14 December 2017   Thank you President Trump - By: Daoud Kuttab

12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 تشرين ثاني 2016

سيناريوهات دحلان ما بعد المؤتمر السابع..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقول البعض إن حركة "فتح" تاريخياً شهدت انشقاقات عديدة ولكنها لم تنجح وهذه الشريحة ترى بحتمية فشل محمد دحلان وأن نجاح المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" هو بمثابة انطلاق رصاصة الرحمة على النائب محمد دحلان وإنهاء ظاهرته داخل "فتح" للأبد.

من وجهة نظري أن حالة دحلان تختلف عن تلك التجارب والسبب في ذلك يعود إلى ما يلي:
1. رفض دحلان المطلق تشكيل حزب سياسي ويصر على خوض المعركة من داخل حركة "فتح".
2. امتلاك دحلان لشرعية دستورية كعضو مجلس تشريعي منتخب.
3. ذكاء الرجل ونجاحه في ارتداء قبعة المدافع عن غزة وعن مشاكلها وعن أبناء "فتح" فيها، وتصريحاته التصالحية مع حركة "حماس" ساهمت في إحداث اختراق ولو طفيفا في مستوى قبوله شعبياً.
4. الحاضنة الإقليمية التي تدعمه وعلى رأسها مصر والامارات العربية المتحدة، أي السياسة والمال.

في ضوء ما سبق، فإن سيناريو نجاح المؤتمر السابع في القضاء على مستقبل دحلان السياسي مسألة ليست بالسهلة ومتوقفة على ثلاثة متغيرات فقط وهي:
1. تخلي الرباعية العربية عن محمد دحلان.
2. ذهاب الرئيس عباس بعد المؤتمر السابع لمصالحة حقيقية مع "حماس" وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتصفير المشاكل بين الطرفين.
3. خروج المؤتمر السابع لحركة "فتح" ببرنامج سياسي يتبنى خيار الكفاح المسلح وقيادات قادرة على إعادة الاعتبار للمؤسسة على حساب الفرد داخل حركة "فتح".

في ضوء التجارب السابقة ومدخلات المؤتمر السابع فإن مسألة حدوث أي من المتغيرات الثلاثة مسألة صعبة، وعليه فإن أمام دحلان عدة سيناريوهات سيبدأ في تنفيذها بعد المؤتمر السابع، وهي على النحو التالي:
السيناريو الأول: بناء استراتيجية إعلامية لمهاجمة مخرجات المؤتمر السابع على صعيدي البرنامج والاشخاص وصولاً لخلق رأي عام فتحاوي وفلسطيني رافض لهذا المؤتمر ولنتائجه.
السيناريو الثاني: عقد مؤتمر فتحاوي موازٍ ومؤسسات تنظيمية موازية تنتخب دحلان رئيساً لها كمدخل لتحقيق السيناريو الثالث.
السيناريو الثالث: إجراء اتصالات مع حركة "حماس" وباقي مكونات النظام السياسي الفلسطيني والتوافق معهم على أفكار تتمثل في امتلاك زمام المبادرة مثل:
• الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية يشارك فيه دحلان كرئيس لحركة "فتح" ويتم الدعوة لعقد مجلس وطني فلسطيني تحتضنه القاهرة وينتخب مجلسا مركزيا ولجنة تنفيذية جديدة، ولو وافقت حركة "حماس" وبعض فصائل اليسار من الممكن أن يتحقق النصاب القانوني.
• التوافق مع حركة "حماس" لتشكيل إدارة مشتركة في قطاع غزة وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، ويبدأ فعلياً تطبيق توصيات مؤتمرات عين السخنة.

السيناريو الرابع: بقاء الوضع على ما هو عليه قبل إجراء المؤتمر السابع مع زيادة وتيرة العمل الاجتماعي والانساني الذي تقوده زوجته جليلة دحلان وانتظار أن يحدث تغير ما يخدم عودة محمد دحلان لـ"فتح".

الخلاصة: حديث دحلان بأن "حماس" ظلمت هو مراجعة مهمة واعتراف يخدم البدء بإجراء مراجعات شاملة من الجميع وصولاً لإجراء مصالحة اجتماعية تعيد الاعتبار لكل ضحايا الانقسام، وتعيد الاعتبار لقطاع غزة، فإن أخطأ دحلان فهذا لا يعني أن الآخرين لم يخطئوا، وتجربة الحرب الأهلية في أسبانيا والتي قتل فيها عشرات الآلاف انتهت بمصالحة قامت على مرتكز التسامح والتصافح وتصالح القلوب انطلاقاً من قناعة الجميع في: ماذا بعد..؟!

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2017   قراءة في قمة إسطنبول.. وما هو المطلوب..؟ - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2017   غضبة القدس بين الانحسار والنصر - بقلم: بكر أبوبكر

14 كانون أول 2017   مصير عباس أم ترامب أم النظام الدولي؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 كانون أول 2017   القدس والتطبيع..! - بقلم: عباس الجمعة

14 كانون أول 2017   ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية - بقلم: صبحي غندور

13 كانون أول 2017   مرحلة جديدة من النضال..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية