11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 تشرين ثاني 2016

الولايات المتحدة الأمريكية إلى أين؟!


بقلم: حسين عوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يلعب اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية دورا كبيرا في التأثير بصناعة القرارات في كل المراكز المعنية بالشأن الخارجي الأمريكي، وبالتحديد فيما يتعلق بالمنطقة العربية والصراع العربي الصهيوني مستفيدة من الطبقة السياسية التي تحكم الولايات المتحدة الأمريكية من اصحاب الشركات متعددة الجنسيات وشركات النفط وتجارالسلاح حيث أن معظمها ذات اصول يهودية تلمودية صهيونية، ويعتبر الايباك من اكثر المنظمات الصهيونية فعالية في الساحة السياسية الخارجية بدعم اسرائيل، وتعتبر الجالية اليهودية من اكبر الجماعات التي تدعم الحملات الانتخابية في امريكا.

يبدو أن اهتمام السياسة الخارجية الأمريكية حول منطقة الشرق الأوسط من اجل مشروع الشرق الأوسط الكبير ونشر الديمقراطية تزايد الاهتمام من قبل المحافظين الجدد ويعود ذلك إلى علاقاتهم الوطيدة باللوبي الصهيوني وباليمين المسيحي، وحينما يبدو أن الديمقراطية تنسجم مع المصالح الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية لأمريكا تقوم امريكا بنشر الديمقراطية، وعندما تصطدم الديمقراطية مع مصالح بارزة اخرى فإنها تفقد قيمتها ويتم انكارها.

اطلقت الخارجية الأمريكية في عهد كولن باول وزير الخارجية الأمريكي الخامس والستين في عهد جورج بوش الأبن مبادرة الشراكة الشرق أوسطية هادفة لتحويل الشرق الأوسط إلى منطقة تجارة حرة، وتعد الفوضى الخلاقة احدى السياسات التي اتبعتها الخارجية الأمريكية في سعيها للسيطرة على الشرق الأوسط، ويعتبر مايكل ليدين كاتب امريكي ومستشار سابق لمجلس الأمن القومي من المحافظين أن فكرة الفوضى الخلاقة ذات جذور في الفكر الغربي الليبرالي من اجل تدمير القديم.

يعتبر جورج بوش الأبن أن الاستقرار هو بحد ذاته مشكلة وعقبة امام تحقيق المصالح الأمريكية في هذه المنطقة، كما أن خلق قلاقل وعدم الاستقرار في سوريا هي فكرة اسرائيلية ليكودية من جهة، وامريكية محافظة جديدة من جهة اخرى، واعتمدت ادارة بوش مفهوم الارهاب كشعار للحرب التي خاضتها لمنع القوى الصاعدة من الوصول إلى منابع الطاقة، ويعني ذلك أن الاعلان ضد الارهاب يساوي الحرب على الاسلام الاصولي.

بعد الحادي عشر من سبتمبر اتخذ الرئيس الأمريكي السابق بوش قراره بالعدوان على العراق، وفي يناير 2003 اتخذ قراره بشن عمل عسكري على العراق مع العلم أن الكونغرس هو الذي يقر الحرب، وقد انتقد بريجنسكي وهو من المفكرين الاستراتيجيين في السياسة الدولية والمستشار السابق للأمن القومي في عهد الرئيس جيمي كارتر الحرب على العراق يقول (لم نعد في عصر الاستعمار، ولم يعد بامكاننا الحديث عن واجبات الرجل الأبيض في نقل الحضارة إلى الشعوب الأخرى، واعتبر أن الحرب لن تجعل امريكا اكثر امنا.

في عهد الرئيس جيرالد فورد مزج كيسنجر بين العنف والتهديد من جهة وبين الدبلوماسية من جهة آخرى، وكان كيسنجر مستشارا للرئيس في قضايا الأمن القومي وفيما بعد وزير للخارجية وهو من قال افضل ضمان للسلام هو التوازن، وعلى القوة المنتصرة الا تسحق المهزوم أو تبيده ويجب أن تمنحه قدرا ومنفذا لسلام مشرف.

أما كذبة كيسنجر البالغ من العمر 89 عاما وهو من ابرز اقطاب الصهيونية العالمية قال: لقد ابلغنا الجيش الأمريكي أننا مضطرون لاحتلال سبع دول في الشرق الأوسط لأهميتها وضرب ايران وفي حال تحرك الصين وروسيا سيكون الانفجار الكبير والتي ستنتصر فيها اسرائيل وامريكا، وعلى اسرائيل أن تقتل اكبر عدد من العرب وأن تحتل نصف الشرق الأوسط، وان طبول الحرب تدق الآن.

لقد وصل كيسنجر إلى نتيجة مأساوية، وهي أنه في خلال عشر سنوات ستزول اسرائيل، وقد نشرت جريدة (نيويورك بوست) بالحرف الواحد على لسان كيسنجر في 30 اكتوبر 2012 وقد نشر موقع كاوكازسنتر تفاصيل ما صرح به كيسنجر بالحرف الواحد وملابسات هذا التصريح على النحو التالي (طبقا للتقارير الصحفية فإن هنري كيسنجر ومعه ستة عشر ادارة استخبارات امريكية اتفقوا في الرأي على انه في المستقبل القريب ستزول اسرائيل من الوجود).

كان المتغير العالمي الذي تولد من سقوط القطب الآخر خلق فرصا وتهديدات الولايات المتحدة الأمريكية، واعتبر بريجنسكي أن الولايات المتحدة الأمريكية ستبقى القوة العظمى الحقيقية الوحيدة خلال جيل قادم على الاقل، واصبحت رقعة الصراع مع الدول الطامحة للتحول من قوى كبرى إلى عظمى اوسع وتمتد على مدى اوراسيا، وان استمرار السيطرة الأمريكية على القرار في العالم العربي حول اية تطورات في الحروب القائمة في كل من سوريا واليمن والعراق وليبيا اضعف العالم العربي واطال الحروب.

لن تطول الأحادية القطبية الأمريكية لسنوات طويلة، واعتقد امكانية قيام تعددية قطبية إلى جانب امريكا وهناك روسيا الاتحادية والصين والاتحاد الأوروبي واليابان.

لقد ذكرت مجلة "ناشيونال انترست" الأمريكية قائمة ضمت اسوأ خمسة رؤساء للولايات المتحدة الأمريكية الذين حكموا اثناء فترات الحروب:
1- ويلسون خلال الحرب العالمية الأولى لم يقم الرئيس بحماية الجبهة الداخلية في بلاده.
2- جونسون بعد اغتيال الرئيس الأمريكي جون كيندي (حرب فيتنام) عام 1964 حكم على هذه الحرب بالفشل.
3- جورج بوش والعراق، خاض حرب العراق دون ادلة واضحة حول امتلاك الرئيس صدام حسين اسلحة الدمار الشامل ووجود علاقات بينه وبين الجماعات الارهابية.
4- هاري ترومان وكوريا، خاض ترومان الحرب في كوربا برعاية الأمم المتحدة وارسال الصين ثلاثمائة الف جندي للمعركة للمشاركة في القتال ضد امريكا وتم الاخلال بالموازين.
5- اوباما لم يبدأ الحرب في افغانستان والعراق ولكنه ورثها من الرئيس الذي سبقه، وهو الأقل فشلا في فترة الحروب، ويرى محللون سياسيون أن اوباما تسبب في زعزعة الاستقرار في ليبيا بعد سقوط معمر القذافي بالإضافة إلى دعم الرئيس السوري بشار الاسد، وقد تسبب بمقتل اعداد كبيرة من السورين وهجرة مئات الآلاف ولم يكن واضحا وحاسما، واستطلاع آخر يرى أن اوباما مثل اللائحة الأولى كأسوأ رئيس امريكي منذ الحرب العالمية الثانية.

اطل علينا الأعلام الامريكي وكل وسائل التواصل الاجتماعي باحتمال فوز (كلينتون)، ويبدو أن صعود السياسات اليمينية الشعبوية في اوروبا وأخير في امريكا كانت هي المرجحة لفوز (ترامب) واحيانا يأتي الترويج الخاسر، وقد تبين أن هناك صراع فعلي بين الصحافة القديمة والصحافة الجديدة، ويعود ذلك للثورة التكنولوجية وانعكاسها على الحياة السياسية.

ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، يصفه بعض الخبراء في خانة التيار الانعزالي يتسلم الرئاسة في العشرين من شهر يناير 2017.

فاجأ فوز ترامب الكثيرين في الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم، وكانت هناك ردود فعل سلبية داخل الحزب الجمهوري حول ترامب وافتقاره للخبرة السياسية.

من ابرز الخطوات التي طرحها الرئيس المنتخب ترامب على صعيد السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية:
- مساندة اسرائيل في الاستمرار بالاستيطان، ولا تغيرات جوهرية في التحديات السياسية التي تواجهها امريكا حول القضاء على مايسمى بالدولة الاسلامية.
- رفضه للاتفاق النووي الايراني، وكانت هناك تصريحات خلال الحملة الانتخابية باعادة التفاوض بشأن الاتفاق مع ايران.
- بشأن دول الخليج العربي طرح الرئيس ترامب (بفضل حمايتنا يجنون مليارات الدولارات يوميا، وعليهم أن يدفعوا لقاء هذه الحماية استحقاقاتنا).
- اعادة النظر في الحلف الاطلسي والاتفاقات الدولية الأخرى.

تستهدف الحروب الأمريكية نهب وسرقة خيرات العالم العربي وتقسيم الدول العربية وتجزئتها إلى دويلات تخضع للهيمنة الأمريكية والأوروبية لتعيش إسرائيل بأمن وسلام، لقد صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس في تل ابيب في حزيران 2006 حول مشروع (الشرق الأوسط الجديد) هذا المشروع الذي يتناسب مع المصالح الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة.

* فلسطيني مقيم في النرويج. - besan831@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 اّب 2017   خلية عمل أردنية فلسطينية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2017   حتى لا ننسى: إسرائيل عدونا والاستقلال هدفنا - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 اّب 2017   أحصنة أميركا العرجاء تعود..! - بقلم: عمر حلمي الغول



15 اّب 2017   عقد المجلس الوطني ضرورة ملحة... ولكن..! - بقلم: هاني المصري

15 اّب 2017   "القسّام".. حكم دون واجبات..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2017   حق العودة على الطريقة الدهيشية - بقلم: عيسى قراقع


14 اّب 2017   جان شمعون مازال حيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 اّب 2017   غزة.. من يسبق من: الانفجار ام الانفراج؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

14 اّب 2017   قراءة في خطتي "المقاطعة" و"القسام"..! - بقلم: فراس ياغي

14 اّب 2017   أزمة الفراغ ولجنة التكافل..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

14 اّب 2017   لن يمروا.. ولكنهم مروا..! - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية