16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 تشرين ثاني 2016

سيناريوهات دحلان ما بعد المؤتمر السابع..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول البعض إن حركة "فتح" تاريخياً شهدت انشقاقات عديدة ولكنها لم تنجح وهذه الشريحة ترى بحتمية فشل محمد دحلان وأن نجاح المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" هو بمثابة انطلاق رصاصة الرحمة على النائب محمد دحلان وإنهاء ظاهرته داخل "فتح" للأبد.

من وجهة نظري أن حالة دحلان تختلف عن تلك التجارب والسبب في ذلك يعود إلى ما يلي:
1. رفض دحلان المطلق تشكيل حزب سياسي ويصر على خوض المعركة من داخل حركة "فتح".
2. امتلاك دحلان لشرعية دستورية كعضو مجلس تشريعي منتخب.
3. ذكاء الرجل ونجاحه في ارتداء قبعة المدافع عن غزة وعن مشاكلها وعن أبناء "فتح" فيها، وتصريحاته التصالحية مع حركة "حماس" ساهمت في إحداث اختراق ولو طفيفا في مستوى قبوله شعبياً.
4. الحاضنة الإقليمية التي تدعمه وعلى رأسها مصر والامارات العربية المتحدة، أي السياسة والمال.

في ضوء ما سبق، فإن سيناريو نجاح المؤتمر السابع في القضاء على مستقبل دحلان السياسي مسألة ليست بالسهلة ومتوقفة على ثلاثة متغيرات فقط وهي:
1. تخلي الرباعية العربية عن محمد دحلان.
2. ذهاب الرئيس عباس بعد المؤتمر السابع لمصالحة حقيقية مع "حماس" وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتصفير المشاكل بين الطرفين.
3. خروج المؤتمر السابع لحركة "فتح" ببرنامج سياسي يتبنى خيار الكفاح المسلح وقيادات قادرة على إعادة الاعتبار للمؤسسة على حساب الفرد داخل حركة "فتح".

في ضوء التجارب السابقة ومدخلات المؤتمر السابع فإن مسألة حدوث أي من المتغيرات الثلاثة مسألة صعبة، وعليه فإن أمام دحلان عدة سيناريوهات سيبدأ في تنفيذها بعد المؤتمر السابع، وهي على النحو التالي:
السيناريو الأول: بناء استراتيجية إعلامية لمهاجمة مخرجات المؤتمر السابع على صعيدي البرنامج والاشخاص وصولاً لخلق رأي عام فتحاوي وفلسطيني رافض لهذا المؤتمر ولنتائجه.
السيناريو الثاني: عقد مؤتمر فتحاوي موازٍ ومؤسسات تنظيمية موازية تنتخب دحلان رئيساً لها كمدخل لتحقيق السيناريو الثالث.
السيناريو الثالث: إجراء اتصالات مع حركة "حماس" وباقي مكونات النظام السياسي الفلسطيني والتوافق معهم على أفكار تتمثل في امتلاك زمام المبادرة مثل:
• الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية يشارك فيه دحلان كرئيس لحركة "فتح" ويتم الدعوة لعقد مجلس وطني فلسطيني تحتضنه القاهرة وينتخب مجلسا مركزيا ولجنة تنفيذية جديدة، ولو وافقت حركة "حماس" وبعض فصائل اليسار من الممكن أن يتحقق النصاب القانوني.
• التوافق مع حركة "حماس" لتشكيل إدارة مشتركة في قطاع غزة وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، ويبدأ فعلياً تطبيق توصيات مؤتمرات عين السخنة.

السيناريو الرابع: بقاء الوضع على ما هو عليه قبل إجراء المؤتمر السابع مع زيادة وتيرة العمل الاجتماعي والانساني الذي تقوده زوجته جليلة دحلان وانتظار أن يحدث تغير ما يخدم عودة محمد دحلان لـ"فتح".

الخلاصة: حديث دحلان بأن "حماس" ظلمت هو مراجعة مهمة واعتراف يخدم البدء بإجراء مراجعات شاملة من الجميع وصولاً لإجراء مصالحة اجتماعية تعيد الاعتبار لكل ضحايا الانقسام، وتعيد الاعتبار لقطاع غزة، فإن أخطأ دحلان فهذا لا يعني أن الآخرين لم يخطئوا، وتجربة الحرب الأهلية في أسبانيا والتي قتل فيها عشرات الآلاف انتهت بمصالحة قامت على مرتكز التسامح والتصافح وتصالح القلوب انطلاقاً من قناعة الجميع في: ماذا بعد..؟!

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية