20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تشرين ثاني 2016

"الإصرار مفتاح لكل الأبواب" - تمكين الشباب من خلال التعليم الدولي


بقلم: دونالد بلوم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أريدكم أن تتعرفوا على عبير اليازجي. منذ وقت مبكر وضعت عبير أمام نصب عينيها تعلم اللغة الانجليزية والتخصص بها في الجامعة. كانت تطمح جدياً للدراسة في الخارج، وقد استطاعت الحكومة الأمريكية مساعدتها من خلال منحة فولبرايت في درجة الماجستير تخصص إدارة الأعمال في الريادة الإجتماعية في الولايات المتحدة. فور عودتها، نشطت عبير في مؤسسة سكاي غيكس في غزة، حيث دأبت على اخبار زملاءها بماهية الإبتكار وكيفية بناء الشركات الريادية. بالنسبة لعبير لم تتوقف الأمور عند هذا الحد، فقد فازت بمنحة من مكتب فولبرايت في واشنطن لتظيم مخيم حول ريادة الأعمال، وكانت من ضمن فريقين مختلفين من خريجي برامج الحكومة الأمريكية للحصول على منحة بقيمة 25 الف دولار من الحكومة الامريكية. تعكس أعمالها تلك الروح الريادية والحس بالمسؤولية الاجتماعية التي تتمتع بها والتي تسهم في التنمية والتطور في غزة وحول العالم.

قصص النجاح الفلسطينية هذه كانت اللبنة الأساسية التي مهدت لعقد حوار فلسطيني–أمريكي في الشهر الماضي وهو الأول من نوعه في العاصمة واشنطن حول التعليم العالي. هناك التقيت بالدكتور صبري صيدم، وزير التربية والتعليم العالي، ونخبة من كبار المسؤولين الأكاديمين رفيعي المستوى من الفلسطينيين والأمريكيين، بالإضافة لشخصيات من القطاع الخاص وذلك للتشاور حول سبل تحسين وتطوير التعليم العالي الفلسطيني.

كم أدهشتني تلك الطاقة وذلك الالتزام نحو التغيير – التغيير الحقيقي الذي سمعت عنه خلال تلك المناقشات. لقد رأيت رؤساء جامعات يتحدثون بإسم المعلمين الفلسطينيين ويسلطون الضوء على التحديات المشتركة التي يواجهونها. وكم أعجبني أيضاً تضامنهم سوياً لجعل اللقاء هذا خطوة أولى وليست أخيرة نحو تعاوننا المشترك.

وكجزء من الحوار قمت بإعلان عن تقديم منحة لجامعة النجاح بقيمة 342 الف دولار من أجل تطوير منهج جديد في تكنولوجيا المعلومات والتدريب المهني ما بين جامعة نورث ويسترن والشركات الفلسطينية المحلية. أيضاً نقوم بدعم أطلس كورب بمنحة قيمتها 352  الف دولار نقدم من خلالها تدريب لمدة عام في شركات أمريكية لشباب فلسطينيين موهوبين في مجال إدارة الأعمال. هذه ليست سوى أمثلة بسيطة عن الوسائل التي نسعى من خلالها لتوطيد أواصر شراكتنا خلال الأشهر المقبلة.

بالعودة على عبير. ما هي الدروس المستفادة من تجربتها؟ ما هي العلاقة بين التعليم وريادة الأعمال؟ وكيف يستطيع التعليم الدولي من خلال "تمكين الشباب" الذي هو المحور الاساسي هذا العام في أسبوع التعليم الدولي من تمكينهم من خلال ريادة الأعمال؟

من وجهة نظري الإجابة بسيطة ولكن قوية. الريادة تعني الإبتكار. إنها التفكير النقدي وتحدي الوضع الراهن. إنها تشكيل فريق العمل وحل المشكلات ومعرفة سبل رد الجميل لمجتمعك. إنها تعني كل هذه الأمور بحق وصولاً إلى عقلية ريادية لا ترتكز فقط على التعليم وإنما أيضاً على كيفية التفكير. في كل من جامعة ستانفورد وجامعة ييل يوجد معاهد مكرسة خصيصاً لتعزيز ريادة الأعمال. هذا التركيز موجود ليس فقط في مجموعة الجامعات في نادي الآيفي  وإنما في كافة مجالات التعليم. من أجل هذا السبب يوجد في الولايات المتحدة رابطة وطنية من الكليات المجتمعية للريادة من أجل تعزيز الأعمال الريادية كنواة أساسية تحويلية للطلاب.

بالطبع هذا التركيز على الريادية يجب ان يبدأ قبل وقت كافي من دخول الجامعة. لذلك نقوم بتمويل برنامج المخيم الاستكشافي الصيفي كامب ديسكفري لأطفال صفوف المرحلة الابتدائية حيث يمكن للشباب اليافعين التعلم والاختراع من خلال الفنون والعلوم. يوجد لدينا أيضاً أكبر برنامج في العالم ممول مركزياً لتعليم اللغة الإنجليزية أكسس ACCESS، الذي يتيح لطلاب المراحل الثانوية الذين يواجهون صعوبات مادياً ولكنهم موهوبين أكاديمياً من أن يصبحو ليس فقط متحدثين باللغة الانجليزية، ولكن أيضاً أصحاب مشاريع فكرية ريادية يقدمون محاضرات في الاقتصاد والعلوم ويتشاركون بأفكارهم حول كيفية تغيير أنفسهم وبالتالي تغيير العالم.

يعد هذا النوع من العمل أحد المهام الرئيسية في القنصلية بما في ذلك برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID والبيت الأمريكي في كل من القدس ورام الله. وهذا يجسد الحكمة في المثل العربي "الإصرار مفتاح النجاح". هنالك تركيز على الإبتكار والريادية في كل ما نقوم به. نستخدم الريادة كوسيلة لجلب الشباب سوياً ولا سيما الفتيات، ولكن أيضاً الفتيان، لمساعدة تحسين المجتمعات المحلية والمجتمع بشكل عام. ونحن ندرك ذلك التأثير المضاعف الذي يستطيع من خلاله الريادي المجتهد من التأثير في الاقتصاد والمجتمع والعالم.

وهكذا، يمكننا إعداد الطلاب من أجل أن يكونوا قادة الغد وبناة المجتمع المدني اللازم لقيام دولة فلسطينية في المستقبل. بالتالي يمكننا هكذا أيضاً من الاستفادة من "الميزة النسبية" في التعليم الفلسطيني. هذه هي الطريقة المثلى لإحياء الأمل في مجتمع يواجه التحديات ولكنه يتغنى بشبابه الواعد. تلتزم بعثتنا الدبلوماسية هنا في القدس بدفع هذه العلاقة ما بين الريادة والتعليم قدما، من منطلق انه لا يوجد استثمار أكبر نستطيع أن نقدمه لمستقبل الشعب الفلسطيني. وأنا أدرك أنه بإصرار شركاؤنا الفلسطينيين بالتأكيد بإمكاننا أن ننجح.

* القنصل الأمريكي العام في القدس. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية