21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir

30 March 2017   Once a year not enough - By: Daoud Kuttab

24 March 2017   Uri Avnery: The National Riddle - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تشرين ثاني 2016

احتراق العقل العربي..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انا لست من المتفائلين في إمكانية تحرير العقل العربي – الإسلامي من قيود الجهل والتخلف والسفسطائية الكلامية والنظرة الغيبية للأمور والظواهر والمشاكل الكبيرة والعميقة التي تعصف بمجتمعنا العربي- الإسلامي بكل تجلياتها، بما يجعلها في حالة مستديمة من التخلف والجهل والبقاء على هامش التاريخ، بل وحتى الخروج من مصاف البشرية العاقلة، لما تقوم به من أفعال وما تحمله من أفكار، والمساهمات في الحضارات الإنسانية، وبالتالي يصبح الحديث عن أمة عربية جامعة موحدة او مشروع قومي عربي تنويري ضرب من الخيال او التفاؤل المفرط في هذه المرحلة من الحقبة التاريخية، فالتحليل الملموس لواقعنا العربي الملموس يوصل الى هذه النتيجة، وليس المسألة رغبائية او إرادوية.

فعندما مارست هذه الأمة منذ القدم القتل والتعذيب والتهجير والنفي والسجن وحتى التعليق على أعواد المشانق والتكفير بحق المتنورين من رجال الدين وعلماءها ومفكرييها ومثقفيها وكتابها وادبائها وشعرائها، ولم يتقبل حكامها الموظِفين للدين ومؤسساته ورجاله خدمة لمصالحهم واهدافهم ونهبهم لخيرات شعوبهم وثرواتهم وإستمرار السيطرة عليها بقوة النار والحديد، بأي قراءة علمية للتاريخ او تفسير يغوص بشكل حقيقي في عمق وأسباب الظواهر الإجتماعية، الإقتصادية، الدينية وحتى الطبيعية منها التي تعصف بمجتمعاتنا وتبقي تطورها محتجز وازماتها مستديمة، حيث ما يجري اليوم في فلسطين يؤكد بشكل قاطع على صحة ما أقوله وأرمي إليه، حيث وجدنا الكثيرين منا في مرحلة ما تمر به الأمة من عجز وإنهيار وسيطرة لفكر وثقافة الدروشة والتجهيل والحجر على العقول، وتعطل كل أشكال الإجتهاد خارج إطار النص الذي رسمه الحاكم لمؤسسة الإفتاء أو رجال الدين، بحث عن أسباب الحرائق المندلعة في غابات فلسطين التاريخية، في السماء وليس في الأرض، حيث العجز وسهولة التبرير، أسهل بكثير من إستخدام لغة العقل والتفكير، فالكثيرون أرجعوا أسباب الحرائق، ليس بفعل الإنسان قاصداً او إهمالاً، بل قالوا بان ذلك عقاب رباني لإسرائيل على محاولتها منع رفع الأذان من مساجد الله، وهذا ليس بالمستغرب في مرحلة الإنهيار والتراجع والهزائم فالشعوب المتخلفة والمهزومة تلجأ لمثل هذه التفسيرات، فمن رؤية الشهيد صدام حسين في القمر، الى تفسيرات المتخلف الليكودي العنصري أيوب قرا، بأن الزلزال الذي ضرب ايطاليا، نتيجة لتصويت ايطاليا في اليونسكو على ان المسجد الأقصى معلم تاريخي وحضاري وتراثي وديني إسلامي، ولا علاقة بينه "جبل الهيكل" وبين اليهودية لا دينياً ولا توراتياً.

حينما يسيطر على الفضاء والمشهد العربي- الإسلامي الثقافي والإعلامي والديني، قوى ظلامية متخلفة مغرقة في الإقصائية والتطرف، وتنجح في فرض مشروعها ورؤيتها وفكرها بفعل ما تملكه من إمكانيات مالية ضخمة، توظفها في شراء نخب على كل مستويات دينية، ثقافية، سياسية، اعلامية، اكاديمية وعلمية، بل والنجاح في شراء احزاب وقوى سياسية عبر ما ضخته عليها من اموال ضخمة، جرى توظيفها في إقامة بنى ومؤسسات اجتماعية، دينية، تربوية وتعليمية، واعلامية، تنظر لسياستها وفكرها وموقفها، تمارس كل أشكال البطش والتنكيل والتحريض وحتى القتل، بحق من يعبر عن موقف او رأي او وجهة نظر، او حتى إجتهاد، خارج إطار وسياق موقف الحاكم وبطانته من السلطة الحاكمة.

سيادة فكر هذه القوى الظلامية، المتعارض حتى مع تعاليم الدين الإسلامي، والرافض لأي شكل من أشكال الحكم القائم على أساس المواطنة وتدوال السلطة والتعددية السياسية والفكرية، بل وحتى الإعتراف بالأخر من المدارس الدينية الأخرى من نفس الدين، والتي تقرا الدين قراءة مغايرة لقراءة هذا الفكر التكفيري، هو من يؤبد ويعمق حالة التخلف والجهل السائدة في مجتمعاتنا العربية، وهو المسؤول عن حالات الدمار والقتل والتهجير والتفكيك والتجزئة والتقسيم لجغرافية اوطاننا على أساس التخوم المذهبية والطائفية.

حين يغيب كذلك رجال الفكر والثقافة والإعلام والعلوم والتربية، وتصبح التنظيمات والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، مجرد اوعية فارغة أو هياكل قيادية منمطة ومحنطة لا تنتج لا فكراً ولا ثقافة ولا حتى سياسية، ولا يجرؤ او يبادر المثقفون وحملة مشاعل الفكر التنويري لدفع الثمن والتصدي لمثل هذا التخريب والتشويه الفكري والديني، فنحن امام كارثة حقيقية يحترق فيها العقل العربي، وليس هذا فحسب، بل حينما تستخدم الجوامع والمنابر من اجل القدح والذم والسب والشتم والدعاء على اتباع الديانات الأخرى بالهلاك والموت والدمار، ولا تتعرض أي خطبة منها الى نقد واستنكار ودعوة للتغيير وقف حالة التدهور والإحتراب الداخلي المدمر الذي تعيشه امتنا العربية، أو تكفير من يمارسون القتل بطريقة وحشية وهمجية باسم الدين، فهذا يعني بأن العقل العربي يحترق وسيبقى يحترق ويحرق امته، والحرق والحريق هنا ليس بفعل خارجي فالفعل الخارجي يساعد في نمو واستطالة واستدامة الظاهرة هذه، ما دامت تخدم مصالحه واهدافه، ولكن الخلل والحريق يكمنان في الأسباب الداخلية، تكمن في من يبثون سموم الفتن المذهبية والطائفية والأثنية والقبلية والعشائرية بين مكونات الشعوب العربية، ولا يتقبلون الآخر، ويحجرون على عقول البشر.

مقابل إحتراق العقل العربي، نجد قادة الفكر والسياسة والإعلام والصحافة والثقافة وغيرهم، يبذلون المستحيل لكي تصبح إسرائيل بأيديولوجيتها الصهيونية بوتقة صهر عملاقة (سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا ولغويا..) ليهود العالم من أمم وثقافات مختلفة وسياقات تاريخية ولغات مختلفة.. وفي ذات اللحظة يوظفون الأكاديميا الإسرائيلية لكي يبرهنوا على سبيل المثال لا الحصر بأن الأرامية هي قومية لكي يغري مئات "المسيحيين الفلسطينيين" بالخصوصية والأهم بالامتيازات بأنهم قومية خاصة.. وهي ذات السياسة التي اتبعت تجاه الدروز والبدو الفلسطينيين، وفي فترة ليست بالبعيدة في ظل إحترابنا العشائري والقبلي والجهوي والطائفي سيقترحون وجود قومية مقدسية، وقومية غزاوية، وقومية خليلية.. وغيرها، ويجري تضييق ذلك وتفتيته ساحوري، صورباهري، سلواني، عيساوي، شعفاطي، حنيني، ..الخ.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 نيسان 2017   إضراب الحرية والكرامة قادر على الانتصار - بقلم: هاني المصري

25 نيسان 2017   مقال مروان وخطاب لندا يزعجانهم..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

24 نيسان 2017   "الصقور" الجدد في الولايات المتحدة - بقلم: د. سالم الكتبي

24 نيسان 2017   الإضراب وحرب الإشاعات..! - بقلم: عمر حلمي الغول


24 نيسان 2017   وجعنا وجع الأسرى..! - بقلم: خالد معالي


24 نيسان 2017   عندما ينتفض شعب المليون اسير..! - بقلم: عيسى قراقع

24 نيسان 2017   إستقراء في لقاء ترامب أبو مازن المرتقب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 نيسان 2017   إعلام الجريمة ضوابطه ومحدداته - بقلم: د. أحمد الشقاقي

24 نيسان 2017   في غزة.. برغم الألم سنخفي الدمعة ونظهر البسمة - بقلم: د. رمضان مصطفى طنبورة

24 نيسان 2017   دينكم فوق قدمي..! - بقلم: جمال قارصلي

23 نيسان 2017   بريطانيا تتمسك بعار الوعد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 نيسان 2017   المثقفون والمبدعون لا يتقاعدون..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 نيسان 2017   وحيفا من هنا بدأت..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

12 نيسان 2017   مطر الكلمات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 نيسان 2017   لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية