصلاني على غرار مجموعات الهنود الحمر في أميركا أو غيرها من بقايا الشعوب المنقرضة، التي تسعى للحصول على حقها في المساواة مع الأغلبية التي تشكل المجتمع الكولنيالي.

هذا الخطاب كان سيكون صالحا لو أخضع لخطاب سياسي مهيمن وشامل، يتفرع عنه مثل هذا الشق الحقوقي الفرعي، الذي يتم توظيفه بعناية للإفادة من المواثيق والمحافل الدولية وطرح قضايانا المدنية أمامها كوسيلة للضغط على دولة إسرائيل لتلبية هذه المطالب. لكن ما يحدث عمليا هو العكس، إذ يهيمن الخطاب الحقوقي على الخطاب السياسي، بفعل ضعف قوى العمل السياسي واختلال الميزان لصالح الجمعيات ومؤسسات ما يسمى بـ"المجتمع المدني" التي باتت تفرض أجندتها وخطابها الحقوقي المجزوء على ساحة العمل الوطني. ومخاطر هذا الخطاب، في أنه لا يتماشى مع توجهات جميع أجزاء الشعب الفلسطيني السياسية، ويحمل إسقاطات سياسية تتناقض والتطلعات الوطنية الفلسطينية وحق تقرير المصير في إطار دولة فلسطينية مستقلة.

وحتى عندما تجري مقارنة الحالة الإسرائيلية بدول استعمارية - استيطانية أخرى في العالم مثل كندا وأستراليا والتي قامت بخطوات عملية  وجدية، وإن كانت غير كافية، تجاه المجموعات الأصلانية التي تعيش بين ظهرانيها، من خلال الاعتراف بحقوقها وانتهاج عدالة تصحيحية لتصحيح الغبن التاريخي أيضًا، نجد إسرائيل مستمرة بتعنتها وإنكارها لــ"حقوق الأقلية الفلسطينية الأصلانية"، علما أن الفلسطينيين داخل الخط الأخضر يختلفون عن بقايا الشعوب الأصلانية في العالم، ليس بسبب كونهم جزء من شعب جرى تمزيق وطنه واشلاؤه فقط، وترتبط مسألة حل قضيتهم بحل قضية شعبهم فقط، بل أيضا، بسبب كون فكر وممارسة الحركة الصهيونية كحركة استعمارية استيطانية ما زال فاعلا وعمليات النهب ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا، ولم تتوقف عند مرحلة تاريخية معينة.

الخطاب السياسي يفترض أنه خطاب تعبوي تحشيدي موجه إلى الناس وإلى الأجيال القادمة، في ظل صراع طويل ومرير استمر أجيالا وقد يتواصل إلى أجيال أخرى، وهو خطاب وطني شامل ينطوي على مركبات مدنية وقومية ويراعي الخصوصية، دون أن ينزع هذه الجماهير عن قضية الكل الفلسطيني الكاملة.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية