13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2016

الثوّار وأثر الفراشة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استمعت في طريقي صباحاً إلى جامعة بيرزيت، قبل نحو أسبوعين، لتقرير بثه راديو "أجيال"، الفلسطيني، أعدته فانتينا شولي؛ التقت خلاله، في الشارع، عددا من الأطفال، وسألتهم "من هو ياسر عرفات؟". ولم تعرفه غالبيتهم.

وصلتُ الجامعة، وكانت محاضرتي لطلبة السنة الثانية في العلوم السياسية. وسألتهم سؤالا محدداً: من يعرف نايف حواتمة، أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؟ فعرفه واحد من الطلبة التسعة عشر. وسألت: من يعرف جورج حبش، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؟ فأجاب 11 منهم أنهم يعرفونه. وسألت عن أحد أهم مؤسسي وقادة حركة "فتح"، الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد). ورغم نبرتي إشادة واستحسانا للقائد، إلا أنّ 11 طالباً أيضاً قالوا إنّهم يعرفونه.

وبثت محطة تلفزيون فلسطينية (القدس التعليمية)، تقريراً حملت فيه المذيعة صورة خليل الوزير، وسألت الناس في الشارع إن كانوا يعرفون صاحب الصورة. وكانت النتيجة أنّه من بين 34 شخصا سألتهم المذيعة، عرف 9 أشخاص الشهيد، بينما لم يعرفه 25 شخصا، أو عرفوه بطريقة مشوشة. وكان 3 أشخاص ممن عرفوا الشهيد كبارا في السن، لكن 80 % من الشباب لم يعرفوه.

يدفع هذا الواقع للحيرة والتساؤل بشأن ظاهرة انقطاع الأجيال؛ وللبحث إن كانت هناك تفسيرات موضوعية لهذا الأمر.

جاء بث هذه التقارير، وجاءت هذه الملاحظات، وأنا أعد مداخلة لندوة عن حنا ميخائيل، وكنت قد اطلعت بداية العام 2012 على بعض سيرته. يومها كنتُ أقيم في كيمبريدج، ضمن برنامج للزمالة في الجامعة هناك، وكتبتُ مقالاً بعنوان "حنا ميخائيل وآخرون.. "لا هناك إلا هناك"".

أشرت آنذاك أنّ القصة تبدأ بخالد الحسن وهو يحضّه على البقاء في الولايات المتحدة ليكون صوتا قويا للمقاومة هناك، فيرفض؛ مُصرّاً أن يكون في الجبهة. ويغادر في العام 1969، بعد حصوله على الدكتوراه من جامعة هارفارد الشهيرة، وبعد أن درّس في جامعات أميركية مرموقة، ليحمل بندقيته ويرتدى ملابس متقشفة، مقاتلا ومناضلا ميدانياً وباحثاً في الثورة، ومحاضراً في الثوّار، عاكفاَ على إعدادهم ثقافياً، ويبدأ تياراً فكريا نضالياً محدداً، حتى اختفت آثاره ومن معه في مهمة نضالية بقارب في البحر العام 1976.

ثم تحدثت عن نماذج أخرى عديدة، غير فلسطينيين، بل عرب وعالميين كثر، ممن عاشوا التجربة فقط، وتركوا الحياة الواعدة (خصوصا التعليمية)، وقرروا الثورة.

كتب صديق أكاديمي، ناشط سياسي بارز، على صفحته على "فيسبوك" حينها: "لا هناك إلا هناك"، لأتفاجأ لاحقاً أنّه يسرّع ويسهل عودتي وعودة آخرين لفلسطين.

بعد وصولي إلى فلسطين، بأشهر، كنت أجلس في مقهى، عندما جاءت زميلة عرفتها في الاغتراب. وبعد بعض الحديث سألتني: هل تذكر مقالك "لا هناك إلا هناك"؟ أجبتها: بالطبع، عن حنا ميخائيل. قالت يومها قررت أنّه آن الأوان لبدء ترتيبات العودة لفلسطين. وعادت، تاركةً فرصة عمل يحلم بها كثيرون.

والأمر لا ينتهي هنا.

في العام 2013، تحرك شباب في كل فلسطين احتجاجاً على مخطط إسرائيلي لتهجير بدو النقب من أراضيهم وقراهم، (مخطط برافر). وكان أحد هؤلاء ممثلا مسرحيا يسمى وسيم خير من حيفا؛ بدأ حياته الفنية في كوميديا هدفها الإضحاك، من دون رسالة اجتماعية أو وطنية عميقة، إلى أن قادته أحاديث مع الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم، لإعادة التفكير فيما يقدم.

اعتقل وسيم أثناء الاحتجاجات. وفي المحكمة، أدى مشاهد ساخرة من الاحتلال، أضحكت الحضور، وأغضبت الإسرائيليين وشرطتهم. واتصلتُ به هاتفيا بعد إطلاقه، ليخبرني أنّ الفنان المسرحي فرانسوا أبو سالم، أحد رواد المسرح الفلسطيني، أستاذه ومثله الأعلى. وأبو سالم، كان جزءاً من فرقة مسرحية تسمى "بلالين"، في القدس، احتضنها ميخائيل ووفّر لها فرص التدريب والدّعم.

هذه النماذج المتواضعة أمثلة على الأثر المتداعي المنتشر، بشكل غير مباشر، لأولئك الثوار المؤسسين. وهو ما قد يسمى الحجر الذي يُرمى في الماء الراكد، فتندلع الأنهار؛ أو أثر الفراشة، كما تقول "نظرية الفوضى"، وهي من فروع علم الرياضيات، عن كيفية حدوث ظواهر كونية كبرى، بداياتها صغيرة جدا، حيث أصغر حركة قد تؤدي لتداعيات متتالية عديدة، قد تندلع الأنهار معها لاحقاً. أو كما قال محمود درويش "أثر الفراشة لا يُرى، أثر الفراشة لا يزول".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية